Showing posts with label الحنين. Show all posts
Showing posts with label الحنين. Show all posts
Sunday, December 19, 2021
أطلال مريم
Posted by
Romia Fahed
at
10:05 PM
Labels:
أدبيات,
الحنين,
الرماد المشتعل,
الشوق,
الغياب,
حياة,
رسالة،,
مريم Mariam
إن قادتك الصدفة إلى المدونة وتنهدتي بين كلماتها، ونطق قلبك بالشوق والحنين، فنصيحتي: اهربي مما تعيشينه،وحكمّي عقلك لا قلبك، وقرري الركض بلا توقف، أو على الأقل بعد أن يسقط الشوق والحب وكل ما يحرضك على العودة أوإعطاء فرصة ثانية، اركضي إلى حيث الاستقرار والاطمئنان، اسمعي مني واهربي من الحب ومنه ومنّي، لا تقتربي أكثر،ولا تعيدي سماع أغنيتكما معًا، أو تتوقفي لذكراكما في مكان ما أو تستسلمي للعزلة والهدوء، فهناك صوت سيداهمكو"يهدم" قرارك السابق ويعيدك بائسة لذات الحب.
Wednesday, May 10, 2017
الـ 1:30 ص
سيفتح باب غرفتي.. أتظاهر بالنوم....يبدل ملابسه بهدوء.. يحمل
الكرسي الصغير ويجلس عليه أمامي متكئا على كفيه.. يرمقني بحب.. أسمع تسبيحه
لله: "سبحانك ربي ماخلقتها باطلًا".. أحاول التماسك كي لا أبتسم...
فأبتسم.. فيقول: "قد رأت أميرتي ملكًا بمنامها."... فأضحك..فيقول:"إنها
تشارك الحور نقاشًا في الجنة"...أغطي نصف وجهي بكفي.. فيمسك كفي
يقبّله..ويعتذر... أسحب كفي وأستدير للجهة الأخرى...ينام بجانبي....ظهره يسند ظهري
ويقول: "أحبك ويوم لست فيه هو يوم باهت ومكرر للا حياة"..هنا وفي اللحظة
ذاتها يلتف كل منا للآخر ليجد نصفه مفقود... ومكانه فارغ.
متنفس:
عدالة البشر مهما أنصفت تبقى ظالمة؛
وأشد ظلمها ما تعدل به النفس بينها
وبين الآخرين وتظلم
صاحبها.
*
*
إني ورب الناس كما أخبرك قلبي .
Sunday, March 05, 2017
أنا القلب الثاني في سباقك
Posted by
Romia Fahed
at
4:57 PM
Labels:
أدبيات,
ألمطر,
الحنين,
الرماد المشتعل,
حياة,
عطش,
متنفس
3
comments
الماراثون وجريك اليومي وهدفك البعيد، يقترب كلما قطعت مرحلة ما، تتعب فتلتقط أنفاسك على كرسي الانتظار، تتنفس وتسترجع ماتم تحقيقه وتفكر في القادم وإن كنت مستعدًا له، تنهض تكمل الركض، تركض مسافة مرضية وتتذمر من أخرى خانتك نفسك عليها، يضمأ قلبك ، تتناول قارورة مياه من أحدهم قد تأخذها وتشربها وأنت في الطريق أو تقف تشحذ همتك من عطاءه وماحباه الله من حب لمساعدة الأخرين.
تركض وتركض، تتعثر بحفرة حفرها حقود ما، تتألم وبحجم عزيمتك تقاوم وتنهض، تنظر أمامك دائمًا تبشر قلبك بالسعادة والراحة التي تنتظرك على خط النهاية، وأنت على هذا النحو يجاورك قلب ما، تساوي سرعتك معه، تنسى الطريق وماحوله وتنشغل بحبه، تطمع بأدب وتطلبه مشاركتك الطريق، يوافق ، تنبت على ظهرك أجنحة فرح، الآن أنت طائر لا يشعر بقدميه وهو يحلق، تظهر الحياة جميلة ولا يهم تأخرك في بلوغ هدفك ، أنت تحب، وتعيش الحب مؤمن بقدرته على اختصار كل المسافات معه، بل أصبحت طرقات الحياة مختصرة في وجوده ، السماء الأرض الكائنات كلها ملونة بجمال طهره.
الطريق ينزعج، الفقد الفراق الغياب الحزن عاطلون عن العمل، يتآمرون ضدك، يتحدون على إيذائك، وربما هناك من يطرق ظهر شريكك بعنف، يبحث عن فقرة معينة تكون سبب تماسكه وقوته ويركز النقر عليها، يتباطؤ سيره، تتخاذل خطوته يسقط مغشيًا على وجعه، تلتفت على جانب قلبك فلا تجده، فقدته بانشغالك ربما، سحبته عاصفة ربما،استسلم للظروف ربما، خذلك وسحب قلبه منك أبدًا لا ولا.
