Saturday, April 30, 2016

Testament of youth - Vera Brittain عهد الشباب - فيرا بريتن

0 comments




 Vera Brittain - فيرا بريتن
From right to left: Edward Brittain-Victor Richardson-Roland Leighton

من اليمين لليسار : ادوارد (أخوها الصغير) - فيكتور  - رولاند (خطيبها)

فيلم يحمل اسم الكتاب الذي ألفته فيرا بريتين التي روت مذكراتها خلال الحرب العالمية الاولى وحقق مبيعات عالية لعام 1933 ولازال يطبع حتى اليوم باعتباره أحد أقوى المذكرات الحربية على الإطلاق.
قصة الفيلم ملائمة جدًا لمن يهوى السير الذاتية لشخصيات تحمل إصرارًا وعزيمة على تحقيق هدفها مع وجود صعوبات وظروف تعطل مسيرها، وأكثر ما لفت انتباهي شخصية فيرا القوية والعنيدة ، وكان أول طموح لها هو الدراسة في اكسفورد والخروج عن نمط وعادات ريفية حيث على الفتاة الاهتمام بشؤون المنزل وانتظار الزوج المناسب وتفضيله على العلم .
أعجبني مساندة أخيها الصغير وإقناعه لوالده بالسماح لأخته تقديم امتحان القبول في الجامعة، وللوالد إيمان ضعيف في نجاح ابنته حيث يرى التجربة مجرد خسارة للنقود ( لقد اشترى لها بيانو تعادل قيمته رسوم الدراسة ، ورأى في العزف عليه فائدة أكبر من دراستها!) ، وتحقق وذهبت للدراسة وجاءت الخيبة الثانية لتفاجئ في اختبار لم تستعد له مما دفعها توقع الفشل مسبقًا.
ثم ننتقل للمرحلة الثانية وبداية الحرب ، وذهاب أخيها وخطيبها إلى الحرب، وكأنهم أخلفوا وعدهم في الدراسة معها، في الفترة التي يرى الشباب المشاركة في الحرب فخرًا وواجبًا يجب تأديته.
ولأنها تشاركهم الحماس ذاته، تطوعت في مجال التمريض وأشرفت على إسعاف المصابين في الحرب
من الطرفين ، وتوالت الأحداث التي تصقل شخصيتها وتبرز قوتها في التغلب على الحزن وقدرتها على التعامل مع المواقف برؤية أعجبت بها ، فلم تعطي أي شعور فوق حجمه ولم تهرب من الحقيقة وكما تقول " أنا لا أخشى مواجهة الواقع" .
كل لحظة في حياتها تنطق عن اتزانها ، حتى في علاقة الحب التي عاشتها مع رولاند، ففي كل مشهد يمكنني الإسهاب فيه بشيء يمثلني أنا شخصيًا.
نأتي للممثلة التي أدت الدور " أليسا فيكاندير" ، كانت متألقة جدًا، بملامح هادئة مرة وعنيفة مرة أخرى، أما الأزياء والديكور المنزلي، أنا من محبي هذا النوع ، حيث الورود والدانتيل وتفاصيل طبيعة مطبوعة في كل مكان ، وظهور البحر بحد ذاته جعلني أضع الفيلم بالمراتب الأولى.

ختامًا: يستحق المشاهدة، وأفضل مشاهدته صباحًا بصحبة كوب شاي و كعك وكعك وكعك ( لا يوقف  )

مشاهدة فاتنة:
- تسليم أخيها رسالة من اكسفورد وطلب قراءتها لأنها متوقعة فشلها وتتفاجئ بقبولها.
- لقائها برولاند مع مرافقة عمتها "المتختخة" وتعبها وهي تحاول اللحاق بهم .
- النبذة المختصرة الذي أعطتها عن شخصية الريفية للمعلمة بعد اختبار القبول. (نطقت فيرا فأًعجبت)
- تجاهل رولاند لفيرا بعد عودته من الحرب، لتستفز شجاعته وتخلصه من خيبته وتثبت أنها موجودة في داخله لم تغادره بعد.
- صعودها منصة السلام ، تدافع عنه وسط نظرات الضابط جورج كاتلين (زوجها فيما بعد)
- والكثير خانتني الذاكرة ... وربما لأن أمي تناديني.


الساعة ٣ فجرًا- حمّى وشوق

0 comments



ونزحت كطوفان حمم على جسدي، يقاومها الأخير بجلد ينضح عرقًا وسارعت كفي تضرب الصدر مرات ومرات كأنها تطرقه بكلمة سر كي يستجيب وتحمي قلبي، فما ملكتُ ولا حييت بغيره، سبحان من قال للحب كن في قلبها فيكون.
ثم استوت الحمى وتوطنت وقالت ثبتك للموت أنتِ على شرفة الفقد فاستودعي من شئت ستصعدي اليوم عذراء والله خير الراحمين، ولا أدري كيف فرت كفي الأخرى وتشبثت بشيء بالهواء لا يراه سواي، هناك ذراع مدّها ظلال قداسته ،آخر ما تقدم وتأخر،تداعب كفه كفي لأشعر بقبلة على باطن الكف تمتص الحمى ثم يكتب أحبك.

