Showing posts with label بياض، مستشفى، حادث. Show all posts
Showing posts with label بياض، مستشفى، حادث. Show all posts

Sunday, December 31, 2017

غيبوبة: وجدتك في تعبي وطنًا


مقدمات:
-ومن التقدّم بالعمر إلى التراجع بالحب.
-أخشاها بلا ظل .. ووجدتها في ظل رجل.
-شرّ الوجود في صمت يحاكيك وجعًا.
-بلاهة الحس كانت ناضجة ..وبكيت كثيرًا.
-ماأصعب العودة بغفران كامل.
-لم أغفر .. أنا بشر ناقص.
-أحلم بغدٍ بسيط: جرحي العميق يطيبُ بعناقك.
-كرسي الانتظار وجعُ يتجدد عندما تجلس عليه وتبكي على من تحب.
-حضور بلا جدوى ... غيابٌ يشعل القلب.





الموضوع:
أما وانتهيت..
وذهب مع الراحلين ضعفي وخوفي.. وشملني عفو  الله ومغفرته..
عدت مبتورة كما سبق.. على ظهري أسئلة بلا أجوبة ..وفي قلبي غيوم ممطرة ..
قوية كما كنت .. أتمم ما بدأه ضعفي معك.. أسمع وصفهم وشعورك معي : أم وولدها العاق.
أجلس ممتنة لله على رحمته وقبول صبري .. كي لا أرى جسورًا يشيدونها بيننا .. ولا أسمع
طلباتك في رؤيتي .. أجلس بجانب باب الخروج أنتظر وقوفك كي أنصرف قبلك .. تراني ولا أراك.
*
*
غيوبة ومن بعدها: جميع نسائك "مريم".







Saturday, July 02, 2016

يوم ميلاد سعيد يامريم

0 comments



الميلاد هو حضورك "عذراء" لسنة جديدة، بقلب طاهر وعقل نظيف، وتسامح كبير مع سنة ولت من العمر، كنت فيها الأقوى،الأعقل و الأكثر "طهرًا".
أقفُ معك في سنة جديدة وأرى يدك مندسة في صدرك، تحديدًا في القلب، وكأنّها تصافح يدًا أخرى أعرفها، تحجبين قلبك عنّي بعد جدالٍ بيننا في التوقف عن كتابتك، وهذا شأنك وأنتِ "ذاتي" الحرة.

يوم ميلاد سعيد وسنة قادمة أشعلناها إيذانًا بمنتصف العمر، وحدنا ننظر إليها، فلا رسائل مهنئة ولا تحايا سعيدة ، وحدنا يامريم وحدنا.

فكرتُ في وحدتنا كثيرًا، وخيبات قلوبنا، و.. نعم ماذا قلتِ؟ ، لنستمر في الغفران والتماس العذر؟ وهل نملك يامريم غير هذا!؟
يهمني أنك بخير ويهمني أنني معكِ حتى يرضى الغياب عني ويفرش طريقه أمامي أو يظهر "بلوتو" ويبتلعني أو أسمع صفارة قطار المحطة الأخير فأحزم أمتعتي وأموت.

مريم، أحبك قدر تضحيتك وتنازلك واستسلامك لنا، وبحجم صدرك الذي اتسع للجميع، اعذري تقصيري في إسعادك، وتذكري أنّك تدخلتي في علاقاتي مع الآخر وأضعتني.

مريم، أتابع الغد معك باذن الله وأرجوه تعالى في رؤيتك سعيدة محققة مايصبو إليه عقلك وماينبض به قلبك، فقط لا تفرطي ب"الطهر" الذي ولدنا به سويًا، أنكّ "العذراء" وأنا صوتك.

يوم ميلاد رائد بمن تحبه.


مخرج:
ثمة عتاب بسيط لك ومريم تصرّ على 

محوه، تقول: " لا تحرجيه".



.


