Saturday, January 30, 2016

عطية إلهية

0 comments





دعواتكم لي في ظهر الغيب تساعدني وأنتم لا تعلمون،
ترفعني عن "وجعي" قليلًا ، تسهل مهمة عيش اليوم وتعطيني
رحمة من رب العالمين، تجعلني قادرة على العطاء أكثر، لهم ولكم دون نفسي.
شكرًا بـ حجم مجرة التبانة على نقاء قلوبكم وبياض صدوركم، شكرًا شكرًا.

ضوء:
غرسوا رحمة لنا بـ "دعاء" ؛
فيارب ألبسهم ثوب الصحة والعافية
 ولا تحرمهم رضاك ورحمتك



.

الساعة الـ 9 مساءً – كلّي فداء لكِ

0 comments






هناك "نقش حنا على شكل ميزان العدالة" يمينًا أسفل الكتف جهة الظهر، تسألني عنه الممرضة في كل مرة تغير الضماد عن طعنة أصابتني في الخطأ، أبتسم لها بلا إجابة، تلّح علي بصيغة أخرى ، وأستمر في الابتسام صامتة، أنتظر انتهاءها ثم ارتداء ملابسي ومغادرة المكان.





مخرج:
ثمة "عدالة" تحرضنا على ظلم أنفسنا 
تلك التي تنصف من نحبهم على حسابنا


.

شخصيات- جاسم

0 comments




رجل طموح ومثابر خرج إلى الدنيا ليجد والدة تشبه والدتي في الظروف والحياة ، وأصبحا على إثر ذلك صديقات عمر وروح، وكل واحدة منهما رأت في زواجنا هدفّا للطمأنينة والسعادة ، في الوقت الذي لا نرى في بعضنا غير " أخوة" تستحق التصفيق والامتداد.
سألني عن رأيي وأخبرته ما يدور في عقله وقلبه أيضًا، فنحن لا نصلح غير أخوة وأصدقاء، واجهنا أمهاتنا وبعد شد وجذب وصد ومنع رضيا بالأمر الواقع على أن تنسحب والدته من أي مشروع زواج ووالدتي بالمثل، إلا أن والدتي وقعت صك ملكيتها لي أبد الآبدين.
مرت السنون ، وتزوج هو أنثى أحبها جدًا، أنجب منها توأمًا جميلًا ، بدت حياته مستقرة ورائعة وسرعان ما هوت تعيسة وحزينة في ظل "طمع" زوجته واستغلالها حبه لها.
هي تحبه لكنّه بطبعه معطاء كـ "تشوفني بعين أشوفك بعيوني الاثنين" ، لم يبخل على البيت أو عليها، عمل كثيرًا وأرهق نفسه كي يحقق لها ما تريد، فـ جازته بالطلبات التي لا تنتهي وتحولت من زوجة محبة ومسالمة إلى أخرى غايتها نفسها فقط .
حاول مرات عديدة الإصلاح بين قلبها وقلبه، إلا أنها كانت تزيد الحواجز بينهما ولا تراه غير "مصدر" مادي يحقق رغباتها وأمنياتها في الحياة.


قد تولد إنسانًا فقيرًا ومحرومًا من متع الحياة، فـ لتنتبه في ما يرزقك الله، كل شيء متصل بالفقد إلا الحب ، فمتى ما وجدته تشبث به بكل ما أعطاك الله من الإيمان، لأنّه الرزق الذي يرضيك ويغنيك ويجعلك قانعًا بأرزاقه سبحانه التي ستتوالى عليك.

أخبرني مؤخرًا نيته في الانفصال عنها، إذ خرجت من البيت غاضبة لعدم تنفيذه طلبها الأخير، وتركت الأطفال معه غير آسفة أو متعلقة، بل تهدده أيضًا في هجرانه وأنّها كما وجدته ستجد غيره !!! .
سألته هل تحبها؟ أجابني الحب بيني وبينها هو حبّي لأطفالي ورغبتي الحقيقية وجودهم في كنف والديهم معًا ، لا أحبذ الانفصال أبدًا وفي ذات الوقت أرهقتني وقتلت سعادتي معها.
صمتنا فترة طويلًا، ينتظر منّي رأيًا ، ولا أعرف فيما أجيبُه، يطلبني التفكير معه ومساعدته في أخذ القرار المناسب رغم معرفته كم أهرب من قرارات مصيرية كتلك المتعلقة بالانفصال والزواج.
لا يزال ينظر إلي صامتًا إلا من همهمات وزفير يزيد من حيرتي وصمتي قبل أن يستنتطقي : مارأيك ساعديني أرجوك..!!!
قلتُ: أحضر ورقتين وأكتب في الأولى قرار بقائك معها وما مميزاته وعيوبه وفي الورقة الثانية قرار انفصالك عنها وأيضًا مميزاته وعيوبه، قارن بين القرارين ، اجعل الأفكار واضحة أمامك ، فحياتك نتاج أفكارك، كن محايدًا وصادقًا ، أنتَ الوحيد القادر على الإجابة ، لاأنا ولا غيري نعرفك وزوجك حقّ المعرفة، كن عادلًا مع نفسك قبلهم، افهمها وشاورها خير مشورة وبعد اتخاذ القرار، توكل على الله وصل الاستخارة لعلّ الله يرشدك لما فيه خير.
رمقني بنظرة خفتُ منها على قلبي وقال: كنتُ أحمقًا وغبيًا والدتي أعلم الناس بي ومع ذلك ... قاطعته: لكنني لم أتغير و دفنت كل المسافات بيني وبين الآخر، هل عليّ تذكيرك في كل مرة أنني أنثى خاوية لاحياة فيها.. فقط الموت؟




مخرج:
عجبتُ من "قلب" يصرّ على 
إيتان الحب بالوجع والهجر !







.

السبت- اندماج

0 comments




صباح كل سبت، يهزني الحنين إليه، أفقدني من الحياة كلّها وأذهبُ إليه، هو عالمي الأزرق ومشاعري القابعة في عمقه أو الثائرة مع زبد أمواجه، أجلسُ على كرسيه وحيدة، لا أشكو ولا أثرثرة ، أرسلُ له نظرات تفضحني في مداه ، كـ رسائل خاصة يفهمها وتجيبُ أمواجه عليها.
ذهبتُ اليوم مجردة من أي دفء حتى أنني نزعتُ جواربي وتحملتُ برودة الجو، كي يدفئني هو بنسيمه ويلفني منه وإليه، ويعيد إلى ذهني فكرة الاستسلام له والانغماس في ذراته .... أنا ابنته البارة وهو والدي العطوف.
وسرعان ما صحوتُ من جنوني، وحمدتُ الله أن لا أحد رآني ، ولم أفسر الدموع التي انفجرت أمامه غير "شوق" و خلاص من وجع لا يبرح جسدي.


البحر وبه أزيد في العرفان ،
الرقعة الجيدة من العالم والمناسبة لإنسية مثلي متهالكة وفاقدة لمقومات الحياة.