الأيام حينها مطوي فرحها، تواجه نفسك بالأسئلة، تحاكم العمر، تتثاقل خطوتك، تنبض حنينًا وشوقًا للأمس، لكنّك تمشي، تسير بالاتجاه المعاكس أو الصحيح لا يهم، أنت فقط تمشي، تمتد يد النسيان، تصافحك مرة، تعانقك مرة أخرى، يتسلل إلى قلبك وذاكرتك، يحجب الأمس عنك، يطلع الحاضر، تتحدد رؤية المستقبل، تمشي سريعًا ثم تهرول ثم تركض مجددًا، هذه المرة وعند آخر محطة، تبتسم، وقد هزمت ضعفك وحققت بعض أهدافك، تتفقد قلبك و تدعو لمن حبه بالسعادة وتمضي للغد.
وبينما أنت واقف تحتفل بانتصارك،يكون هناك، خلفك بعيدًا عن الأضواء ذلك القلب الذي أحبك، يصفق وصولك، فرح بك ، يرى في نجاحك نجاحه المتعثر بسبب الظروف، يتمنى لو انطلق إليك وعانقك، يتمنى لو انصاع لعيناك ويداك وقلبك وبكى واعتذر على كل ماسببه غيابه من ألم، يتمنى لو كان قويا كفاية ليشاطرك النجاح ، لكنه يربت على قلبه ويدعو لك بالسعادة ويعود للأمس.
Thursday, September 15, 2016
من يصدق الشتاء ..
Posted by
Romia Fahed
at
10:15 AM
Labels:
أدبيات,
ألمطر,
أنا وأخواتي النساء,
الحنين,
الرماد المشتعل,
الغياب,
المطر,
بياض، مستشفى،,
قصاصات مصورة,
متنفس
0
comments
كانت اللوحة مقنعة، ممزوجه ألوانها باتقان، استطاعت مساعدتي في الاختفاء، أنت تتفاعل معها وأنا أتنفس الهدوء خلفها، لم أستطع إخبارك الحقيقة، وامتزجتُ معها كي أقنعني أنا أيضًا أن كل شيء على مايرام ، والصفعات التي تلقيتها في اليومين السابقين مجرد أوهام وظروف عابرة، وُجب عليها الرحيل وصار الزاما علي معالجة آثارها في نفسي.
أفقدني من العالم وأجدني فيك ، منذ المطر الأول وثيابي المبللة وأقدام عارية ترتجف من التعب ومظلتك قديسي وسيل الإطراءات وفنجان قهوة ، ثم اختفاء بلوتو وتمزيق صك الغياب وإلمامي بأطياف جميلة حسبتها غادرتني مع أبي.
أنبتُ داخلك وردة ، ترعاها كي تحافظ على نظارتها، تتعبث الحياة بها وتبقى صامدة لأنها ترتوي صدقك، يزعجها شوك ساقها وتدعو الله سلامتك منه عندما يجرحك، و أظل في رعاية من نفسي ونفسك ، أطرد حقيقة أن للورد عمر قصير ، فلابد أن يذبل ولابد أن يموت.
.
Friday, March 11, 2016
كيف تتحكم بأشواقك
الشوق شعور يجمّد اللحظة الحالية بعالمها عدا شيء أو شخص ما، تربطك به علاقة حب ومودة ، علاقة احتلت مكانة في حياتك كـ حديقة غنّاء تسعد بها.
قد نشتاق لأشياء غير حيّة، فمثلا حين تعطلت سيارتي وأخذتها للوكالة ، تطلب تصليحها 10 أيام وأكثر، خلالها اشتقتُ لها، وعرفتُ الألفة التي ربطتني بها، هي تحمل ذكريات ومواقف وأصوات لم تبرحها أبدّا،
ناهيك عن قضاء أغلب الوقت فيها بسبب زحمة الطرق، تجد فيها حياة مصغرة من كتب وأدوات وأغاني..الخ .
لكنّه ليس بقوة اشتياقنا لمن هم مثلنا، أشخاص تداولونا في الفرح وخلقوا حياة بجوار حياتنا هذا ان لم يكن فيها، مما يجعل غيابهم ضرب من شوق كبير.
فماذا تفعل؟
أنتَ أمام خيارين:
الأول: تترك ما بيدك، وتلبّي نداء الشوق، وتتطمئن عنه برسالة أو اتصال أو حضور شخصي، تستقطع من الفرح جزءا ييسر للشوق مهمة التلاشي ، فـ يأنس قلبك وتهدأ روحك، وعليه، أنجزت الشوق بنجاح.
الثاني: إذا منعك سبب ما، كن ذكيا مع الشوق، أجله ولا تعجله، أي أخبر قلبك أنك ستفعل ( تتصل أو تكتب أو .. ) ثم اصرف نفسك بفكرة جديدة أو عمل آخر أي لا تستسلم للشوق، فقط أجله ، ستجد اليوم يمضي بهدوء وبإنجاز يرضيك، أنتَ هنا تحوّل الشوق من دافع للتجمد والامتلاك إلى أداة تحفزك وتجعلك تنهي الكثير من العمل.
