لو سمحت لو سمحت "القلب" الذي
تحمله في صدرك من أين أتيتَ به؟
إنّه يشبه القلب الذي أُحبّ بكل تفاصيله الملونة كـ الحب والتسامح والرحمة والنقاء،
وملامحك أيضّا كأنني أعرفها !! تشبه الرجل الذي تحدّث عن الانتظار ولم ينتظر !
أ لستَ من علّمني الحرف الأنيق والكلمة الصادقة؟
كنتُ أشبه الريبورت في تنفيذ أوامر العقل دون أن أميل لحظة واحدة إلى ترجمة مشاعري
كلّ شيئ له حكاية قابلة للنشر والتوضيح إلا قلبي قلق أمام الطريق، لا يعرف العبور
رغم أنّي مسالمة ومشاعري نبيلة وجميلة وهذا لم يشفع لها عندك من عدم إبرازها بشكل
أجمل وأروع.
انظر إلى الإبهام المعقوف على السبابة الساكنة عليه، انظر الأصابع تنفذ الحروف
على صفحة الوورد إلا هما ، أصبحا عالة على بقية الأصابع يحركهما القلم فقط وغير ذلك
لا نفع لهما في الكتابة.
انظر أيضّا إلى وجهي ، ابتسامتي المفضلة لديك ، عيني التي تشير إلى اليمين بخجل ، ألم تتذكرني؟
تنظر إلى باستغراب شديد ، لستُ مجنونة ، أعطني كف يدك سأشرح لكَ:
هذه الكف تحمل خرائط متعرجة ، تنام فيها أحلامك وطموحاتك. هنا الخط الطويل كان دأبُك في تعلّم الجديد
وتعليمه ، وهنا الخط المائل إلى خارج كان طريق العابرين ، وهنا خطاّن متوازيان لا يتقاطعان
قلتَ أنهما أنا وأنتَ .
نسخة مزورة عن الحب كنتَ تقول لي فـ أغضب وأرتبك الحماقات وأرميك بـ الغيوم الرعدية
وأبتعد ثم أعود فـ تقرصني من أذني أن لا أصيغ علاقتنا بحب المراهقات ،" الحب تلميذتي
لا يُرى من ثقب الباب ، وإن حاولتِ ستتعبين ، والباب إليّ مقفل وألف مرة أكررها
""كوني عاقلة" .
كنتَ تُمطر الكلمات بغزارة وأنا التي أختار الصمت ، تدعوني إلى تلقفها
بعقل وقلب قبل نفاذها.، وقبل أن تجف وتقطع تذكرة إلى الغياب.
إلى أن أصبح سطري مشدودًا وعقلي ناضجًا وأنتَ تنتظر شيئا لا أصدّقه ، الرحيل ، قلتَ
أنّك ستراسلني ولن تبحث عن صدفة تذكرك بي وقلتَ: "العالم صغيرتي يعتزم تحطيمي
بـ ضربة واحدة ، خبّأتُ فيكِ أشيائي الغالية لا تعطِها لأحد ، استثمريها ولا تتذكريني."
وكلا القولين تضاد ولم أنتبه لهما إلى بعد فوات الأوان.
لا أراك تظهر أي استجابة ! حقّا نسيتني ؟!!
أنا محبطة ، أعتذر عن الازعاج . ..
متأكدة، هو هو هو ، عدتُ إلى طاولتي أضع ساعداي عليها وأسند خدي :
يصرّون على تظليلي وهم لا يعرفون أنّ لي حدسًا لا يخطئ الطيبين في الذاكرة.
أرقبه من بعيد لعلّ وعسى ،وهو وكأنني لم أحدثه ! يحتسي فنجان القهوة
ويكتب .
يستعد لـ دفع الحساب ويبتسم للعاملة وينهض دون أن يلتفت إلي ! ربما أصابه
الغرور وربما لم يتذكرني فعلًا.
بعد ربع ساعة قررت الانصراف أيضّا لأجد الحساب مدفوعًا وورقة كان قد
تركها لي مكتوب عليها :
" نحن نساهم في بناء العالم الجميل فلا نهتم بقلب الآخر المطابق
لقلبنا ، من ندرّبه على الانطلاق نمتنع عن الحنين إليه أو تذكره
هذه الكذبة التي صَدَّقتها ولم تُصَدِّقيها"
تحمله في صدرك من أين أتيتَ به؟
إنّه يشبه القلب الذي أُحبّ بكل تفاصيله الملونة كـ الحب والتسامح والرحمة والنقاء،
وملامحك أيضّا كأنني أعرفها !! تشبه الرجل الذي تحدّث عن الانتظار ولم ينتظر !