Tuesday, February 16, 2016

الساعة 3 ص - هناك آلام لا تقبل المشاركة




" حين أجدُ باب غرفتك مغلقًا وأناديك ولا تردين ؛ أفهم كم هو وجعك كبير ودموعك محجوبة عنّي، فما بكِ؟" أمي

حصل اليوم أن واجهتُ الموت فجأة، وأوقعتُ مع دخوله كل الهدايا التي حملتها في صدري لمن أحبهم والمخطط في توزيعها عليهم كحصصهم اليومية منّي.
حصل أن استنزفني الموقف إلى القطرة الأخيرة، لأعود إلى البيت هاربة من وجه أمي بعد تمويه أهل البيت بالصحة والعافية.
دخلتُ غرفتي وأوصدتُ بابها، نظرتُ في المرآة أبحث عن قوتي، ورأيتُني ذابلة وشاحبة ، ترتعد أطرافها ، لأرجع بعدة خطوات إلى الخلف، وأسقط ساندة ظهري على طرف السرير،ضممتُ نفسي جيدًا وحمدتُ الله كثيرُا على عودتي سالمة.
ولأن حياة واحدة لا تكفي؛ توجهتُ إلى الحياة الثانية أسأل عن القلب وكيف هو حاله لربما يسدّ شيئًا من اطمئنان في جسدي،
ثم هذا لم يحدث، لطالما رأيتُ في الوقت فرصًا للفرح فلماذا نصرّ على تكرار دقائق الألم والحزن على مدار اليوم؟

هذه الليلة سيئة جيدًا، فكل عضو فيني يؤلمني ،فشلت المسكنات كلها في تخفيف ألمي ، علي انتظار الصباح لربما ..



.


Saturday, January 30, 2016

الساعة الـ 9 مساءً – كلّي فداء لكِ

0 comments






هناك "نقش حنا على شكل ميزان العدالة" يمينًا أسفل الكتف جهة الظهر، تسألني عنه الممرضة في كل مرة تغير الضماد عن طعنة أصابتني في الخطأ، أبتسم لها بلا إجابة، تلّح علي بصيغة أخرى ، وأستمر في الابتسام صامتة، أنتظر انتهاءها ثم ارتداء ملابسي ومغادرة المكان.





مخرج:
ثمة "عدالة" تحرضنا على ظلم أنفسنا 
تلك التي تنصف من نحبهم على حسابنا


.

Thursday, December 03, 2015

يهمني ولا أتوب عنه

0 comments





سيدهم الغائب؛
أعرف كيف حالك ولا تعرف كيف حالي وماذا حلَّ بي لأنسحب بكل هذا الضجيج وتنسحب أنتَ الآخر مبنيًا على "الحمدلله" ردًا على سؤالك:"أمورك طيبة؟"

سيدهم في يومين فقط أثقلت الدنيا كاهلي، أوجعتني بشدة وأنا أرى مشيئة الله في موت عزيزة لي وقبلها في إصابتي بوعكة صحية أفقدتني توازني وجعلتني أتخبطُ الزمان والمكان، أهرب من الوجوه والأصوات وحتى المحادثات، أهرب من العالم إلى نفسي، لأجد عقلي يغلق كل بوابات التعب وأولها قلبي.

أحتمي بفراشي وأحضن نفسي وأطلبُ الله عونه ورحمته إذ لم أستطع احتمال وجعين مرة واحدة، وهذا قبل ختامك ورحيلك أنتَ أيضًا لينضم آخر الأوجاع وأنام "ميتة" ومسلوبة الحياة والروح.

سيدهم هناك فرص تأتيك بكفٍ من نبض قد لا تكفيك لكنها صادقة، هي هكذا جميلة ضاحكة وربما مؤلمة، تبقى على اتصال بها حد التورط، وسرعان ما تكتشف ذلك وتهبّ للاستسلام والتعامل معها كظرف طارئ لا يتطلب الاعداد المسبق، هذا هو وجودي في حياتك، ومالا تعرفه هو الوجه الآخر ... الفضيلة.

حاولتُ التمرد على نفسي، ومجاراتك في رغبات وأمنياتٍ مكبوتة، وللأسف، لم أفلح، فـ كل خطوة أمهدّها تنتهي بلكمة على وجهي على هيئة "مشكلة" وعائق أمام تحقيقها.

حبيبي؛ آخر الحديث أصْدقه....

