Saturday, January 30, 2016

عطية إلهية

0 comments





دعواتكم لي في ظهر الغيب تساعدني وأنتم لا تعلمون،
ترفعني عن "وجعي" قليلًا ، تسهل مهمة عيش اليوم وتعطيني
رحمة من رب العالمين، تجعلني قادرة على العطاء أكثر، لهم ولكم دون نفسي.
شكرًا بـ حجم مجرة التبانة على نقاء قلوبكم وبياض صدوركم، شكرًا شكرًا.

ضوء:
غرسوا رحمة لنا بـ "دعاء" ؛
فيارب ألبسهم ثوب الصحة والعافية
 ولا تحرمهم رضاك ورحمتك



.

الساعة الـ 9 مساءً – كلّي فداء لكِ

0 comments






هناك "نقش حنا على شكل ميزان العدالة" يمينًا أسفل الكتف جهة الظهر، تسألني عنه الممرضة في كل مرة تغير الضماد عن طعنة أصابتني في الخطأ، أبتسم لها بلا إجابة، تلّح علي بصيغة أخرى ، وأستمر في الابتسام صامتة، أنتظر انتهاءها ثم ارتداء ملابسي ومغادرة المكان.





مخرج:
ثمة "عدالة" تحرضنا على ظلم أنفسنا 
تلك التي تنصف من نحبهم على حسابنا


.

شخصيات- جاسم

0 comments




رجل طموح ومثابر خرج إلى الدنيا ليجد والدة تشبه والدتي في الظروف والحياة ، وأصبحا على إثر ذلك صديقات عمر وروح، وكل واحدة منهما رأت في زواجنا هدفّا للطمأنينة والسعادة ، في الوقت الذي لا نرى في بعضنا غير " أخوة" تستحق التصفيق والامتداد.
سألني عن رأيي وأخبرته ما يدور في عقله وقلبه أيضًا، فنحن لا نصلح غير أخوة وأصدقاء، واجهنا أمهاتنا وبعد شد وجذب وصد ومنع رضيا بالأمر الواقع على أن تنسحب والدته من أي مشروع زواج ووالدتي بالمثل، إلا أن والدتي وقعت صك ملكيتها لي أبد الآبدين.
مرت السنون ، وتزوج هو أنثى أحبها جدًا، أنجب منها توأمًا جميلًا ، بدت حياته مستقرة ورائعة وسرعان ما هوت تعيسة وحزينة في ظل "طمع" زوجته واستغلالها حبه لها.
هي تحبه لكنّه بطبعه معطاء كـ "تشوفني بعين أشوفك بعيوني الاثنين" ، لم يبخل على البيت أو عليها، عمل كثيرًا وأرهق نفسه كي يحقق لها ما تريد، فـ جازته بالطلبات التي لا تنتهي وتحولت من زوجة محبة ومسالمة إلى أخرى غايتها نفسها فقط .
حاول مرات عديدة الإصلاح بين قلبها وقلبه، إلا أنها كانت تزيد الحواجز بينهما ولا تراه غير "مصدر" مادي يحقق رغباتها وأمنياتها في الحياة.


قد تولد إنسانًا فقيرًا ومحرومًا من متع الحياة، فـ لتنتبه في ما يرزقك الله، كل شيء متصل بالفقد إلا الحب ، فمتى ما وجدته تشبث به بكل ما أعطاك الله من الإيمان، لأنّه الرزق الذي يرضيك ويغنيك ويجعلك قانعًا بأرزاقه سبحانه التي ستتوالى عليك.

أخبرني مؤخرًا نيته في الانفصال عنها، إذ خرجت من البيت غاضبة لعدم تنفيذه طلبها الأخير، وتركت الأطفال معه غير آسفة أو متعلقة، بل تهدده أيضًا في هجرانه وأنّها كما وجدته ستجد غيره !!! .
سألته هل تحبها؟ أجابني الحب بيني وبينها هو حبّي لأطفالي ورغبتي الحقيقية وجودهم في كنف والديهم معًا ، لا أحبذ الانفصال أبدًا وفي ذات الوقت أرهقتني وقتلت سعادتي معها.
صمتنا فترة طويلًا، ينتظر منّي رأيًا ، ولا أعرف فيما أجيبُه، يطلبني التفكير معه ومساعدته في أخذ القرار المناسب رغم معرفته كم أهرب من قرارات مصيرية كتلك المتعلقة بالانفصال والزواج.
لا يزال ينظر إلي صامتًا إلا من همهمات وزفير يزيد من حيرتي وصمتي قبل أن يستنتطقي : مارأيك ساعديني أرجوك..!!!
قلتُ: أحضر ورقتين وأكتب في الأولى قرار بقائك معها وما مميزاته وعيوبه وفي الورقة الثانية قرار انفصالك عنها وأيضًا مميزاته وعيوبه، قارن بين القرارين ، اجعل الأفكار واضحة أمامك ، فحياتك نتاج أفكارك، كن محايدًا وصادقًا ، أنتَ الوحيد القادر على الإجابة ، لاأنا ولا غيري نعرفك وزوجك حقّ المعرفة، كن عادلًا مع نفسك قبلهم، افهمها وشاورها خير مشورة وبعد اتخاذ القرار، توكل على الله وصل الاستخارة لعلّ الله يرشدك لما فيه خير.
رمقني بنظرة خفتُ منها على قلبي وقال: كنتُ أحمقًا وغبيًا والدتي أعلم الناس بي ومع ذلك ... قاطعته: لكنني لم أتغير و دفنت كل المسافات بيني وبين الآخر، هل عليّ تذكيرك في كل مرة أنني أنثى خاوية لاحياة فيها.. فقط الموت؟