أ لستَ من علّمني الحرف الأنيق والكلمة الصادقة؟
كنتُ أشبه الريبورت في تنفيذ أوامر العقل دون أن أميل لحظة واحدة إلى ترجمة مشاعري
كلّ شيئ له حكاية قابلة للنشر والتوضيح إلا قلبي قلق أمام الطريق، لا يعرف العبور
رغم أنّي مسالمة ومشاعري نبيلة وجميلة وهذا لم يشفع لها عندك من عدم إبرازها بشكل
أجمل وأروع.
انظر إلى الإبهام المعقوف على السبابة الساكنة عليه، انظر الأصابع تنفذ الحروف
على صفحة الوورد إلا هما ، أصبحا عالة على بقية الأصابع يحركهما القلم فقط وغير ذلك
لا نفع لهما في الكتابة.
انظر أيضّا إلى وجهي ، ابتسامتي المفضلة لديك ، عيني التي تشير إلى اليمين بخجل ، ألم تتذكرني؟
تنظر إلى باستغراب شديد ، لستُ مجنونة ، أعطني كف يدك سأشرح لكَ:
هذه الكف تحمل خرائط متعرجة ، تنام فيها أحلامك وطموحاتك. هنا الخط الطويل كان دأبُك في تعلّم الجديد
وتعليمه ، وهنا الخط المائل إلى خارج كان طريق العابرين ، وهنا خطاّن متوازيان لا يتقاطعان
قلتَ أنهما أنا وأنتَ .
نسخة مزورة عن الحب كنتَ تقول لي فـ أغضب وأرتبك الحماقات وأرميك بـ الغيوم الرعدية
وأبتعد ثم أعود فـ تقرصني من أذني أن لا أصيغ علاقتنا بحب المراهقات ،" الحب تلميذتي
لا يُرى من ثقب الباب ، وإن حاولتِ ستتعبين ، والباب إليّ مقفل وألف مرة أكررها
""كوني عاقلة" .
كنتَ تُمطر الكلمات بغزارة وأنا التي أختار الصمت ، تدعوني إلى تلقفها
بعقل وقلب قبل نفاذها.، وقبل أن تجف وتقطع تذكرة إلى الغياب.
إلى أن أصبح سطري مشدودًا وعقلي ناضجًا وأنتَ تنتظر شيئا لا أصدّقه ، الرحيل ، قلتَ
أنّك ستراسلني ولن تبحث عن صدفة تذكرك بي وقلتَ: "العالم صغيرتي يعتزم تحطيمي
بـ ضربة واحدة ، خبّأتُ فيكِ أشيائي الغالية لا تعطِها لأحد ، استثمريها ولا تتذكريني."
وكلا القولين تضاد ولم أنتبه لهما إلى بعد فوات الأوان.
لا أراك تظهر أي استجابة ! حقّا نسيتني ؟!!
أنا محبطة ، أعتذر عن الازعاج . ..
متأكدة، هو هو هو ، عدتُ إلى طاولتي أضع ساعداي عليها وأسند خدي :
يصرّون على تظليلي وهم لا يعرفون أنّ لي حدسًا لا يخطئ الطيبين في الذاكرة.
أرقبه من بعيد لعلّ وعسى ،وهو وكأنني لم أحدثه ! يحتسي فنجان القهوة
ويكتب .
يستعد لـ دفع الحساب ويبتسم للعاملة وينهض دون أن يلتفت إلي ! ربما أصابه
الغرور وربما لم يتذكرني فعلًا.
بعد ربع ساعة قررت الانصراف أيضّا لأجد الحساب مدفوعًا وورقة كان قد
تركها لي مكتوب عليها :
" نحن نساهم في بناء العالم الجميل فلا نهتم بقلب الآخر المطابق
لقلبنا ، من ندرّبه على الانطلاق نمتنع عن الحنين إليه أو تذكره
هذه الكذبة التي صَدَّقتها ولم تُصَدِّقيها"
روميه فهد


8 comments:
روعة بكل التفاصيل
الرقيقة ناعمة الهمس...
لأنّكِ كذلك أيضًا
دمتِ لمن تحبي
احب هذا المكان
:*
له طعم خاص
يشبهك
ولا يشبه غيرك
ولانهم طيبين
سنذكرهم
مرحبا
لك راقتني تلك الكلمات
الهدوء الذي يسكنها
الشخص المختبي بداخلها
اشكرك عليها استمتعت
:
عبدالله
ياليت ياروميه القلوب المتشابهة تتلاقى
كان صارت الحياة أحلى
الله يحقق لك كل آمانيك
رائعة كما أنت دائما غاليتي
دمت بود.
وهو يحبّك يالنور : *
دمتِ لمن تحبي
أهلا أخي عبدالله
ممتنة لـ حضور جميل يشبهك
دمتَ لمن تحب
أ. فاتن ..
أشاطرك الأمنية يا رائعة
دمتِ لمن تحبي ولنا..
Post a Comment