أنا قوية كفاية كي أهزم جيوش أي حياة تعاديني أو تؤذيني لكنني ضعيفة أمام تلك التي تأتيني من الخلف والقلب.
فمثلا الرجل الذي أنجبني للدنيا وأحرق في عيني أي وفاء أو حب يقدمه أي رجلٌ لي، أجدني قوية كفاية كي أواجهه وفي ذات الوقت أقع مجنونة تبكي حين يعصر بكفيه المتعبتين قلبها.




.

الساعة الـ 3 صباحًا - أشتاقك لا أكذبُ فيها

0 comments





أنام باكرًا فـ يوقظني شوقي لك كلما دنت الساعة إلى 1 والنص ليلًا، تمرّ أنتَ في ممرات منزلك ، تصل إلى غرفتك كي تتوسد "تعبك" وتنام، أشعر بطيفك وهو يتجول في غرفتي يطمئن علي قبل أي شيء، يخبرك أنني على مايرام لتنام بعدها قرير العين، وأبقى أنا كـ الليل البارد،تشطرني الوحدة نصفين، لكلّ من الوحشة والبعد نصيب، أبيعني لهما صونُا لقلبي كي لا أعبث وأضحك مع السامرين وتنزلق قدمي في أحاديثهم المليئة بالعبث واللعب.

أشتاقك ، وأفرز الأيام دومًا محافظة على أشدها قربًا منك،قد تداعبني الذاكرة بهن فيأنس قلبي، وقد لا أفعل خوفًا من ذكريات "جنونك" التي عرّفتني كم أنا مجنونة بك .

ضوء خافت:
"أحبّك" ، كلمة تخرج من أفواهنا قيامًا وقعودًا ولا نمّلها .... أحبّك.



.

الساعة 1 ليلا- ندهتك خلصني من الليل

0 comments





يحمل الليل هدوءًا وسكونًا يستوعب حجم وحدتنا، نحن القانطين معهم أبناءً وأشقاءًو أصدقاء لا يفهمون معنى الليل فينا.

تقول فيروز"ندهتك خلصني من الليل"، هي دعوة تلقيها من شرفة الليل الموحشة للذي يشابه روحها ويحمل في جينات حبه أشياء منها. "ندهتك" وكأني معها أُسفر عن قلبي ليهيم نحوه، يناديه بين الغيوم والأجواء الباردة، يقابل قلوبًا أخرى تبحث أيضًا عن وجدها المركون في بقعة ما.
"خلصني" وشوشة بسيطة وعنيفة، لأنها تخرج من عمق القلب بشوق ولهفة، يطلقها القلب هنا وهناك علها تربك قلبه فـ يسمع.
فيفطن إلى رغبة الخلاص "من الليل" والإيواء إلى ركن جميل يجمع كلانا نتجرد فيه من همومنا ويومنا المزيف، ركنٌ يعلّق ابتساماتنا على صدر الفرح ويغزل من قربنا ذكريات جميلة ومناطق مأهولة بالعشق.
لذا؛ 



 خلصني من الليل"....



.

Tuesday, January 26, 2016

خارج السرب - لا أرى

0 comments





في غمرة الحياة وأشغالها، يدخل بسؤال : كيف حالك؟
أنظر إليه مبتسمة : تمام جدًا.
- أراكِ سعيدة؟
 و لما أحزن !، أنا فعلًا سعيدة بقدر حاجتي، ثم لم أعهد سؤالا من "ميت" !
- هل يعني سعيدة برؤيتي؟
 وما شأني بك؟ حضورك يشبه غيابك كلاهما في "العدم"، أنا أستغربُ سؤالك ودخولك عالمي فقط!
- اشتقت لك.. فهمتُ معنى "الموت" على قيد "حياة" .. عدتُ هنا.. كدتُ أختنق وحيدًا.
 وحيدًا !!!! يا رجل أذكر افتنانك بالنساء و"تبجحك" في الحديث عن مغازلتهن لك، ارتدائهن كل مساء "عاشقات" يتوسلن قربك، أين الوحدة في هذا؟!؟!
- تعلمين جيدًا أنّك فاتنتني الوحيدة .. موتي المحتوم .. و .
 انتظر، لا تكمل ، يرجى النظر في كلامك ومشاعرك ، لا أذكر أنني وعدتك بالحب أو اقتربت منك كـ هن أو امتثلتُ أمامك هائمة تبحثُ عن لقاءات وصالك، صدقًا لا تثرثر بذكريات أنجبتها ذاكرة أوهامك.
ثم لا فائدة في كلام كهذا، أنتَ اعترضتُ تأملي للبحر ، فماذا تريد غير السؤال الحال؟
- من هو سيدهم الذي تكتبينه الآن؟ سيدهم لطالما انتظرتُ سماعها منك .. سيدهم
 يكفيني ما عرفته مما كتبت، لا شأن لك فيما يعنيني، اذهب واستمر في "الكذب" ،"اللعب"، عش "الخيانة" بقلب من حديد ، أنت تعرف أنك لم تهمني أبدًا ، وتعرف مدى "اكتفائي" من كل شيء ، فلا أعرج على أي مخلوق في حاجة، ولا أنتظر حبًا من أحد
.
- متغطرسة، قاسية، كيف أحببتك ولازلت كيف!!
 لأنك "آثم" ، ملطخ بالخيانة/ الكذب ، مدنسٌ بدعوات الغافلات ، جئتني متحديًا ذاتك في شطب اسمٍ جديدٍ في قائمة ضحاياك، فما أغويتني ولا أفزعتني ، أنثى بمقاييس الطهر "حرة" وبمعايير الصدق "نقية" ، لا أسرق قلبًا فكافأني الله بصون قلبي، الشيطان عدو مبين ، الشيطان معك صديق حميم، الشيطان معي في "أسفل" السافلين.
يا عزيزي ، اعفو عن نفسك ، طهرها بالتوبة، أوجد لذاتك "معبدا" ، تكون فيه بين يدي الله أوابا.
والآن، لا تقترب مني أقفلتُ باب "القرب" ، شبعت الروح من أمثالك .

مخرج:
تظن نفسك سيدًا في كسر "القوارير" ؛
كان يجب إنصاتك لصوتي
 وهو يخبرك "لاتفعل" وإلا "ستندم" . 

ماااالت







.

Monday, January 25, 2016

رسالة تخصّك- غصة بكي



أبي أغفر له .. ماأقدر
أبي أسامحه .. ما أقدر 


أسامح على شنو وإلا شنو، أوجاع سنيني السابقة اقتحمت مسائي، انت بكل الوجوه السيئة والقاسية تصفعني، أشوف في هالسنة طيحاتي وشلون دعاوي أمي تقوّمني، أشوف في الي وراها تعبي، قلة حيلتي، هزائمي، وشلون السنين تتوالى وتحرمني وتسلبني وتسرقني العمر وأنا أحارب وأحارب لو زادت انتصارات فنصيبي من الوجع أكبر، أتعور وأداوي جروحي بنفسي، أنفق راحتي على غيري، أكتفي بذاتي وأحرمني منك ومن غيرك، ما أمنع وجودي بس أرفض وجودهم معاي.