مخرج:
عجبتُ من "قلب" يصرّ على 
إيتان الحب بالوجع والهجر !







.

السبت- اندماج

0 comments




صباح كل سبت، يهزني الحنين إليه، أفقدني من الحياة كلّها وأذهبُ إليه، هو عالمي الأزرق ومشاعري القابعة في عمقه أو الثائرة مع زبد أمواجه، أجلسُ على كرسيه وحيدة، لا أشكو ولا أثرثرة ، أرسلُ له نظرات تفضحني في مداه ، كـ رسائل خاصة يفهمها وتجيبُ أمواجه عليها.
ذهبتُ اليوم مجردة من أي دفء حتى أنني نزعتُ جواربي وتحملتُ برودة الجو، كي يدفئني هو بنسيمه ويلفني منه وإليه، ويعيد إلى ذهني فكرة الاستسلام له والانغماس في ذراته .... أنا ابنته البارة وهو والدي العطوف.
وسرعان ما صحوتُ من جنوني، وحمدتُ الله أن لا أحد رآني ، ولم أفسر الدموع التي انفجرت أمامه غير "شوق" و خلاص من وجع لا يبرح جسدي.


البحر وبه أزيد في العرفان ،
الرقعة الجيدة من العالم والمناسبة لإنسية مثلي متهالكة وفاقدة لمقومات الحياة.

أنا قوية كفاية كي أهزم جيوش أي حياة تعاديني أو تؤذيني لكنني ضعيفة أمام تلك التي تأتيني من الخلف والقلب.
فمثلا الرجل الذي أنجبني للدنيا وأحرق في عيني أي وفاء أو حب يقدمه أي رجلٌ لي، أجدني قوية كفاية كي أواجهه وفي ذات الوقت أقع مجنونة تبكي حين يعصر بكفيه المتعبتين قلبها.




.

الساعة الـ 3 صباحًا - أشتاقك لا أكذبُ فيها

0 comments





أنام باكرًا فـ يوقظني شوقي لك كلما دنت الساعة إلى 1 والنص ليلًا، تمرّ أنتَ في ممرات منزلك ، تصل إلى غرفتك كي تتوسد "تعبك" وتنام، أشعر بطيفك وهو يتجول في غرفتي يطمئن علي قبل أي شيء، يخبرك أنني على مايرام لتنام بعدها قرير العين، وأبقى أنا كـ الليل البارد،تشطرني الوحدة نصفين، لكلّ من الوحشة والبعد نصيب، أبيعني لهما صونُا لقلبي كي لا أعبث وأضحك مع السامرين وتنزلق قدمي في أحاديثهم المليئة بالعبث واللعب.

أشتاقك ، وأفرز الأيام دومًا محافظة على أشدها قربًا منك،قد تداعبني الذاكرة بهن فيأنس قلبي، وقد لا أفعل خوفًا من ذكريات "جنونك" التي عرّفتني كم أنا مجنونة بك .

ضوء خافت:
"أحبّك" ، كلمة تخرج من أفواهنا قيامًا وقعودًا ولا نمّلها .... أحبّك.



.

الساعة 1 ليلا- ندهتك خلصني من الليل

0 comments





يحمل الليل هدوءًا وسكونًا يستوعب حجم وحدتنا، نحن القانطين معهم أبناءً وأشقاءًو أصدقاء لا يفهمون معنى الليل فينا.

تقول فيروز"ندهتك خلصني من الليل"، هي دعوة تلقيها من شرفة الليل الموحشة للذي يشابه روحها ويحمل في جينات حبه أشياء منها. "ندهتك" وكأني معها أُسفر عن قلبي ليهيم نحوه، يناديه بين الغيوم والأجواء الباردة، يقابل قلوبًا أخرى تبحث أيضًا عن وجدها المركون في بقعة ما.
"خلصني" وشوشة بسيطة وعنيفة، لأنها تخرج من عمق القلب بشوق ولهفة، يطلقها القلب هنا وهناك علها تربك قلبه فـ يسمع.
فيفطن إلى رغبة الخلاص "من الليل" والإيواء إلى ركن جميل يجمع كلانا نتجرد فيه من همومنا ويومنا المزيف، ركنٌ يعلّق ابتساماتنا على صدر الفرح ويغزل من قربنا ذكريات جميلة ومناطق مأهولة بالعشق.
لذا؛ 



 خلصني من الليل"....