أحبك ومشتاقة لك
أحبك ومشتاقة لك

Saturday, June 20, 2015

عودة مغفورة بإذن العشق

0 comments



من باب كسر يجبره سموك ، وود يتنامى في حضورك، وورود تنثر عبيرها بشم أنفاسك ، أكتب رغبة في كسر حاجز أخالني لا ذنب لي في تشييده ذاك الذي يجعلني لا أراك أو أسمعك أو ألتقط أنفاسك
أكتبُ إليكَ وأنتَ في أقاصي الحب وحيدًا، تتذكرني فتأتي تحمل باقة عشق ، تراني جالسة أعدّ أمواج البحر المدفونة في صدري، تقترب، تمد باقتك فيضربك الحاجز، تمدّها بقوة أكبر فيدفعك بقوة أكبر، تسقط من يديك وتسقط أنتَ معها، تناديني: هل تسمعيني روميتي؟ ، ولا حياة لي ، مبعثر سمعي في ضجيج البحر، وتطهيره لأجزائي المعجونة بالوجع، يداويني ويغسلني باهتمام، وأنتَ تمسك صدفة ملونة، تثرثر في أذنها حديثًا طويلًا، وتلقيها في غياهب البعد، وترحل حزينًا.
يرتجف قلبي، أشعر بك، أدفع الموج عني وأنهض أبحث عنك، أشمك قريبًا، أجاري الوقت المستقطع وأهرب نحو حطام المراكب ولا أجدك، أنكسر مرة أخرى، لعلّه حلم يراود عاشقة في عودة حبيبها، أرتطم بالرمال سامحة للبحر مواصلة عمله معي، لتداعب قدماي صدفة، تقفز أمامي كالمحموم ، أقربها من أذني لينهمر منها:
" ظل العشق مسلوب الهوية، يحتضر مواطنيه ونفسه إلى أن قدمتِ وأعدت الأنفاس إلى موضعها والعشق إلى أصله، وأظهرتِ الانتماء جهرًا لي وله، وانتزعتُك من الواقع خيالًا، وما كنتِ مبتذلة أو محرمة، بل أثرت إعجاب الطهر والعفة حتى تنافسا عليكِ، خذلتك خنتك وما جاء بعد وجعك إلا غفرانا ورحمة ، وعرفتني رجلًا صادق العشق خائن الوعد، فقلتُ الرحيل ملاذ لي وحماية لكِ، وها أنا أناني بعودتي جدًا جدًا ، مشتاق لفضائك/ خيالكِ/ صدركِ المزحوم بما يتعلق بي، لكن البحر ترصدني والحاجز ردّني عنكِ، فاعذري عودتي وأنانيتي وشرقيتي الغبية"
تنفستُ الصدفة بشدة، احتضنتُ أنفاسكَ متناسية أي نوع من حديث هو حديثك وأي قرب هو قربك أو عودة هي عودتك، سأسرها لعلّك تجدها وتسمعني خلالها:
" ثمة عشق يستطاب به كل قلب: ذاك الطاهر المتخمة أوردته بالعفة"




روميه فهد


Tuesday, April 28, 2015

ترانيم مؤذية

2 comments







ترانيم مؤذية


١
ومن وجعي..
أنْصِب فراقا..
وروحا تلوك البحر..
غاضبة .. صاخبة
تهدد العالم
بصرخة الموت..


٢
للحزن متسع من احتواء
دمعة و حرقة تشدك لقاع الموت
تغرسك قلبا وحيدًا ... إلا من دعاء


٣
قد كنتٓ أنا.. وأنا قلب
صارع الصمت منتصرا
فنطق حبًا.. كفر بصاحبه
وقتله بعد حين..


٤
عن أي روح تتكلم
الوارفة حمقا أم المصلوبة
على وجع منذ الصغر..
عبرة لمن صدَّق الحب وما كفر..


٥
جديد وجعي وجع آخر
باسم في وجهه صدقة
ولمزيد من ألم، فارقني
رغبة في شفاء وحياة


٦
أنصفتك جنة أطمئن فيها
وأنصفتني روحا سماوية
لا أقدام لها تدوس أرضك
وجاءت النهاية.. مفجعة
ثكلى ترثي ما حصل...


٧
من العين أتيت وإليها لا تعود
دمعة تطفئ الود.... وتختفي


٨
أوجد في الصدر نارا تلظى
تلفح أيامي بؤسا وأسئلة
أ نستحق الهجر بعد شبع؟
أ يعقل الموت بعد اكسير حب؟


٩
لكل حب روح....
تعاند الوقت .. فيكسرها
شاهدا على قبر صاحبها


١٠
أعطيتك الحب قلبا لا قالبا
وفي المقابل.. جعلتني
اتجاه جبري للموت والألم




١١
عن أي حياة تسألني؟
تلك المفتونة بالحرف والورق
أم الأخرى
المندسة في واقع يقتات روحها
ليعيش ثمانية وأمهم الطيبة؟


١٢
قف على حافة المساء واسمع
أنثى تئن .. قلبا ينتحب...
روحا مهاجرة تبحث عن سمائك




١٣
لا تصدقوا وعود النسيان...
إننا هالكون من ضربات "الفقد"
على القلب والجسد..
لنبكي فقط ... عله الخلاص


١٤
مساءات تحترق..
دخانها أشواق وحنين
تخنق الروح..تخط الإثم في كتابك
تكفر بكل شي إلا بربك.
رحمة الله غالبة..




