Friday, January 15, 2016

سيدهم- الجزء الأول

0 comments




سيدهم:
الرجل الأسطوري الذي رسمته على صفحات مدونتي، وأنا هائمة ومشتاقة له أطبع ذكرياتي معه في كل مكان ، الرجل المعطر بالفضيلة والاجتهاد من لا يرضى بما تعطيه الحياة له ويصارع أيامها ليكسب نصيبه منها كما يريد ومخطط له.

صادفتُ أشباهه ، تفحصتُ وجوهم، شخصياتهم وحياتهم،غرقتُ في قلوبهم وحبهم ، نزلتُ ملكة على عرش قلوبهم، أحسنوا معاملتي و مغازلتي ، أجبروني على الانخراط في عوالمهم أكثر ليفصح بعضهم عن رغبة مدفونة في توثيق القرب للأبد.
جميعهم ارتكبوا أخطاء بسيطة منها: أنهم رأوا مستقبلهم وأنا فيه، وهذه الرؤية كلفتني عناء "الهروب" مرات ومرات إلى أن يستجيب الغياب ويحقق " الهروب الكبير" .
لم أجرؤ على إيذاء قلوبهم بل تركتُ لهم فرصة التمتع بالشرقية كاملة والمبادرة في هجري وتسليمي محطة الغياب محطمة؛ " خذي حقائبك واجلسي هنا ريثما يصل قطار الهروب ... وداعًا "
رأيتُ دموع الفراق وسمعتُ صرخة التشبث المدفون في الصدر ورجفة كفوف تلّوح بالوداع مرغمة و كبرياء ينجو بصاحبه من التوسل، وأنا أضمني جيدًا فمحطات الفراق شديدة البرودة.
هكذا؛ قبل أن أرتدي معطفي وأجد في جيبه من دسّ ورقة " مساحة ظلال" ، ابتسم للحب مرة أخرى ، أشعر بدفء يشرح صدري للحياة، أسمع صفارة قطار الغياب، ألوّح له بالعودة "لا حاجة لك الآن، ربما هو سيدهم المنتظر عد أيّها القطار"
أرتب نفسي وأخلع معطفي وأحمل حقائب وأركض مجنونة نحو البحر.
أناديه: "أنتَ يا أزرق، هناك من سيشاركك فيني، أشعر بذلك"
يرسل موجات تضرب أقدامي " مجنونة، لن يقدر عليك أحد"
" تعرف كم أنا مسكينة أخاف الله والعالم وأمي : ( "
" لازلتُ عند رأيي لن يقدر عليك أحد، المشكلة تكمن في قلبك، وحدانية العشق ورهبنة الفضيلة لا يتفقان، وأنتِ تصرين عليهما معًا"
" الحب من الفضيلة ، الفضيلة منبع والحب مصب وأنا المجرى بينهما، هل فهمت؟"
"مجنونة ماذا أقول، حاذري الجنون في الحب، وستجديني ان شاء الله من المنتظرين".
"وداااااعا يا أزرق .. أحبك"

يتبع

Tuesday, January 05, 2016

مكالمة مفقودة

0 comments




قلتَ عليكِ البعد والالتفات لغدِك وتكوين أسرة واختيار البعد كـ حلّ لاثاني له، قلتها بقسوة شديد اللهجة، تجاهلتني بعدها ومضيتَ إلى أختك تسألها عن الزوجة الجديدة.

حاولتُ استنطاقك ما الذي يعيبني؟ هل هو طهري أم حبي أم الخير الذي أحمله في عمري لك؟ هل هو شعورك الدائم أنني أستحق الأفضل ولا يمكن لناقص مثلك الارتباط بكاملة مثلي (وجهة نظرك) ؟ أم حبّك لي ليس كافيًا ويلزمنا الكثير من الواقع؟

كان ردّك مستفزًا وتجاهلك مرًا وصدّك على مدى أيام كفيلًا في جعلي أحزم حقائبي وأخرج من حياتك كما طلبتني.

تركتُ لك على السرير ورقة "رجع يشوف ..." تشير على تسجيلٍ مرئي يوثق صباحًا لن تحصل على مثله في حياتك كلها، ومضيتُ إلى المحطة.