مخرج:
ليس بالضرورة ما طرحته ينجح مع الجميع، لربما هناك من يشبهني، أنا يضج في داخلي عالم من الشوق يزداد صراخه كلما أجلته بعمل ما،غالبا يثقلني وأرغم نفسي على العطاء والعمل كطفل تجره أمّه إلى المدرسة في سنته الأولى وهو يرفض مغادرة حضنها سويعات، إلى أن تنفجر خلاياي من الشوق وهذا في آخر اليوم عند الخلود إلى النوم، أحتملها كوجع الضرس ربما تدمع عيوني إلا أنني أجبرني على النوم والمواصلة.
الأول: تترك ما بيدك، وتلبّي نداء الشوق، وتتطمئن عنه برسالة أو اتصال أو حضور شخصي، تستقطع من الفرح جزءا ييسر للشوق مهمة التلاشي ، فـ يأنس قلبك وتهدأ روحك، وعليه، أنجزت الشوق بنجاح.
الثاني: إذا منعك سبب ما، كن ذكيا مع الشوق، أجله ولا تعجله، أي أخبر قلبك أنك ستفعل ( تتصل أو تكتب أو .. ) ثم اصرف نفسك بفكرة جديدة أو عمل آخر أي لا تستسلم للشوق، فقط أجله ، ستجد اليوم يمضي بهدوء وبإنجاز يرضيك، أنتَ هنا تحوّل الشوق من دافع للتجمد والامتلاك إلى أداة تحفزك وتجعلك تنهي الكثير من العمل.
مخرج:
ليس بالضرورة ما طرحته ينجح مع الجميع، لربما هناك من يشبهني، أنا يضج في داخلي عالم من الشوق يزداد صراخه كلما أجلته بعمل ما،غالبا يثقلني وأرغم نفسي على العطاء والعمل كطفل تجره أمّه إلى المدرسة في سنته الأولى وهو يرفض مغادرة حضنها سويعات، إلى أن تنفجر خلاياي من الشوق وهذا في آخر اليوم عند الخلود إلى النوم، أحتملها كوجع الضرس ربما تدمع عيوني إلا أنني أجبرني على النوم والمواصلة.
ثمة "أنتَ" قرأ على قلبي عشقه كاملًا ،فما عدتُ صالحة لأحد غيرك يا "أنتَ"
Thursday, March 10, 2016
حين لا تراه "تكتبه"
Posted by
Romia Fahed
at
7:16 AM
Labels:
أدبيات,
أنا وأخواتي النساء,
الحنين,
الرماد المشتعل,
المطر
0
comments
من عيوبي وربما مزاياي أنني لا أقبل أنصاف الحلول ولا أحب الرمادي بين خيارين أبيض وأسود ولا أفضل الظروف المؤقتة كوني أتعب في تغييرها إلى الأفضل أو لتذهب إلى الأسوء.
ذلك يعيدني إلى اتخاذ قرارات واضحة تسمح لي التكيف مع الوضع الحالي والتعامل معه بإرادة وعقل منير.
الأمر الآخر؛ أرفض الحرمان التام بعد العطاء لأسباب لا علاقة للظروف أو المؤثرات الخارجية بها معللا ذلك بـ "النفس وماتهوي"، فمتى ما نَزَلت "شلالًا" محبا ومريحا ، اعلم أنّك تلون الواقف أسفله بألوان الحياة وترسم على قلبه حضورًا جميلًا، وحين تتوقف فجأة فأنت تعرضه للعالم "مبللًا" يبدأ الأخير بتجفيفه وصولًا إلى التشقق من شدة الجفاف.
أفهم من يحب "عملًا"، قد لا ينطق بمفردة حب واحدة ولا يعبر عن مشاعره ويستبدلها بأعمال وأفعال تبين لك كم هو يحبًك ، وأفهم آخر يحبك أيضا وبحكم المسافات أو ظروف معينة لا يقدر على الفعل فـ يمطرك بوابل الكلمات ويعبر لك عن سعادته في وجودك في حياته.
كلا الحالتين، لو توقف الشخص عن التعبير لسبب غير مقنع، انقذ قلبك فورًا، وأثبت على الحالة الأخيرة، واطلب من يحبك بصدق، أن لا يعبر عن مشاعره ويحتفظ بها لنفسه، "نعم تحبني وأحتل مساحة جميلة في حياتك، لكنني لستُ رهن إشارة "نفسك" " !
القلب عضو رائع ، ينبض بالجمال دومًا ، مكروه أذيته أو حرمانه الفرح ، إن لم تقدر "جنتك" فلا تطؤها قدمك ثانية، وابق على عتبته مستسلمًا لـ "نفسك" الأمّارة بالكآبة، اصنع المسافات التي تريدها فمهما بعدت يبقى "القلب الآخر" على مرأى البصر، هناك وريد منه ملتف حول معصمك، تسحبه معك في كل مكان وهذا ما يسهل عليك العودة ويبقيه على قيد النبض لك.
فاصل:
الجنون الذي يثيره الحب بعض الأوقات؛ أنيق حد الرقي ، ومبعثر حد الاجتماع ، يبلغك رسائل قلبية لا شأن للعقل فيها، ومن هنا تقرؤها صادقة وتسكنك "عمرًا" يُعوّضك عن ماسبق.
