Showing posts with label الشوق. Show all posts
Showing posts with label الشوق. Show all posts
Sunday, December 19, 2021
أطلال مريم
Posted by
Romia Fahed
at
10:05 PM
Labels:
أدبيات,
الحنين,
الرماد المشتعل,
الشوق,
الغياب,
حياة,
رسالة،,
مريم Mariam
إن قادتك الصدفة إلى المدونة وتنهدتي بين كلماتها، ونطق قلبك بالشوق والحنين، فنصيحتي: اهربي مما تعيشينه،وحكمّي عقلك لا قلبك، وقرري الركض بلا توقف، أو على الأقل بعد أن يسقط الشوق والحب وكل ما يحرضك على العودة أوإعطاء فرصة ثانية، اركضي إلى حيث الاستقرار والاطمئنان، اسمعي مني واهربي من الحب ومنه ومنّي، لا تقتربي أكثر،ولا تعيدي سماع أغنيتكما معًا، أو تتوقفي لذكراكما في مكان ما أو تستسلمي للعزلة والهدوء، فهناك صوت سيداهمكو"يهدم" قرارك السابق ويعيدك بائسة لذات الحب.
Saturday, May 19, 2018
هشاشة الركض في غيابك
في القلب أغنية سعيدة يعزفها قلبك:
من تحبها ترتب ابتسامتها وتتدرب على محادثة عشق طويلة
تعينك على اليوم بخيره وشره. تنظر لوجهك المجهد
وتطلب الله تمام العافية لك، تمسح عليه قبل أن تتوسد يدها
وتطلبها مزيدًا من هدوء كي تصغي لمدينة العشق الفاضلة على كفها.
تعينك على اليوم بخيره وشره. تنظر لوجهك المجهد
وتطلب الله تمام العافية لك، تمسح عليه قبل أن تتوسد يدها
وتطلبها مزيدًا من هدوء كي تصغي لمدينة العشق الفاضلة على كفها.
أما بعد؛
ويحدث أن ترسل كلمات حب وشوق فيتلعثم لسانك، وتلتزم
الصمت وأنت شارد الذهن محتار قلبك بين مبادلتها الشوق أو الانصات فقط مع سبق
الإصرار على حبك وحنينك الدائم لأرضها، تنصت فروحك صحراء تتحرى المطر لتتفجر واحة
حياة تلونك بالفرح من جديد،أنت الباهت الذي تقسو الدنيا عليه ولايتكلم.
حبيبي،الدنيا ظالمة حين تسرف في البعد بيننا، تضع لي ولك
حواجز متينة تتحدى اختراقها، والضعف فينا ينمو ويأكل من عزمنا كـ فعل الصدأ في الحديد.
والحمد لله، الصلابة في القلب والحب كله غلاف محكم ومتقن
يمنع البعد ويسمح للقرب شد العزم أكثر،وعليه كلانا باقين على السطح نتنفس رغم
عداوة العمق لنا.
أعاني من هشاشة الركض في مسافات رتبها الغياب بيننا، أمشي
هوينا كي لا تخونني قدماي وأسقط، ألتقط من الطريق وصايا الراحلين قبلي، وأخاف
أكثر،أبتلع موتهم ورحيلهم بالصبر،ويفلت الأخير من روحي لأنني ذكرتك، فأتمسك بالريح
وأطير حيث مسافة أخرى،أرتكز على أصابعي خشية عناق الأرض وأحلم: أنت قادم سأشد أزري.
حبيبي؛ حضور الغائبين
خدعة بصرية يتقنها الحالمون، مترفين في الحلم حد الإيمان في حقيقته، تجد
نهارهم ذكريات وليلهم أطياف، وأنا، أنا ياحبيبي من يرافقها طيفك نهارًا وليلًا، لا
تعتمد على الذكريات لأنها جامدة، بل تحدّث اللحظة معك،وتعيشها بك، وترسم وجهها القمري
في فضائك، والروح تشتهي والغياب ينكر.