وبإذنه تعالي وبكلمة منه بردًا وسلامًا،تجمد جسدي، وتسربت كل الحمم عن فراشي، وفتحت عيناي وأبصرتُها بجانبي: "شلونج يمّه عسى راحت الحرارة؟" أقبّل يدها وأبتسم، أقلبني جهة اليمين لتفر من عيناي دمعتان: "اشتقت له"



.


Thursday, April 28, 2016

إيّاك والنسيان

0 comments





إيّاك والنسيان؛
أنا أحبك و أحرث من حبّك ضفافًا لك
كلما أوجعتك الدنيا فرّ إليه، 
هنا دُفن حبلك السرّي ... هنا أسمع وردة و تَسمع فيروز.

روميه

Friday, April 15, 2016

ويبقى السؤال

0 comments




إننا خلقناهم من أنفسنا راحة ، فلم استعبدونا؟

.


Monday, April 11, 2016

ويلّح القلب في قولها

0 comments






لم يزدني غيابك إلا عطشًا
"أحبّك" عادت إلى رشدها وتوجهت إليك
وهي تحلف بالله ثلاثاً..
والله والله والله بحبك






.

Monday, March 28, 2016

احبك- لحن مباح

0 comments







تقول أمي:
"ابنتي قد أُعجبت بحبها فطغت فعاقبها الحب بشوق شديد
ولا أدري بأي القلوب تعلّقت / تشبثت وما عادت ابنتي المدللة"


Tuesday, March 22, 2016

كلمة الصباح : "اعقلها وتوكل"

0 comments




هل هذا صعب؟
تنقي القلب من دنس الحقد والحسد وتفرز روحك كـ نقاء يستحق السمو وتتوكل على حي لا يموت بنية صافية وقلب سليم، ثم لا ترى في الحياة غير الجميل الجميل الذي يبعث في الصدر "حياة" منتقاة بعناية منك، وتصرف بصرك الرائع عن قبح البشر وأوقاتهم المريضة،وتستثمر نفسك في نفسك أي تساعدها على اكتساب معارف وعلم جديد وتصقل شخصيتك بمهارات تزيدك رقي وعمل تفتخر على اثره وتقول "فعلتها بحب".
قد يقف الكون معاديًا مصدقًا لأقوال الآخرين بأنّك فاشل فاشل ، فلا تجعله يزعزعك ،اخلق الكون داخلك وآمن جيدًا، أن الطيبين كُثر وغيرهم "ومضات" زائلة مادمتَ تبصر حقيقة نفسك الرائعة.

اسمحوا لي مشاركة الصباح معاكم:
صبااااااحكم "أنتم" يا كائنات النقاء والرقي.





Saturday, March 12, 2016

تقول روضة :

0 comments







إنّي أُدين لظلِّ وجهِك بالحياةِ جميعها"

فانزع إذا شئتَ الذي أعطيتني

"لَكن برِفق


.

Friday, March 11, 2016

كيف تتحكم بأشواقك

0 comments



الشوق شعور يجمّد اللحظة الحالية بعالمها عدا شيء أو شخص ما، تربطك به علاقة حب ومودة ، علاقة احتلت مكانة في حياتك كـ حديقة غنّاء تسعد بها.
قد نشتاق لأشياء غير حيّة، فمثلا حين تعطلت سيارتي وأخذتها للوكالة ، تطلب تصليحها 10 أيام وأكثر، خلالها اشتقتُ لها، وعرفتُ الألفة التي ربطتني بها، هي تحمل ذكريات ومواقف وأصوات لم تبرحها أبدّا،
ناهيك عن قضاء أغلب الوقت فيها بسبب زحمة الطرق، تجد فيها حياة مصغرة من كتب وأدوات وأغاني..الخ .
لكنّه ليس بقوة اشتياقنا لمن هم مثلنا، أشخاص تداولونا في الفرح وخلقوا حياة بجوار حياتنا هذا ان لم يكن فيها، مما يجعل غيابهم ضرب من شوق كبير.

فماذا تفعل؟

أنتَ أمام خيارين:
الأول: تترك ما بيدك، وتلبّي نداء الشوق، وتتطمئن عنه برسالة أو اتصال أو حضور شخصي، تستقطع من الفرح جزءا ييسر للشوق مهمة التلاشي ، فـ يأنس قلبك وتهدأ روحك، وعليه، أنجزت الشوق بنجاح.
الثاني: إذا منعك سبب ما، كن ذكيا مع الشوق، أجله ولا تعجله، أي أخبر قلبك أنك ستفعل ( تتصل أو تكتب أو .. ) ثم اصرف نفسك بفكرة جديدة أو عمل آخر أي لا تستسلم للشوق، فقط أجله ، ستجد اليوم يمضي بهدوء وبإنجاز يرضيك، أنتَ هنا تحوّل الشوق من دافع للتجمد والامتلاك إلى أداة تحفزك وتجعلك تنهي الكثير من العمل.

