Showing posts with label يوميات خاصة. Show all posts
Showing posts with label يوميات خاصة. Show all posts

Wednesday, September 07, 2016

الملايه - الفقد لغة صماء

0 comments



تنهار أمام العالم حين يأتيك خبر فقد عزيز عليك كصفعة قوية على الروح ، لا يعود للفرح وقت ولا للأمل طريق في هذه اللحظة وحدها القلوب المؤمنة هي من ترمق الله بعيون باكية تطلبه الصبر والسلوان.
اذًا، لا نحتاج إلى من يساعدنا على البكاء أو استقبال الحزن بالسواد الكثير والصياح، نحتاج عون الله فقط ورحمته بقلوبنا المفجوعة والمتألمة.

في الصمت بكاء كثير وعيون تعلوها غشاوة من ذكريات وأيام حسبناها لن تنتهي

رحم الله أموات المسلمين وغفر لهم




.


Saturday, July 02, 2016

يوم ميلاد سعيد يامريم

0 comments



الميلاد هو حضورك "عذراء" لسنة جديدة، بقلب طاهر وعقل نظيف، وتسامح كبير مع سنة ولت من العمر، كنت فيها الأقوى،الأعقل و الأكثر "طهرًا".
أقفُ معك في سنة جديدة وأرى يدك مندسة في صدرك، تحديدًا في القلب، وكأنّها تصافح يدًا أخرى أعرفها، تحجبين قلبك عنّي بعد جدالٍ بيننا في التوقف عن كتابتك، وهذا شأنك وأنتِ "ذاتي" الحرة.

يوم ميلاد سعيد وسنة قادمة أشعلناها إيذانًا بمنتصف العمر، وحدنا ننظر إليها، فلا رسائل مهنئة ولا تحايا سعيدة ، وحدنا يامريم وحدنا.

فكرتُ في وحدتنا كثيرًا، وخيبات قلوبنا، و.. نعم ماذا قلتِ؟ ، لنستمر في الغفران والتماس العذر؟ وهل نملك يامريم غير هذا!؟
يهمني أنك بخير ويهمني أنني معكِ حتى يرضى الغياب عني ويفرش طريقه أمامي أو يظهر "بلوتو" ويبتلعني أو أسمع صفارة قطار المحطة الأخير فأحزم أمتعتي وأموت.

مريم، أحبك قدر تضحيتك وتنازلك واستسلامك لنا، وبحجم صدرك الذي اتسع للجميع، اعذري تقصيري في إسعادك، وتذكري أنّك تدخلتي في علاقاتي مع الآخر وأضعتني.

مريم، أتابع الغد معك باذن الله وأرجوه تعالى في رؤيتك سعيدة محققة مايصبو إليه عقلك وماينبض به قلبك، فقط لا تفرطي ب"الطهر" الذي ولدنا به سويًا، أنكّ "العذراء" وأنا صوتك.

يوم ميلاد رائد بمن تحبه.


مخرج:
ثمة عتاب بسيط لك ومريم تصرّ على 

محوه، تقول: " لا تحرجيه".



.


Tuesday, February 16, 2016

الساعة 3 ص - هناك آلام لا تقبل المشاركة




" حين أجدُ باب غرفتك مغلقًا وأناديك ولا تردين ؛ أفهم كم هو وجعك كبير ودموعك محجوبة عنّي، فما بكِ؟" أمي

حصل اليوم أن واجهتُ الموت فجأة، وأوقعتُ مع دخوله كل الهدايا التي حملتها في صدري لمن أحبهم والمخطط في توزيعها عليهم كحصصهم اليومية منّي.
حصل أن استنزفني الموقف إلى القطرة الأخيرة، لأعود إلى البيت هاربة من وجه أمي بعد تمويه أهل البيت بالصحة والعافية.
دخلتُ غرفتي وأوصدتُ بابها، نظرتُ في المرآة أبحث عن قوتي، ورأيتُني ذابلة وشاحبة ، ترتعد أطرافها ، لأرجع بعدة خطوات إلى الخلف، وأسقط ساندة ظهري على طرف السرير،ضممتُ نفسي جيدًا وحمدتُ الله كثيرُا على عودتي سالمة.
ولأن حياة واحدة لا تكفي؛ توجهتُ إلى الحياة الثانية أسأل عن القلب وكيف هو حاله لربما يسدّ شيئًا من اطمئنان في جسدي،
ثم هذا لم يحدث، لطالما رأيتُ في الوقت فرصًا للفرح فلماذا نصرّ على تكرار دقائق الألم والحزن على مدار اليوم؟

هذه الليلة سيئة جيدًا، فكل عضو فيني يؤلمني ،فشلت المسكنات كلها في تخفيف ألمي ، علي انتظار الصباح لربما ..



.