.

Tuesday, January 26, 2016

خارج السرب - لا أرى

0 comments





في غمرة الحياة وأشغالها، يدخل بسؤال : كيف حالك؟
أنظر إليه مبتسمة : تمام جدًا.
- أراكِ سعيدة؟
 و لما أحزن !، أنا فعلًا سعيدة بقدر حاجتي، ثم لم أعهد سؤالا من "ميت" !
- هل يعني سعيدة برؤيتي؟
 وما شأني بك؟ حضورك يشبه غيابك كلاهما في "العدم"، أنا أستغربُ سؤالك ودخولك عالمي فقط!
- اشتقت لك.. فهمتُ معنى "الموت" على قيد "حياة" .. عدتُ هنا.. كدتُ أختنق وحيدًا.
 وحيدًا !!!! يا رجل أذكر افتنانك بالنساء و"تبجحك" في الحديث عن مغازلتهن لك، ارتدائهن كل مساء "عاشقات" يتوسلن قربك، أين الوحدة في هذا؟!؟!
- تعلمين جيدًا أنّك فاتنتني الوحيدة .. موتي المحتوم .. و .
 انتظر، لا تكمل ، يرجى النظر في كلامك ومشاعرك ، لا أذكر أنني وعدتك بالحب أو اقتربت منك كـ هن أو امتثلتُ أمامك هائمة تبحثُ عن لقاءات وصالك، صدقًا لا تثرثر بذكريات أنجبتها ذاكرة أوهامك.
ثم لا فائدة في كلام كهذا، أنتَ اعترضتُ تأملي للبحر ، فماذا تريد غير السؤال الحال؟
- من هو سيدهم الذي تكتبينه الآن؟ سيدهم لطالما انتظرتُ سماعها منك .. سيدهم
 يكفيني ما عرفته مما كتبت، لا شأن لك فيما يعنيني، اذهب واستمر في "الكذب" ،"اللعب"، عش "الخيانة" بقلب من حديد ، أنت تعرف أنك لم تهمني أبدًا ، وتعرف مدى "اكتفائي" من كل شيء ، فلا أعرج على أي مخلوق في حاجة، ولا أنتظر حبًا من أحد
.
- متغطرسة، قاسية، كيف أحببتك ولازلت كيف!!
 لأنك "آثم" ، ملطخ بالخيانة/ الكذب ، مدنسٌ بدعوات الغافلات ، جئتني متحديًا ذاتك في شطب اسمًا جديدًا في قائمة ضحاياك، فما أغويتني ولا أفزعتني ، أنثى بمقاييس الطهر "حرة" وبمعايير الصدق "نقية" ، لا أسرق قلبًا فكافئني الله بصون قلبي، الشيطان عدو مبين ، الشيطان معك صديق حميم، الشيطان معي في "أسفل" السافلين.
يا عزيزي ، اعفو عن نفسك ، طهرها بالتوبة، أوجد لذاتك "معبدا" ، تكون فيه بين يدي الله أوابا.
والآن، لا تقترب مني أقفلتُ باب "القرب" ، شبعت الروح من أمثالك .

مخرج:
تظن نفسك سيدًا في كسر "القوارير" ؛
كان يجب إنصاتك لصوتي
 وهو يخبرك "لاتفعل" وإلا "ستندم" . 

ماااالت






.

Monday, January 25, 2016

رسالة تخصّك- غصة بكي



أبي أغفر له .. ماأقدر
أبي أسامحه .. ما أقدر 


أسامح على شنو وإلا شنو، أوجاع سنيني السابقة اقتحمت مسائي، انت بكل الوجوه السيئة والقاسية تصفعني، أشوف في هالسنة طيحاتي وشلون دعاوي أمي تقوّمني، أشوف في الي وراها تعبي، قلة حيلتي، هزائمي، وشلون السنين تتوالى وتحرمني وتسلبني وتسرقني العمر وأنا أحارب وأحارب لو زادت انتصارات فنصيبي من الوجع أكبر، أتعور وأداوي جروحي بنفسي، أنفق راحتي على غيري، أكتفي بذاتي وأحرمني منك ومن غيرك، ما أمنع وجودي بس أرفض وجودهم معاي.