مخرج:
ليس بالضرورة ما طرحته ينجح مع الجميع، لربما هناك من يشبهني، أنا يضج في داخلي عالم من الشوق يزداد صراخه كلما أجلته بعمل ما،غالبا يثقلني وأرغم نفسي على العطاء والعمل كطفل تجره أمّه إلى المدرسة في سنته الأولى وهو يرفض مغادرة حضنها سويعات، إلى أن تنفجر خلاياي من الشوق وهذا في آخر اليوم عند الخلود إلى النوم، أحتملها كوجع الضرس ربما تدمع عيوني إلا أنني أجبرني على النوم والمواصلة.
ثمة "أنتَ" قرأ على قلبي عشقه كاملًا ،فما عدتُ صالحة لأحد غيرك يا "أنتَ"




Thursday, March 10, 2016

حين لا تراه "تكتبه"

0 comments



من عيوبي وربما مزاياي أنني لا أقبل أنصاف الحلول ولا أحب الرمادي بين خيارين أبيض وأسود ولا أفضل الظروف المؤقتة كوني أتعب في تغييرها إلى الأفضل أو لتذهب إلى الأسوء.
ذلك يعيدني إلى اتخاذ قرارات واضحة تسمح لي التكيف مع الوضع الحالي والتعامل معه بإرادة وعقل منير.
الأمر الآخر؛ أرفض الحرمان التام بعد العطاء لأسباب لا علاقة للظروف أو المؤثرات الخارجية بها معللا ذلك بـ "النفس وماتهوي"، فمتى ما نَزَلت "شلالًا" محبا ومريحا ، اعلم أنّك تلون الواقف أسفله بألوان الحياة وترسم على قلبه حضورًا جميلًا، وحين تتوقف فجأة فأنت تعرضه للعالم "مبللًا" يبدأ الأخير بتجفيفه وصولًا إلى التشقق من شدة الجفاف.
أفهم من يحب "عملًا"، قد لا ينطق بمفردة حب واحدة ولا يعبر عن مشاعره ويستبدلها بأعمال وأفعال تبين لك كم هو يحبًك ، وأفهم آخر يحبك أيضا وبحكم المسافات أو ظروف معينة لا يقدر على الفعل فـ يمطرك بوابل الكلمات ويعبر لك عن سعادته في وجودك في حياته.
كلا الحالتين، لو توقف الشخص عن التعبير لسبب غير مقنع، انقذ قلبك فورًا، وأثبت على الحالة الأخيرة، واطلب من يحبك بصدق، أن لا يعبر عن مشاعره ويحتفظ بها لنفسه، "نعم تحبني وأحتل مساحة جميلة في حياتك، لكنني لستُ رهن إشارة "نفسك" " !
القلب عضو رائع ، ينبض بالجمال دومًا ، مكروه أذيته أو حرمانه الفرح ، إن لم تقدر "جنتك" فلا تطؤها قدمك ثانية، وابق على عتبته مستسلمًا لـ "نفسك" الأمّارة بالكآبة، اصنع المسافات التي تريدها فمهما بعدت يبقى "القلب الآخر" على مرأى البصر، هناك وريد منه ملتف حول معصمك، تسحبه معك في كل مكان وهذا ما يسهل عليك العودة ويبقيه على قيد النبض لك.
فاصل:
الجنون الذي يثيره الحب بعض الأوقات؛ أنيق حد الرقي ، ومبعثر حد الاجتماع ، يبلغك رسائل قلبية لا شأن للعقل فيها، ومن هنا تقرؤها صادقة وتسكنك "عمرًا" يُعوّضك عن ماسبق.

مخرج:
ذوباني في خلاياك وانصهاري فترات من اليوم فيك؛ لم يشفع ولم يصدّك عن ماتريده "نفسك" ، عليّ الآن استردادي منك، والوقوف مرة أخرى "حواء" خرجت للتو من ضلعك، يسألها الحب هل تقبلينه "طينًا" رغم حبّه وصدقه قد يرميك بـ "نفسه" فيوجعك ؟ فأجيبه: "نعم" .
دورة الحب مستمرة ، يلتقى البحر بالسماء سامحًا لها أن تخلق منه "غيمة" تمطر على جفاف قلبك حد الارتواء ثم يصيح بالاكتفاء فـ تبعد أشجاره العالية الغيمة بعيدًا ، إلى أن يجف مرة أخرى، وينادي "ياغيمة".
ربما تعود وربما تهدر نفسها وتسقط في البحر، فمنه خُلقت وإليه تعود.



Monday, March 07, 2016

يسعد صباحك 1

0 comments







نوافذ العالم فقيرة جدًا
صباحاتها مهزومة
متكلفة وباهضة الموت
وحدها نافذتك .. وطني على الحياة





.

Sunday, March 06, 2016

السبت الساعة ١١ مساء- انتهى اليوم دونك

0 comments







‏يا جنة الأرض "أنتَ"
لا أدري أين "أنتَ" !
*
*
اشتقتُ لك






.