Sunday, December 27, 2015

قصاصات مصورة-طمعًا بكل شيء منك

0 comments






الساعة الـ 5 فجرًا - أحبّك

0 comments





أجمل اللحظات تلك التي تدير بها قِبلة قلبك نحو من تحبه،
وترتل عليه تلاوات مجنونة من حبك ثم تُخرس
عقلك بكل ما أوتيتَ من قوة، كي تبدأ
مشوار العشق بأول خطوة.. "أحبّك"

Thursday, July 30, 2015

عن غيابك، ماصبر مثلي أحد*

0 comments



الجنون هو الجنون والحب هو الحب..
والشوق بينهما يهب العالم إهمالًا لأجلنا...


هو لا يقرؤني ولا يدري فيما أكتب وعن أي شيء منه أكون ممتلئة، كل ما يفعل هو الشعور والتعامل مع الشوق الحنون بكثير من الجدية.
اليوم وبعد نشري لكلمات تصف صباحاتنا الفارغة؛ قلتُ في نفسي: لماذا لا أُحدث خدشًا بسيطًا وتغييرًا يجعلني المبادرة في رسم الدائرة ؟
قمتُ بالاتصال لأجده يرن ولا يجيب، عرفتُ كم هو ضجيج العمل مرتفع حوله، وماهي إلا دقائق حتى أجد هاتفي يرن أجبته على الفور، وبعد مقدمات ضرورية مثل السلام عليكم ، شلونك ... ، قال: منذ استيقاظي وأنا أفكر فيك، وكلما هممتُ لفعل شيء ما، حاصرني الشوق ولم أتجرأ على مهاتفتك خشيتُ ازعاجك.
ضحكت، ولأنني مكابرة من الطراز الرفيع، لم أخبره أنني أنا الأخرى حدث معي تمامًا ما .حدث معه وساعدتني الكتابة على البوح والاستمرار في روتيني اليومي.



ثمة ممرات نسلكها رغمًا عنّا، هكذا طوعًا للحنين والشوق.


Monday, December 15, 2014

على مشارف الانتهاء

0 comments



لكل بداية نهاية "متفق عليه" ولكل نهاية قبلة من فرح "مشكوك فيه" ومع كل ولادة صرخة تطرب أسماع الحياة فلا شيء يسرع أنفاسها أكثر من صرخة "قادمون".
لا أعرف عن عودتي شيء سوى أنني منجرفة بقوة نحو الغياب ، وفي كل مرة أغوص فيه أكثر أفقد جزءًا مني ، قد يكون مفيدًا وقد لا يكون، ما يحصل بشكل دائم في الحالات كلها هو "الصمت".
ربما خرجتُ اليوم من صمتي، ونطقت أصابعي على لوحة المفاتيح بكلمات أعتقد والله أعلم أنها "سخيفة" تشبه ما تذروه الرياح على العيون، وما يدفعك لتقرأها الآن هو حظك اليوم الذي دفعك لحرق الوقت بين سطورها، وربما هناك شوق يجبرك على مواصلة زيارة المدونة، لعلك تجد ما ينطق عن القلب ولك.
ما سبق نفض غبار عن " وطن " لم يمنع وحدتي ، جعلني قاربًا متخبطًا تتراشقه الأمواج هنا وهنا، وفي نهاية المطاف يلفظه البحر خارجًا في ضيافة الوحدة فوق عرش الغياب، وبما أني متعبة جدًا ومرهقة حظيتُ بتقاعد مبكر من "الكتابة" إلا من كلمات للطوارىء.


Saturday, June 08, 2013

تبلدنا وقعدنا




أيام محسومة سلفًا ، الصمت بجواري كلما عجزتُ عن فهم الآخرين ربطتُ فمي به
ثم وصل الأمر إلى قلبي فلا شوق يوقده ولا لهفة ربما حنين بائس من حين لآخر ينتهي
مع أول إدراك أنه مضعية للوقت.

تبلد هي طبقة اكتشفتُ أنها تحميني من أنفاسهم المريضة اذ تعزلني عن نقاشاتهم العقيمة وقراراتهم الحمقاء.... كما أنها تعزلني عن اقتراباته المتخفية بألف كلمة ووجه! وأيضًا تدربني على الصمت بصورة " عافج الخاطر يا دنيا"

المهم يا جماعة الخير...
بخاطري كلاااااااام وسواااااالف وموااااااقف وكلييييمات من النخبة بس ما أقدر أكتب شيء تدرون لييييش؟





لأني تبلللللدت.....
زين في البيت يسمعون صوتي وعاااااااادي يمر اليوم وأنا أطول جملة قايلتها : تصبحون على خير ......







وتصبحون على خير


Monday, February 25, 2013

الأثنين- الانتقال





قررتُ اليوم عدم الخروج من المنزل ، والاسترخاء في غرفتي مع التشديد على الاستغناء عن القراءة أو الكتابة أو التفكير .

التركيز على الجمود، والخروج من مأزق ضغوطات والتزامات الحياة اليومية.