مخرج:
ذوباني في خلاياك وانصهاري فترات من اليوم فيك؛ لم يشفع ولم يصدّك عن ماتريده "نفسك" ، عليّ الآن استردادي منك، والوقوف مرة أخرى "حواء" خرجت للتو من ضلعك، يسألها الحب هل تقبلينه "طينًا" رغم حبّه وصدقه قد يرميك بـ "نفسه" فيوجعك ؟ فأجيبه: "نعم" .
دورة الحب مستمرة ، يلتقى البحر بالسماء سامحًا لها أن تخلق منه "غيمة" تمطر على جفاف قلبك حد الارتواء ثم يصيح بالاكتفاء فـ تبعد أشجاره العالية الغيمة بعيدًا ، إلى أن يجف مرة أخرى، وينادي "ياغيمة".
ربما تعود وربما تهدر نفسها وتسقط في البحر، فمنه خُلقت وإليه تعود.
Saturday, January 30, 2016
السبت- اندماج
صباح كل سبت، يهزني الحنين إليه، أفقدني من الحياة كلّها وأذهبُ إليه، هو عالمي الأزرق ومشاعري القابعة في عمقه أو الثائرة مع زبد أمواجه، أجلسُ على كرسيه وحيدة، لا أشكو ولا أثرثرة ، أرسلُ له نظرات تفضحني في مداه ، كـ رسائل خاصة يفهمها وتجيبُ أمواجه عليها.
ذهبتُ اليوم مجردة من أي دفء حتى أنني نزعتُ جواربي وتحملتُ برودة الجو، كي يدفئني هو بنسيمه ويلفني منه وإليه، ويعيد إلى ذهني فكرة الاستسلام له والانغماس في ذراته .... أنا ابنته البارة وهو والدي العطوف.
وسرعان ما صحوتُ من جنوني، وحمدتُ الله أن لا أحد رآني ، ولم أفسر الدموع التي انفجرت أمامه غير "شوق" و خلاص من وجع لا يبرح جسدي.
البحر وبه أزيد في العرفان ،الرقعة الجيدة من العالم والمناسبة لإنسية مثلي متهالكة وفاقدة لمقومات الحياة.
أنا قوية كفاية كي أهزم جيوش أي حياة تعاديني أو تؤذيني لكنني ضعيفة أمام تلك التي تأتيني من الخلف والقلب.
فمثلا الرجل الذي أنجبني للدنيا وأحرق في عيني أي وفاء أو حب يقدمه أي رجلٌ لي، أجدني قوية كفاية كي أواجهه وفي ذات الوقت أقع مجنونة تبكي حين يعصر بكفيه المتعبتين قلبها.
.
Tuesday, January 05, 2016
مكالمة مفقودة
Posted by
Romia Fahed
at
5:14 AM
Labels:
أدبيات,
الحنين,
الرماد المشتعل,
الغياب,
الفراق,
المطر,
عطش
0
comments
قلتَ عليكِ البعد والالتفات لغدِك وتكوين أسرة واختيار البعد كـ حلّ لاثاني له، قلتها بقسوة شديد اللهجة، تجاهلتني بعدها ومضيتَ إلى أختك تسألها عن الزوجة الجديدة.
حاولتُ استنطاقك ما الذي يعيبني؟ هل هو طهري أم حبي أم الخير الذي أحمله في عمري لك؟ هل هو شعورك الدائم أنني أستحق الأفضل ولا يمكن لناقص مثلك الارتباط بكاملة مثلي (وجهة نظرك) ؟ أم حبّك لي ليس كافيًا ويلزمنا الكثير من الواقع؟
كان ردّك مستفزًا وتجاهلك مرًا وصدّك على مدى أيام كفيلًا في جعلي أحزم حقائبي وأخرج من حياتك كما طلبتني.
تركتُ لك على السرير ورقة "رجع يشوف ..." تشير على تسجيلٍ مرئي يوثق صباحًا لن تحصل على مثله في حياتك كلها، ومضيتُ إلى المحطة.
هل تعتقد أنني فقدتُ إيماني بالحب؟
هل توقفتُ عن اللعب بسنين عمري باحثة
عن "سيدهم" كأسطورة مجنونة ستتحقق يومًا ما؟
لا،
أنا مجنونة جدًا وإن لم يكن لي في "سيدهم" نصيب، أرى العمر يسرقني وأنا صامتة فمهما أنفقتُ حبًا واهتمامًا لأخوتي سيأتي اليوم الذي ينفقون مثله على حياتهم الخاصة ويبدأ كل واحد بالانسحاب مني، وهذا الأمر لايزعجني بتاتًا ، حينها سأحجز مقعدًا في دار المسنين على أن يسمحوا لي نهاية كل أسبوع الذهاب إلى البحر بشال أبيض يشبه شعر رأسي الذي يستره حجاب أبيض أيضًا، أجلس على الرمال وقدماي في الماء،يدلكهما البحر بحنان كما يفعل دوما قائلًا :سيأتي فلا ترفضيه أو تجرّي شيخوختك وتهربين، فقط اسمعيه وامنحيه حبًا، اجعليه يتنفس أكثر كي تعيشي.