Tuesday, March 01, 2016

"بعض الحكي ماله صدر"





لماذا أغامرُ في حياتي كثيرًا وأراهن على أيامي بهذه الطريقة.؟
أنا حزينة جدًا ، لا أبدو سعيدة كما تهيأ لي ، منذ الصباح والفكرة تسردُ نفسها فعلًا يجر فعل حتى أتممتها، ثم احتفلتُ بنجاحها بـ وجبة غداء صالحة للفرح الفردي.
إلى أن تلقيتُ اتصالًا يخبرني بـ ضرورة العودة إلى البيت ، فثمة "غضب" ذكوري ينتظرني يبحث عن أسباب مقنعة لما أقدمتُ عليه وكأن حياتي مسيرة باسمهم لا مخيرة لي.
بعد الغداء؛ تناولتُ "بوظة عربية" قرابة الساعة هكذا لكسب المزيد من الهروب، رغم ورود مكالمات ورسائل تنقل أحداث "الغضب" أولًا بـأول ، قررتُ تعطيل الوقت أكثر واختيار الطرق المزدحمة،إلى أن بادرني قلبي بشوق خاص يحثني على إعادة تأهيل الوقت المعطل ورسمه بإتصال من القلب إلى القلب، وللأسف جاء خارج التغطية، فاستسلمتُ لليوم وعدتُ بعد طول انتظارهم إلى البيت.

هناك، خضعت للمحاكمة ، وسيل من الأسئلة التي أجيبها بجواب واحد " أمر الله وصار" وأحيانا من باب التنويع "محلل ومبري الذمة" مع تناول قطعة شوكولا التلذذ بها يفصلني عنهم قليلًا.

انتهى كل شيء ولم يصل أحد إلى جواب أو حل، وأمي تنتظر في غرفتي وفي يدها صورتي وأنا صغيرة أستلم شهادة التفوق من مديرة المدرسة ، قالت وهي تنظر إلى الصورة: "ابنتي هنا ممتلئة بالحياة والفرح أما الواقفة أمامي ممتلئة بكل شيء إلا هما وأنا السبب" ، وضعتها على السرير وغادرت الغرفة.

مخرج
"كل شيء دون الموت هيّن"





.


Monday, February 29, 2016

الصداقة الموجعة "بترها" واجب

0 comments




أنتِ مزعجة كفاية في طرد راحتي خلال الأيام الماضية ومزعجة حد الموت في ترميم علاقة بيننا تلاشت وانتهت منذ إهمالي وحيدة أمام مشكلة ماكنتُ فيها لولاك.
حسنًا؛ إلى اللحظة الأخيرة "كسبتُ نفسي" وجعلتُ إنسانيتي حاضرة، ثم دفعتُ عنك أذى أظنه يصيبك في مقتل، وهذا ما لا تعلمينه.

على كلٍّ، جرت العادة أن أبتعد عن المكان الذي تختلط فيه أنفاسي مع من ظلمني وخذلني بقوة وداهمني في "غفلة" مني و "تعب" وأرعبني، وإن كنتُ قادرة على إيذائك فلا شيء أفضل من الانسحاب تاركة "وجعي" ينبضُ في ذاكرتك كلما حاصرك الوقت وتذكرتني.

أنا الآن حرة، لم أرغب في نهاية كهذه لكنّها إرادة الله ثم صنع "إنسانيتي" ، جيدٌ عودتي إلى نقطة البداية حيث لا عمل يوقظني صباحًا ولا بشر كـ "أنت" يستهلكونني في قضاء حوائجهم وتفريغ أوجاعهم في صدري حلًا وراحة لهم.

راضية عن نفسي وأنتظر من الحياة "لكمات" و"أوجاع" جديدة، وأعدها في "أنين" صامت، يفقدني حاسة السمع حتى تنتهي وأنا بإذن الله قادرة.




مخرج:
لكمات الحياة الأخير أرجعتني للوراء خطوات كبيرة

عن المكان الذي اقتربتُ في تأثيثه "وحيدة"


.

Tuesday, February 16, 2016

الساعة 3 ص - هناك آلام لا تقبل المشاركة




" حين أجدُ باب غرفتك مغلقًا وأناديك ولا تردين ؛ أفهم كم هو وجعك كبير ودموعك محجوبة عنّي، فما بكِ؟" أمي

حصل اليوم أن واجهتُ الموت فجأة، وأوقعتُ مع دخوله كل الهدايا التي حملتها في صدري لمن أحبهم والمخطط في توزيعها عليهم كحصصهم اليومية منّي.
حصل أن استنزفني الموقف إلى القطرة الأخيرة، لأعود إلى البيت هاربة من وجه أمي بعد تمويه أهل البيت بالصحة والعافية.
دخلتُ غرفتي وأوصدتُ بابها، نظرتُ في المرآة أبحث عن قوتي، ورأيتُني ذابلة وشاحبة ، ترتعد أطرافها ، لأرجع بعدة خطوات إلى الخلف، وأسقط ساندة ظهري على طرف السرير،ضممتُ نفسي جيدًا وحمدتُ الله كثيرُا على عودتي سالمة.
ولأن حياة واحدة لا تكفي؛ توجهتُ إلى الحياة الثانية أسأل عن القلب وكيف هو حاله لربما يسدّ شيئًا من اطمئنان في جسدي،
ثم هذا لم يحدث، لطالما رأيتُ في الوقت فرصًا للفرح فلماذا نصرّ على تكرار دقائق الألم والحزن على مدار اليوم؟

هذه الليلة سيئة جيدًا، فكل عضو فيني يؤلمني ،فشلت المسكنات كلها في تخفيف ألمي ، علي انتظار الصباح لربما ..