لا أستقبلُ أحدًا من أفراد أسرتي إلا عند الضرورة إضافة إلى إغلاق هاتفي والتمتع بالوحدة بإرادتي، لا شيء يتدخل في هدر وقتي غير الفراغ.

كل ما هو حولي مرتب ومنظم ونظيف، وطريقة جلوسي أيضًا وما أفعله هو التأمل في أظافر يدي وقدمي تارة أو العبث بشعري ومساج خفيف تارة أخرى ثم الاستلقاء على "الغنفة" وأمرر السبابة من أول منتصف الوجه إلى آخره كأنني قسمتُ وجهي إلى نصفين.

وضعتُ يدي على خدي لا أفكر بشيء ونظرتُ إلى علبة الماكياج وأدوات التجميل الجديدة التي لم أجربها ، لأجربها الآن ...
لحظة ، وضع الماكياج يعني تنظيف البشرة ثم ترطيبها وتكرار الأمر عند إزالة الماكياج، التجربة متعبة وخصوصا وأنا لا أضع الماكياج إلا في المناسبات أما العمل فلا يأخذ مني سوى كريم مرطب وواق من الشمس ومرطب شفاه وإذا أسرفت وضعت القليل من الكحل وهذا نادر، لا أعرف كيف يتحملن مستحضرات التجميل كل صباح!!
ماذا عن صبغ الأظافر ولونه الزهري الجميل ؟ امم بعد ٣ ساعات صلاة الظهر ولصحة الوضوء يجب إزالته وهناك ٥ صلوات في اليوم وهل سأقضي الوقت في صبغ الأطافر وإزالته، ما تسوى السالفة !

نظرتُ إلى وجهي بالمنظرة الصغيرة، أعتقد أن شفاهي تحتاج نفخ كشفاه مرزوقة الطقاقة " عليها براطم تقدر طق عليهم بدل الطار"
وتوريد خدود وابر نظارة وو ... أعوذ بالله من الرجيم و شياطين الانس والجن، مستحيل أواكب الأخريات في تغيير وجهي، لنجعل السنين تكمل دوراتها على وجهي، "خذي راحتج طال عمرج"


أرقص؟ بيونسيه موف يور بودي ؟ باك ستريت بويز لارجر ذان لايف أو ذ ون ؟ ويتني هيوستن فور ايفر؟ أم فيصل أو موضي الشمراني ؟ القصار أو باسم الردهان أو الفيلجاوي؟ الجسمي ، عبد المجيد ، وليد الشامي؟

لا، الرقص " وناسة" ولكن تعب وأنا قلتُ في بداية اعتكافي " استرخاء" وليس" طبي هلا حياج يا نور القمر".

قضيتُ نصف اليوم وأنا لا أفعل شيئا سوى الجلوس هادئة معطلة التفكير، إذا نطق الحائط خلفي نطقتُ أنا، ثم طرقت أختي الصغيرة الباب بحالة عاجلة، وعندما فتحتُ الباب ركضت مسرعة إلى سريري وقرارٍ منها بالجلوس معي وأنها لن تخرج مهما حصل.
ببساطة أغلقتُ الباب مع الموافقة فهي تأتي إلي بهذا الإصرار عندما يكثر حديث الكبار والنزاع الصبياني في البيت.
عدتُ إلى " الغنفة" صامته وهي واقفة أمام مكتبتي الصغيرة تنتقي كتابًا للقراءة " فهمتْ إن مالي مزاج أتحجى مع أحد" وأنا أنظر إليها تأخذ كتاب تقلب صفحاته قليلا وتعيده الى مكانه ، تبحث عن كتاب ما يسليها لا يشغل تفكيرها وفي النهاية استقر رأيها على كتاب " حكايتي مع القاهرة" للكاتب طارق العيدان ، تربعت" بجانبي على الغنفة تقلب مذكراته وتتفاعل معها، وأنا صامته أسمح باستفسارها عن أي نقطة في الكتاب.

وبعد الانتهاء من القراءة طلبت استعارة الكتاب ( الاستعارة عندها يعني لا تحلم تشوف الكتاب مرة ثانية) وافقت وأنا أصحبها إلى باب الغرفة اقترحت أن نذهب لشراء مستلزمات المدرسة فوافقت واقترحت أيضا العشاء في كنتاكي لقربه من المكتبة فوافقت واقترحت أخذ صديقتها لتشاركنا فوافقت وقبل الاقتراح التالي أمست خارج الغرفة لأغلق الباب " ما بقى غير نروح شارع الخليج نتمشى بعد ونلف الكويت .. صج بنات ما ينعطون ويه " !!! .

وبعد عودتي مع الآنسة الصغيرة التي انطلقت إلى أخواتي لتحكي لهن "غسيل الشراع" الذي ناله شاب في المطعم، ربما كتبتُ عنه فيما بعد، وأنا أكملتُ طريقي إلى غرفتي كي أتأكد من جاهزيتي لأعمال الغد.