أما بعد وكأن لا قبل له، وأنت
القَبل والقُبل الهادئة على جبين سعادتي، هل تعلم أن الغياب وقح جدًا؟ يدخل وجوه
جديدة تشبهك، يقايضني على نسيانك بهم، ولعله يفعل الشيء نفسه معك، فتبدأ الزوبعة
وعيناي على المنتصف، مهما تآلف قلبي مع قلوبهم، أنظر إلى المنتصف، فأهزم ألفتهم
وأعود لك.
حبيبي؛ خيانة البعد تبدأ برفضه لا موافقته، ومن يصبر
عليه مكبلٌ بالخيبة، لازلتُ أزرع طريقك بالورد، ستعود يومًا وستقطفهم لي، سأتنفس
كفيك قبلهم وأعاتبك بعناق، عتاب مصدره قلبي،أما لساني يسابقك في قول كم اشتقت لك.
Sunday, July 30, 2017
تشتت
(الهزيمة في النفس تعني خمول الأمل ،فقد الإرادة ومباركتها لكل ماهو موجع ومؤلم،
والهزيمة لم تأتِ من حرب، لكنها هزيمة حياة بعد موت، حياة بعد وحدة، حياة بعدعزلة،
وهذه الحيوات فقدتها بعد فرح وسعادة وعليه أنا بين الموت والوحدة والعزلةمرة أخرى.
والهزيمة لم تأتِ من حرب، لكنها هزيمة حياة بعد موت، حياة بعد وحدة، حياة بعدعزلة،
وهذه الحيوات فقدتها بعد فرح وسعادة وعليه أنا بين الموت والوحدة والعزلةمرة أخرى.
لا أطبطب على قلبي بمحاولة جديدة وصناعة أمل، لقد تعبت جدًا، فإن كان مصيري
مع هؤلاء الثلاثة هو الحق، ف لأتوقف عن العبث مع الحياة وجرّها بحب نحوي)
منذ كتابتي ماسبق وأنا في غرق داخلي، أنقذني تارة بأمي وأعاود الغرق به، أذكرني
بـ "بعيدًا عما تظنينه .. أنتِ إنسانة قوية .. ليست الآمال وحدها ما نستند عليه في هذه
الحياة" ويسخر منّي عقلي ويقول هكذا هو الوهم.
ووسط كل اضطراب وتفاقم لتداعيات الهزيمة، يومض القلب وينبض شوقًا وحنينًا ،
نبضاته بل وخزاته تعطلني عن التفكير والحياة فأذوب ياالله أذوب وأتجمد من الحنين،
وأبكي لا أدري على من وما، ربما "الجميع" قرروا تجربتي في الفقد ، وإلى أي مدى أكون صامدة، وربما حنّ "الغياب" علي وأرسل لي طريق "الهروب" ، والأخير لايدري
أن قدماي تعرضا للتلف لذلك أنا مستسلمة ومستعدة للثمن.
نبضاته بل وخزاته تعطلني عن التفكير والحياة فأذوب ياالله أذوب وأتجمد من الحنين،
وأبكي لا أدري على من وما، ربما "الجميع" قرروا تجربتي في الفقد ، وإلى أي مدى أكون صامدة، وربما حنّ "الغياب" علي وأرسل لي طريق "الهروب" ، والأخير لايدري
أن قدماي تعرضا للتلف لذلك أنا مستسلمة ومستعدة للثمن.
Sunday, July 02, 2017
يوم ميلاد جميل يامريم.
Posted by
Romia Fahed
at
2:46 AM
Labels:
أدبيات,
أنا وأخواتي النساء,
الشوق,
المطر,
حياة,
متنفس,
مريم Mariam,
ميلاد
3
comments
عزيزتي، وأما القلب فيطمع بالمزيد من الحب ولا يمل، وأما بعد:
وانقضى من العمر ما يصعب علينا إعادته، كانت المفاجآت والظروف والتغيرات مرصادً لفرحك لكنك قوية كعهدنا بك، وكان الحب بوجوهه الكثير عونًا لك، والله المستعان دومًا وأبدًا ،نحمده على كل شي ونشكره.