.


Wednesday, February 10, 2016

من رسائل القراء ... 1

0 comments




اتهام النفس بالضعف أمام بعض المواقف وجلدها مرارًا على قراراتٍ فاشلة هو مضيعة وقت وتأنيب ضمير، الحياة تقبل عليها كل يوم بـ فجر جديد وأشياء جديدة، إذا أردنا رؤية ذلك.

ما كتبتِه عن قلة حيلتك في مواجهة ضعفك أمام أي تحد جديد أو تغيير لا يروق لك، ليس أكثر من "راحة نفسية" تُطمعك في سلام داخلي دائم، ولأنك إنسانة متجددة بطبعك لا يعجبك هذه الوضع أبدًا.
سأخبرك ماذا تفعلين :
آمني بنفسك أولًا ، اخبريها بعد صلاة الفجر كم أنتما مستعدان لأي تحدي أو تغيير لهذا اليوم، كوني صادقة وأمينة، اعرضيها بحزم على المواقف ، ادفعي بنفسك إلى التفكير وخوضك تجربة خاصة ، تذكري الحياة حربك وحدك ولن يشارك الانتصار أو الفشل أحدٌ غيرك، لا تلتفتي لما مضى، وانظري بعيون متقينة نحو النجاح.
في الغالب نحن من ننغص على أنفسنا ولا نستمتع بالحياة كما يجب، نجهل العمل في فكرة " العمر واحد ولن نعيشه مرتين" ، أعرف كم هي قاسية بعض الظروف والتي تترك آثارًا نفسية كبيرة لكنّ الحياة مستمرة، لا شيء سيتغير وخصوصا إن كانت ظروفًا يصعب التعامل معها في الوقت الحالي، فلن نملك أكثر من التكيّف معها.

علينا إنقاذ حياتنا من براثن اليأس والفشل ، من الاستسلام لأشخاص شغلهم الشاغل تدميرنا ودسّ التعب بين أضلعنا.
الحياة جميلة مادام من نحبهم متصلين بها ، نحن من نخنق أنفسنا ونحن أيضًا من ينقذها.

وصباحكِ سكر ...




.


تقول سوزان ...

2 comments





ما زالت تنتظرُهُ"
ما زالَ ريشُها يحلمُ بالهواء"



اشتقتُ له


.

Tuesday, February 09, 2016

حديث آخر-الفقد

0 comments




قد أوجعتني الحياة بصور مختلفة، وواجهت الموت في مواقف كثيرة، لم يرهبني الموت ولم توجعني الصور، بل زدتُ إصرارًا على انتقاء الحياة الأفضل والجيدة لي ولمن أحبهم، إلى أن جاء "الفقد" و"الفراق"، هذان الاثنان هزماني شرّ هزيمة ،وأوقعاني في غياهب الموت وأنا حيّة، أتمزق وأبكي وأتلوى على شرفات الحزن، يبكي معي القمر والسماء وأمنيات مهزومة تتدلى من النجوم.
اقتبسني الفراق مرة مثالًا للأنثى الهاربة التي تخشاه كلما اقترب فكرة أو عملًا ، وتركض بأقصى قوة هاربة من كل شيء كي لا تواجهه ، وحصل أن ضرب قلبها الفقد "خبرًا" فأدمى جسدها وانهزمت، وبقيتْ مرمية على الأرض تشكو الله ضعفها وبؤسها.
ومن بعدها والضربات تتوالى ومع كل ضربة أسقط مغشية علي ومتورم جسدي لشدتها، فـ أصحو بأعجوبة
بـ دعاء "أمّي" أو طهر "قلبي"، وأرجع للحياة قوية ظاهرها وضعيف باطنها.


ضوء:
وكلفني "الفقد" فوق طاقتي

 حين جاء كـ "حب" صادق.




.

Monday, February 08, 2016

"شوقي لك يطحن أضلعي"

0 comments





"اشتقتُ لك وأخشى أن أضعف أمامك"

أرى في الشوق "هداية" وأقصر الطرق إلى "عناق" قلب بآخر، نحن نظلم أنفسنا عند الاستهتار به وربطه بـ كبريائنا أو ظروف معينة، لا سيء يحدث عندما نجعله يمسك بأجسادنا الضعيفة ، ويعبر بنا إلى الضفة الأخرى حيث ينتظرنا من نحب، من أحسنّا اختياره وفضّلناه على الآخرين، وفيّا رحيما يرحم ضعفنا ويعطينا الوقت الكافي للبوح بلا توبيخ أو عتب، ومتى ما اقتحم "العقل" خلوتنا ؛ عدنا لما كنّا فيه غير ملومين.


ضوء:
الحياة جميلة، وسرّ نظارتها في نفوسنا النقيّة، 
حاولوا إنتقاء من تحبونهم كي تتمتعوا بـ علاقات 
شفافة وواضحة.




.

Sunday, February 07, 2016

"تهادوا الحب غيبًا بالدعاء"

0 comments

هم لم ينسوننا،هم غارقون في الحياة ولم تعد قواربنا نجاة لهم.