لا تقلق علي، الفراق والبكاء والوجع ثلاثي يصل مهما طالت مدته، ثم إنني أحب الحب ذاته، وأعشقه روحًا تملي علي العطاء هنا وهناك.
ترّفق بنفسك واخبر قلبك أنّك اخترتَ حياة تشبه بقية البشر وسيسامحك أمًا أنا لن أسامحك.
كاذبة؛ سامحتك، كما ترى غبية : )
روميه؛ 26/12/2015
Sunday, December 27, 2015
الساعة الـ 5 فجرًا - أحبّك
Posted by
Romia Fahed
at
8:26 AM
Labels:
أدبيات,
أنا وأخواتي النساء,
الحنين,
الرماد المشتعل,
الغياب,
الفراق,
المطر,
حياة,
عطش,
فقد,
قضاء,
متنفس,
يوميات خاصة
0
comments
Sunday, December 06, 2015
عطش 1
Posted by
Romia Fahed
at
8:23 AM
Labels:
أدبيات,
الحنين,
الغياب,
الفراق،حزن,
المطر,
حياة,
عطش,
قصاصات المسك
0
comments
Thursday, December 03, 2015
يهمني ولا أتوب عنه
Posted by
Romia Fahed
at
10:04 AM
Labels:
أدبيات,
الحنين,
الغياب,
الفراق،حزن,
المطر,
بياض، مستشفى، حادث,
حياة,
رسالة،,
قصاصات المسك
0
comments
سيدهم الغائب؛
أعرف كيف حالك ولا تعرف كيف حالي وماذا حلَّ بي لأنسحب بكل هذا الضجيج وتنسحب أنتَ الآخر مبنيًا على "الحمدلله" ردًا على سؤالك:"أمورك طيبة؟"
سيدهم في يومين فقط أثقلت الدنيا كاهلي، أوجعتني بشدة وأنا أرى مشيئة الله في موت عزيزة لي وقبلها في إصابتي بوعكة صحية أفقدتني توازني وجعلتني أتخبطُ الزمان والمكان، أهرب من الوجوه والأصوات وحتى المحادثات، أهرب من العالم إلى نفسي، لأجد عقلي يغلق كل بوابات التعب وأولها قلبي.
أحتمي بفراشي وأحضن نفسي وأطلبُ الله عونه ورحمته إذ لم أستطع احتمال وجعين مرة واحدة، وهذا قبل ختامك ورحيلك أنتَ أيضًا لينضم آخر الأوجاع وأنام "ميتة" ومسلوبة الحياة والروح.
سيدهم هناك فرص تأتيك بكفٍ من نبض قد لا تكفيك لكنها صادقة، هي هكذا جميلة ضاحكة وربما مؤلمة، تبقى على اتصال بها حد التورط، وسرعان ما تكتشف ذلك وتهبّ للاستسلام والتعامل معها كظرف طارئ لا يتطلب الاعداد المسبق، هذا هو وجودي في حياتك، ومالا تعرفه هو الوجه الآخر ... الفضيلة.
حاولتُ التمرد على نفسي، ومجاراتك في رغبات وأمنياتٍ مكبوتة، وللأسف، لم أفلح، فـ كل خطوة أمهدّها تنتهي بلكمة على وجهي على هيئة "مشكلة" وعائق أمام تحقيقها.
حبيبي؛ آخر الحديث أصْدقه....
أحبك ومشتاقة لك
أحبك ومشتاقة لك
Thursday, November 26, 2015
"يا رحمة الله اقتربي "
Posted by
Romia Fahed
at
1:06 PM
Labels:
أدبيات,
أنا وأخواتي النساء,
الحنين,
الرماد المشتعل,
الغياب,
الفراق،حزن,
المطر,
حياة,
رسالة،,
قصاصات المسك,
متنفس
0
comments
الساعة الـ 4 فجرًا ...
أيقضني الروتين الذي اعتدنا عليه معًا، أنتَ نائم وأنا بجانبك أغلق صوت المنبه كي ألتفت عليك وأهمس في اذنك أن استيقظ حان وقت عملك، وبانصياع تام تجر جسدك نحو الفجر ، تغسل وجهك وتستعد للذهاب وأحيانا تخبرني كم أنت مرهق وتودّ لو بقيتَ مدة أكبر في الفراش لأحكي لكَ خطتي هذا اليوم وتقاطعني كي أغير مجرى الحديث إلى آخر تقول أنّك تسمع ثرثرة قادمة من قلبي وتفضلها على ثرثرتي السابقة.
ولأنّني مجنونة بكَ تخبرني بفكرة شطب الصباح وكيف علينا حجب الشمس بالستائر وغلق الأنوار والانتباه جيدًا جدًا لبعضنا بكل ما يخطر على الحب من بال فالمساءات لم تعد كافية.
والفكرة تبقى فكرة مع تنفيذ جزء منها المتعلق باقتسام ذرات الأكسجين عن قرب وحب، أدفعك إلى النهوض وتعاقبني بنهار عمل شاق تكون فيه بعيدًا عني كثيرًا، نهار يعيدك منهكًا في المساء ، تبحث عن غيبوبة ما تنسيك اليوم كله.