لأول مرة في حياتي أمس، احتجت أحد يمّي، ينصفني من نفسي، يرحمني في وجعي، ياخذ مهمة التفكير، يسري في شراييني رحمة وسكينة ويدفعني لك، لأول مرة شعرت الدمع يصب من عيوني وراسي وخشمي وأذوني وقلبي ، لأول مرة يختل توازن الإدراك عندي وأصرخ يارحمة الله انقذيني ابعثي أحد يلمني وينقذني.


"إنتِ ماتستاهلين ، وروحي له عشان نفسج" أول قطرة من غيثه، هذا الي رغم تعب يومه قعد يمي، يحاول يمسح دموعي ، يرفعني حضوره عن وجعي ، دخل في راسي وفكّر ، وتعامل مع ضعفي ، ذكرني وكلمني، رفع راسي وتحمل صرخاتي من قهري ، سكن في قلبي يقنعني، عشاني إي عشاني، مايبيني أندم ، يصحّي الرحمة فيني ،يطلبها تتكلم ، واستشهد فيني ومنّي ، يبيني أصحى واستوعب ولا أرجع.


استأذنه وأجيك، منهارة وموجوعة، أجر خطواتي صوبك، وصراعات داخلية بين سامحيه ولا تسامحينه، كل الي سويته عطيتك مساحة مريحة من اللقاء، ملامح مسامحة فاخرة، ضحكت في وجهك، حضنت ضعفك، تركت لك فرصة احتضان الـ 10 سنين في ساعة، تظاهرت بالنسيان ، وطبعت على رأسك وجبينك قبلات رضى وغفران، خليتك تلمني، تسامح مني، تقول انا غلطان، وطغيت وتكبّرت، سلمتك رحمتي وبلغتك قربي وعودتي وطلعت.

جدًا مزيفة يا أنا...

 شفت شلون محترفة في التمثيل؟ في كل ابتسامة لك خلفها صرخة غضب، كل دمعة نزلتها انت اسكبت في داخلي شلالات وجع، أنا مرآة اعكست صورة انت تبيها عشان ترتاح وتكفر ذنوبك، ماتدري خلفها بنت موجوعة فوق ماتتصور، عندها شرخ في كل ضلوع جسمها، تحمل ذكريات متعبة وأصوات مجروحة وقلب معلّق على بوابة الهلاك.

أسامحك؟!!!! جد أسامحك؟ !!!!


واالله ما أقدر ، بس بأرجع نفسي و قربي لك، و أوهمك بالسؤال والاطمئنان، بأغرس في صدرك بذور المحبة والغفران، بأخدمك مثل ماتبي ، أحضنك وأساعدك، بأعطيك الأمان ووعد ما أخليك وبأرحم ضعفك، تفضل أنا ناقصني تعب يالله زيده، ما تدري يمكن أبيحك وأحللك تقول أمي: " بنتني من الله مسكينة وطيبة"


مخرج:

أنا دون العالمين "سراب" ، لله درّك كيف أدركتني "حياة" .

Sunday, January 24, 2016

سيناريو مكرر

0 comments



أنا موجوعة؛ هل يعني لك شيئًا؟
ستدفعك إنسانيتك / فضولك / عطفك إلى الاقتراب، ستقول في نفسك أنا الخلاص المنتظر و غاندي عصره و عطوف زمانه.
تنظف جسدك ترتب هندامك تمشط شعرك وتأتي، تفتح موضوعًا سخيفًا للنقاش، تستعرض فيه قدراتك والجانب اللطيف من حياتك، أنا صامتة.
تقضم أظافر الوجع (هكذا ترى فعلك) تحاول استنطاقي بمواضيع شيقة، أتكلم، بضع كلمات مني تفضحك لن تضرني ،تمرر بين أضلعي كلمات فاتنة، تعتقد أنّك أوقعت بي ( لحظة أ ليس قربك لوجعي؟)
أنتظر نضوجك العاطفي، أراك عصي البوح لازال كبرياؤك يعاندنك، لا أقول شيئًا، أحمل بعضي وأرحل إلى مكان آخر.
تتبعني، تجدني مشغولة في وجعي، تالله بعيدة عن العشق، تنتفض وتعترف بحبك لي، أرفضك قبل حبك، تنتفض مرة أخرى، تتهمني بالغرور والمكابرة، أذكرك بأنّك من اعترضت طريقي ولم أكن أًمة شقية.
أرحل بعيدًا، تلحقني، أحتمل حماقاتك، أكفّ ضرري عنك ، لكنّك تصرّ على مضايقتي بحبك، هل علي تذكيرك أنني بالأصل موجوعة ولا أحتمل "رجلًا" في حياتي؟




.

"دائما هناك غصة لا تطيق البوح أبدًا"

0 comments

تشبثتُ بكفه، طلبتُ بقاءه وعدم الرحيل، لم يكن ينظر إلي ، قد علّق عيناه على كبريائها 
أمامه ورفضها بيع كرامتها إرضاءً لشرقيته.

توسلتُ له مرارًا وتكرارًا، وبجوره أفلتَ يدي وقال" الله يلزمك بي فلا أخافُ فراقك" ثم رحل.

كان غيابه يصنعني نارًا تأكل نفسها غضبًا، ومطرًا يروي أخوتها اهتمامًا، وحضنًا يضم أمها وهمومها، أما الليل الوقت الذي يفضحني شوقًا ووجعًا، ويثير أسئلة تطيح أجوبتها بي طريحة الفراش.
مضت السنين وشقت الأيام من روحي طريقًا لراحتهم ، تنازلتُ عن "الحب" و "الزواج" وطهرتُ قلبي وجسدي منهما، رأيتُ في الوحدة عبرة وفي الغد بحرًا سأغرقني فيه سعيدة يومًا ما.

أخبرني الآن: 

كيف ألزمني الله قربك وأنا منذ ذاك اليوم قد قتلتك في صدري؟
كيف أصدّق مرضك وارتعاشك شوقًا كلما ذكروا اسمي؟
كيف أفهم حاجتك لذراعي وسادة وأنا مبتورة الذراعين بسببك؟
كيف تذرف دموعك " خلوها تكلمني" وأنا ذات قلب أبكم؟

يالله!
دعني وشأني أنا لازلتُ أجلس في سرادق عزائك، روحي تواقة للموت بسبب ذاك، فلا تجبرها على الهلاك بدعواتك للقرب الآن.



.

Thursday, January 21, 2016

الساعة 3 عصرًا - أينني من مجلسِ أنتِ فيه

0 comments




يأخذني "الموت" في غيابك،

اقترب واطرده عنّي.


.

Wednesday, January 20, 2016

هل من "عهر" أنازله؟

3 comments




يظن البعض في الطهر معارك مستميتة مع العهر، ذاك يطعنه يقينًا بزواله ويرد الثاني شكًا ببقاءه،
ولا يعنيني ظنهم، فكلاهما مرهون بـ هوى صاحبه، فـ النفس عتبة الشيطان ، يدنس بياضها كي تتوقف عن طلب المغفرة ، وفي النفس أيضًا فطرة النقاء لمن أراد العودة لها.