توقفوا عن الانتظار وبادروا في السؤال عنهم، لوحوا لهم على طرقات أعمالهم، اقتبسوا من الوقت دقيقة أو دقيقتين أخبروهم فيها أنّكم هنا، بينهم ومعهم ، ومشاعر حبكم صامدة ووفائكم قائم على الصدق، اجعلوا المعروف صنيعة سؤالكم وابتسموا لهم بعد انتهاء اللقاء، أي الحياة جميلة طالما أنتم بخير ولا نريد منكم أكثر من الاطمئنان عليكم.


مخرج:
قصدتُ أولئك الطيبين الذين منعتهم ظروفهم من التواصل معكم
أمّاغيرهم؛ لا داع أبدًا لتذكرهم، اجعلوا الذاكرة للطيبين فقط.







.

Saturday, February 06, 2016

هو وهي 1

0 comments




هي:
 "بأرجع أنام وربك قادر على استرداد أماناته
وإن شاء الله :الأمانة الي عندي يستردها قريب"

هو: كلام غبي ومستفز، كل ماقريته صدت نفسي،
الله يصلحك ، وربي ماورى النساء الا وجع الرأس.
                                                    

                                                       انتهى




عزيزي "هو" :
كن ذكيًا واحتوي ضعفها، اليأس متمكنٌ منها، لا تنهرها 
ولا تعاتبها، افرد ذراعيك فقط وقل لها تعالي، هي صابرة على بلائها

فـ كن لها كـ زوجة أيّوب.




.

Wednesday, February 03, 2016

على لسان مريم- الجزء الثاني

0 comments



كبرتُ، رسمتُ الدنيا بأبي قبل أي شيء، وضعني أمامه وقال هي ابنتي، أمي تستعد للحياة بأبنائها سواي، ترى نصيب أبي فيني أكبر، كبرتُ أيضًا، صار أبي كل رجال العالم، لم ينبض القلب أو يقع في غرام أحد، جاءت الحياة صعبة لكنّها مطيعة، تقف مكتوفة الأيدي كلما هزمتها، لا أخافها أنا، صاحبة الجلالة والرأي الأخير ، توالت الجدران التي أضرب بعرضها أشخاص ومواقف كثيرة، وزادت رقعة الخيبة في نفوس الفشل.

يزيد قلق أمي، القلق الذي أجهل مضمونه ومصدره، أهملته في مسعاي لطلب العلم ، وتحفّظي على قلبي جعل مني غير مبالية ، "لا رجل آخر كـ أبي أرجوك" لافتة علقتها على بوابته، عشتُ الحياة بـ كائنين: الشهادة العلمية و أبي.

إلى أن بلغتُ من النضج العقلي ما سبقتُ قريناتي إليه، أما العاطفي فلم يتعدى الشعور بالآخرين ومؤاخاتهم، كبرتُ أكثر ، بدأت الخلافات بين أبي وأمي (لطالما رأيتُ السبب أمّي)، تجاهلتُ وجودها، أخذتني عزتي بأبي وحبّي له فوق أي رحمة كـ أمي ، إلى أن جاء اليوم الذي كشف عن الوجه السيء للحياة، وللأسف جاء بوجه أبي.

يتبع...





.

Tuesday, February 02, 2016

الساعة 5:30 مساءً - امسك جنونك قليلًا

0 comments




هو يعمل وأنا بجانبه أكتب، أمسك يدي وقال ما رأيك أقصّ عليك قصة حبات الخال الثلاث؟ ، ابتسمتُ وسحبتُ يدي بهدوء، وحملتُ أوراقي قائلة: أكمل عملك الآن وفيما بعد تقص لي الجزء الرابع، أكمل .
عاد إلى عمله، وجلستُ في الكرسي المقابل له والعاشقات يطلقنّ اعتراضات لا ألتفتُ لها ، أريد الانتهاء من شيء بدأتُه لأجله أخشى أن تسرقني الأيام قبل انهائه في الوقت المحدد، ولأنني أنهيتُ الآن جزءًا جيدًا منه لهذا اليوم، يحق مكافأة نفسي بأن أقول له: أحبّك وربّي.


مخرج:
هناك في الحب ركنُ صغير يحملك
 الجنون إليه، اعلم أن السلامة فيه خالصة
 لا تخضع للعقل والبشر، فور خروجك 
منه يختفي، لا يظهر إلّا في جنونٍ أكبر.





.

على لسان مريم - الجزء الأول

0 comments


قالت الجدة : سيرزقك الله بنتًا لها نصيبٌ منك ومن والدتها ومن العذراء الكثير،
في قلبها سكّانٌ يعبدون الله من خلالها.
‎قال الابن: استغفر الله من كفرها إنها موؤودة مؤودة.
‎ردت عليه قائلة: قتل قابيل هابيل فـ حمل أبناءه دمه وان قتلتها
حمل الطهر دمها فيستوي للطهر طغاة ولغيره سادة وولاة.
قال: حاشا لله لن أفعل إذًا.