***
آنستي الصغيرة .... يمكنني الغياب عن العالم أجمع وبلا استثناء إلا أنتِ يا بعد روح وقلب وعيون روميه.



Thursday, February 14, 2013

الخميس- اختلاس همّة



قلتها لنفسي عندما حصلت زميلة كسولة غير متفانية في العمل على تقدير وشكر المسؤول وسط اندهاشي الذي تلاشى عند معرفتي بأنها قريبته وهو أمر غير مستغرب لدى بقية الزملاء.

غضبتُ قليلًا من باب نحن هنا والأفضل بشهادة الجميع ولكن تبدد شعوري بالظلم فمن يعمل مع الله لا شيء يضيع معه،

لماذا لا تشتكي لمن هو أكبر؟
لماذا لا تتظلمي؟
لماذا ولماذا مضاف إليها لو كنا مكانك لفعلنا كذا وكذا.....

لم أوضح لهم شيئا ولم أجب على استفساراتهم فخبرتي في الإدارات التي تنقلّتُ بينها علّمتني أن أكون صامتة لا أحتك بالآخرين ولا أفتح باب حياتي الخاصة أو حتى أتذمر أمام أحد، فمهما كانت القلوب طيبة لن تفضل الآخرين عليها، فمصلحتها فوق مصالحهم.

عدت إلى العمل وكأن شيئًا لم يكن رغم نظرات الغرور والأنا التي ترميها نحوي، وأنا ببرودة أعصاب أحمل الأوراق وأجهزها لأخذها للطباعة.

هناك في قسم الطباعة حيث البساطة وأشخاص أكبر همهم كيف يغطون على غياب بعضهم البعض، أجلس وأنتظر انتهاء طباعة الأوراق وأتأمل وجوهم فأنسى سخافة وتفاهة الوجوه السابقة في قسمي.

خلال عودتي إلى القسم،وبسهو مني تساقطت الأوراق ، لأسرع في تجميعها وأقبل رجل من بعيد مسرعا ليساعدني، وفي كل مرة أجمعها تسقط من يدي مرة أخرى وعرفتُ أنني متوترة ليطلب مني الجلوس وهو سيقوم بتجميعها وبالفعل جلست وبعد الانتهاء، وضعها على الكرسي المجاور وبعد شكري له قال " احمليها بعد هدوء أعصابك" ثم انصرف.

لم أنظر إليه فرأسي لم يرتفع عن المساحة التي تناثرت فيها الأوراق وأنا أجتهد في تفسير سبب ذبولي هذه اللحظات.

انتظرتُ على الكرسي وأنا أدعو الله أن يعينني على الذهاب إلى دورة المياه لأغسل وجهي ثمة دوار يصنع مضمارًا في رأسي لأفكار مشتتة ومختلفة.

ولم أستطع النهوض قرابة الربع ساعة، فحملتُ الأوراق ودخلتُ القسم أعطيتها لأحدهم وخرجتُ إلى مكان آخر بدواعي الاستفسار عن بعض الأمور.

لم يكن الموظف المسؤول الذي دخلتُ مكتبه لأول مرة موجودًا، فانتظرته إلى أن عاد معتذرًا عن غيابه( ليت نهايات الغياب في العالم كلها عودة واعتذار) ، استفسرت عن أشياء كثيرة أزالت شيئا من القلق لتنتهي المقابلة بقوله هل كان هذا ما يزعجك وأسقط الأوراق؟ لقد كان هو من ساعدني في الموقف السابق شكرته وعدتُ إلى مكتبي أنظر إلى الأجندة لأعرف ما العمل التالي.

ومن ثم دخلت المغرورة السابقة،والتي تشاركني المكان بل ومكتبها في الجهة المقابلة، وبدأت تتكلم مع زميلة لها يظهر عليها الرياء وأنا بين الحين والآخر أنظر إليها ثم أكمل عملي.
وعندما انتهت وغادرت زميلتها المكتب أخرجتُ الآيبود وألقيتُ السماعات على مكتبي ووضعت مياه معدنية على مكتبها قائلة:
عذرًا منكِ لقد ضاع حديثك هباء كنت أستمع لعالمي ... اشربي الماء لابد وأن الحنجرة جافة الآن.



Friday, February 08, 2013

أفنان - يوم الجمعة



يوم الجمعة هو يوم مخصص لي ، أتفقد أغراضي وأسجل حاجاتي الناقصة من السوق أو الجمعية أو أي شيء آخر ينقصني إضافة إلى التنظيف الشامل للغرفة وغسيل الملابس وكيها ثم ترتيبها في الخزانة ( لا أسمح للخادمة بدخول الغرفة أو الاقتراب من حاجاتي الخاصة) وذلك كله كي لا أتعطل خلال الأسبوع القادم وأتفرغ فقط للعمل والأنشطة الأخرى.
وأنا في الجمعية تحديدا في قسم التجميل، اقتربت مني سيدة يبدو أنها في أواخر الثلاثينات ذات وجه متعب ومرهق ودار بيننا الحوار التالي:
روميه ؟
نعم أختي ، آمري
ألم تعرفيني؟
حاولتُ استرجاع شيء في الذاكرة عنها فلم تسعفني ملامحها : أبدًا، لم أذكر هذه الملامح الطيبة.
لم تتغيري ، بلباقتك وكلامك الطيب ، وأيضا شكلك لم يتغير منذ 12 سنة ، أنا أفنان صديقتك في الثانوية.