١٥
في الثامنة مساءً..
فرشتٓ الأرض فراقا..
وعلقتٓ جرسا.. منبها
استيقظي... الموت قادم


١٦
لا بأس..
قد ينصب الحرف فخ غواية ملتهب
وأكثرها وجعا.. غواية الحب..
بردا وسلامة على روحي.. إني أحترق..


١٧
ثرثارة لو شئت حتى الموت
مجنونة بالليل / الحب والغياب
وكيف لا أجن...
وأنا أنثى مبتورة الجناح..وبهم أطير




١٨
قد وضع الحب أوزاره
قربا ولطفا ففراقا ووجعا
وصلاة تؤديها مساءً
تطلب الله المعونة..
إني ياالله متعبة..


١٩
من يولج الحب بالحب
غيرك أنت يا صدق..
أتسمعني؟
لا تمت أرجوك..


٢٠
الحلم والخيال وجهان لمسيلمة الحب
ادعى نبوة الحب والصدق
وقتلها أمامي..
لأنزوي في الغياب وأصمت..
شهيدة أنتِ في دمي ووجعي


روميه فهد
٢٨/٤/٢٠١٥



Wednesday, October 16, 2013

نقول تغيرت





في مرحلة ما ، وقفتُ أتأمل خطواتي وما أنا عليه وإلى أين أكون إذا ما استمريت في ذات الطريق وذات الأسلوب
وكنتُ أركز على حالتي النفسية "هل أنا مرتاحة من الداخل وراضية ؟"
أدركتُ أنني في مأزق كبير في ما يتعلق بارتباطاتي بالآخرين وعلاقاتي المختلفة معهم، ووجدتُ نفسي غائبة في وجود مشاكلهم وحضوري المتكرر لأجلهم لا لأجلي، ربما استخدمت’ الإيثار بإفراط بشكل جعلني ضائعة وكل ما فيني يشير لهم وفي خدمتهم فقلبي مهتم بهم ودائم التحفيز لتلبية رغباتهم في أي وقت ، و عقلي ورشة عمل مستمرة لإيجاد حلول لمشاكلهم والتفكير بمستلزماتهم ومطالبهم أما حركتي اليومية ولو أخذنا العمل على سبيل المثال فهو منذ تواجدي فيه إلى نهاية الشهر حيث استلام الراتب مخصص لهم !


وماذا بعد؟ أين أنا؟

هنا وقفتْ ، وأعدت التفكير عبر طرح أسئلة وعلي الإجابة عليها بنعم أو لا :
هل أنا الوحيدة المقربة لهم؟
هل حياتهم مستحيلة من دوني؟
هل يوجد مردود منهم يرفع مستوى الراحة فيني؟
هل يجب علي فعل ذلك بهذه الصورة المفرطة؟
... الخ وغيرها من الأسئلة والتي أجمعت على الإجابة بالنفي ....لا

ولكن ماذا لو كانت الحقيقة هي ... نعم.. لا بديل لي في حياتهم ؟

لكي أثبت لنفسي .. قررتُ عمل اختبارات الغرض منها كشف الحقيقة أمامي وساعدتني فيها الظروف التي مررتُ بها كحادث السيارة المؤلم الذي تعرضت له مؤخرا ، فمثلا، كلما قصدني أحدهم بموضوع أو مسألة اعتذرت له بحجة عدم قدرتي على السير والحالة النفسية المتدنية التي أمر بها جراء الحادث ( وهذا صحيح) وكان كل منهم يجد بديلا لي وتستمر حياته طبيعية ، إضافة إلى اعتناقي الصمت الذي جعلهم نوعا ما ينفرون فلا يوجد من يود التحدث مع حائط بشري .!
وهكذا بدأتُ أنسحب من حياتهم تدريجيا ولا أشاركهم كما فعلتُ سابقا واكتفيتُ بأداء الواجبات وما تمليه علينا العلاقات الإنسانية كي تستمر بصورة صحيحة وسليمة لكلا الطرفين.


