Showing posts with label ألمطر. Show all posts
Showing posts with label ألمطر. Show all posts

Sunday, July 30, 2017

تشتت

2 comments


(الهزيمة في النفس تعني خمول الأمل ،فقد الإرادة ومباركتها لكل ماهو موجع ومؤلم،
والهزيمة لم تأتِ من حرب، لكنها هزيمة حياة بعد موت، حياة بعد وحدة، حياة بعدعزلة، 
وهذه الحيوات فقدتها بعد فرح وسعادة وعليه أنا بين الموت والوحدة والعزلةمرة أخرى.
لا أطبطب على قلبي بمحاولة جديدة وصناعة أمل، لقد تعبت جدًا، فإن كان مصيري مع هؤلاء الثلاثة هو الحق، ف لأتوقف عن العبث مع الحياة وجرّها بحب نحوي)


منذ كتابتي ماسبق وأنا في غرق داخلي، أنقذني تارة بأمي وأعاود الغرق به، أذكرني بـ "بعيدًا عما تظنينه .. أنتِ إنسانة قوية .. ليست الآمال وحدها ما نستند عليه في هذه الحياة" ويسخر منّي عقلي ويقول هكذا هو الوهم.

ووسط كل اضطراب وتفاقم لتداعيات الهزيمة، يومض القلب وينبض شوقًا وحنينًا ،
نبضاته بل وخزاته تعطلني عن التفكير والحياة فأذوب ياالله أذوب وأتجمد من الحنين،
وأبكي لا أدري على من وما، ربما "الجميع" قرروا تجربتي في الفقد ، وإلى أي مدى أكون صامدة، وربما حنّ "الغياب" علي وأرسل لي طريق "الهروب" ، والأخير لايدري
 أن قدماي تعرضا للتلف لذلك أنا مستسلمة ومستعدة للثمن. 


Sunday, March 05, 2017

أنا القلب الثاني في سباقك

3 comments



الماراثون وجريك اليومي وهدفك البعيد، يقترب كلما قطعت مرحلة ما، تتعب فتلتقط أنفاسك على كرسي الانتظار، تتنفس وتسترجع ماتم تحقيقه وتفكر في القادم وإن كنت مستعدًا له، تنهض تكمل الركض، تركض مسافة مرضية وتتذمر من أخرى خانتك نفسك عليها، يضمأ قلبك ، تتناول قارورة مياه من أحدهم قد تأخذها وتشربها وأنت في الطريق أو تقف تشحذ همتك من عطاءه وماحباه الله من حب لمساعدة الأخرين.
تركض وتركض، تتعثر بحفرة حفرها حقود ما، تتألم وبحجم عزيمتك تقاوم وتنهض، تنظر أمامك دائمًا تبشر قلبك بالسعادة والراحة التي تنتظرك على خط النهاية، وأنت على هذا النحو يجاورك قلب ما، تساوي سرعتك معه، تنسى الطريق وماحوله وتنشغل بحبه، تطمع بأدب وتطلبه مشاركتك الطريق، يوافق ، تنبت على ظهرك أجنحة فرح، الآن أنت طائر لا يشعر بقدميه وهو يحلق، تظهر الحياة جميلة ولا يهم تأخرك في بلوغ هدفك ، أنت تحب، وتعيش الحب مؤمن بقدرته على اختصار كل المسافات معه، بل أصبحت طرقات الحياة مختصرة في وجوده ، السماء الأرض الكائنات كلها ملونة بجمال طهره.
الطريق ينزعج، الفقد الفراق الغياب الحزن عاطلون عن العمل، يتآمرون ضدك، يتحدون على إيذائك، وربما هناك من يطرق ظهر شريكك بعنف، يبحث عن فقرة معينة تكون سبب تماسكه وقوته ويركز النقر عليها، يتباطؤ سيره، تتخاذل خطوته يسقط مغشيًا على وجعه، تلتفت على جانب قلبك فلا تجده، فقدته بانشغالك ربما، سحبته عاصفة ربما،استسلم للظروف ربما، خذلك وسحب قلبه منك أبدًا لا ولا.