ماتت جدتي قبل ولادتي بـ سنتين، لم ينتظرني من العالم غير أمي، أبي أراد ولدًا، وبقية الناس بين مشقة الصوم صيفًا والسفر.
"أسميتها مريم وصية أمي " ما يردده أبي لكل من يسأل،
"حملتها تعبًا ووضعتها تعبًا" ماتبديه أمي،
"أما وقد أتيتِ لن أهلك" ما يفاخر الحب به.

يتبع..

Saturday, January 30, 2016

عطية إلهية

0 comments





دعواتكم لي في ظهر الغيب تساعدني وأنتم لا تعلمون،
ترفعني عن "وجعي" قليلًا ، تسهل مهمة عيش اليوم وتعطيني
رحمة من رب العالمين، تجعلني قادرة على العطاء أكثر، لهم ولكم دون نفسي.
شكرًا بـ حجم مجرة التبانة على نقاء قلوبكم وبياض صدوركم، شكرًا شكرًا.

ضوء:
غرسوا رحمة لنا بـ "دعاء" ؛
فيارب ألبسهم ثوب الصحة والعافية
 ولا تحرمهم رضاك ورحمتك



.

الساعة الـ 9 مساءً – كلّي فداء لكِ

0 comments






هناك "نقش حنا على شكل ميزان العدالة" يمينًا أسفل الكتف جهة الظهر، تسألني عنه الممرضة في كل مرة تغير الضماد عن طعنة أصابتني في الخطأ، أبتسم لها بلا إجابة، تلّح علي بصيغة أخرى ، وأستمر في الابتسام صامتة، أنتظر انتهاءها ثم ارتداء ملابسي ومغادرة المكان.





مخرج:
ثمة "عدالة" تحرضنا على ظلم أنفسنا 
تلك التي تنصف من نحبهم على حسابنا


.

شخصيات- جاسم

0 comments




رجل طموح ومثابر خرج إلى الدنيا ليجد والدة تشبه والدتي في الظروف والحياة ، وأصبحا على إثر ذلك صديقات عمر وروح، وكل واحدة منهما رأت في زواجنا هدفّا للطمأنينة والسعادة ، في الوقت الذي لا نرى في بعضنا غير " أخوة" تستحق التصفيق والامتداد.
سألني عن رأيي وأخبرته ما يدور في عقله وقلبه أيضًا، فنحن لا نصلح غير أخوة وأصدقاء، واجهنا أمهاتنا وبعد شد وجذب وصد ومنع رضيا بالأمر الواقع على أن تنسحب والدته من أي مشروع زواج ووالدتي بالمثل، إلا أن والدتي وقعت صك ملكيتها لي أبد الآبدين.
مرت السنون ، وتزوج هو أنثى أحبها جدًا، أنجب منها توأمًا جميلًا ، بدت حياته مستقرة ورائعة وسرعان ما هوت تعيسة وحزينة في ظل "طمع" زوجته واستغلالها حبه لها.
هي تحبه لكنّه بطبعه معطاء كـ "تشوفني بعين أشوفك بعيوني الاثنين" ، لم يبخل على البيت أو عليها، عمل كثيرًا وأرهق نفسه كي يحقق لها ما تريد، فـ جازته بالطلبات التي لا تنتهي وتحولت من زوجة محبة ومسالمة إلى أخرى غايتها نفسها فقط .
حاول مرات عديدة الإصلاح بين قلبها وقلبه، إلا أنها كانت تزيد الحواجز بينهما ولا تراه غير "مصدر" مادي يحقق رغباتها وأمنياتها في الحياة.


قد تولد إنسانًا فقيرًا ومحرومًا من متع الحياة، فـ لتنتبه في ما يرزقك الله، كل شيء متصل بالفقد إلا الحب ، فمتى ما وجدته تشبث به بكل ما أعطاك الله من الإيمان، لأنّه الرزق الذي يرضيك ويغنيك ويجعلك قانعًا بأرزاقه سبحانه التي ستتوالى عليك.

أخبرني مؤخرًا نيته في الانفصال عنها، إذ خرجت من البيت غاضبة لعدم تنفيذه طلبها الأخير، وتركت الأطفال معه غير آسفة أو متعلقة، بل تهدده أيضًا في هجرانه وأنّها كما وجدته ستجد غيره !!! .
سألته هل تحبها؟ أجابني الحب بيني وبينها هو حبّي لأطفالي ورغبتي الحقيقية وجودهم في كنف والديهم معًا ، لا أحبذ الانفصال أبدًا وفي ذات الوقت أرهقتني وقتلت سعادتي معها.
صمتنا فترة طويلًا، ينتظر منّي رأيًا ، ولا أعرف فيما أجيبُه، يطلبني التفكير معه ومساعدته في أخذ القرار المناسب رغم معرفته كم أهرب من قرارات مصيرية كتلك المتعلقة بالانفصال والزواج.
لا يزال ينظر إلي صامتًا إلا من همهمات وزفير يزيد من حيرتي وصمتي قبل أن يستنتطقي : مارأيك ساعديني أرجوك..!!!
قلتُ: أحضر ورقتين وأكتب في الأولى قرار بقائك معها وما مميزاته وعيوبه وفي الورقة الثانية قرار انفصالك عنها وأيضًا مميزاته وعيوبه، قارن بين القرارين ، اجعل الأفكار واضحة أمامك ، فحياتك نتاج أفكارك، كن محايدًا وصادقًا ، أنتَ الوحيد القادر على الإجابة ، لاأنا ولا غيري نعرفك وزوجك حقّ المعرفة، كن عادلًا مع نفسك قبلهم، افهمها وشاورها خير مشورة وبعد اتخاذ القرار، توكل على الله وصل الاستخارة لعلّ الله يرشدك لما فيه خير.
رمقني بنظرة خفتُ منها على قلبي وقال: كنتُ أحمقًا وغبيًا والدتي أعلم الناس بي ومع ذلك ... قاطعته: لكنني لم أتغير و دفنت كل المسافات بيني وبين الآخر، هل عليّ تذكيرك في كل مرة أنني أنثى خاوية لاحياة فيها.. فقط الموت؟