مريم، مدينة لك ببقائي حية، أكتب هنا وهناك، وبالمساحات الواسعة للتعبير عنك وعني، وأنا في كل يوم ميلادك أجدد العهد معك وأطلبك الاستمرار، لا أخفيك قد أرعبني صمتك مؤخرًا، وتفكيرك الدائم بحادثة المستشفى ، وكيف أن الدقيقة صنعت الفارق بين الموت والحياة،ولأن الله رؤوف رحيم،يعلم حجم وجودك بين من يحبوك، قال كلمته ومضى اليوم بالسلام.
مريم، رأسي مشتت الفكر وأنا أنظر للحزن في عينيك، وأنتِ تبتسمين: "لاشيء" ، هل شوقك إليه مكلف إلى هذا الحد؟ حسنًا حسنًا سأسكت وأحترم خصوصيتك ولكن تذكري هو يبادلك الشعور نفسه ولعل الله يصلح الأمر بتوفيق منه.
المهم، غاليتي، أنا بالقرب، وأرجوك لا تتركي الحزن يتمدد على وجهك، على الأقل اليوم فقط، ابتسمي وأحسن الظن بالله، فهو من يقول كن فيكون بأمره.
يوم ميلاد سعيد.
روميه
مخرج:
لقد رأيت اسمك رائدًا في العمق، يجول ويصول من العين إلى القلب،مزخرف بالشوق والحب، سيأتي اليوم الذي أواجهها به، وأطلبها الاعتراف .
حتى ذلك الوقت، كن الحب الذي تريده مريم.
Thursday, May 11, 2017
الساعة الـ ٥:١٥ ص
صداع يطرق رأسي... أستنجد بالماء... أدلك رأسي سامحة للماء التغلغل
في ممرات شعري... أقفل الدش وأتوه لوهلة مع أنفاسي وقطرات تترنح وتسقط... أمسحها
بيدي.. وألف شعري وأخرج.
أجلس أمام المرآة وأتوه مرة أخرى...اليوم هو الأمس.. الجميع يأخذون
نصيبهم من الحياة وأنا أناولهم إياها سواي... يراودني حلم الصعود للقمة وبلوغ ما أريد..ويتعبني
عودتي خطوات للوراء كلما تقدمت خطوة...فهم كل مرة يأتي أحدهم يطلب المساعدة فيتقدم
هو وأنا أتراجع لمساعدة آخر وهكذا إلى أن أصل إلى نقطة البداية ..ذاتها البداية
الاولى مع سرقت سنين من العمر.... أتنفس ولا بأس أحاول مرة أخرى وحين أصل إلى
منتصف الطريق يتكرر ما حصل المرة السابقة وأعود للخلف للمساعدة.. وعن أي تضحية وأي
حلم سأحقق.. النتيجة لا شيء.
أستعيذ بالله...وأسرح شعري سريعا ..أهرب من الذبول الذي يتطفل على
وجهي وعمري...أرتدي ملابسي الرسمية وإلى العمل.
في الطريق ومحطة إذاعية تبث برنامجًا صباحيًا ... تقطع كلام المذيع
أغنية فيرور.. "سلم لي عليه"... فتحرك مشاعر أتهرب منها...وأسمع أصواتًا
تجاهلتها..أغلق المذياع فورًا... لأكون معرضة لصباحات الأمس معه.
" يسعد صباحك"
مع كامل الاعتراف.. لم يتغير شيء.. الصباح والمساء كلاهما
يتبادلانك في صدري تبادل الشمس والقمر في السماء... الشمس تشرق بك والقمر
ينيرني معك.
