Saturday, April 29, 2006

ماذا نقول نحن ؟

10 comments

طهران (اف ب)- اعترض العديد من نواب البرلمان الايراني المتشددين الثلاثاء
على قرار الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد بانهاء الحظر
على دخول النساء للملاعب الرياضية محذرين من مشاهدة
النساء للاعبين "عراة السيقان" والاختلاط بالجمهور الذي يطلق الشتائم.
ونقلت وكالة الانباء الطلابية عن محمد طاغي رهبار النائب المتشدد عن اصفهان قوله
"ندعو الرئيس الى الغاء الامر بالسماح للنساء بالتوجه الى الملاعب".
واضاف "ان وجود النساء في الملاعب مخالف للاخلاق والاعراف
الاخلاقية والاجتماعية والاسلامية
".
واضاف "هذا قرار متسرع وطبقا للشريعة الاسلامية فليس
من حق النساء ان يشاهدن سيقان الرجال العارية".
واوضح النائب اليميني المتشدد سعيد ابو طالب انه "لا يوجد استعداد
ثقافي كاف" للسماح للنساء بدخول الملاعب لاول مرة منذ الثورة الاسلامية عام 1979
.
واشار النائب جواد اريانمانيش من مشهد الى انه "في بعض الاحيان
يتفوه المشاهدون باسوأ الشتائم على انصار الفريق المنافس او الحكم".
وكان الرئيس المتشدد احمدي نجاد قرر الاثنين السماح للنساء
بالدخول الى الملاعب الرياضية بعد ان حرمن من ذلك منذ عشرين سنة.
وقال الرئيس الايراني "يجب تنظيم المسألة بحيث تخصص للنساء
افضل المقاعد لمشاهدة المباريات المهمة والوطنية مع الاحترام الواجب لهن".
وحرمت النساء من دخول الملاعب الرياضية في ايران بعيد الثورة
الاسلامية في 1979 واذن لهن بمناسبات نادرة فيما بعد حضور
احداث رياضية وطنية محددة بناء على دعوة خاصة.
---------------
التعليق :
========
منع دخول النساء الملاعب .. حجة حتى لا ترى سيقان اللاعبين عارية لا تفي بالغرض..
لا اظن ستدخل المراة للملعب لتشاهد سيقان اللاعبين !!!!
- لحل القضية .. ليرتدي اللاعبين (دلاغ) يعدي الركبة أو هيلهوب رياضي ( بيه على أفكار يا مريم)1
ولو سخروا عقولهم قليلا لوجدوا السلبيات التي تنتج من دخولها كثيـرة .
أتمنى تطبيق قرار الاحتشام في اللبس على الرجل .. عندما تمنع من دخول الملعب جراء
عراة الساق .. فماذا نقول نحن .. والاسواق مليئة بمن يرتدي الشورتات
والبرمودا وعلى قولت انتصار الشراح السيقان جلحه ملحة مطلية بفقر التربة ..
ولا في من يفاخر بسيقانه . يالله نطلبك العافية...

همسـة :
يا متشدد ...
اقنعني ان كنت تقدر ...
وأنتَ تقدر لو استخدمت عقلك في اقناعي
صاحبة الحروف الأربعة

Tuesday, April 18, 2006

نهاية الفسحة

5 comments
بييييه تذكرين يوم
اجتمعنا في فسحة أدبية ..
نقرأ قصاصات وقصص مكتوبة
على جدران منسية ؟
وعلقنا الجملة والجملة اختصارات
وقتية ..

منها ...

قصاصة " عذاب العاشقين " ..

تعليقنا :

أأقول مغضوب عالمه علينا ...
ومغلوبة قيادتها فينا ..
ومقلوب دستور البشر منّا ..
ها هنا تبـّا لنا ولمن يساندنا ..
هيّا تمتعوا لقد متنا .


/

قصاصة " تشويه رجل "

تعليقنا:

"أتى الوقت الذي يخلع سترك ويعايروك على الملأ.."


/

قصة " خرافة أنثى "

تعليقنا :
"لا تحقق ما تسعى وهم يحققون ما يسعون
في كيانك وفي أقصى أمانيك ..
وتبقى أبد الدهرخريفا."


أظننا اكتفينا ..

أدري بعد العمر كله ..
أنا الخسرانة ..

لا عرفت أداريج
ولا عرفتي تدارينيي ...
ويا حلو فراقنا ..

أودعك اليوم ...
وخلي حروفنا ذكرى ...

Monday, April 17, 2006

من المسؤول؟

3 comments
آآآآه ... وهل ينفع الـ آآآه ؟

ولد يعتدي على أمه في لحظة إدمان !!!

بنت تضرب أبوها في لحظة ضياع !!!

عقوق ابتلت بها دنيانا ..