قد خلقني الله العذراء "مريمًا" مباشرة طاهرة عفيفة
لا يمسها عهر ولا خطيئة، هل في ذلك ذنب؟
ثم من قال في العشق عهر قابل للمداولة والمآنسة والتبجح؟!

لا أدري كيف تفكرون وكيف العشق مباح للشيطان بإذنكم ، أنا لا أبيعه ولا أبيحه أعاذني الله من الشيطان الرجيم، كل ما أفعله أمنحه لمن أحب خالصًا مصحوبًا بالسرمدية ، ولكم تخيّل العشق السرمدي في أجساد العاشقين ؛ حبّ تملّك قلب صاحبه وعاش.




.

لا يدخل الحب القلوب خلسة

0 comments


أمّا وقد وضعتُ سلمًا، اصعد معي فـ الله يحب المتطهرين.
وعند بلوغنا المنتصف، أبلغني العشق برقية مفادها " اهبطي عليه، فالأرض تواقة للعشق" ، ولأنني مجنونة جدًا، عقدتُ كفي كـ صلاة مسيحي مغمض العينين يطلب توبة ثم دفعتُ ظهري للخلف، ما كنتُ أراك أو أسمعك، أنا أنفذ أمر العشق واهبطُ بسلام.



أخبرني كيف سبقتني ومهدت الأرض حبّا وطاعة؛ 
 كيف شرعت صدرك سريعًا لكل العاشقات منّي؟!




.

ما ضرّ قلبي غياب كـ غيابك

0 comments


ليلة الأمس موجعة جدًا، اقترافي فراقًا آخر يسلبني حياة عشقتها معه، يجعلني موؤودة في تربة الوحدة، أعيش الوحشة والألم فقط لأنني أستحق الأفضل ولأن الانفراد في الحب مجبول على ضرب الفراق المبرح بين الحين والآخر.

اعتقدتُ في "أحبك" شفاعة ودربًا مليئًا بصباحاتٍ عشق يرسمها حضورك وصوتك وعناقك، آمنتُ فيها حد الاستسلام وأخذتُ أتبعك في كل مكان، مسرورة وأنا أرى العالم من خلالك، أعجبتني جدًا حماقاتنا ضحكاتنا حديثنا واحترافنا في قتل الوقت معًا، جئتني طلبًا للمغفرة فأعطيتك كياني منسكًا تتعبدُ فيه.

انظر إلي،منذ الأمس وأنا فارغة، بكيتُ خارجًا كي لا تحزن الأشياء التي عرفتك في غرفتي، واليوم استيقظ وفي جسدي روح صامتة لم تثرثر عشقًا وقلبًا يئن يطلبني عناقك وعاشقات غاضبات يهددنني بالموت والألم، وأنا أنظر لهم جميعًا وأحضن ركبتاي وأدس فيهما رأسي حزينة قائلة "تستاهلين الأفضل" لأتألم اذًا فهو الأفضل.

سأذهب للبحر، أصرخ فيه احضني بأمواجك، اني والله موجوعة خسارتي الأخيرة فادعة رغم التزامي بنصوص العشق كاملة، ثم إني ورغم كل شي " أحبه".


لا ترضى يموت اليوم وأنا مو فيه لا ترضى

Saturday, January 16, 2016

سيدهم-الجزء الثاني

0 comments







(2)
"السماء سماء الله والأرض وما دبّ فيها ملكٌ له والجنة والنار ثواب وعقاب، 
وأنتِ سمائي وأرضي وما ملكت لكِ والجنة والنار عندك ثواب وعقاب إن لم أصنك 

وأحبّك صدقا"


هذا ما وجدتُه منقوشًا على باب عالمه، خلعت حذائي ومشيتُ حافية في هدوء وسكينة، المكان يشبه الكنيسة بصور المسيح والمجدلية ولوحات معلقة وأخرى مهملة، وعبارات ترحيبية تنصبني ملكة قبل معرفتي، ولأنني مؤمنة بالله أولًا ثم نفسي لم أخف بل زدتُ فضولًا في اقتحام قداسته ....

" أهلا بجلالتك" صوتٌ لا أعرف مصدره.
" أهلًا بك، من أنتَ وفيما طلبتني؟ "
" لاأريد منك شيئا، أنا رجلٌ يبحث عن المغفرة فقط"
" ما كنتُ ربّك لأغفر لك خطاياك"
" لم أقصد خطايا بمعايير البشر والتوبة والمغفرة الإلهية، يوجد سوء أنتِ الوحيدة القادرة على غفرانه"
حسبتُه مجنونًا لكثرة ما نسبني إلى الملائكية والنزع عني صفات البشر، ولسانه عربيًا ينطق عن ثقافة عالية ومنطق روحي حافل بالصدق .
" ما المطلوب مني؟ "
" سبق وقلت لا أريد شيئا، يمكنك الانصراف متى شئت لا أقيدك إطلاقا ولا أنظر في غدٍ معك وإن كنتُ أتمناها، فـ حضورك في يومي "حرفا" أو "كلمة" يعني أنني باق على قيد الحياة، أنت الشمس والحياة والطهر الذي يغفرلي "
أهملتُ حديثه، وطفتُ أتفحص المكان، وأسأله عن اللوحات والمكان والزمان، ثم أدس فضولي في كشف الستار عن حياته.
كان متجاوبًا جدًا، صادقًا جدًا جدًا ، طلبتُ منه الخروج عن أجواء المكان إلى الخارج، نحتسي القهوة، وندير حوارات حياتية حيث أنا وهو ، وفي كل موضوع يبدأ معه ينتهي بي ! نعم أنا محور الكون عنده وعلى الحياة الانتهاء عندي!
لا أخفي ضحكاتي، وأنا أتشبث بالأرض كلما رفعني ملاكًا أو غيمة تبعث الحياة في السماء، يتكلم يقينًا لا عبثًا ، أضحك وهو يوجه كتب لمنظمات عالمية وهيئة الأمم المتحدة لاختياري مشروع سلام قادم يبعث السعادة ويحقق غاياتهم المنشودة،
أفقدني من فرط ما وقعتُ سعيدة ضاحكة وهو يحلف بالله أنّها حقيقة عليّ الإيمان بها، إلى اللحظة التي تحدثنا فيها طويلًا لـأنطق جنونا.


يتبع ...


Friday, January 15, 2016

سيدهم- الجزء الأول

0 comments




سيدهم:
الرجل الأسطوري الذي رسمته على صفحات مدونتي، وأنا هائمة ومشتاقة له أطبع ذكرياتي معه في كل مكان ، الرجل المعطر بالفضيلة والاجتهاد من لا يرضى بما تعطيه الحياة له ويصارع أيامها ليكسب نصيبه منها كما يريد ومخطط له.