لأول مرة في حياتي أمس، احتجت أحد يمّي، ينصفني من نفسي، يرحمني في وجعي، ياخذ مهمة التفكير، يسري في شراييني رحمة وسكينة ويدفعني لك، لأول مرة شعرت الدمع يصب من عيوني وراسي وخشمي وأذوني وقلبي ، لأول مرة يختل توازن الإدراك عندي وأصرخ يارحمة الله انقذيني ابعثي أحد يلمني وينقذني.


"إنتِ ماتستاهلين ، وروحي له عشان نفسج" أول قطرة من غيثه، هذا الي رغم تعب يومه قعد يمي، يحاول يمسح دموعي ، يرفعني حضوره عن وجعي ، دخل في راسي وفكّر ، وتعامل مع ضعفي ، ذكرني وكلمني، رفع راسي وتحمل صرخاتي من قهري ، سكن في قلبي يقنعني، عشاني إي عشاني، مايبيني أندم ، يصحّي الرحمة فيني ،يطلبها تتكلم ، واستشهد فيني ومنّي ، يبيني أصحى واستوعب ولا أرجع.


استأذنه وأجيك، منهارة وموجوعة، أجر خطواتي صوبك، وصراعات داخلية بين سامحيه ولا تسامحينه، كل الي سويته عطيتك مساحة مريحة من اللقاء، ملامح مسامحة فاخرة، ضحكت في وجهك، حضنت ضعفك، تركت لك فرصة احتضان الـ 10 سنين في ساعة، تظاهرت بالنسيان ، وطبعت على رأسك وجبينك قبلات رضى وغفران، خليتك تلمني، تسامح مني، تقول انا غلطان، وطغيت وتكبّرت، سلمتك رحمتي وبلغتك قربي وعودتي وطلعت.

جدًا مزيفة يا أنا...

 شفت شلون محترفة في التمثيل؟ في كل ابتسامة لك خلفها صرخة غضب، كل دمعة نزلتها انت اسكبت في داخلي شلالات وجع، أنا مرآة اعكست صورة انت تبيها عشان ترتاح وتكفر ذنوبك، ماتدري خلفها بنت موجوعة فوق ماتتصور، عندها شرخ في كل ضلوع جسمها، تحمل ذكريات متعبة وأصوات مجروحة وقلب معلّق على بوابة الهلاك.

أسامحك؟!!!! جد أسامحك؟ !!!!


واالله ما أقدر ، بس بأرجع نفسي و قربي لك، و أوهمك بالسؤال والاطمئنان، بأغرس في صدرك بذور المحبة والغفران، بأخدمك مثل ماتبي ، أحضنك وأساعدك، بأعطيك الأمان ووعد ما أخليك وبأرحم ضعفك، تفضل أنا ناقصني تعب يالله زيده، ما تدري يمكن أبيحك وأحللك تقول أمي: " بنتني من الله مسكينة وطيبة"


مخرج:

أنا دون العالمين "سراب" ، لله درّك كيف أدركتني "حياة" .

Sunday, January 24, 2016

سيناريو مكرر

0 comments



أنا موجوعة؛ هل يعني لك شيئًا؟
ستدفعك إنسانيتك / فضولك / عطفك إلى الاقتراب، ستقول في نفسك أنا الخلاص المنتظر و غاندي عصره و عطوف زمانه.
تنظف جسدك ترتب هندامك تمشط شعرك وتأتي، تفتح موضوعًا سخيفًا للنقاش، تستعرض فيه قدراتك والجانب اللطيف من حياتك، أنا صامتة.
تقضم أظافر الوجع (هكذا ترى فعلك) تحاول استنطاقي بمواضيع شيقة، أتكلم، بضع كلمات مني تفضحك لن تضرني ،تمرر بين أضلعي كلمات فاتنة، تعتقد أنّك أوقعت بي ( لحظة أ ليس قربك لوجعي؟)
أنتظر نضوجك العاطفي، أراك عصي البوح لازال كبرياؤك يعاندنك، لا أقول شيئًا، أحمل بعضي وأرحل إلى مكان آخر.
تتبعني، تجدني مشغولة في وجعي، تالله بعيدة عن العشق، تنتفض وتعترف بحبك لي، أرفضك قبل حبك، تنتفض مرة أخرى، تتهمني بالغرور والمكابرة، أذكرك بأنّك من اعترضت طريقي ولم أكن أًمة شقية.
أرحل بعيدًا، تلحقني، أحتمل حماقاتك، أكفّ ضرري عنك ، لكنّك تصرّ على مضايقتي بحبك، هل علي تذكيرك أنني بالأصل موجوعة ولا أحتمل "رجلًا" في حياتي؟




.

"دائما هناك غصة لا تطيق البوح أبدًا"

0 comments

تشبثتُ بكفه، طلبتُ بقاءه وعدم الرحيل، لم يكن ينظر إلي ، قد علّق عيناه على كبريائها 
أمامه ورفضها بيع كرامتها إرضاءً لشرقيته.