وفجأة يتوقف الشارع.. حادث سيارة .. والمسعفين ينقلون المصاب إلى
سيارة الاسعاف و على الطريق رجل فارق الحياة..تتلاشى من رأسي كل أمنية
وحلم...وللقدر كلمة أخيرة.
متنفس:
الإنسان خلق في كبد أي مشقة وتعب، فلا تظلم حياتك بسؤال :
" لماذا أنا عاثر الحظ هكذا؟!" أو تركن إلى الاحباط ،
حاول مرة أخرى وأخرى وأصعد لبلوغ حلمك.
Wednesday, May 10, 2017
الـ ١١:٣٠م
عطش.. يوقظني لأشرب الماء.. الكوب فارغ على
الطاولة .. أخرج إلى المطبخ
.. أسمع ضجة في غرفة المكتب.. أدخل وأراه مبعثر بين الأوراق والملفات.. ينتقي منها ما يحشره في حقيبة السفر الصغيرة.. ينتبه إلي لأسأله لما كل هذه
الاستعدادات ويجيب بأن موعد رحلته بعد ساعة.. رحلة عمل طارئة ينجز المطلوب صباحًا ثم يعود بعد الظهر.. قبلني على جبيني وطلبني العودة للنوم.. أجابني وهو منشغل جدًا بين الملفات وقراءة ملاحظات هاتفية..والتنقل بين الحقيبة وأدراج مكتبه..هناك شوق يباغتني.. يحشد أقرانه في صدري.. جعل بصري يرافقه في كل
الاستعدادات ويجيب بأن موعد رحلته بعد ساعة.. رحلة عمل طارئة ينجز المطلوب صباحًا ثم يعود بعد الظهر.. قبلني على جبيني وطلبني العودة للنوم.. أجابني وهو منشغل جدًا بين الملفات وقراءة ملاحظات هاتفية..والتنقل بين الحقيبة وأدراج مكتبه..هناك شوق يباغتني.. يحشد أقرانه في صدري.. جعل بصري يرافقه في كل
حركة .. تتلقفه عيناي شوقًا وهو لم يسافر بعد.. تراجعت نحو الأريكة.. جلستُ أراقبه..أدثر القلب به.. مؤونته في ساعات غيابه.. ينتهي من
كل شيء .. و يسألني "أ تريديني شيئا ؟"
.. "لا صحبتك السلامة.. لااله الا الله"... يبتسم قائلًا" مشهد فيلم
مصري " .. أضحك.. وأستودعه الله ويغادر...
قليلًا ثم عاد.. نزل أمامي وأمسك يداي يقبلهما" ان شاءالله بعد الظهر سأكون هنا..
محمد رسول الله :)) " ...
محمد رسول الله :)) " ...
متنفس:
الأمين من حافظ على استقرارك حين يودّعك، يجمع
الخوف من صدرك ويطرده خارجًا، يهدد الشوق ألّا يعبث
كثيرًا، ويطمئن قلبك "ثق بأن الله قادر على كل شي،وسيجمعني بك مرة أخرى"
*
*
إني بقلبي أُبصرك وهذا الحب الجميل.
الـ 1:30 ص
سيفتح باب غرفتي.. أتظاهر بالنوم....يبدل ملابسه بهدوء.. يحمل
الكرسي الصغير ويجلس عليه أمامي متكئا على كفيه.. يرمقني بحب.. أسمع تسبيحه
لله: "سبحانك ربي ماخلقتها باطلًا".. أحاول التماسك كي لا أبتسم...
فأبتسم.. فيقول: "قد رأت أميرتي ملكًا بمنامها."... فأضحك..فيقول:"إنها
تشارك الحور نقاشًا في الجنة"...أغطي نصف وجهي بكفي.. فيمسك كفي
يقبّله..ويعتذر... أسحب كفي وأستدير للجهة الأخرى...ينام بجانبي....ظهره يسند ظهري
ويقول: "أحبك ويوم لست فيه هو يوم باهت ومكرر للا حياة"..هنا وفي اللحظة
ذاتها يلتف كل منا للآخر ليجد نصفه مفقود... ومكانه فارغ.