الآن ...
الساعة الـ 4 لم تعد اكثر من ذكرى تخبرني كم أنتَ أنانيٌ وظالم ....
Wednesday, October 28, 2015
"القهوة وأنا ومساء يهذي بك"
Posted by
Romia Fahed
at
10:59 AM
Labels:
أدبيات,
الحنين,
الرماد المشتعل,
الغياب,
الفراق،حزن,
المطر,
متنفس
0
comments
ظلال ومطر وقديس كفر بيمين الرهبنة وتمسك بالمطر....
عزيزي:
أنا مرهقة جدًا، أقف أمامك حافية القدمين بملابس بالية وقلب مفقود في غياهب الانتظار،كتبتُ في كل مكان ،على الرمال والحائط وصدور العابرين وهامات السحب كي أجنبّ نفسي نوبات الغياب المميتة، نعم عشقتُ الغياب فألزمني الصمت وكلّفني الهروب على دروب طويلة لشيء أجهله ربما خوفًا علي من الانزلاق في وجع فراق أو فقد مشاعر وأحاسيس تجهش بالاشتياق، لا أعلم أكثر من رغبتي المستميتة في الصمت ومواصلة الغياب.
إلى أن جاء اليوم الذي اكفهر وجه السماء واعتصرت الغيوم أمطارًا غزيرة ذات صوت واحد
وأنا المتعبة لا أقوى على الهروب منه فجئت بظلالك ومظلة قديس تمدها فوق رأسي،لألتقط أنفاسي وأدثر صدري بذراعي ثم أعصر ملابسي وأنفضها من الماء قبل أن أدير وجهي نحوك وأسألك : "لا حاجة للغموض ،يمكننا التحدث هنا، بعيدًا عن أعين الماريين والفضوليين ، يمكننا البوح عن النفس والحياة وشيء في القلب يكاد يذكره النسيان لولا تشبثنا بذكريات فاضت سعادة ذات يوم وطرد البعض لا الكل من تلك الأنفاس التي استحوذت على صدورنا وكأنها تنفث فيه الآن"
عزيزي؛ اقتنص فرصة جميلة أعطيها لك كي تجمعني معك أسفل مظلتك مع إعطائي الحق بالمغادرة متى أشاء دون أن تمسك طرف قلبي وتطلبني البقاء ، المطر لم يعد كما كان أنشودة تعزفها الطبيعة لنرقص عليها ، بل هو انهمار شديد وبكاء الغيوم على قسوة الأرض وساكنيها.
Thursday, July 30, 2015
عن غيابك، ماصبر مثلي أحد*
Posted by
Romia Fahed
at
7:59 AM
Labels:
أدبيات,
أنا وأخواتي النساء,
الحنين,
الرماد المشتعل,
الغياب,
رسالة،,
قصاصات المسك,
متنفس,
يوميات خاصة
0
comments
الجنون هو الجنون والحب هو الحب..
والشوق بينهما يهب العالم إهمالًا لأجلنا...
هو لا يقرؤني ولا يدري فيما أكتب وعن أي شيء منه أكون ممتلئة، كل ما يفعل هو الشعور والتعامل مع الشوق الحنون بكثير من الجدية.
اليوم وبعد نشري لكلمات تصف صباحاتنا الفارغة؛ قلتُ في نفسي: لماذا لا أُحدث خدشًا بسيطًا وتغييرًا يجعلني المبادرة في رسم الدائرة ؟
قمتُ بالاتصال لأجده يرن ولا يجيب، عرفتُ كم هو ضجيج العمل مرتفع حوله، وماهي إلا دقائق حتى أجد هاتفي يرن أجبته على الفور، وبعد مقدمات ضرورية مثل السلام عليكم ، شلونك ... ، قال: منذ استيقاظي وأنا أفكر فيك، وكلما هممتُ لفعل شيء ما، حاصرني الشوق ولم أتجرأ على مهاتفتك خشيتُ ازعاجك.
ضحكت، ولأنني مكابرة من الطراز الرفيع، لم أخبره أنني أنا الأخرى حدث معي تمامًا ما .حدث معه وساعدتني الكتابة على البوح والاستمرار في روتيني اليومي.
ثمة ممرات نسلكها رغمًا عنّا، هكذا طوعًا للحنين والشوق.
Friday, July 24, 2015
اشتقت ولكن يا نفس صبرا*
Posted by
Romia Fahed
at
10:58 AM
Labels:
أدبيات,
أنا وأخواتي النساء,
الحنين,
الرماد المشتعل,
الغياب,
الفراق،حزن,
حياة,
رسالة،,
قصاصات المسك
0
comments
أتعب حيل من الشوق جذي؛ وهو شوق من الروح نفسها؛ ودك الي تشتاق له لا يسكت له صوت ولا توقف له سالفة ولا يهدك اذا لمك، والشوق ممتد يتلف روحك قلبك ولا يوقفه شي مثل ما يه من غير سبب يروح من غير سبب، ليته ينطفي بغزل بحضور تام، للأسف يعورك ويردك طفل ممكن تبجي منه.