صادفتُ أشباهه ، تفحصتُ وجوهم، شخصياتهم وحياتهم،غرقتُ في قلوبهم وحبهم ، نزلتُ ملكة على عرش قلوبهم، أحسنوا معاملتي و مغازلتي ، أجبروني على الانخراط في عوالمهم أكثر ليفصح بعضهم عن رغبة مدفونة في توثيق القرب للأبد.
جميعهم ارتكبوا أخطاء بسيطة منها: أنهم رأوا مستقبلهم وأنا فيه، وهذه الرؤية كلفتني عناء "الهروب" مرات ومرات إلى أن يستجيب الغياب ويحقق " الهروب الكبير" .
لم أجرؤ على إيذاء قلوبهم بل تركتُ لهم فرصة التمتع بالشرقية كاملة والمبادرة في هجري وتسليمي محطة الغياب محطمة؛ " خذي حقائبك واجلسي هنا ريثما يصل قطار الهروب ... وداعًا "
رأيتُ دموع الفراق وسمعتُ صرخة التشبث المدفون في الصدر ورجفة كفوف تلّوح بالوداع مرغمة و كبرياء ينجو بصاحبه من التوسل، وأنا أضمني جيدًا فمحطات الفراق شديدة البرودة.
هكذا؛ قبل أن أرتدي معطفي وأجد في جيبه من دسّ ورقة " مساحة ظلال" ، ابتسم للحب مرة أخرى ، أشعر بدفء يشرح صدري للحياة، أسمع صفارة قطار الغياب، ألوّح له بالعودة "لا حاجة لك الآن، ربما هو سيدهم المنتظر عد أيّها القطار"
أرتب نفسي وأخلع معطفي وأحمل حقائب وأركض مجنونة نحو البحر.
أناديه: "أنتَ يا أزرق، هناك من سيشاركك فيني، أشعر بذلك"
يرسل موجات تضرب أقدامي " مجنونة، لن يقدر عليك أحد"
" تعرف كم أنا مسكينة أخاف الله والعالم وأمي : ( "
" لازلتُ عند رأيي لن يقدر عليك أحد، المشكلة تكمن في قلبك، وحدانية العشق ورهبنة الفضيلة لا يتفقان، وأنتِ تصرين عليهما معًا"
" الحب من الفضيلة ، الفضيلة منبع والحب مصب وأنا المجرى بينهما، هل فهمت؟"
"مجنونة ماذا أقول، حاذري الجنون في الحب، وستجديني ان شاء الله من المنتظرين".
"وداااااعا يا أزرق .. أحبك"

يتبع

Tuesday, January 05, 2016

مكالمة مفقودة

0 comments




قلتَ عليكِ البعد والالتفات لغدِك وتكوين أسرة واختيار البعد كـ حلّ لاثاني له، قلتها بقسوة شديد اللهجة، تجاهلتني بعدها ومضيتَ إلى أختك تسألها عن الزوجة الجديدة.

حاولتُ استنطاقك ما الذي يعيبني؟ هل هو طهري أم حبي أم الخير الذي أحمله في عمري لك؟ هل هو شعورك الدائم أنني أستحق الأفضل ولا يمكن لناقص مثلك الارتباط بكاملة مثلي (وجهة نظرك) ؟ أم حبّك لي ليس كافيًا ويلزمنا الكثير من الواقع؟

كان ردّك مستفزًا وتجاهلك مرًا وصدّك على مدى أيام كفيلًا في جعلي أحزم حقائبي وأخرج من حياتك كما طلبتني.

تركتُ لك على السرير ورقة "رجع يشوف ..." تشير على تسجيلٍ مرئي يوثق صباحًا لن تحصل على مثله في حياتك كلها، ومضيتُ إلى المحطة.

هل تعتقد أنني فقدتُ إيماني بالحب؟
هل توقفتُ عن اللعب بسنين عمري باحثة

عن "سيدهم" كأسطورة مجنونة ستتحقق يومًا ما؟

لا،
أنا مجنونة جدًا وإن لم يكن لي في "سيدهم" نصيب، أرى العمر يسرقني وأنا صامتة فمهما أنفقتُ حبًا واهتمامًا لأخوتي سيأتي اليوم الذي ينفقون مثله على حياتهم الخاصة ويبدأ كل واحد بالانسحاب مني، وهذا الأمر لايزعجني بتاتًا ، حينها سأحجز مقعدًا في دار المسنين على أن يسمحوا لي نهاية كل أسبوع الذهاب إلى البحر بشال أبيض يشبه شعر رأسي الذي يستره حجاب أبيض أيضًا، أجلس على الرمال وقدماي في الماء،يدلكهما البحر بحنان كما يفعل دوما قائلًا :سيأتي فلا ترفضيه أو تجرّي شيخوختك وتهربين، فقط اسمعيه وامنحيه حبًا، اجعليه يتنفس أكثر كي تعيشي.

لا تقلق علي، الفراق والبكاء والوجع ثلاثي يصل مهما طالت مدته، ثم إنني أحب الحب ذاته، وأعشقه روحًا تملي علي العطاء هنا وهناك.
ترّفق بنفسك واخبر قلبك أنّك اخترتَ حياة تشبه بقية البشر وسيسامحك أمًا أنا لن أسامحك.



كاذبة؛ سامحتك، كما ترى غبية : )
 روميه؛ 26/12/2015

Friday, January 01, 2016

2016 لي وأنا أحق بها

0 comments








مرحبا، كيف حالك؟
سعيدة في دخولك وطني والتجول بين صفحاته وقراءة كلماته المصفوفة هنا وهناك، وأسعد عندما تروق لك، وتجدً نفسك بين أسطرها وتبث الحياة في صدرك جنونًا أو فرحًا أو حتى حزنًا ستغلبه على نفسه بلا شك.

عزيزي القارئ:
أفهم جيدًا كيف تكون الحياة ممللة أو صعبة العيش أو تعيسة / حزينة أو فارغة من أحلامك وطموحك، أفهم تقلبك يومًا بعد يوم والارتطام مباشرة بوجوه محترفة تزييف ونفاق.
وهذا لا يعني الاستسلام، والبقاء مقيّد لنزواتها وتحركات بشريتها الغبية، عليك النهوض والمواجهة وجهًا لوجه وإعادة تأثيث حياتك كما تريد.
ربما مضى عام لم تحقق فيه ما تصبو إليه أو أصيبت بعض أحلامك بالشلل أو الموت قبل البدء، لذا لا تجعل ماخلّفته من يأس وحزن يسيطر عليك، تذكر أنك مخلوق كادح في دار لا بقاء فيها ولا هناء أو حزن دائم.
رتّب أحلامك من جديد، ضع خطة مرنة لها، اكتب في أول الصفحة أستطيع أن ثم اسرد أحلامك وحققها بأهداف واضحة واختمها بالسطر الأخير "توكلت على الله وهو خير المتوكلين" .
انظر إلى السنة الجديدة بتفاؤل وحب كبير لذاتك، فالعطاء الحقيقي يبدأ بالمقربين ولا أرى أكثر قربا من الذات، أنتَ مخلوق عاقل ورأسك الذي تحمله على عنقك يستطيع حمل حياتك نحو النجاح عندما تزيل ترسبات الفشل والاحباط,
أعد اختيارك للناس، تخلص من "الكراكيب" أحياء وأشياء، لستَ مجبرًا على حمل حب فاشل أو شخص حاقد ومحبّط، أو ذكريات في استعداتها عودة للماضي والبكاء على أطلاله.
اختر من الناس أنفعهم لك وله، اجعله يؤثر إيجابيا فيك واعكس التأثير على حياتك وانقله إلى حياة شخص آخر، ارفع سقف الطموح ليتسوعب جميع نجاحاتك المحلقة فرحًا، أنتَ تستطيع وأنا مؤمنة بخير ينتظرك كلما كافحت وبنصر كبير من رب كبير.
اعمل جاهدًا وانفق على نفسك ثم الآخرين، انفق بحب وسخاء فـ "اليد العليا خير من اليد السفلى، واليد العليا المنفقة، والسفلى السائلة" وإنفاقك يكون بحسن المعاملة والصبر على الأذى وتجنب سؤال الآخرين مالا يعنيك كي لا تفقد تركيزك في الحياة.
ساعد نفسك بنفسك، أخبرها على الدوام "أستطيع" وأنّك تحبها ولن تسمح لأي كان أن يعكر صفوها، ساعد نفسك وطهرها من الأحقاد والكره والمشاعر السلبية ، أوجد مكانًا واسعًا فيها لكل ماهو جميل ورائع.