متنفس:
عدالة البشر مهما أنصفت تبقى ظالمة؛
وأشد ظلمها ما تعدل به النفس بينها
وبين الآخرين وتظلم
صاحبها.
*
*
إني ورب الناس كما أخبرك قلبي .
Friday, March 03, 2017
إلى السيد "فقد"-،برقية ١
Posted by
Romia Fahed
at
9:13 PM
Labels:
أدبيات,
ألمطر,
الشوق,
الغياب,
الفراق,
الفراق،حزن,
فقد
0
comments
Saturday, February 11, 2017
لا أتنفس جيدًا
كتاب على آخر الرف
، مركونٌ بعيدًا عن "شهرة" الكتب الأخرى، غلافه أنثى بالأبيض والأزرق،
يضم فصولًا كثيرة، يشدّ أسلوبه على "الطهر" وممرات زمن ضيقة ، وشهادة
شخصيتين من النساء كلاهما مكملة للأخرى.
الكتاب يجذب فئة
معينة متلهفة لاقتناءه والبقية من الناس معصوبة أعينهم عنه، حدث وأن تقدّمتَ إليه،
رفعته عن الرف نحو صدرك، قريبًا إلى قلبك،
أغمضت عينيك وسمحتَ لبياضه بالنفاذ إلى قلبك، حملتُه بشغف القراءة والاحتواء،
جلستَ على طاولة "الزمن" وبدأت القراءة.
جاء الفصل الأول
ورديًا، ممزوجًا برياحين الجنة، تلمست أوراقه، شغفت بقراءة أوراقه اليوم كله،
وتوالت الأيام وقلبك بين صفحاته "يغرّد" ، لتصل إلى الفصل الثاني وهو
فصل مسموع، تنصت فيه إلى الأنثى التي شقّت الظلام بنور طهرها، والتهمت ضعفها كي
تظفر بهدنة مع حياتها، الأنثى المختبئة عن العالم بغلاف كتاب وأوراق مرمية هنا
وهناك.
تقربت منها
بشروطك، وأبت هي القرب إلا بشرطها الوحيد والذي أسرّته في نفسها ألا وهو "اكتشافك"
، في الغالب نحن نقف على الحياد في علاقاتنا مع الآخر، نحاول رسم صورة واضحة
حقيقية وذلك يحدث بسقوط أقنعتنا والتجرد من "الأمس" و "الصورة
الرسمية" فتبصر قلوبنا الواقع وتتحضّر له.
أمّا وقد رأيتها
واضحة جلية، أنثى تضرب الأرض بـ "قلبها" كي تنبت "حبًا"
يعينها على الحياة، نعم هي متخبطة، واهمة، تطاردها أفكار "البعد"
و"الغياب" و"الفراق" و"الخيبة" ولا تلام في ذلك، فـ
خذلان الأنثى الكبير وانكسارها ما يتمّ على يد والدها.
أعود إليك،
وقراءتك لهذا الفصل، وانتقالك للفصل الثالث ببرود ، والمسافة التي شرعت في مدها
مرات ومرات، وفي كل مرة يقلب الكتاب نفسه إلى صفحات من الفصل الأول، كي تشم عطرًا
من جمال القلب وتسكن وتكمل القراءة ...... وفعلت.
هذه المرة وضعتَ
مسافة "جليدية" أصابت أنثاك بالتجمد وجعلت الكتاب يغلق نفسه مستسلمًا لمصيره
كيفما جاء، تمزيقًا أو حرقًا ، لا يهم، بالأخير هو كتاب كان يتكئ على الرف بصمت،
أمّا أنثاك فتجمدها
إما يذيبه قربك أو يكسرها معه بُعدك، وفي كلا الحالتين لا يحق لها الاعتراض، هي
تعلم جيدًا أن تجعّد قلبها بفعل "صراعها" مع الظروف السيئة، وما
زحف على وجهها من حزن كان جراء "خيبة" لم تملك قوة في صدّها.