هل تعتقد أنني فقدتُ إيماني بالحب؟
هل توقفتُ عن اللعب بسنين عمري باحثة

عن "سيدهم" كأسطورة مجنونة ستتحقق يومًا ما؟

لا،
أنا مجنونة جدًا وإن لم يكن لي في "سيدهم" نصيب، أرى العمر يسرقني وأنا صامتة فمهما أنفقتُ حبًا واهتمامًا لأخوتي سيأتي اليوم الذي ينفقون مثله على حياتهم الخاصة ويبدأ كل واحد بالانسحاب مني، وهذا الأمر لايزعجني بتاتًا ، حينها سأحجز مقعدًا في دار المسنين على أن يسمحوا لي نهاية كل أسبوع الذهاب إلى البحر بشال أبيض يشبه شعر رأسي الذي يستره حجاب أبيض أيضًا، أجلس على الرمال وقدماي في الماء،يدلكهما البحر بحنان كما يفعل دوما قائلًا :سيأتي فلا ترفضيه أو تجرّي شيخوختك وتهربين، فقط اسمعيه وامنحيه حبًا، اجعليه يتنفس أكثر كي تعيشي.

لا تقلق علي، الفراق والبكاء والوجع ثلاثي يصل مهما طالت مدته، ثم إنني أحب الحب ذاته، وأعشقه روحًا تملي علي العطاء هنا وهناك.
ترّفق بنفسك واخبر قلبك أنّك اخترتَ حياة تشبه بقية البشر وسيسامحك أمًا أنا لن أسامحك.



كاذبة؛ سامحتك، كما ترى غبية : )
 روميه؛ 26/12/2015

Friday, January 01, 2016

2016 لي وأنا أحق بها

0 comments








مرحبا، كيف حالك؟
سعيدة في دخولك وطني والتجول بين صفحاته وقراءة كلماته المصفوفة هنا وهناك، وأسعد عندما تروق لك، وتجدً نفسك بين أسطرها وتبث الحياة في صدرك جنونًا أو فرحًا أو حتى حزنًا ستغلبه على نفسه بلا شك.

عزيزي القارئ:
أفهم جيدًا كيف تكون الحياة ممللة أو صعبة العيش أو تعيسة / حزينة أو فارغة من أحلامك وطموحك، أفهم تقلبك يومًا بعد يوم والارتطام مباشرة بوجوه محترفة تزييف ونفاق.
وهذا لا يعني الاستسلام، والبقاء مقيّد لنزواتها وتحركات بشريتها الغبية، عليك النهوض والمواجهة وجهًا لوجه وإعادة تأثيث حياتك كما تريد.
ربما مضى عام لم تحقق فيه ما تصبو إليه أو أصيبت بعض أحلامك بالشلل أو الموت قبل البدء، لذا لا تجعل ماخلّفته من يأس وحزن يسيطر عليك، تذكر أنك مخلوق كادح في دار لا بقاء فيها ولا هناء أو حزن دائم.
رتّب أحلامك من جديد، ضع خطة مرنة لها، اكتب في أول الصفحة أستطيع أن ثم اسرد أحلامك وحققها بأهداف واضحة واختمها بالسطر الأخير "توكلت على الله وهو خير المتوكلين" .
انظر إلى السنة الجديدة بتفاؤل وحب كبير لذاتك، فالعطاء الحقيقي يبدأ بالمقربين ولا أرى أكثر قربا من الذات، أنتَ مخلوق عاقل ورأسك الذي تحمله على عنقك يستطيع حمل حياتك نحو النجاح عندما تزيل ترسبات الفشل والاحباط,
أعد اختيارك للناس، تخلص من "الكراكيب" أحياء وأشياء، لستَ مجبرًا على حمل حب فاشل أو شخص حاقد ومحبّط، أو ذكريات في استعداتها عودة للماضي والبكاء على أطلاله.
اختر من الناس أنفعهم لك وله، اجعله يؤثر إيجابيا فيك واعكس التأثير على حياتك وانقله إلى حياة شخص آخر، ارفع سقف الطموح ليتسوعب جميع نجاحاتك المحلقة فرحًا، أنتَ تستطيع وأنا مؤمنة بخير ينتظرك كلما كافحت وبنصر كبير من رب كبير.
اعمل جاهدًا وانفق على نفسك ثم الآخرين، انفق بحب وسخاء فـ "اليد العليا خير من اليد السفلى، واليد العليا المنفقة، والسفلى السائلة" وإنفاقك يكون بحسن المعاملة والصبر على الأذى وتجنب سؤال الآخرين مالا يعنيك كي لا تفقد تركيزك في الحياة.
ساعد نفسك بنفسك، أخبرها على الدوام "أستطيع" وأنّك تحبها ولن تسمح لأي كان أن يعكر صفوها، ساعد نفسك وطهرها من الأحقاد والكره والمشاعر السلبية ، أوجد مكانًا واسعًا فيها لكل ماهو جميل ورائع.