توسلتُ له مرارًا وتكرارًا، وبجوره أفلتَ يدي وقال" الله يلزمك بي فلا أخافُ فراقك" ثم رحل.

كان غيابه يصنعني نارًا تأكل نفسها غضبًا، ومطرًا يروي أخوتها اهتمامًا، وحضنًا يضم أمها وهمومها، أما الليل الوقت الذي يفضحني شوقًا ووجعًا، ويثير أسئلة تطيح أجوبتها بي طريحة الفراش.
مضت السنين وشقت الأيام من روحي طريقًا لراحتهم ، تنازلتُ عن "الحب" و "الزواج" وطهرتُ قلبي وجسدي منهما، رأيتُ في الوحدة عبرة وفي الغد بحرًا سأغرقني فيه سعيدة يومًا ما.

أخبرني الآن: 

كيف ألزمني الله قربك وأنا منذ ذاك اليوم قد قتلتك في صدري؟
كيف أصدّق مرضك وارتعاشك شوقًا كلما ذكروا اسمي؟
كيف أفهم حاجتك لذراعي وسادة وأنا مبتورة الذراعين بسببك؟
كيف تذرف دموعك " خلوها تكلمني" وأنا ذات قلب أبكم؟

يالله!
دعني وشأني أنا لازلتُ أجلس في سرادق عزائك، روحي تواقة للموت بسبب ذاك، فلا تجبرها على الهلاك بدعواتك للقرب الآن.



.

Thursday, January 21, 2016

الساعة 3 عصرًا - أينني من مجلسِ أنتِ فيه

0 comments




يأخذني "الموت" في غيابك،

اقترب واطرده عنّي.


.

Wednesday, January 20, 2016

هل من "عهر" أنازله؟

3 comments




يظن البعض في الطهر معارك مستميتة مع العهر، ذاك يطعنه يقينًا بزواله ويرد الثاني شكًا ببقاءه،
ولا يعنيني ظنهم، فكلاهما مرهون بـ هوى صاحبه، فـ النفس عتبة الشيطان ، يدنس بياضها كي تتوقف عن طلب المغفرة ، وفي النفس أيضًا فطرة النقاء لمن أراد العودة لها.

قد خلقني الله العذراء "مريمًا" مباشرة طاهرة عفيفة
لا يمسها عهر ولا خطيئة، هل في ذلك ذنب؟
ثم من قال في العشق عهر قابل للمداولة والمآنسة والتبجح؟!

لا أدري كيف تفكرون وكيف العشق مباح للشيطان بإذنكم ، أنا لا أبيعه ولا أبيحه أعاذني الله من الشيطان الرجيم، كل ما أفعله أمنحه لمن أحب خالصًا مصحوبًا بالسرمدية ، ولكم تخيّل العشق السرمدي في أجساد العاشقين ؛ حبّ تملّك قلب صاحبه وعاش.




.

لا يدخل الحب القلوب خلسة

0 comments


أمّا وقد وضعتُ سلمًا، اصعد معي فـ الله يحب المتطهرين.
وعند بلوغنا المنتصف، أبلغني العشق برقية مفادها " اهبطي عليه، فالأرض تواقة للعشق" ، ولأنني مجنونة جدًا، عقدتُ كفي كـ صلاة مسيحي مغمض العينين يطلب توبة ثم دفعتُ ظهري للخلف، ما كنتُ أراك أو أسمعك، أنا أنفذ أمر العشق واهبطُ بسلام.



أخبرني كيف سبقتني ومهدت الأرض حبّا وطاعة؛ 
 كيف شرعت صدرك سريعًا لكل العاشقات منّي؟!




.

ما ضرّ قلبي غياب كـ غيابك

0 comments


ليلة الأمس موجعة جدًا، اقترافي فراقًا آخر يسلبني حياة عشقتها معه، يجعلني موؤودة في تربة الوحدة، أعيش الوحشة والألم فقط لأنني أستحق الأفضل ولأن الانفراد في الحب مجبول على ضرب الفراق المبرح بين الحين والآخر.

اعتقدتُ في "أحبك" شفاعة ودربًا مليئًا بصباحاتٍ عشق يرسمها حضورك وصوتك وعناقك، آمنتُ فيها حد الاستسلام وأخذتُ أتبعك في كل مكان، مسرورة وأنا أرى العالم من خلالك، أعجبتني جدًا حماقاتنا ضحكاتنا حديثنا واحترافنا في قتل الوقت معًا، جئتني طلبًا للمغفرة فأعطيتك كياني منسكًا تتعبدُ فيه.

انظر إلي،منذ الأمس وأنا فارغة، بكيتُ خارجًا كي لا تحزن الأشياء التي عرفتك في غرفتي، واليوم استيقظ وفي جسدي روح صامتة لم تثرثر عشقًا وقلبًا يئن يطلبني عناقك وعاشقات غاضبات يهددنني بالموت والألم، وأنا أنظر لهم جميعًا وأحضن ركبتاي وأدس فيهما رأسي حزينة قائلة "تستاهلين الأفضل" لأتألم اذًا فهو الأفضل.