إذا اخترت
"القرب" ، عليك الصبر كثيرًا على صمتها، تجاهلها لك، تعطل قلبها عن
النبض، تواصلها الشحيح، فقط واصل أنت القرب والكلام، وامسح قدر الإمكان على قلبها،
كي يذوب هو أولًا.
وفي حال اختيارك
"البعد"، استمر في ما أنتَ عليه الآن إلى أن يجيء اليوم الذي تصبح فيه
وتجدها متكسرة والكتاب قد اختفى من الوجود.
نقطة ضوء:
ركضك جهة الغياب
يتعب القلب الذي انطلقت منه، وكلما زادت المسافة كلما اختنقت الحياة فيه إلى أن يموت.
Friday, February 10, 2017
غير أني اشتقت لك
ويتكرر اليوم ...
الصباح .. العمل ..
الحياة
المرتبة بـ "قلق" ..
وأنا على هيئة
"الحب" المنتظر ..
أُوزّع الحياة "عطاءً" تلو "قلب"
..
محاطٌ قلبي بـ سؤال : لماذا
"مدّ" المسافة بيننا هكذا؟
هو يجمع "وقته"
بعيدًا ..
وأنا أجمع ما يسقط من وقته
أُثقب به "قلبي"
.... كـ أنبوب "أكسجين" ..
*
*
*
وبجناح ليل ... أظلّل
"قامتي" ..
أحتاجك وأفقد مرونتي في
وصلك ..
قلبي صامت كريم ...
أختفي .. ساعة معطلّة تصدق
مرتين ..
في تمام "صباح
الخير" ... و "تصبح على خير" ..
*
*
روميه
Monday, December 19, 2016
4 نوافذ وباب واحد...
Posted by
Romia Fahed
at
11:48 AM
Labels:
أدبيات,
أنا وأخواتي النساء,
الشوق,
الغياب,
الفراق,
رسالة،,
قصاصات المسك,
قصاصات مصورة
Sunday, November 27, 2016
رواية مريم لـ بشار معرفي
Posted by
Romia Fahed
at
6:43 PM
Labels:
أدبيات,
أنا وأخواتي النساء,
الشوق,
المطر,
بشار معرفي,
قصاصات مصورة,
مريم Mariam
0
comments
ظننتني الوحيدة التي ترى في "مريم" الحياة والروح لكل جمال وروعة ، وأن "مريم" إنسانة قدّمها الأمل بأسلوب يحثنا على التشبث به.
"مريم" العنوان الذي يأخذك إلى الاستمرار في التعبير عن نجاحات متنوعة وكثيرة، لذلك اشتريتُ الرواية وأنا مؤمنة في الحياة بين أوراقها.
رواية "مريم" للكاتب بشار معرفي ، كانت المصافحة الأولى لقراءة حروفه، عبر قصة كتبت بأسلوب هادئ وجميل وأفكار مرتبة تروي "مريم" بصدق وعفوية كلما انطفأ الأمل في ورقة اشتعل في ورقة أخرى ضمن أحداث وسرد شيق يجعلني أسمع مريم وأضمها عبر السطور.
حقيقة لم أحقد على أحد في الرواية وكل عثرة هي نهوض لشيء أكثر جمالا، وهذا ما أحببته في الرواية اذ أنني ممن لا يتقبل الحزن الدائم أو الغضب المستمر لشخصية بعينها.
الرواية جميلة تستحق القراءة..
شكرًا بشار لأنك كتب "مريم" ...
"مريم" الوقت الذي نستقطعه من حياتنا كي نعيش
ضوء:
نحتاج أحيانًا إلى روايات خفيفة الروح
والكلمة لا يقربها إسفاف ولا تتعبها "الثرثرة"
تصحب وقتنا بنزهة جميلة وهذا ما فعلته رواية "مريم"
.