وأكثر فكرة يغذيها هذا الشوق ويذبحك فيها هو الفقد/ الفراق، يهددك انك بتفقد الي تحبه وبييك يوم وتفارقه ويبدأ يصورها ويكبرها وتبدأ انت تعيشها وتموت منها، تركض للي اشتقت له وحتى وهو يمك تشوفه مو كافي، تدور في حضنه في صدره اي شي يقولك أنا لك ومعاك ولا أخليك
وحتى اذا لقيت الضمان؛ ما يكفي، لأنك إنت نفسك ماتضمنها، اذا الفقد مو منه بيي منك
واكبر يا شوق أكثر
وكبّر الفكرة أكثر
واتلف الروح أكثر وأكثر
Thursday, July 23, 2015
أنتما قلبي بأكمله
Posted by
Romia Fahed
at
10:00 PM
Labels:
أدبيات,
الحنين,
الرماد المشتعل,
الغياب,
الفراق،حزن,
حياة,
رسالة،,
متنفس
0
comments
ابنتي التي أنجبتها امرأة غيري، كبرت الآن، واحتفلت بالعيد نيابة عني، غنت ورقصت ولعبت مع الأطفال، وأحيت طفولتها كطفولتي ، مشاغبة وحرة يساندها أبيها في كل شيء، ترفض ماتريد وتقبل ما تريد.
يحدثني والدها كيف تسيطر "عيارتها" على البيت، تضايق أخواتها وأمها، وتنتقم منهن اذا مسها منهن ضرر بسيط، وإن كنتُ أعلم مسبقًا أنهن ينشدن السلام والهدوء بعيدًا عن سيطرتها الطفولية.
هو يتكلم وأنا أنظر إلى الخلف حيث طفولتي وتفردي بكل شيء ومضايقتي الدائمة لشقيقتي الكبرى والتي تتنازل عن حقها مظلومة في كل شجار أدخل فيه معها وبنُصرة من والدي، نعم ، أنا حبيبة ودلوعة أبيها ويحق لي مالايحق لغيري.
ثم أنتبه له وأصل لليوم الذي افترقنا فيه، وألومه بشدة بيني وبين قلبي، وأشتعل حزنًا، وتذبل عيناي ويتوقف حينها عن الحديث، ويمسك بقلبي ويخبرني بامكانية إصلاح ماحدث وتعويضي عن كل السنين السابقة، وهو يعلم أنني لا أحب أن أكون الزوجة الثانية وإن كنتُ الحبيبة الأولى والأخيرة، وينتقل إليه الحزن ويشتعل بقلبه كمدًا وهمًا، ويزيدني بذلك ضيقًا .........
*
*
*
*
*
القلب الكظيم الذي ابيضت عيناه
من الحزن؛ أبصر بعودتك إليه ..... وهذا يكفيني.
.
روميه فهد
Saturday, June 20, 2015
عودة مغفورة بإذن العشق
Posted by
Romia Fahed
at
9:43 AM
Labels:
أدبيات,
الحنين,
الرماد المشتعل,
الغياب,
الفراق،حزن,
بياض، مستشفى، حادث,
حياة,
قصاصات المسك
0
comments
من باب كسر يجبره سموك ، وود يتنامى في حضورك، وورود تنثر عبيرها بشم أنفاسك ، أكتب رغبة في كسر حاجز أخالني لا ذنب لي في تشييده ذاك الذي يجعلني لا أراك أو أسمعك أو ألتقط أنفاسك
أكتبُ إليكَ وأنتَ في أقاصي الحب وحيدًا، تتذكرني فتأتي تحمل باقة عشق ، تراني جالسة أعدّ أمواج البحر المدفونة في صدري، تقترب، تمد باقتك فيضربك الحاجز، تمدّها بقوة أكبر فيدفعك بقوة أكبر، تسقط من يديك وتسقط أنتَ معها، تناديني: هل تسمعيني روميتي؟ ، ولا حياة لي ، مبعثر سمعي في ضجيج البحر، وتطهيره لأجزائي المعجونة بالوجع، يداويني ويغسلني باهتمام، وأنتَ تمسك صدفة ملونة، تثرثر في أذنها حديثًا طويلًا، وتلقيها في غياهب البعد، وترحل حزينًا.