فـ من المسؤول؟؟؟؟؟

من المسؤول ؟؟؟

من المسؤوول ؟؟

ايدي على قلبي ..
ارتجي رحمتك ربي ..

ايدي على قلبي
ارتجي أرحمتك ربي ..

Saturday, April 08, 2006

أمل

8 comments
ألحق ركب الارادة
وسابق مشاركين الأمل ..
و احذر تناول ماض خائب ..
يوزع مجانا هناك ...

صاحبة الحروف الأربعة

Wednesday, April 05, 2006

ليت الطفولة تعود يوما

9 comments



كبرنا ..

وكبرت أحلامنا ويـانا ..

إلا ألعـابنــا ,,

ظلت تذكرنا إننا أطفــال ..

Sunday, April 02, 2006

وقفة في سطور جبران

9 comments
استهلكتُ نفسي استهلاكا تاما ..

في مسيرة قراءة الآخرين ومحاورة حروفهم ..

وأختمها معك جبران وسطور من كتاب النبي /




"وقالت المطرة ثانية: حدثنا عن الزواج؟
فقال:
ولدتما معاً,وتظلان معاً. "



جبران سأفسر ماقلته وأتمنى الاصابة :

ولدتما معاً,وتظلان معاً.

روحين ، خلقت كل واحد لأخرى ، تسبح في فضاء الكون ،
أحيـاء تلتقيان ، تتعرف الروح لتوأمها ، ويبدأ
تآلف الأرواح ، وتطابق ذراتها ، ونشيد يزلزل الاجساد : معا للأبد .



ولكن, فليكن بين وجودكم معاً فسحات تفصلكم
بعضكم عن بعض, حتى ترقص أرياح السموات بينكم.


فسحات = مجرى روحي للأشواق
واللهفة ، للرغبة والعودة ، للمتعة والمودة .



"أحبوا بعضكم بعضاً; ولكن, لا تقيدوا المحبة بالقيود, بل لتكن المحبة
بحراً متموجاً بين شواطئ نفوسكم.
ليملأ كل واحد منكم كأس رفيقه; ولكن, لا تشربوا من كأس واحدة.
أعطوا من خبزكم كأس رفيقه; ولكن, لا تأكلوا من الرغيف الواحد.
ليعط كل منكم قلبه لرفيقه; ولكن, حذار أن يكون هذا العطاء لأجل
الحفظ, لأن الحياة وحدها تسطتيع أن تحتفظ بقلوبكم.
قفوا معاً; ولكن, لا يقرب أحدكم من الآخر كثيراً, لأن عمودي الهيكل
يقفان منفصلين, والسنديانة والسروة لا تنموالواحدة منهما في ظل رفيقتها. "



تبادل القلبين يتم مرة واحدة في العمر مع العهد بصونه والمحافظة
عليه أما قيود التملك والانفراد يجب تحطيمها قبل ذلك ، يخيل لأحدنا
انفراده في عالم الحب فـ يشجب المستقبل قبل الحاضر ، ماأجمل
احتفاظنا بشخصياتنا وعقولنا وقلوبنا ، وعطائنا للحبيب يكون وفق
حاجته وأخذه وفق رغبتنا ، حتى تتشبع أهوائنا بارادتنا دون تحكم
المحيط بنا ، وحتى لا ترهق أرواحنا حينما تعلم أنها مجبرة على
اشباع شهوة الحب .



"غنوا وارقصوا معاً, وكونوا فرحين أبداً; ولكن, فليكن كل منكم وحده,
كما أن أوتار القيثارة يقوم كل واحد منها وحده ولكنها جميعاً تخرج نغماً واحداً. "


تنشد الابادة يا جبران ؟

أحتفظ بـ التعليق لـ نفسي


جبران انظر ماأقوله في الزواج :

عالم يدخله اثنان ،
اتفقا على حسن المعايشة ،
وسقى كل منهما الآخر رحيق حبه ،
تلطمهما امواج الحياة ،
فاما الصبر واما الضجر ،
تبهجهما أجناس الطراوة ،
فإما الملل واما العلل ،
تثمر شجرة الزواج ، ثمار متنوعة ،
ليتكون مجتمع صغير . ومع مر السنين
تسقط الثمار بفعل جاذبية الحياة
في سلال الآخرين ،
ليلتفت ولا يجد الا هي
وتهتف ولاتجد الاهو
لينتهي العالم بخروجهما اثنان .

أ نظرت !
أنتَ خاطبت العالم الداخلي ،
وصورت الزواج الروحي ،
وجئتك أغلف ماكتبت بمنظور واقعي .



-- جبران ؟ جبران ؟ ..


الكتاب مغلق يرجى التواصل في وقت لاحق ..



صاحبة الحروف الأربعة