.
.
ومن نافذة أخرى :
متحيزة جدًا جدًا لكل ألق
يصاحب أنثى خلوقة اسمها "مريم".
Friday, November 04, 2016
أنت الماضي الذي لن يتكرر..
Posted by
Romia Fahed
at
3:15 PM
Labels:
أدبيات,
الشوق,
الغياب,
المطر,
رسالة،,
قصاصات المسك,
قصاصات مصورة,
قضاء
0
comments
"أنتِ الماضي الذي لن يتكرر أو يعود .." رده عليها
"الحياة تثير الفراق أحيانا ، تسلمه زمام الأمور ، لذلك لا ألوم أحد ولن أفعل." ما كتبته
يقال أن الماضي حين يذهب لا يعود ولا يتكرر فهو مرتبط بزمان ومكان معين،
والذي يعود هو ما يكون على هيئة "بشر" يأتيك كـ "فرصة" مطلوب منك استغلالها
وإصلاح ما عطّل استمراره نحو المستقبل.
أنتَ واجهت نفسك وقلبك وعقلك قبل أن تواجهها،من عادت تطمئن عليك بعد كل هذه السنين، وهي تعلم أن النهاية القديمة ستتكرر بتاريخ جديد.
تبحث عن شاغر في حياتك لـها، تنسحب عن عالمك ، وتنسج بصحبتها نبضات حب
ترتديها وتشعرك بالأمان.
ثم ماذا حدث؟
كما ذكرت سابقا، تاريخ جديد لنهاية قديمة، فـ أنانيتك هي المشكلة ، والتخلي عن من تحبها يميط الأذى عن عالمك وتعثرك بذاتك الضعيفة.
ماذا حصل؟
أنّها تعرضت لحادث سير سبب ضررا في أرجلها ومنعها من الحركة لمدة الله أعلم بها، ثم ساءت نفسيتها أكثر بعد خلاف كبير بينها وبين أسرتها ، أجلسها وحيدة بكل ماتعنيه الكلمة في غرفتها بين جدرانها الأربع، ورغم علمك بالأمر، إلا أنّك أهملت دورك كـ نافذة صغيرة على الحياة تبث فيها الأمل والقوة بل العكس استمريت بطبعك وانشغلت في عالمك.
ولأنها قوية وتكره ضعفها الذي يطغى عليها كل ما شعرت بوحدتها وخيبة أملها بمن هم حولها وأنت منهم؛ استمرت في انتظار غد جميل يكتبه الله بحسن تدبيره.
بالأمس بكت كثيرًا، إلى أن جفت العيون ومسحت وجهها بمنديل رطب واستغفرت الله، لتتمسك بإيمانها و ووحدتها ، وحيدة ومجنونة مثلي أنا، أنا المؤمنة أن للقاء تاريخ انتهاء في علم الغيب.
لذلك....
كانت هذه فرصة من الماضي وأنتَ أسأت التعامل معها، والله وبالله وتالله لن تتكرر فعلًا ، امض الآن في طريقك ... ستعلم بعد فوات الأوان .. خسارتك الحقيقة وتندم.
Monday, October 31, 2016
ذات مسرة
أختبئ عن العالم بكف يدك، أسحبها على عيناي فلا أراهم وأراك،يداعب خنصرها وجنتي تطمئنني وتطلبني السكون، هناك أعمال يجب إنجازها صباحًا، أرفع كفك عن عيناي و وأخرج للفجر، إلى نور السماء حيث يكون الله قريبًا ومجيبًا لدعوات أرسلها بلا حاجز أو رقيب، وحده القادر على عناقي بيومٍ سعيد ،أنا المؤمنة به سبحانه حق الإيمان.