فاصل ...

 
ويكيديا : أفنان:
طالبة فاشلة دراسيًا و مبالغة في الاهتمام بشكلها وقوامها إضافة أنها حالمة جدًا، تقرأ لنزار قباني وتقع في حب كلماته وهي ترى الرجال كلهم نزار لذا استقرت في ذهنها فكرة الزواج مبكرًا حيث الغزل والعذوبة والرومانسية المفرطة في حياتها
كنا نجلس في الفرصة المدرسية وأنا منهمكة في التحضير لمادة ما إضافة إلى تناول طعام خفيف وهي تضم يداها إلى صدرها و تحدثني عن الحب العفيف والفارس الذي سينقلها بمواصفات فاتنة ودقيقة : حنطاوي طويل رومانسي ..الخ
ثم تغرق في قصيدة حفظتها عن قلب لنزار لأقاطعها دائما بجملة :" الحين لو حافظه قصيدة العربي مو أحسن من هالحجي الماصخ! ) فأقرر الذهاب إلى الفصل وهي تتبعني وتكمل حديثها وأحلامها الوردية .
أفنان جميلة ، تأتيها رسائل إعجاب من البنات مع باقات ورد ويطلبن استشاراتها أيضا في ما يخص البشرة ومستحضرات التجميل وغيرها ....
أفنان طيبة وقلبها أبيض، ولا تجد الحماية والإصغاء دون سخرية جارحة إلا معي فالغيورات منها يتلذذن في مضايقتها، وبحكم كوني الطالبة المحبوبة للإدارة وبين المدرسات لا يستطعن السخرية أو مضايقتها وهي معي ،
وأنا أحبها ولكن لا أحب حديثها لذا و ببساطة وتحديدًا في فترات الاختبارات أفعّل خاصية ( الإذن الصمخة) فهي تتحدث وأنا غارقة في المراجعة للاختبار.
وفي يوم زفت إلي خبر خطبتها وأنها ستتزوج بعد الثانوية العامة مباشرة ولولا إصرار والدتها على إكمال الدراسة الثانوية لتزوجت منذ المرحلة المتوسطة !!!
تزوجت أفنان وانقطعت أخبارها وبعبارة أدق ، انتقلنا إلى بيت آخر، وضاعت مفكرة الأرقام المنزلية لصديقاتي ،
واعتمدت على الصدفة في اللقاء بهن.


عدنا

أفنااااااان ، يا حالمة يا جميلة ، لم أعرفك ، لقد تغيرتِ كثيرًا، اعتقدت أنّك في أواخر الثلاثينات ..أين قوامك الممشوق أين وجه اللؤلؤ المتألق أين ..
أفنان لا يهم كل هذا ... كيف حالك؟

ابتسمت بحزن وقالت:
روميه، لو سمح الله لنا العودة إلى الوراء لما تزوجت أو حلمت لبقيت معكِ أنافسكِ في العلم..
أفنان ماذا بكِ؟
الزواج ليس كما تصورت والزوج ليس كما حلمتُ بل هو صورة مختلفة تماما ، زوجي يكره الشعر لا يعرف الغزل يطلبني للنوم والأكل وتربية الأطفال فقط ، لا شي من الحلم الوردي طرز حياتي معه ، لا كلمة من كلمات نزار غرست ورودا من العشق بيننا ، لا شيء روميه ، نسيتُني في الطاعة له وتنفيذ أوامره وبخشونة معاملته وتربية بناته5 ، وجدتني أذبل يومًا بعد يوم ، لا هدايا لا مفاجآت لا كلمات تداعب قلبي ، روميه ماتت أحلامي مبكرًا وأجهضت مشاعري مباشرة بعد زواجي ، انظري في كل مرة أدخل قسم التجميل لا أشتري شيئا ، أدخله لأقنع نفسي أنني أنثى أو ربما لأتذكر كم كنتُ في وقت مضى من زبائنه ..... هو لا يهتم ، حاولتُ شراء عطر جديد ومستحضرات تجميل لأحفز قلبه على الإطراء ولو بكلمة واحدة كـ أنتِ جميلة أو مبهرة وعلى العكس نصحني بعدم إسراف المال بمثل هذه التفاهات.
أرأيتِ كم أنا أنانية معكِ الصفة الوحيدة التي لم تتغير لطالما كنتُ أتحدث عن نفسي وأنتِ منصته أخبريني عنكِ؟
أولاً أعترف أنني سابقا لم أنصت لأحلامك لكنني اليوم أنصتُ بكل جوارحي لكِ
ثانيًا أنا تغيرت على عكس ما قلته في البداية ، لقد تغير هذا ( أشير إلى رأسي) وهذا ( قلبي) وهذا ( صدري)
غير مهم الحديث عن حياتي ....عليكِ الاهتمام بنفسك لأجلكِ أنتِ ولو ليوم واحد .. أخرجي جميلة إلى حياتكِ كما تريدين لا كما يريد هو ... تعالي ....