الأيام حينها مطوي فرحها، تواجه نفسك بالأسئلة، تحاكم العمر، تتثاقل خطوتك، تنبض حنينًا وشوقًا للأمس، لكنّك تمشي، تسير بالاتجاه المعاكس أو الصحيح لا يهم، أنت فقط تمشي، تمتد يد النسيان،  تصافحك مرة، تعانقك مرة أخرى، يتسلل إلى قلبك وذاكرتك، يحجب الأمس عنك، يطلع الحاضر، تتحدد رؤية المستقبل، تمشي سريعًا ثم تهرول ثم تركض مجددًا، هذه المرة وعند آخر محطة، تبتسم، وقد هزمت ضعفك وحققت بعض أهدافك،  تتفقد قلبك و تدعو لمن حبه بالسعادة وتمضي للغد.


وبينما أنت واقف تحتفل بانتصارك،يكون هناك، خلفك بعيدًا عن الأضواء ذلك القلب الذي أحبك، يصفق وصولك، فرح بك ، يرى في نجاحك نجاحه المتعثر بسبب الظروف،  يتمنى لو انطلق إليك وعانقك، يتمنى لو انصاع لعيناك ويداك وقلبك وبكى واعتذر على كل ماسببه غيابه من ألم، يتمنى لو كان قويا كفاية ليشاطرك النجاح ، لكنه يربت على قلبه ويدعو لك بالسعادة ويعود للأمس.

Saturday, March 04, 2017

كلما سألني

0 comments


كلما سألني ماذا بكِ؟
 تراجعت خطوة للوراء وقلت لا شيء... 
مسافة كافية تمنعني من الانهيار على 
صدره والبكاء: "أحتاجك جدًا".

وكلما سألني هل أساعدك بشيء.. ؟ 
هربت من قلبي كي لا يسمعه: 
"هذه المرة فقط قل أحبك بصوت عال" .

وكلما سألني: هل أنت بخير..؟
وقف قلبي على أطراف أصابعه
 علّ صوته يتفاقمبالحنجرة وأتكلم: 
" ردّني إليك من نفسي"



Friday, March 03, 2017

إلى السيد "فقد"-،برقية ١

0 comments



هل تنازلي عن العالمين سواها
 يرضيك فتنصرف؟
.
.
.
.
هل؟

أحاديث مشوشة

1 comments


١

من طبيعة الفقد إنه يأخذك إلى العزلة عن كل شي
، فقد شق طريقه في صدري سنين طويلة
 لذلك أنا مستوعبة حجم ألمك .
خذ الوقت كله ستخرج من العزلة حتمًا.
^
ملاحظة مكتوبة بخط مريم.
....
٢
الصمت الذي يلثم فمي مستمر في تقديمي أنثى تهمل العالم وأنت، تجلس على مقعد بارد، تمارس الانتظار بكل حواسها: عين ترقب ،أذن فارغة ،يد تطبطب على الأخرى ،قدمين بثقل جبل أحد وقلب خائف يواسيه الأمان الخارج من أفواهم عبارات وجمل مكررة:
"ستكون بخير ..." "أنتِ قوية .."  مؤمنة قبل أي شيء .. الأخيرة كررتها في نفسي .
٣
مشوشة .. مضطربة..
أحتاج مدونتي: حضن ملأته بالمنشورات .. حائط أخرس يسندني... بحر أتمدد في عمقه.. صديقي الذي يسمعني ولا يتذمر  وطن لا أكون فيه وحيدة.

٤
أنا  مهزومة .. فاشلة  .. ذاكرة بدائية ...وضريح أمل ...







Wednesday, December 14, 2016

صراخك يؤلمني كما صمتي يؤلمك

0 comments



أنا من بيئة منشغلة في نفسها من مشاكل وعلاقات وأمور حياتية ، مؤمنة بإصلاح النفس قبل المجتمع، فلا تتدخل فيما لا يعنيها ولا تقول ما يضر غيرها، بعيدة عن العالم وأقصد هنا الإعلام المرئي والسمعي، ولا تتقصى أخبار ما يدور حولها .
لذلك، إذا أردتُ معرفة الأخبار المحلية أو الدولية، أستخدم مواقع التواصل الإجتماعي تحديدًا التويتر ، فتكون كـ الشرفة التي تطل على مجريات كثيرة، أقف وأرى بلدٌ تحترق وثانية تغتصب وثالثة يفوز متطرفها بالرئاسة ورابعة مبتهجة ودول أخرى تتبادل الزيارات والمناقشات وتعقد المؤتمرات ووو، وفي المنتصف شعوب تتفرج، هناك من يصور المشهد ويتكلم به وآخر يتألم له ويصمت، أما أنا
قد أقدم على الفعل أكثر من القول، وأضعف إيماني هو الدعاء لله بالعفو والمغفرة والعون والمساعدة.....