مخرج:
عجبتُ من "قلب" يصرّ على 
إيتان الحب بالوجع والهجر !







.

السبت- اندماج

0 comments




صباح كل سبت، يهزني الحنين إليه، أفقدني من الحياة كلّها وأذهبُ إليه، هو عالمي الأزرق ومشاعري القابعة في عمقه أو الثائرة مع زبد أمواجه، أجلسُ على كرسيه وحيدة، لا أشكو ولا أثرثرة ، أرسلُ له نظرات تفضحني في مداه ، كـ رسائل خاصة يفهمها وتجيبُ أمواجه عليها.
ذهبتُ اليوم مجردة من أي دفء حتى أنني نزعتُ جواربي وتحملتُ برودة الجو، كي يدفئني هو بنسيمه ويلفني منه وإليه، ويعيد إلى ذهني فكرة الاستسلام له والانغماس في ذراته .... أنا ابنته البارة وهو والدي العطوف.
وسرعان ما صحوتُ من جنوني، وحمدتُ الله أن لا أحد رآني ، ولم أفسر الدموع التي انفجرت أمامه غير "شوق" و خلاص من وجع لا يبرح جسدي.


البحر وبه أزيد في العرفان ،
الرقعة الجيدة من العالم والمناسبة لإنسية مثلي متهالكة وفاقدة لمقومات الحياة.

أنا قوية كفاية كي أهزم جيوش أي حياة تعاديني أو تؤذيني لكنني ضعيفة أمام تلك التي تأتيني من الخلف والقلب.
فمثلا الرجل الذي أنجبني للدنيا وأحرق في عيني أي وفاء أو حب يقدمه أي رجلٌ لي، أجدني قوية كفاية كي أواجهه وفي ذات الوقت أقع مجنونة تبكي حين يعصر بكفيه المتعبتين قلبها.




.

الساعة الـ 3 صباحًا - أشتاقك لا أكذبُ فيها

0 comments





أنام باكرًا فـ يوقظني شوقي لك كلما دنت الساعة إلى 1 والنص ليلًا، تمرّ أنتَ في ممرات منزلك ، تصل إلى غرفتك كي تتوسد "تعبك" وتنام، أشعر بطيفك وهو يتجول في غرفتي يطمئن علي قبل أي شيء، يخبرك أنني على مايرام لتنام بعدها قرير العين، وأبقى أنا كـ الليل البارد،تشطرني الوحدة نصفين، لكلّ من الوحشة والبعد نصيب، أبيعني لهما صونُا لقلبي كي لا أعبث وأضحك مع السامرين وتنزلق قدمي في أحاديثهم المليئة بالعبث واللعب.

أشتاقك ، وأفرز الأيام دومًا محافظة على أشدها قربًا منك،قد تداعبني الذاكرة بهن فيأنس قلبي، وقد لا أفعل خوفًا من ذكريات "جنونك" التي عرّفتني كم أنا مجنونة بك .

ضوء خافت:
"أحبّك" ، كلمة تخرج من أفواهنا قيامًا وقعودًا ولا نمّلها .... أحبّك.



.

الساعة 1 ليلا- ندهتك خلصني من الليل

0 comments





يحمل الليل هدوءًا وسكونًا يستوعب حجم وحدتنا، نحن القانطين معهم أبناءً وأشقاءًو أصدقاء لا يفهمون معنى الليل فينا.

تقول فيروز"ندهتك خلصني من الليل"، هي دعوة تلقيها من شرفة الليل الموحشة للذي يشابه روحها ويحمل في جينات حبه أشياء منها. "ندهتك" وكأني معها أُسفر عن قلبي ليهيم نحوه، يناديه بين الغيوم والأجواء الباردة، يقابل قلوبًا أخرى تبحث أيضًا عن وجدها المركون في بقعة ما.
"خلصني" وشوشة بسيطة وعنيفة، لأنها تخرج من عمق القلب بشوق ولهفة، يطلقها القلب هنا وهناك علها تربك قلبه فـ يسمع.
فيفطن إلى رغبة الخلاص "من الليل" والإيواء إلى ركن جميل يجمع كلانا نتجرد فيه من همومنا ويومنا المزيف، ركنٌ يعلّق ابتساماتنا على صدر الفرح ويغزل من قربنا ذكريات جميلة ومناطق مأهولة بالعشق.
لذا؛ 



 خلصني من الليل"....



.