قد تقول، كلامك جميل ومؤثر لكن ظروف الحياة صعبة وقوية ، محطمة ومحبطة، تضغطني من جميع الجهات وتسلبني الراحة وترشقني بالفشل، فأنا مقيًد في بقعة صغيرة لا أستطيع التحرك بحرية.
أقول لك: لو فرضنا أنك سجين بين أربع جدران، محروم من أبسط حقوقك، ومطالب أيضًا في مساعدة أعزاء عليك، وإمكانياتك متواضعة وتعاني من اضطرابات النوم فما العمل؟
غيًر نمط تفكيرك، واجعل السجن مكانًا للاستثمار، أوجد طريقًا للحل واجعل أعزاءك يتعاونون معك،افهم أنّك صاحب امكانيات جبّار مادمتَ عاقلًا، تعامل مع الضغوطات بصبر وهدوء، آمن بربك ثم نفسك، استرخ واطلب الرحمن في ركعة القيام التوفيق ثم اعقد العزم على التغيير، ستتفاجئ بالأفكار القوية التي تدافع في رأسك وربما فكرة واحدة تفتح منفذأ لأخريات.

ختامًا، كن نفسك لا تكن مستنسخًا، لا بأس في قدوة تقرؤها وتتعلم من خبراتها ، اصنع تجربتك الخاصة وابتعد عن المحبطات قدر الامكان، كن قارئًا مميز، الكتب ليست روايات عشق ومغامرات تافهة، الكتب مدن مفتوحة لمن أراد الاستفادة منها.
قل معي قبل مغادرتك الصفحة:
" 2016 هي لي وأنا أحق بالفرح والنجاح فيها"
دمت لمن تحب

روميه فهد – 1/1/2016



Monday, December 28, 2015

اسمعني جيّدًا

0 comments






ليس كل ما يلمع ذهبًا وليس كل ما نقوله في الحبّ واجبًا؛
استفتي قلبك،اجعله ذكيًا في اختياره.

استقبل يومك بصبحٍ يتنفس واقعًا لا وهمًا، ارسم شمسك
وحدك،اجعلها تشرق من قلبك على حقيقة لا سراب،
اشكر ربّك اشكره.

آمنتْ بالحب في الحب،في هجران وجع، احتضان أمل،أن
لاأكون فيه إنسًا منسيا ولا شيطانا شقيّا، برحمة من لدنه
أكون عاشقة طهر لا عهر وبه أجدني روميه.

استقم وعاشر الحب بالحسنى،وامسكه في قلبك معروفًا
أو سرّحه بإحسان،لاتقف الحياة على أحد،وسل من
توفى الله أمهاتهم، أَ بعد الأم يكون أحد؟

كن لنفسك عاشقًا أولًا،أخبرها"حبيبتي"ماذا سنفعل غدًا؟
هل نسعد بحياتنا أم نسخط عليها؟
جعلك الله خيرًا بالفطرة فلماذا تنزع السكون عنك وتحزن؟

تمتّع بدقايق خالية من الانتظار، اعمل على يومك
تكسب غدّك، أرجوك لا تخبرني أنّك تحبني،
فـ بعد "صباحك مولاتي" لن يحبني مثله أحد.

أصبحنا وأصبح الملك لله،أما خاصتي فأُصبح كل
يومٍ وأنا مُلكٌ له، رضي الله عنه وأرضاني به.

روميه فهد


Sunday, December 27, 2015

قصاصات مصورة-طمعًا بكل شيء منك

0 comments






الساعة الـ 5 فجرًا - أحبّك

0 comments





أجمل اللحظات تلك التي تدير بها قِبلة قلبك نحو من تحبه،
وترتل عليه تلاوات مجنونة من حبك ثم تُخرس
عقلك بكل ما أوتيتَ من قوة، كي تبدأ
مشوار العشق بأول خطوة.. "أحبّك"

Sunday, December 06, 2015

عطش 1

0 comments





لا هو "قيس" ولا يعرف الانتظار أسفل نافذتي كـ"روميو" أو
القتال لأجلي كـ"عنترة"..
هو بسيط جدًا يجمعني على كفيه حين" عطش"..
أو يضمني على صدره حين "شوق".
أنا هو حين يضرب كل شيء
عرض الحائط بـ "تعالي".