أخذتها من يدها وذهبتُ إلى خبيرة التجميل وطلبتُ أن تظهر خبرتها التجميلية على وجه أفنان مع توفير جميع مستحضرات العناية بالبشرة ....كانت أفنان مستسلمة لي ... تنظر إلي بنظرات لن أنساها أبدًا وأنا أبتسم لها قائلة:
أفنان والله للحين حلوة ... : )







Wednesday, January 30, 2013

الأربعاء -وجوه الصباح

1 comments
 

حدث أن تدخل الروتين في حياتنا لدرجة إلقاء التحية الصباحية على الوجوه ذاتها كل صباح، بدءًا من البيت وصولًا إلى جهة العمل حيث الزملاء والزميلات، بملامحهم المرهقة أو المستفزة.

لذلك قاطعتُ الروتين وقررت إعفائه من المهمة الصباحية على الأقل فيما يتعلق بإلقاء التحية الصباحية، لذا تعمدتُ فور الاستيقاظ الصباح على وطني ثم إحداث بعض التغيير في مساري إلى العمل حيث توقفتُ عند محطة البنزين وعملية النصب المتكررة (بمزاجي ها ، أطلب منه على سبيل المثال التعبئة بـ 3 دنانير وهو يملأ خزان الوقود بـ 2 و 750 فلس والربع الباقي جيبه ، يستغفلني الهندي) ثم مطعم المأكولات الخفيفة واشتريت بعض الشطائر ووزعتها على عمّال النظافة، ومع دخولي جهة العمل ، غيّرت طريقي إلى المكتب، لأصبّح على أشكال جديدة وابتسامات لطيفة.
 
في المكتب، اتصلتُ على صديقات من قديم الزمان أدخلن السرور إلى قلبي، وهكذا أكون مستعدة لاستقبال الروتين المتمثل في العمل والوجوه المملة من حولي.

المهم يا جماعة ...
 
هناك أشخاص أصحاب وجوه بريئة وطيبة، يجبرونك على الالتفات لهم لسمة تميزهم عن غيرهم.
 لولا الشيب الكثيف في الرأس لقلت العمر لا يتجاوز 25 ! ، تبارك الرحمن
صفاء ، نقاء و هدوء أغبطه عليه ، رأيته في المطعم، يضع يديه في جيوبه ينتظر إنهاء طلبه، أراقبُ ملامحه وأنا في السيارة ، سلامه على عمال النظافة ، الابتسامة التي يتصدق بها على العاملين في المطعم ، ولأنني أحب الخطوات القريبة ، نزلتُ من السيارة لأتأكد من نظافة المطعم بنفسي ( مو مصدقين أدري : ) ) ، وسألتُ الطبّاخ عن محطة بنزين قريبة من هنا) فقال لا أعلم ............. فسأل الرجل : بو جاسم ، تعرف محطة بنزين قريبة؟ ........ الإجابة غير مهمة ، صوته أهم ، نبرات هادئة ، إجابة غير مفيدة لي ، نظرات مسروقة بيني وبينه ، ينظر إلي ألوذ بنظري عنه ، أنظر إليه يفعل الأمر ذاته ،
 
أخذت الطلب وقدمته لعمال النظافة أمام المحل وذهبتُ إلى السيارة مصطحبة معي صورته في مخيلتي كي أضمها لقائمة الأشخاص الأكثر جاذبية في وطني.

Wednesday, May 04, 2011

لا تبعديني عنك







أمي تسألني ليش سهرانه للحين؟ سؤال تكرر أمس وقبله ، وأنا
على حطت ايدج يا حيرة ، أكتب وأمسح ، أكتب وأمسح ، أبي أقول
وأعبر ولا أقدر ، لأن إلي بـ أكتبه عن أمي .

صعب أقولج ودّي أرد المستشفى ,وأنعم في أيام صعبة لكنّها رائعة
لو أخذتها بـ النظرة الجميلة بين البنت وأمها.

ضيّعتنا الحياة و حنا قراب ، يم بعض ، نسمع ونتكلم ونتفس
بس مو مثل باجي الناس ، يمكن لأنّ الكبير عندج هو إلي يشيل نفسه
بكل شيئ حتى بعواطفه لج ، "شخليتي لاخوانج الصغار ؟" مدري
من قال حضن الأم لصغارها ولمّا يكبرون محرّم عليهم.