سأذهب للبحر، أصرخ فيه احضني بأمواجك، اني والله موجوعة خسارتي الأخيرة فادعة رغم التزامي بنصوص العشق كاملة، ثم إني ورغم كل شي " أحبه".


لا ترضى يموت اليوم وأنا مو فيه لا ترضى

Saturday, January 16, 2016

سيدهم-الجزء الثاني

0 comments







(2)
"السماء سماء الله والأرض وما دبّ فيها ملكٌ له والجنة والنار ثواب وعقاب، 
وأنتِ سمائي وأرضي وما ملكت لكِ والجنة والنار عندك ثواب وعقاب إن لم أصنك 

وأحبّك صدقا"


هذا ما وجدتُه منقوشًا على باب عالمه، خلعت حذائي ومشيتُ حافية في هدوء وسكينة، المكان يشبه الكنيسة بصور المسيح والمجدلية ولوحات معلقة وأخرى مهملة، وعبارات ترحيبية تنصبني ملكة قبل معرفتي، ولأنني مؤمنة بالله أولًا ثم نفسي لم أخف بل زدتُ فضولًا في اقتحام قداسته ....

" أهلا بجلالتك" صوتٌ لا أعرف مصدره.
" أهلًا بك، من أنتَ وفيما طلبتني؟ "
" لاأريد منك شيئا، أنا رجلٌ يبحث عن المغفرة فقط"
" ما كنتُ ربّك لأغفر لك خطاياك"
" لم أقصد خطايا بمعايير البشر والتوبة والمغفرة الإلهية، يوجد سوء أنتِ الوحيدة القادرة على غفرانه"
حسبتُه مجنونًا لكثرة ما نسبني إلى الملائكية والنزع عني صفات البشر، ولسانه عربيًا ينطق عن ثقافة عالية ومنطق روحي حافل بالصدق .
" ما المطلوب مني؟ "
" سبق وقلت لا أريد شيئا، يمكنك الانصراف متى شئت لا أقيدك إطلاقا ولا أنظر في غدٍ معك وإن كنتُ أتمناها، فـ حضورك في يومي "حرفا" أو "كلمة" يعني أنني باق على قيد الحياة، أنت الشمس والحياة والطهر الذي يغفرلي "
أهملتُ حديثه، وطفتُ أتفحص المكان، وأسأله عن اللوحات والمكان والزمان، ثم أدس فضولي في كشف الستار عن حياته.
كان متجاوبًا جدًا، صادقًا جدًا جدًا ، طلبتُ منه الخروج عن أجواء المكان إلى الخارج، نحتسي القهوة، وندير حوارات حياتية حيث أنا وهو ، وفي كل موضوع يبدأ معه ينتهي بي ! نعم أنا محور الكون عنده وعلى الحياة الانتهاء عندي!
لا أخفي ضحكاتي، وأنا أتشبث بالأرض كلما رفعني ملاكًا أو غيمة تبعث الحياة في السماء، يتكلم يقينًا لا عبثًا ، أضحك وهو يوجه كتب لمنظمات عالمية وهيئة الأمم المتحدة لاختياري مشروع سلام قادم يبعث السعادة ويحقق غاياتهم المنشودة،
أفقدني من فرط ما وقعتُ سعيدة ضاحكة وهو يحلف بالله أنّها حقيقة عليّ الإيمان بها، إلى اللحظة التي تحدثنا فيها طويلًا لـأنطق جنونا.


يتبع ...


Friday, January 15, 2016

سيدهم- الجزء الأول

0 comments




سيدهم:
الرجل الأسطوري الذي رسمته على صفحات مدونتي، وأنا هائمة ومشتاقة له أطبع ذكرياتي معه في كل مكان ، الرجل المعطر بالفضيلة والاجتهاد من لا يرضى بما تعطيه الحياة له ويصارع أيامها ليكسب نصيبه منها كما يريد ومخطط له.