أتراجع خطوات للوراء.. أغلق الشرفة... وأرجع لعالمي...

مخرج:
الإنسان ينطق لسانه من المحاكاة مع المحيط كما تعلم الصراخ والصمت أيضًا.
الصمت لغة ثانية لمن يُجيد حسن الانصات أو جرحه الداخلي عميق لا يجرأ على البوح ...
الصمت هو الامتناع عن الحديث للتركيز بما يفعله.
الصراخ هو حنجرة بديلة لمن بلّد الصمت حنجرته.
صراخك يؤلمني كما صمتي يؤلمك .... والله على كل شيء قدير.

روميه







.


Thursday, September 15, 2016

من يصدق الشتاء ..

0 comments




كانت اللوحة مقنعة، ممزوجه ألوانها باتقان، استطاعت مساعدتي في الاختفاء، أنت تتفاعل معها وأنا أتنفس الهدوء خلفها، لم أستطع إخبارك الحقيقة، وامتزجتُ معها كي أقنعني أنا أيضًا أن كل شيء على مايرام ، والصفعات التي تلقيتها في اليومين السابقين مجرد أوهام وظروف عابرة، وُجب عليها الرحيل وصار الزاما علي معالجة آثارها في نفسي.

أفقدني من العالم وأجدني فيك ، منذ المطر الأول وثيابي المبللة وأقدام عارية ترتجف من التعب ومظلتك قديسي وسيل الإطراءات وفنجان قهوة ، ثم اختفاء بلوتو وتمزيق صك الغياب وإلمامي بأطياف جميلة حسبتها غادرتني مع أبي.
أنبتُ داخلك وردة ، ترعاها كي تحافظ على نظارتها، تتعبث الحياة بها وتبقى صامدة لأنها ترتوي صدقك، يزعجها شوك ساقها وتدعو الله سلامتك منه عندما يجرحك، و أظل في رعاية من نفسي ونفسك ، أطرد حقيقة أن للورد عمر قصير ، فلابد أن يذبل ولابد أن يموت.











.


Wednesday, September 07, 2016

الملايه - الفقد لغة صماء

0 comments



تنهار أمام العالم حين يأتيك خبر فقد عزيز عليك كصفعة قوية على الروح ، لا يعود للفرح وقت ولا للأمل طريق في هذه اللحظة وحدها القلوب المؤمنة هي من ترمق الله بعيون باكية تطلبه الصبر والسلوان.
اذًا، لا نحتاج إلى من يساعدنا على البكاء أو استقبال الحزن بالسواد الكثير والصياح، نحتاج عون الله فقط ورحمته بقلوبنا المفجوعة والمتألمة.

في الصمت بكاء كثير وعيون تعلوها غشاوة من ذكريات وأيام حسبناها لن تنتهي

رحم الله أموات المسلمين وغفر لهم




.


Saturday, July 02, 2016

يوم ميلاد سعيد يامريم

0 comments



الميلاد هو حضورك "عذراء" لسنة جديدة، بقلب طاهر وعقل نظيف، وتسامح كبير مع سنة ولت من العمر، كنت فيها الأقوى،الأعقل و الأكثر "طهرًا".
أقفُ معك في سنة جديدة وأرى يدك مندسة في صدرك، تحديدًا في القلب، وكأنّها تصافح يدًا أخرى أعرفها، تحجبين قلبك عنّي بعد جدالٍ بيننا في التوقف عن كتابتك، وهذا شأنك وأنتِ "ذاتي" الحرة.

يوم ميلاد سعيد وسنة قادمة أشعلناها إيذانًا بمنتصف العمر، وحدنا ننظر إليها، فلا رسائل مهنئة ولا تحايا سعيدة ، وحدنا يامريم وحدنا.