قد تقول، كلامك جميل ومؤثر لكن ظروف الحياة صعبة وقوية ، محطمة ومحبطة، تضغطني من جميع الجهات وتسلبني الراحة وترشقني بالفشل، فأنا مقيًد في بقعة صغيرة لا أستطيع التحرك بحرية.
أقول لك: لو فرضنا أنك سجين بين أربع جدران، محروم من أبسط حقوقك، ومطالب أيضًا في مساعدة أعزاء عليك، وإمكانياتك متواضعة وتعاني من اضطرابات النوم فما العمل؟
غيًر نمط تفكيرك، واجعل السجن مكانًا للاستثمار، أوجد طريقًا للحل واجعل أعزاءك يتعاونون معك،افهم أنّك صاحب امكانيات جبّار مادمتَ عاقلًا، تعامل مع الضغوطات بصبر وهدوء، آمن بربك ثم نفسك، استرخ واطلب الرحمن في ركعة القيام التوفيق ثم اعقد العزم على التغيير، ستتفاجئ بالأفكار القوية التي تدافع في رأسك وربما فكرة واحدة تفتح منفذأ لأخريات.

ختامًا، كن نفسك لا تكن مستنسخًا، لا بأس في قدوة تقرؤها وتتعلم من خبراتها ، اصنع تجربتك الخاصة وابتعد عن المحبطات قدر الامكان، كن قارئًا مميز، الكتب ليست روايات عشق ومغامرات تافهة، الكتب مدن مفتوحة لمن أراد الاستفادة منها.
قل معي قبل مغادرتك الصفحة:
" 2016 هي لي وأنا أحق بالفرح والنجاح فيها"
دمت لمن تحب

روميه فهد – 1/1/2016



Monday, December 28, 2015

اسمعني جيّدًا

0 comments






ليس كل ما يلمع ذهبًا وليس كل ما نقوله في الحبّ واجبًا؛
استفتي قلبك،اجعله ذكيًا في اختياره.

استقبل يومك بصبحٍ يتنفس واقعًا لا وهمًا، ارسم شمسك
وحدك،اجعلها تشرق من قلبك على حقيقة لا سراب،
اشكر ربّك اشكره.

آمنتْ بالحب في الحب،في هجران وجع، احتضان أمل،أن
لاأكون فيه إنسًا منسيا ولا شيطانا شقيّا، برحمة من لدنه
أكون عاشقة طهر لا عهر وبه أجدني روميه.

استقم وعاشر الحب بالحسنى،وامسكه في قلبك معروفًا
أو سرّحه بإحسان،لاتقف الحياة على أحد،وسل من
توفى الله أمهاتهم، أَ بعد الأم يكون أحد؟

كن لنفسك عاشقًا أولًا،أخبرها"حبيبتي"ماذا سنفعل غدًا؟
هل نسعد بحياتنا أم نسخط عليها؟
جعلك الله خيرًا بالفطرة فلماذا تنزع السكون عنك وتحزن؟

تمتّع بدقايق خالية من الانتظار، اعمل على يومك
تكسب غدّك، أرجوك لا تخبرني أنّك تحبني،
فـ بعد "صباحك مولاتي" لن يحبني مثله أحد.

أصبحنا وأصبح الملك لله،أما خاصتي فأُصبح كل
يومٍ وأنا مُلكٌ له، رضي الله عنه وأرضاني به.

روميه فهد


Sunday, December 27, 2015

قصاصات مصورة-طمعًا بكل شيء منك

0 comments






الساعة الـ 5 فجرًا - أحبّك

0 comments





أجمل اللحظات تلك التي تدير بها قِبلة قلبك نحو من تحبه،
وترتل عليه تلاوات مجنونة من حبك ثم تُخرس
عقلك بكل ما أوتيتَ من قوة، كي تبدأ
مشوار العشق بأول خطوة.. "أحبّك"

Sunday, December 06, 2015

عطش 1

0 comments





لا هو "قيس" ولا يعرف الانتظار أسفل نافذتي كـ"روميو" أو
القتال لأجلي كـ"عنترة"..
هو بسيط جدًا يجمعني على كفيه حين" عطش"..
أو يضمني على صدره حين "شوق".
أنا هو حين يضرب كل شيء
عرض الحائط بـ "تعالي".

Thursday, December 03, 2015

يهمني ولا أتوب عنه

0 comments





سيدهم الغائب؛
أعرف كيف حالك ولا تعرف كيف حالي وماذا حلَّ بي لأنسحب بكل هذا الضجيج وتنسحب أنتَ الآخر مبنيًا على "الحمدلله" ردًا على سؤالك:"أمورك طيبة؟"

سيدهم في يومين فقط أثقلت الدنيا كاهلي، أوجعتني بشدة وأنا أرى مشيئة الله في موت عزيزة لي وقبلها في إصابتي بوعكة صحية أفقدتني توازني وجعلتني أتخبطُ الزمان والمكان، أهرب من الوجوه والأصوات وحتى المحادثات، أهرب من العالم إلى نفسي، لأجد عقلي يغلق كل بوابات التعب وأولها قلبي.

أحتمي بفراشي وأحضن نفسي وأطلبُ الله عونه ورحمته إذ لم أستطع احتمال وجعين مرة واحدة، وهذا قبل ختامك ورحيلك أنتَ أيضًا لينضم آخر الأوجاع وأنام "ميتة" ومسلوبة الحياة والروح.

سيدهم هناك فرص تأتيك بكفٍ من نبض قد لا تكفيك لكنها صادقة، هي هكذا جميلة ضاحكة وربما مؤلمة، تبقى على اتصال بها حد التورط، وسرعان ما تكتشف ذلك وتهبّ للاستسلام والتعامل معها كظرف طارئ لا يتطلب الاعداد المسبق، هذا هو وجودي في حياتك، ومالا تعرفه هو الوجه الآخر ... الفضيلة.