أرجع إليك، أزملًك بذراعي وأنام خلفك، ثمة طمأنينة دسها الله في ظهرك حيث يستقر وجهي وأصبح على خير.
.
Saturday, October 01, 2016
وقلب مريم ..انتظرها
Posted by
Romia Fahed
at
10:35 PM
Labels:
أدبيات,
أنا وأخواتي النساء,
الرماد المشتعل,
الشوق,
الغياب,
عطش,
مريم Mariam
0
comments
تنتهي معارك حياتك وصراعاتها
مع دخولك وإغلاق باب غرفتك.
مع دخولك وإغلاق باب غرفتك.
أدخل وأغلق الباب،أسند ظهري عليه وأتنفس هدوء غرفتي ثم أنزلق عليه وأجلس القرفصاء فتمتد يدي للأعلى وتغلق الباب ثلاثًا.
أغمض عيوني وأطلب اللجوء إلى أي ذكرى جميلة تعينني على نسيان مشاكل اليوم ، لا تسعفني ذاكرتي بشيء وسط كم المطاردات العنيفة من الوجوه الموجعة والحوارات العقيمة ،لأفتح عيناي فجأة كمن يستيقظ من كابوس مزعج.
أطرق راسي على الباب وأنتبه للمرآة المعلقة على الحائط وطلب ينتظر التحقق بالوقوف أمامها والاعتراف "أنا أحبك"، أصرف النظر بعيدًا،أبدل ملابسي وأدخل الفراش حزينة جدًا، أغطي وجهي بالغطاء كالتي تختبئ من كل شيء وتريدُ الراحة،أكشف الغطاء بسرعة اذ لا أستطيع العيش بقليل من أكسجين،أرفع رأسي وأضع وسادة أخرى خلفي لألمح زجاجة عطر يزين عنقها شريطًا ذهبيًا، أقوم لأخذها وأعود مرة أخرى لذات الجلسة الأولى، أشمها وأغمض عيناي إلى عالم آخر محفوف به ومما تيسر من الجمال والسعادة بيننا تدمع عيناي تعرفني كم اشتقت له فتبدأ ضجة العاشقات داخلي،لأمسح دموعي وأضع العطر جانبًا،وأدعو الله أن أنتهي منهم وأعود إليه... إلى قلبي.
Monday, September 05, 2016
القميص الأزرق
Posted by
Romia Fahed
at
10:11 AM
Labels:
أدبيات,
الرماد المشتعل,
الشوق,
المطر,
عطش,
متنفس
0
comments
الأعمى هو من غابت بصيرته عن الحياة لا بصره.
وأنتَ، منذ الصباح ودرايتك بألمي تحاول قدر الامكان المساعدة، ولأنك بعيد،اقتصرت عنايتك بالسؤال والاهتمام، إلى أن عدت مساءً، وألزمتني العناية بهما وذلك قبل تقبيلك لهما، قلت مازحة:"الشفاء هو أن ترمي قميصك عليهما وأجبتني "هل تقصدين الأزرق؟" وأنا التي انتظرت منك تعليقًا ساخرًا اذ لازلت تصرّ على أنك "واحد" من بقية يسكنون حياتي وأنا أراك كل "البقية" التي تنجو بحياتي.
ونعاود "الحب" الصدق الذي يختبأ أحيانا خلف إطراء أو محاولة كذب، استرسالك في الحديث وإنصاتي، انطلاق العاشقات فيني إلى الارتواء، كل ذلك والأسطر غير كافية،بدأت أنحاز إلى الصمت، كعبادة أُخلص فيها ابتغاء "الخلاص".
سيدهم؛
أحبك وان قُلْتَها على عجل أو يحرك الصدق معها سبابته بالنفي، تبقى "أحبك" دافئة وحنونة وتنقذ في لحظة "انكسارات" يوم وربما ترمم تهالك قلب حسبتُه مقضيًا عليه مهزومًا.
.
Subscribe to:
Posts (Atom)