Thursday, December 03, 2015

يهمني ولا أتوب عنه

0 comments





سيدهم الغائب؛
أعرف كيف حالك ولا تعرف كيف حالي وماذا حلَّ بي لأنسحب بكل هذا الضجيج وتنسحب أنتَ الآخر مبنيًا على "الحمدلله" ردًا على سؤالك:"أمورك طيبة؟"

سيدهم في يومين فقط أثقلت الدنيا كاهلي، أوجعتني بشدة وأنا أرى مشيئة الله في موت عزيزة لي وقبلها في إصابتي بوعكة صحية أفقدتني توازني وجعلتني أتخبطُ الزمان والمكان، أهرب من الوجوه والأصوات وحتى المحادثات، أهرب من العالم إلى نفسي، لأجد عقلي يغلق كل بوابات التعب وأولها قلبي.

أحتمي بفراشي وأحضن نفسي وأطلبُ الله عونه ورحمته إذ لم أستطع احتمال وجعين مرة واحدة، وهذا قبل ختامك ورحيلك أنتَ أيضًا لينضم آخر الأوجاع وأنام "ميتة" ومسلوبة الحياة والروح.

سيدهم هناك فرص تأتيك بكفٍ من نبض قد لا تكفيك لكنها صادقة، هي هكذا جميلة ضاحكة وربما مؤلمة، تبقى على اتصال بها حد التورط، وسرعان ما تكتشف ذلك وتهبّ للاستسلام والتعامل معها كظرف طارئ لا يتطلب الاعداد المسبق، هذا هو وجودي في حياتك، ومالا تعرفه هو الوجه الآخر ... الفضيلة.

حاولتُ التمرد على نفسي، ومجاراتك في رغبات وأمنياتٍ مكبوتة، وللأسف، لم أفلح، فـ كل خطوة أمهدّها تنتهي بلكمة على وجهي على هيئة "مشكلة" وعائق أمام تحقيقها.

حبيبي؛ آخر الحديث أصْدقه....

أحبك ومشتاقة لك
أحبك ومشتاقة لك

Thursday, November 26, 2015

"يا رحمة الله اقتربي "

0 comments





الساعة الـ 4 فجرًا ...

أيقضني الروتين الذي اعتدنا عليه معًا، أنتَ نائم وأنا بجانبك أغلق صوت المنبه كي ألتفت عليك وأهمس في اذنك أن استيقظ حان وقت عملك، وبانصياع تام تجر جسدك نحو الفجر ، تغسل وجهك وتستعد للذهاب وأحيانا تخبرني كم أنت مرهق وتودّ لو بقيتَ مدة أكبر في الفراش لأحكي لكَ خطتي هذا اليوم وتقاطعني كي أغير مجرى الحديث إلى آخر تقول أنّك تسمع ثرثرة قادمة من قلبي وتفضلها على ثرثرتي السابقة.
ولأنّني مجنونة بكَ تخبرني بفكرة شطب الصباح وكيف علينا حجب الشمس بالستائر وغلق الأنوار والانتباه جيدًا جدًا لبعضنا بكل ما يخطر على الحب من بال فالمساءات لم تعد كافية.
والفكرة تبقى فكرة مع تنفيذ جزء منها المتعلق باقتسام ذرات الأكسجين عن قرب وحب، أدفعك إلى النهوض وتعاقبني بنهار عمل شاق تكون فيه بعيدًا عني كثيرًا، نهار يعيدك منهكًا في المساء ، تبحث عن غيبوبة ما تنسيك اليوم كله.

الآن ...

الساعة الـ 4 لم تعد اكثر من ذكرى تخبرني كم أنتَ أنانيٌ وظالم ....

Wednesday, October 28, 2015

"القهوة وأنا ومساء يهذي بك"

0 comments


ظلال ومطر وقديس كفر بيمين الرهبنة وتمسك بالمطر....