حاولتُ التمرد على نفسي، ومجاراتك في رغبات وأمنياتٍ مكبوتة، وللأسف، لم أفلح، فـ كل خطوة أمهدّها تنتهي بلكمة على وجهي على هيئة "مشكلة" وعائق أمام تحقيقها.

حبيبي؛ آخر الحديث أصْدقه....

أحبك ومشتاقة لك
أحبك ومشتاقة لك

Thursday, November 26, 2015

"يا رحمة الله اقتربي "

0 comments





الساعة الـ 4 فجرًا ...

أيقضني الروتين الذي اعتدنا عليه معًا، أنتَ نائم وأنا بجانبك أغلق صوت المنبه كي ألتفت عليك وأهمس في اذنك أن استيقظ حان وقت عملك، وبانصياع تام تجر جسدك نحو الفجر ، تغسل وجهك وتستعد للذهاب وأحيانا تخبرني كم أنت مرهق وتودّ لو بقيتَ مدة أكبر في الفراش لأحكي لكَ خطتي هذا اليوم وتقاطعني كي أغير مجرى الحديث إلى آخر تقول أنّك تسمع ثرثرة قادمة من قلبي وتفضلها على ثرثرتي السابقة.
ولأنّني مجنونة بكَ تخبرني بفكرة شطب الصباح وكيف علينا حجب الشمس بالستائر وغلق الأنوار والانتباه جيدًا جدًا لبعضنا بكل ما يخطر على الحب من بال فالمساءات لم تعد كافية.
والفكرة تبقى فكرة مع تنفيذ جزء منها المتعلق باقتسام ذرات الأكسجين عن قرب وحب، أدفعك إلى النهوض وتعاقبني بنهار عمل شاق تكون فيه بعيدًا عني كثيرًا، نهار يعيدك منهكًا في المساء ، تبحث عن غيبوبة ما تنسيك اليوم كله.

الآن ...

الساعة الـ 4 لم تعد اكثر من ذكرى تخبرني كم أنتَ أنانيٌ وظالم ....

Wednesday, October 28, 2015

"القهوة وأنا ومساء يهذي بك"

0 comments


ظلال ومطر وقديس كفر بيمين الرهبنة وتمسك بالمطر....

عزيزي:

أنا مرهقة جدًا، أقف أمامك حافية القدمين بملابس بالية وقلب مفقود في غياهب الانتظار،كتبتُ في كل مكان ،على الرمال والحائط وصدور العابرين وهامات السحب كي أجنبّ نفسي نوبات الغياب المميتة، نعم عشقتُ الغياب فألزمني الصمت وكلّفني الهروب على دروب طويلة لشيء أجهله ربما خوفًا علي من الانزلاق في وجع فراق أو فقد مشاعر وأحاسيس تجهش بالاشتياق، لا أعلم أكثر من رغبتي المستميتة في الصمت ومواصلة الغياب.
إلى أن جاء اليوم الذي اكفهر وجه السماء واعتصرت الغيوم أمطارًا غزيرة ذات صوت واحد
وأنا المتعبة لا أقوى على الهروب منه فجئت بظلالك ومظلة قديس تمدها فوق رأسي،لألتقط أنفاسي وأدثر صدري بذراعي ثم أعصر ملابسي وأنفضها من الماء قبل أن أدير وجهي نحوك وأسألك : "لا حاجة للغموض ،يمكننا التحدث هنا، بعيدًا عن أعين الماريين والفضوليين ، يمكننا البوح عن النفس والحياة وشيء في القلب يكاد يذكره النسيان لولا تشبثنا بذكريات فاضت سعادة ذات يوم وطرد البعض لا الكل من تلك الأنفاس التي استحوذت على صدورنا وكأنها تنفث فيه الآن"

عزيزي؛ اقتنص فرصة جميلة أعطيها لك كي تجمعني معك أسفل مظلتك مع إعطائي الحق بالمغادرة متى أشاء دون أن تمسك طرف قلبي وتطلبني البقاء ، المطر لم يعد كما كان أنشودة تعزفها الطبيعة لنرقص عليها ، بل هو انهمار شديد وبكاء الغيوم على قسوة الأرض وساكنيها.


Thursday, July 30, 2015

عن غيابك، ماصبر مثلي أحد*

0 comments



الجنون هو الجنون والحب هو الحب..
والشوق بينهما يهب العالم إهمالًا لأجلنا...


هو لا يقرؤني ولا يدري فيما أكتب وعن أي شيء منه أكون ممتلئة، كل ما يفعل هو الشعور والتعامل مع الشوق الحنون بكثير من الجدية.
اليوم وبعد نشري لكلمات تصف صباحاتنا الفارغة؛ قلتُ في نفسي: لماذا لا أُحدث خدشًا بسيطًا وتغييرًا يجعلني المبادرة في رسم الدائرة ؟
قمتُ بالاتصال لأجده يرن ولا يجيب، عرفتُ كم هو ضجيج العمل مرتفع حوله، وماهي إلا دقائق حتى أجد هاتفي يرن أجبته على الفور، وبعد مقدمات ضرورية مثل السلام عليكم ، شلونك ... ، قال: منذ استيقاظي وأنا أفكر فيك، وكلما هممتُ لفعل شيء ما، حاصرني الشوق ولم أتجرأ على مهاتفتك خشيتُ ازعاجك.
ضحكت، ولأنني مكابرة من الطراز الرفيع، لم أخبره أنني أنا الأخرى حدث معي تمامًا ما .حدث معه وساعدتني الكتابة على البوح والاستمرار في روتيني اليومي.



ثمة ممرات نسلكها رغمًا عنّا، هكذا طوعًا للحنين والشوق.


Friday, July 24, 2015

اشتقت ولكن يا نفس صبرا*

0 comments







أتعب حيل من الشوق جذي؛ وهو شوق من الروح نفسها؛ ودك الي تشتاق له لا يسكت له صوت ولا توقف له سالفة ولا يهدك اذا لمك، والشوق ممتد يتلف روحك قلبك ولا يوقفه شي مثل ما يه من غير سبب يروح من غير سبب، ليته ينطفي بغزل  بحضور تام، للأسف يعورك ويردك طفل ممكن تبجي منه.

وأكثر فكرة يغذيها هذا الشوق ويذبحك فيها هو الفقد/ الفراق، يهددك انك بتفقد الي تحبه وبييك يوم وتفارقه ويبدأ يصورها ويكبرها وتبدأ انت تعيشها وتموت منها، تركض للي اشتقت له وحتى وهو يمك تشوفه مو كافي، تدور في حضنه في صدره اي شي يقولك أنا لك ومعاك ولا أخليك

وحتى اذا لقيت الضمان؛ ما يكفي، لأنك إنت نفسك ماتضمنها، اذا الفقد مو منه بيي منك
واكبر يا شوق أكثر
وكبّر الفكرة أكثر
واتلف الروح أكثر وأكثر





Thursday, July 23, 2015

أنتما قلبي بأكمله

0 comments









ابنتي التي أنجبتها امرأة غيري، كبرت الآن، واحتفلت بالعيد نيابة عني، غنت ورقصت ولعبت مع الأطفال، وأحيت طفولتها كطفولتي ، مشاغبة وحرة يساندها أبيها في كل شيء، ترفض ماتريد وتقبل ما تريد.