يمّه، صج شلت نفسي ذاكرت بروحي ، حليت مشاكلي بروحي،
طبخت شربت مشيت قعدت بروحي ، حتى حبيت بروحي ،خلقتْ
أفكاري شخصيتي  وإن كان أساسها عندج ، إلا الاختلاف
هو الي اشتركتي معاي فيه ، الاختلاف في وجهات النظر شق
أخدود عريض بينا ، خلاّني طول الوقت أتذمر بيني وبين نفسي
ولو توسعت رحت لأختي، اشتكيت منج لعقلي وظلمج وفزع قلبي
وانصفج وسحب كل الغضب وسكتني .

يمّه / ما أبالغ والله ، يوم أرتب أغراضي عشان أروح المستشفى
ما حسيت إني أبي أضمج لو ما تدخلتي ودخلتي غرفتي واستذكرتي
معاي أخاف أنسى شيء وأتوهق ، يمّه، أول مرة أشوف عيونج شايله كل هـ
الحزن، هذا كلّه عشاني.؟ بسرعه بعدت عيوني وكمّلت ترتيب جنطتي
وبسرعه ألبس وبسرعه أشيل نفسي .... وألّمج وأروح ... حضنتيني
غريبة ! .. أمي حضنتني .!

ليلة العملية ، أسمع القرآن وأهدي قلبي وأنام ، و إنتِ مستنفرة البيت كلّه
تلومينهم .. تعاتبينهم .. لو صار في بنتي شي انتوا السبب ! .. الكل ساكت
و مقدّر ..اسمعوا بَجْيِتِج .. كانوا يبون يتصلون .. ولا اقدروا .. محذرتهم
خلّوا البنيه ترتاح وراها عملية .

أول ما يابوا مريول العملية .. مدري حسيت إني أبي أكلمج أبي أقول ترى أحبج وايد
تعالي لا تخليني .. لكن أول ما سمعت صوتج.. الحبة إلي عاطوني
إياها قبل العملية بدا مفعولها ... كلماتج غير .. دعاج لحظتها غير ..
أكو أحد يحضن الثاني بصوته؟ إنتِ سويتيها ...

وتمت بحمد الله .. وطلعت .. وبـ شويت وعي شفت أبوي يمشي معاهم
للغرفة .. وبكل وعيي ..شميتج .. وحسيت بصوتج وويهج يحبني
وبطرف شيلتج تمسحين عيني اليمين تطيح 10 سنين،
وتمسحين عيني اليسار تطيح 10 ثانية ...وأظل بين ادينج بنت بو 8 سنين ..
حمدلله على سلامتج روميتي .. ارتاحي ارتاحي...
تصدقين كل الحواس ارضخت لج وارتاحت؟

شقول وإلا أقول .. أقول عن ألم زاد علي وقرروا عملية ثانية .. ومن صبري
تماسكت بس لا تدرين .. في الزيارة تظاهرت بالتحسن صامدة ومتحملة ..و
أول ما رحتي.. بجيت وبجيت .. ولا رد الألم عنّي إلا ابرة مسكن قوية حيل .. طرحتني
على الفراش مدري عن الي حولي... وبعدها بساعات .. وعيت اشوي وطلبت ربي
أشوفج .. ابي ابجي على ايدج .. حسيت في ايد تضم ايدي وتشيل الشعر عن ويهي
روميه روميه" .. يمّه صوتج .. حلم بتم محافظه عليه ما أبي أفتح عيوني"...
روميه روميه" ... وصوت ثاني "مس روميه قول لماما يروح مايصير يجي"
ممنوع ..!!" ... أبطل عيوني .. وإلا صج إنتِ عندي .. والممرضة خايفه..
مسؤولية .. أطمنج أنا بخير .. وإنتِ ييتي على قلبج :روميه مو بخير ..
تطمني يمّه .. أنا زينه وبشوفتج زينة وزينة .. والممرضة تروح وترد ..
وأنا أقنعج إني بخير .. وتطلبين أرد على التلفون لما تتصلين .. وتروحين
أطالع التلفون .. 40 مسد كول .. كلها منج ومن اخواني .. خرّعتيهم
ربي يخليج لي.

بأركض بسرعة .. أبي أوصل ليوم طلعتي ، وصلت البيت ..
دشيت دارج فاجئتج .. مستانسة إنج تحضنيني وأنا واقفة من غير شر..
وبعدها بجم يوم تكتين علي النون .. روميه مشت .. روميه قامت ومشت..
ربي لك الحمد والفضل.. غير أحبّج ما عرفت أقول ..

تسولف لي إختي .. اكتشفت انج فاهمتني وكل إلي مخالفتني فيه
عشاني وهذرتي الدايمه عندها في منها نسخة عندج .. مو تجسس
"روميه بنتي واعرفها.. اشلون مو فاهمتها .. أبيها هي تفهمني وتعرفني "..


آسفة يمّه .. طلعت أنا غلطانه .. عطيتيني مساحة واسعة .. أقول منو أنا
وشنو أبي.. ولا عطيتج لو رقعة من زمن أفهمج منها ... آسفة يمّه ..
عطيني فرصة .. أنا خذيت من حياتي فضاء .. خصصته لج ..
فضاء ما يبعدج عنّي .. فلا تبعديني عنّج .