صادفتُ أشباهه ، تفحصتُ وجوهم، شخصياتهم وحياتهم،غرقتُ في قلوبهم وحبهم ، نزلتُ ملكة على عرش قلوبهم، أحسنوا معاملتي و مغازلتي ، أجبروني على الانخراط في عوالمهم أكثر ليفصح بعضهم عن رغبة مدفونة في توثيق القرب للأبد.
جميعهم ارتكبوا أخطاء بسيطة منها: أنهم رأوا مستقبلهم وأنا فيه، وهذه الرؤية كلفتني عناء "الهروب" مرات ومرات إلى أن يستجيب الغياب ويحقق " الهروب الكبير" .
لم أجرؤ على إيذاء قلوبهم بل تركتُ لهم فرصة التمتع بالشرقية كاملة والمبادرة في هجري وتسليمي محطة الغياب محطمة؛ " خذي حقائبك واجلسي هنا ريثما يصل قطار الهروب ... وداعًا "
رأيتُ دموع الفراق وسمعتُ صرخة التشبث المدفون في الصدر ورجفة كفوف تلّوح بالوداع مرغمة و كبرياء ينجو بصاحبه من التوسل، وأنا أضمني جيدًا فمحطات الفراق شديدة البرودة.
هكذا؛ قبل أن أرتدي معطفي وأجد في جيبه من دسّ ورقة " مساحة ظلال" ، ابتسم للحب مرة أخرى ، أشعر بدفء يشرح صدري للحياة، أسمع صفارة قطار الغياب، ألوّح له بالعودة "لا حاجة لك الآن، ربما هو سيدهم المنتظر عد أيّها القطار"
أرتب نفسي وأخلع معطفي وأحمل حقائب وأركض مجنونة نحو البحر.
أناديه: "أنتَ يا أزرق، هناك من سيشاركك فيني، أشعر بذلك"
يرسل موجات تضرب أقدامي " مجنونة، لن يقدر عليك أحد"
" تعرف كم أنا مسكينة أخاف الله والعالم وأمي : ( "
" لازلتُ عند رأيي لن يقدر عليك أحد، المشكلة تكمن في قلبك، وحدانية العشق ورهبنة الفضيلة لا يتفقان، وأنتِ تصرين عليهما معًا"
" الحب من الفضيلة ، الفضيلة منبع والحب مصب وأنا المجرى بينهما، هل فهمت؟"
"مجنونة ماذا أقول، حاذري الجنون في الحب، وستجديني ان شاء الله من المنتظرين".
"وداااااعا يا أزرق .. أحبك"

يتبع

Tuesday, January 05, 2016

مكالمة مفقودة

0 comments




قلتَ عليكِ البعد والالتفات لغدِك وتكوين أسرة واختيار البعد كـ حلّ لاثاني له، قلتها بقسوة شديد اللهجة، تجاهلتني بعدها ومضيتَ إلى أختك تسألها عن الزوجة الجديدة.

حاولتُ استنطاقك ما الذي يعيبني؟ هل هو طهري أم حبي أم الخير الذي أحمله في عمري لك؟ هل هو شعورك الدائم أنني أستحق الأفضل ولا يمكن لناقص مثلك الارتباط بكاملة مثلي (وجهة نظرك) ؟ أم حبّك لي ليس كافيًا ويلزمنا الكثير من الواقع؟

كان ردّك مستفزًا وتجاهلك مرًا وصدّك على مدى أيام كفيلًا في جعلي أحزم حقائبي وأخرج من حياتك كما طلبتني.

تركتُ لك على السرير ورقة "رجع يشوف ..." تشير على تسجيلٍ مرئي يوثق صباحًا لن تحصل على مثله في حياتك كلها، ومضيتُ إلى المحطة.

هل تعتقد أنني فقدتُ إيماني بالحب؟
هل توقفتُ عن اللعب بسنين عمري باحثة

عن "سيدهم" كأسطورة مجنونة ستتحقق يومًا ما؟

لا،
أنا مجنونة جدًا وإن لم يكن لي في "سيدهم" نصيب، أرى العمر يسرقني وأنا صامتة فمهما أنفقتُ حبًا واهتمامًا لأخوتي سيأتي اليوم الذي ينفقون مثله على حياتهم الخاصة ويبدأ كل واحد بالانسحاب مني، وهذا الأمر لايزعجني بتاتًا ، حينها سأحجز مقعدًا في دار المسنين على أن يسمحوا لي نهاية كل أسبوع الذهاب إلى البحر بشال أبيض يشبه شعر رأسي الذي يستره حجاب أبيض أيضًا، أجلس على الرمال وقدماي في الماء،يدلكهما البحر بحنان كما يفعل دوما قائلًا :سيأتي فلا ترفضيه أو تجرّي شيخوختك وتهربين، فقط اسمعيه وامنحيه حبًا، اجعليه يتنفس أكثر كي تعيشي.

لا تقلق علي، الفراق والبكاء والوجع ثلاثي يصل مهما طالت مدته، ثم إنني أحب الحب ذاته، وأعشقه روحًا تملي علي العطاء هنا وهناك.
ترّفق بنفسك واخبر قلبك أنّك اخترتَ حياة تشبه بقية البشر وسيسامحك أمًا أنا لن أسامحك.



كاذبة؛ سامحتك، كما ترى غبية : )
 روميه؛ 26/12/2015

Friday, January 01, 2016

2016 لي وأنا أحق بها

0 comments








مرحبا، كيف حالك؟
سعيدة في دخولك وطني والتجول بين صفحاته وقراءة كلماته المصفوفة هنا وهناك، وأسعد عندما تروق لك، وتجدً نفسك بين أسطرها وتبث الحياة في صدرك جنونًا أو فرحًا أو حتى حزنًا ستغلبه على نفسه بلا شك.