يرتجف قلبي، أشعر بك، أدفع الموج عني وأنهض أبحث عنك، أشمك قريبًا، أجاري الوقت المستقطع وأهرب نحو حطام المراكب ولا أجدك، أنكسر مرة أخرى، لعلّه حلم يراود عاشقة في عودة حبيبها، أرتطم بالرمال سامحة للبحر مواصلة عمله معي، لتداعب قدماي صدفة، تقفز أمامي كالمحموم ، أقربها من أذني لينهمر منها:
" ظل العشق مسلوب الهوية، يحتضر مواطنيه ونفسه إلى أن قدمتِ وأعدت الأنفاس إلى موضعها والعشق إلى أصله، وأظهرتِ الانتماء جهرًا لي وله، وانتزعتُك من الواقع خيالًا، وما كنتِ مبتذلة أو محرمة، بل أثرت إعجاب الطهر والعفة حتى تنافسا عليكِ، خذلتك خنتك وما جاء بعد وجعك إلا غفرانا ورحمة ، وعرفتني رجلًا صادق العشق خائن الوعد، فقلتُ الرحيل ملاذ لي وحماية لكِ، وها أنا أناني بعودتي جدًا جدًا ، مشتاق لفضائك/ خيالكِ/ صدركِ المزحوم بما يتعلق بي، لكن البحر ترصدني والحاجز ردّني عنكِ، فاعذري عودتي وأنانيتي وشرقيتي الغبية"
تنفستُ الصدفة بشدة، احتضنتُ أنفاسكَ متناسية أي نوع من حديث هو حديثك وأي قرب هو قربك أو عودة هي عودتك، سأسرها لعلّك تجدها وتسمعني خلالها:
" ثمة عشق يستطاب به كل قلب: ذاك الطاهر المتخمة أوردته بالعفة"
روميه فهد
Saturday, May 16, 2015
سخرية
Posted by
Romia Fahed
at
9:28 AM
Labels:
أدبيات,
الحنين,
الرماد المشتعل,
الغياب,
الفراق،حزن,
حياة,
قصاصات المسك
3
comments
من ضحكات حياتي الساخرة، أنها جعلتك تنتظر 5 سنين إلى أن اقتربت مني، لتذيقني فراقًا آخر علقًما يجرح حنجرتي، ولا تعد تصرخ وجدًا وكأنك أخرستها مذهولة تسأل نفسها بأي ذنب قتلت ! عزاي في عذرية قلبي وطهري الذي لم أفرط فيه لحظة.
رحمتك يالله في شوق مهما هربتُ منه يعيدني إليه تكتبُ الوصل كل ليلة وتمزقه فجرًا كانتفاضة عقل تقتله انكسارات قلبي المتكررة.
Sunday, May 10, 2015
أموتُ حنينًا
الحياة قصيرةٌ جدًا وبُعدٌ سخيف كهذا يعطل وصول الكثير من الأشياء الجميلة ناهيك عن التعب الذي وضعناه لأنفسنا في الوحدة، لا أقول أمي وأخوتي حياة كافية فمهما كنتُ معهم سأفارقهم آخر اليوم، هم يخلدون لنومهم وأنا يتيمة في غرفتي أرقب سقفها وأنتٓ تُحدث فيه ثقب نور تهبط منه علي، تسامرني وتقصص حبك بروية ثم تعقد الفرح حول معصمي كي يتناثر فراشات ملونة كلما نبض وريده.
أنتظر مجيئك المتأخر على مدار الوجع كي تنهي تعب دام ١٠ سنين وأنا في قطار العمر وحيدة، أخشى المحطة القادمة حيث ينتظرني أبي، فالاشتياق معه يرفعني عن الأرض روحًا ولا أكون قد جربت بعد كيف يكون الحب مضاعفًا على أرضك.
سيدهم..
إني ورب الناس... أموتُ حنينًا.
Friday, May 08, 2015
خطبة الجمعة - و توكل على حبٍ لا يموت
Posted by
Romia Fahed
at
4:34 PM
Labels:
أدبيات,
الحنين,
الغياب,
الفراق،حزن,
حياة,
فقد ،قضاء,
مواقف في أسبوع - أيام انتهت
0
comments
الوجع المغروس ظلمًا في صدرك ويؤلمك حد الاحتضار يجب أن تمحيه بالتغافل.
من منا لم تسقه الحياة ألما بفراق عزيز أو هجران حبيب أو ظروف قاسية كادت تحطمه لولا إيمانه الشديد بالله ثم الحياة، الحياة التي تبشره بالأمل وما من مغادر لحياتنا إلا ليحل آخر مكانه، ربما أفضل وأجمل وربما يحملنا عن وجعنا إلى مودة تجعلنا نتمسك بالنقاء والطهر.
لا تقلقوا أنا مثلكم، تمارس الحياة على قلبي شتى أنواع الفقد، ولازلتُ صامدة أحلم بيوم غدٍ فاخر يضم فرحًا وعافية مستمرة لمن أحبهم وحبيبًا طال انتظاري له، كتبته من مخيلتي واشتقت له وأعلم كم هو قريب وسألتقي به قريبًا.
الحياة تعاندنا وتستمتع بضعفنا ما دمنا كذلك، ولكن ماذا لو فاجأنا صباحها بقوة منا وإيمان أعمق بالله وبالقضاء والقدر؟ حتمًا ستتنازل عن غرورها وترضخ لأحلامنا ونبدأ نحن الأقوياء بمشاهدة سبل التحقق على عزيمة وإصرارٍ منا.
توكلوا على الله وتمسكوا بأحلامكم جيدًا واجعلوها قابلة للتحقق وأنا أيضًا سأتمسك بحلمي بحب لا يموت.
دمتم لمن تحبوا
Subscribe to:
Posts (Atom)
