يحدثني والدها كيف تسيطر "عيارتها" على البيت، تضايق أخواتها وأمها، وتنتقم منهن اذا مسها منهن ضرر بسيط، وإن كنتُ أعلم مسبقًا أنهن ينشدن السلام والهدوء بعيدًا عن سيطرتها الطفولية.

هو يتكلم وأنا أنظر إلى الخلف حيث طفولتي وتفردي بكل شيء ومضايقتي الدائمة لشقيقتي الكبرى والتي تتنازل عن حقها مظلومة في كل شجار أدخل فيه معها وبنُصرة من والدي، نعم ، أنا حبيبة ودلوعة أبيها ويحق لي مالايحق لغيري.

ثم أنتبه له وأصل لليوم الذي افترقنا فيه، وألومه بشدة بيني وبين قلبي، وأشتعل حزنًا، وتذبل عيناي ويتوقف حينها عن الحديث، ويمسك بقلبي ويخبرني بامكانية إصلاح ماحدث وتعويضي عن كل السنين السابقة، وهو يعلم أنني لا أحب أن أكون الزوجة الثانية وإن كنتُ الحبيبة الأولى والأخيرة، وينتقل إليه الحزن ويشتعل بقلبه كمدًا وهمًا، ويزيدني بذلك ضيقًا .........
*


*
*
*
*
القلب الكظيم الذي ابيضت عيناه 

من الحزن؛ أبصر بعودتك إليه ..... وهذا يكفيني.






.

روميه فهد

Saturday, June 20, 2015

عودة مغفورة بإذن العشق

0 comments



من باب كسر يجبره سموك ، وود يتنامى في حضورك، وورود تنثر عبيرها بشم أنفاسك ، أكتب رغبة في كسر حاجز أخالني لا ذنب لي في تشييده ذاك الذي يجعلني لا أراك أو أسمعك أو ألتقط أنفاسك
أكتبُ إليكَ وأنتَ في أقاصي الحب وحيدًا، تتذكرني فتأتي تحمل باقة عشق ، تراني جالسة أعدّ أمواج البحر المدفونة في صدري، تقترب، تمد باقتك فيضربك الحاجز، تمدّها بقوة أكبر فيدفعك بقوة أكبر، تسقط من يديك وتسقط أنتَ معها، تناديني: هل تسمعيني روميتي؟ ، ولا حياة لي ، مبعثر سمعي في ضجيج البحر، وتطهيره لأجزائي المعجونة بالوجع، يداويني ويغسلني باهتمام، وأنتَ تمسك صدفة ملونة، تثرثر في أذنها حديثًا طويلًا، وتلقيها في غياهب البعد، وترحل حزينًا.
يرتجف قلبي، أشعر بك، أدفع الموج عني وأنهض أبحث عنك، أشمك قريبًا، أجاري الوقت المستقطع وأهرب نحو حطام المراكب ولا أجدك، أنكسر مرة أخرى، لعلّه حلم يراود عاشقة في عودة حبيبها، أرتطم بالرمال سامحة للبحر مواصلة عمله معي، لتداعب قدماي صدفة، تقفز أمامي كالمحموم ، أقربها من أذني لينهمر منها:
" ظل العشق مسلوب الهوية، يحتضر مواطنيه ونفسه إلى أن قدمتِ وأعدت الأنفاس إلى موضعها والعشق إلى أصله، وأظهرتِ الانتماء جهرًا لي وله، وانتزعتُك من الواقع خيالًا، وما كنتِ مبتذلة أو محرمة، بل أثرت إعجاب الطهر والعفة حتى تنافسا عليكِ، خذلتك خنتك وما جاء بعد وجعك إلا غفرانا ورحمة ، وعرفتني رجلًا صادق العشق خائن الوعد، فقلتُ الرحيل ملاذ لي وحماية لكِ، وها أنا أناني بعودتي جدًا جدًا ، مشتاق لفضائك/ خيالكِ/ صدركِ المزحوم بما يتعلق بي، لكن البحر ترصدني والحاجز ردّني عنكِ، فاعذري عودتي وأنانيتي وشرقيتي الغبية"
تنفستُ الصدفة بشدة، احتضنتُ أنفاسكَ متناسية أي نوع من حديث هو حديثك وأي قرب هو قربك أو عودة هي عودتك، سأسرها لعلّك تجدها وتسمعني خلالها:
" ثمة عشق يستطاب به كل قلب: ذاك الطاهر المتخمة أوردته بالعفة"




روميه فهد


Wednesday, June 03, 2015

ذنبي هو عشق طاهر





أهيم بضلع مكسور وقلب محشور بالكاد يتنفس، كنتَ قريبا كفاية لتضمني إليك ثم بعدت بقدر أوجاع الأرض عنّي وتركتني بنت الصمت البكر لا تتكلم إلا بحب ولا تنطق بغيره، مثقلة بأشواق خامدة تثور كلما مررتَ طيفًا بجواري.

منذ مدة قابلتُ أستاذي نصحني بكسر القلم والتوقف عن الكتابة وفضل قطع صلتي بها نهائيًا إلى حين شفاء، هو يرى أن العشق يتلفني ويجعلني أكتب كمن يهذي محمومًا، يهرف ولا يتقن الصمت في الوقت المناسب، فقط سطور تولد وكلمات تتبارك عليه وصفحات تتمزق صباحًا عندما أقرؤها وأستغرب كيف كتبتها ومتى ولما العشق فاضح ومكشوف.
أشفق علي وأخذني إلى البحر مرة أخرى، طلبني الجلوس والبكاء بعيدا عن قلبه ثم غادر، يريد تطهيري من عشق يراه ملوث، هو يعرف أن قلبه محجوز لأنثى أخرى ويعرف ما كنتُ لأكون ندّا لأنثى لأنني لا أريد أخرى أن تكون ندا لي يوم تصفية حسابات القلوب.
ما عساي القول مجنونة والله بالقلوب الجميلة والأرواح المتفردة وإن بخست حقها في معرفة ذلك، أقسم بالله أنني أشعر بالعشق يتلبسني ويجعلني أكتب وأكتب ولا أرى غير من أحب وما أن أصحو، أعيد قراءة ما كتبته وأستغربني ويؤنبني ضميري وأصفع نفسي بالهروب ووعودًا أبرمها مع عقلي في منع تكرارها.
أحاول جاهدة التخفي، وجعل الحروف غير محددة الوجهة ولكن لسوء حظي؛ يعرف قارؤها أنها له، فيفرح بها ويبادلها الشعور ويزيدني طيشًا إذ يعرف أن الطهر لن يتلوث ببعض طيش، ويتسكع في أروقة الحب يمتص رحيق كلماتي وينتشي بها عاليًا.
ونصل بعد إذن إلى نقطة الهروب الأخيرة، يطلبني البقاء وأطلبه السماح برحيلي، وإن رفض أصبحت سيدة الصمت شهورًا تكفيه لنسياني قبل أن يحضنني الغياب حزينة تهيم بضلع مكسور وقلب محشور بالكاد يتنفس.