عزيزي القارئ:
أفهم جيدًا كيف تكون الحياة ممللة أو صعبة العيش أو تعيسة / حزينة أو فارغة من أحلامك وطموحك، أفهم تقلبك يومًا بعد يوم والارتطام مباشرة بوجوه محترفة تزييف ونفاق.
وهذا لا يعني الاستسلام، والبقاء مقيّد لنزواتها وتحركات بشريتها الغبية، عليك النهوض والمواجهة وجهًا لوجه وإعادة تأثيث حياتك كما تريد.
ربما مضى عام لم تحقق فيه ما تصبو إليه أو أصيبت بعض أحلامك بالشلل أو الموت قبل البدء، لذا لا تجعل ماخلّفته من يأس وحزن يسيطر عليك، تذكر أنك مخلوق كادح في دار لا بقاء فيها ولا هناء أو حزن دائم.
رتّب أحلامك من جديد، ضع خطة مرنة لها، اكتب في أول الصفحة أستطيع أن ثم اسرد أحلامك وحققها بأهداف واضحة واختمها بالسطر الأخير "توكلت على الله وهو خير المتوكلين" .
انظر إلى السنة الجديدة بتفاؤل وحب كبير لذاتك، فالعطاء الحقيقي يبدأ بالمقربين ولا أرى أكثر قربا من الذات، أنتَ مخلوق عاقل ورأسك الذي تحمله على عنقك يستطيع حمل حياتك نحو النجاح عندما تزيل ترسبات الفشل والاحباط,
أعد اختيارك للناس، تخلص من "الكراكيب" أحياء وأشياء، لستَ مجبرًا على حمل حب فاشل أو شخص حاقد ومحبّط، أو ذكريات في استعداتها عودة للماضي والبكاء على أطلاله.
اختر من الناس أنفعهم لك وله، اجعله يؤثر إيجابيا فيك واعكس التأثير على حياتك وانقله إلى حياة شخص آخر، ارفع سقف الطموح ليتسوعب جميع نجاحاتك المحلقة فرحًا، أنتَ تستطيع وأنا مؤمنة بخير ينتظرك كلما كافحت وبنصر كبير من رب كبير.
اعمل جاهدًا وانفق على نفسك ثم الآخرين، انفق بحب وسخاء فـ "اليد العليا خير من اليد السفلى، واليد العليا المنفقة، والسفلى السائلة" وإنفاقك يكون بحسن المعاملة والصبر على الأذى وتجنب سؤال الآخرين مالا يعنيك كي لا تفقد تركيزك في الحياة.
ساعد نفسك بنفسك، أخبرها على الدوام "أستطيع" وأنّك تحبها ولن تسمح لأي كان أن يعكر صفوها، ساعد نفسك وطهرها من الأحقاد والكره والمشاعر السلبية ، أوجد مكانًا واسعًا فيها لكل ماهو جميل ورائع.

قد تقول، كلامك جميل ومؤثر لكن ظروف الحياة صعبة وقوية ، محطمة ومحبطة، تضغطني من جميع الجهات وتسلبني الراحة وترشقني بالفشل، فأنا مقيًد في بقعة صغيرة لا أستطيع التحرك بحرية.
أقول لك: لو فرضنا أنك سجين بين أربع جدران، محروم من أبسط حقوقك، ومطالب أيضًا في مساعدة أعزاء عليك، وإمكانياتك متواضعة وتعاني من اضطرابات النوم فما العمل؟
غيًر نمط تفكيرك، واجعل السجن مكانًا للاستثمار، أوجد طريقًا للحل واجعل أعزاءك يتعاونون معك،افهم أنّك صاحب امكانيات جبّار مادمتَ عاقلًا، تعامل مع الضغوطات بصبر وهدوء، آمن بربك ثم نفسك، استرخ واطلب الرحمن في ركعة القيام التوفيق ثم اعقد العزم على التغيير، ستتفاجئ بالأفكار القوية التي تدافع في رأسك وربما فكرة واحدة تفتح منفذأ لأخريات.

ختامًا، كن نفسك لا تكن مستنسخًا، لا بأس في قدوة تقرؤها وتتعلم من خبراتها ، اصنع تجربتك الخاصة وابتعد عن المحبطات قدر الامكان، كن قارئًا مميز، الكتب ليست روايات عشق ومغامرات تافهة، الكتب مدن مفتوحة لمن أراد الاستفادة منها.
قل معي قبل مغادرتك الصفحة:
" 2016 هي لي وأنا أحق بالفرح والنجاح فيها"
دمت لمن تحب

روميه فهد – 1/1/2016