أنا الآن ، أشعر بفضاء شاسع داخلي لا يسبح فيه شيئ لا أريده أو متعلق بغيري ، وعقلي يجمع أفكاري منشغلا بأموري فقط اما قلبي فهو المكان الذي لم يتحسن بعد ، ربما يتطلب وقتًا وجهدًا ، وله ذلك ، فالتغيير الشامل يأتي متأخرًا لأنه متانيًا ومتقننًا.


ملاحظة: وحدهم أصدقاؤك الحقيقيون لا يستجيبون لأي تغير منك بالبعد واللجوء للحياة لاستبدالك بآخر بل العكس يستمرون بأسلوبهم معك بطريقة تخبرك أنك " لم تتغير" كالتي ترسل الآن رسائل واتساب بلا ملل ولا كلل " تدرين شسويت اليوم روميه؟ |

Saturday, April 20, 2013

الفراق خرافة


المؤمن من آمن بالله وكتبه ورسله واليوم الآخر وقضاء الله وقدره ، وعرف أن 

الموت حق ، والغياب مسار من مسارات الحياة نحو الاختفاء وأصعبها الفراق .

لطالما أوهمتُ نفسي بـ خرافة الفراق ، وديمومة من أحبهم معي إلى أن تعرفتُ على الغياب وكيف كان يسحبني منهم أو يسحبهم من حياتي إلى ركن آخر على الكرة الأرضية وصولًا إلى اختفاء تام عن وجهها.

وكيف جاء الفراق "مؤلمًا" كمن ينزع طفلًا من حضن أمّه ، لتظل وحيدًا تسبح الله وتحمده في ضراء كـالفراق وتطلبُ السلوان منه ومسحًا رحيمًا على قلبك.


ما حصل معي مؤخرًا من حادث تصادم كان درسًا مؤلمًا وتجربة بسيطة لفراق أكبر قد يعانيه أهلي أو أعانيه أنا في أحد ما ( أسأل الله أن لا يصيب عزيز بمكروه) ، جعلني أحضنهم أكثر، أتفقد وجودهم يوميًا ، أحرص على عناقهم كل ما رأيتهم، إذ لم أخرج بعد من دائرة القلق والفراق.


خشيتُ أن يتكرر الموقف ولا أراهم ، فـ لربما الذي أنجاني هو دعاء أو عمل خير أو حبًا وبرًا بوالدتي ، ولا أضمن نجاتي ولو كنتُ على الفراش إذا جاء أمر الله.


أستذكر كلمات القوة والإيمان بالله، وأقرأ ما تيسر من الذكر الحكيم على قلبي وأستشهد بأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم ليطمئن قلبي، وأطرد الهواجس والأفكار المؤلمة كي أرسم اليوم بالرضا والقناعة والإيمان ثم الإيمان.


هي أيام وأسابيع وسأخرج من هذه التجربة بعد احتكاك مقدر بالمحيطين بي ، فلابد من عيش الحياة لأنها حياة والعودة مرة أخرى بتلوين ممراتها بالألوان التي أحبّها.



Saturday, March 16, 2013

أسطر مبعثرة


نبحث في طرقات الحياة عن وجوه تشبه وجوهًا نحبها،
وجوهًا نحتت وجودها في الروح
وشاركت الأوردة والعروق
التدفق في خلايا الجسد


كاذب،
بصمتك
وحديثك
وفعلك
المتوهج باللامبالاة،
أنتَ مشتاقٌ لها،
أنتَ قلب من العشق خامد،
سيثور يوميًا وستدفع ثمن
كذبك حين تجدها بجوار رجل آخر

*

إخفاقك في نسيان من تحبه ليس بالأمر المشين .
واصل حياتك بذكرى منه وإمداد عاطفي من
قلب آخر. كن واقعيا جدًا
وارفع لافتة " مغلق" عن قلبك.


المشاريع الصغيرة التي تنوي إنجازها
في الأشهر القادمة جيدة وهادفة،
استمر ولا تقطع تذكرة
للخلف كي تقابلني، سألحق
بك فيما بعد لأهنئك وأسبقك :)


عندما ترى من يحبه قلبك يغلف حياتك بالطمأنينة
والود ويقيم احتفالات الفرح لأنك
معه اذًا أنتَ تعيش فردوس الحياة الدنيا