Monday, March 21, 2011

بوح لم يكتمل



الراحة فارغة مملة .
الاتساع الكوني ظاهرًا في غرفتي .
قلبًا أكون أنا لأبوين من بياض.

تحكي لي المرآة قصة تجاعيد النساء، فمهما قالت لهنّ الحياة هي الطبيعة
تبقى التجاعيد في حالة اختفاء عن أنظارهن بـ مساحيق وملونات
ثم تقفز إلى فصل آخر عن وقوفي أمامها دون رفع الستار ، صعب
جدًا احتواء المظهر الخارجي وضم ألوان الفرح ونحن نشعر بهشاشة
تطيح بآمالتا وأحلامنا الطيبة، أصدّق المرآة فقط عندما أضع عدساتي الصلبة
لـ أرى دقة الوجوه والتصرفات حولي .



قصص الغياب في ازدياد ، وأوراق العمر بدأت تحن لأغصانها
لأشجارها للربيع لانطلاقتي في ممرات الطموح ، لقبلاتْ الشمس الصباحية
لاحتلال حيز واسع من العمل ، لــ ....

لوجهك قبل أن تلفحه ريح الغياب مرات ومرات ......

.
.
.
يكبر داخلي

وضعتُ عدساتي الصلبة في علبتها المخصصة ومعزوفة البيانو تذيب
جليد الغرفة و أتحسس طريقي إلى الفراش مغمضة العينين ، هي تخلق عالمها بأنغام
موسيقية وأنا أحيي البحر بشواطئه وقواربه المحطمة ، هي تتذكر فرحها وحزها
ويوم غرق ، وأنا أعد الأوقات التي انتهى استخدامها ولا تزل تزاحم الذاكرة
هي ............
الهاتف يرن......عن إذنكم ....

كانت خالتي ....
خالتي تسأل سؤالًا ما أن أجيبه حتى تمتعض وتلقي محاضرتها
عن الصبر والله و القدر والله والمؤمن والله و.. والله و.. والله
لا أعرف أنا أقوم الليل وأقرأ القرآن أعرف واجباتي
الدينية ملتزمة أكثر من حفيداتها إلا أنّها تصر على تذكيري بالله
..!!
(خالتي الستينية تحضر برامج دينيه ومسلسلات القناة الأولى وتسمّعها عليّ
أنا فقط ... دومج بالاتجاه المعاكس يا خويله )

نعم .. ماذا كنتُ أكتب ؟ ..
نسيتْ ..
قطعت حبل أفكاري حفظها الله !.

Thursday, March 17, 2011

صديقة سابقة

أحسنتِ أداء دوركِ في زيارتكِ الأخيرة، ولم تفلح عيونكِ في إقناعي أو تغيير
ما ظننتُ أنّك ستفعليه.
عندما أخبرتك هاتفًا قبل الدخول إلى المستشفى ، كان واجبًا عليكِ تصديقي فـ مكيدتهنّ
طغت وأوقعت قبلكِ الكثير ، للأسف هنّ يمثلنّ الوفاء علانية بينما تخفي صدورهن حقدًا
لا تكشفه إلا عيونهنّ ، قلتُ لكِ حاذري وعنّفي عواطفك إذا ما قادتك إلى التعاطف معهن
فـ ضربتي بـ نصيحتي عرض الكون واستمعتِ لهن.
هل تعلمين أن رسالتك القصيرة مساءً كانت كفيلة بـ رفع ضغطي مما تسبب في إلغاء عمليتي
صباحًا ؟ وعلى إثره دفعتُ نفقات صداقتي لكِ ولومتُ نفسي بشدة لـ أخرج من المسشتفى
بألمين : المرض و أنتِ.
لـا أطيق صداقاتٍ متذبذة ومترددة كـ صداقتكِ تلكَ التي تلمح الحقيقة ولا تبالي ، تبني
من الشك شخصًا آخر لا أعرفه، تتقوقع متوترة في الزوايا .

هناك الكثير ما أودّ قوله ، وخصوصا وأنا أعلم أنّك تقرئين هذه الأسطر إلّا أنني
اختصرتها بـ القصاصة السابقة وأنا أعنيها فعلًا.
اهتمّي بـ نفسك جيدًا وحاولي إيجاد الطريق ليتجاوز رأسك القول ويلغي الأقاويل
وإن استطاع رفع الحظر عن بصيرتك فـ ليفعل بسرعة ، الغباء في بعض
الرؤوس يستحق السبي.

روميه- صديقة سابقة

أشيرُ به فـ اتبعيه




لملمتُ البارحة أخطائك الفادحة
في كيس نايلون أسود لـ يتأرجح
بين يدي مع العد .....1...2..3.... ليصل
قبلك محرقة النسيان.


اتبعيـــــــــه ....