فكرتُ في وحدتنا كثيرًا، وخيبات قلوبنا، و.. نعم ماذا قلتِ؟ ، لنستمر في الغفران والتماس العذر؟ وهل نملك يامريم غير هذا!؟
يهمني أنك بخير ويهمني أنني معكِ حتى يرضى الغياب عني ويفرش طريقه أمامي أو يظهر "بلوتو" ويبتلعني أو أسمع صفارة قطار المحطة الأخير فأحزم أمتعتي وأموت.

مريم، أحبك قدر تضحيتك وتنازلك واستسلامك لنا، وبحجم صدرك الذي اتسع للجميع، اعذري تقصيري في إسعادك، وتذكري أنّك تدخلتي في علاقاتي مع الآخر وأضعتني.

مريم، أتابع الغد معك باذن الله وأرجوه تعالى في رؤيتك سعيدة محققة مايصبو إليه عقلك وماينبض به قلبك، فقط لا تفرطي ب"الطهر" الذي ولدنا به سويًا، أنكّ "العذراء" وأنا صوتك.

يوم ميلاد رائد بمن تحبه.


مخرج:
ثمة عتاب بسيط لك ومريم تصرّ على 

محوه، تقول: " لا تحرجيه".



.


Friday, January 15, 2016

سيدهم- الجزء الأول

0 comments




سيدهم:
الرجل الأسطوري الذي رسمته على صفحات مدونتي، وأنا هائمة ومشتاقة له أطبع ذكرياتي معه في كل مكان ، الرجل المعطر بالفضيلة والاجتهاد من لا يرضى بما تعطيه الحياة له ويصارع أيامها ليكسب نصيبه منها كما يريد ومخطط له.

صادفتُ أشباهه ، تفحصتُ وجوهم، شخصياتهم وحياتهم،غرقتُ في قلوبهم وحبهم ، نزلتُ ملكة على عرش قلوبهم، أحسنوا معاملتي و مغازلتي ، أجبروني على الانخراط في عوالمهم أكثر ليفصح بعضهم عن رغبة مدفونة في توثيق القرب للأبد.
جميعهم ارتكبوا أخطاء بسيطة منها: أنهم رأوا مستقبلهم وأنا فيه، وهذه الرؤية كلفتني عناء "الهروب" مرات ومرات إلى أن يستجيب الغياب ويحقق " الهروب الكبير" .
لم أجرؤ على إيذاء قلوبهم بل تركتُ لهم فرصة التمتع بالشرقية كاملة والمبادرة في هجري وتسليمي محطة الغياب محطمة؛ " خذي حقائبك واجلسي هنا ريثما يصل قطار الهروب ... وداعًا "
رأيتُ دموع الفراق وسمعتُ صرخة التشبث المدفون في الصدر ورجفة كفوف تلّوح بالوداع مرغمة و كبرياء ينجو بصاحبه من التوسل، وأنا أضمني جيدًا فمحطات الفراق شديدة البرودة.
هكذا؛ قبل أن أرتدي معطفي وأجد في جيبه من دسّ ورقة " مساحة ظلال" ، ابتسم للحب مرة أخرى ، أشعر بدفء يشرح صدري للحياة، أسمع صفارة قطار الغياب، ألوّح له بالعودة "لا حاجة لك الآن، ربما هو سيدهم المنتظر عد أيّها القطار"
أرتب نفسي وأخلع معطفي وأحمل حقائب وأركض مجنونة نحو البحر.
أناديه: "أنتَ يا أزرق، هناك من سيشاركك فيني، أشعر بذلك"
يرسل موجات تضرب أقدامي " مجنونة، لن يقدر عليك أحد"
" تعرف كم أنا مسكينة أخاف الله والعالم وأمي : ( "
" لازلتُ عند رأيي لن يقدر عليك أحد، المشكلة تكمن في قلبك، وحدانية العشق ورهبنة الفضيلة لا يتفقان، وأنتِ تصرين عليهما معًا"
" الحب من الفضيلة ، الفضيلة منبع والحب مصب وأنا المجرى بينهما، هل فهمت؟"
"مجنونة ماذا أقول، حاذري الجنون في الحب، وستجديني ان شاء الله من المنتظرين".
"وداااااعا يا أزرق .. أحبك"

يتبع