عزيزي:

أنا مرهقة جدًا، أقف أمامك حافية القدمين بملابس بالية وقلب مفقود في غياهب الانتظار،كتبتُ في كل مكان ،على الرمال والحائط وصدور العابرين وهامات السحب كي أجنبّ نفسي نوبات الغياب المميتة، نعم عشقتُ الغياب فألزمني الصمت وكلّفني الهروب على دروب طويلة لشيء أجهله ربما خوفًا علي من الانزلاق في وجع فراق أو فقد مشاعر وأحاسيس تجهش بالاشتياق، لا أعلم أكثر من رغبتي المستميتة في الصمت ومواصلة الغياب.
إلى أن جاء اليوم الذي اكفهر وجه السماء واعتصرت الغيوم أمطارًا غزيرة ذات صوت واحد
وأنا المتعبة لا أقوى على الهروب منه فجئت بظلالك ومظلة قديس تمدها فوق رأسي،لألتقط أنفاسي وأدثر صدري بذراعي ثم أعصر ملابسي وأنفضها من الماء قبل أن أدير وجهي نحوك وأسألك : "لا حاجة للغموض ،يمكننا التحدث هنا، بعيدًا عن أعين الماريين والفضوليين ، يمكننا البوح عن النفس والحياة وشيء في القلب يكاد يذكره النسيان لولا تشبثنا بذكريات فاضت سعادة ذات يوم وطرد البعض لا الكل من تلك الأنفاس التي استحوذت على صدورنا وكأنها تنفث فيه الآن"

عزيزي؛ اقتنص فرصة جميلة أعطيها لك كي تجمعني معك أسفل مظلتك مع إعطائي الحق بالمغادرة متى أشاء دون أن تمسك طرف قلبي وتطلبني البقاء ، المطر لم يعد كما كان أنشودة تعزفها الطبيعة لنرقص عليها ، بل هو انهمار شديد وبكاء الغيوم على قسوة الأرض وساكنيها.


Thursday, July 30, 2015

عن غيابك، ماصبر مثلي أحد*

0 comments



الجنون هو الجنون والحب هو الحب..
والشوق بينهما يهب العالم إهمالًا لأجلنا...


هو لا يقرؤني ولا يدري فيما أكتب وعن أي شيء منه أكون ممتلئة، كل ما يفعل هو الشعور والتعامل مع الشوق الحنون بكثير من الجدية.
اليوم وبعد نشري لكلمات تصف صباحاتنا الفارغة؛ قلتُ في نفسي: لماذا لا أُحدث خدشًا بسيطًا وتغييرًا يجعلني المبادرة في رسم الدائرة ؟
قمتُ بالاتصال لأجده يرن ولا يجيب، عرفتُ كم هو ضجيج العمل مرتفع حوله، وماهي إلا دقائق حتى أجد هاتفي يرن أجبته على الفور، وبعد مقدمات ضرورية مثل السلام عليكم ، شلونك ... ، قال: منذ استيقاظي وأنا أفكر فيك، وكلما هممتُ لفعل شيء ما، حاصرني الشوق ولم أتجرأ على مهاتفتك خشيتُ ازعاجك.
ضحكت، ولأنني مكابرة من الطراز الرفيع، لم أخبره أنني أنا الأخرى حدث معي تمامًا ما .حدث معه وساعدتني الكتابة على البوح والاستمرار في روتيني اليومي.



ثمة ممرات نسلكها رغمًا عنّا، هكذا طوعًا للحنين والشوق.


Friday, July 24, 2015

اشتقت ولكن يا نفس صبرا*

0 comments







أتعب حيل من الشوق جذي؛ وهو شوق من الروح نفسها؛ ودك الي تشتاق له لا يسكت له صوت ولا توقف له سالفة ولا يهدك اذا لمك، والشوق ممتد يتلف روحك قلبك ولا يوقفه شي مثل ما يه من غير سبب يروح من غير سبب، ليته ينطفي بغزل  بحضور تام، للأسف يعورك ويردك طفل ممكن تبجي منه.

وأكثر فكرة يغذيها هذا الشوق ويذبحك فيها هو الفقد/ الفراق، يهددك انك بتفقد الي تحبه وبييك يوم وتفارقه ويبدأ يصورها ويكبرها وتبدأ انت تعيشها وتموت منها، تركض للي اشتقت له وحتى وهو يمك تشوفه مو كافي، تدور في حضنه في صدره اي شي يقولك أنا لك ومعاك ولا أخليك

وحتى اذا لقيت الضمان؛ ما يكفي، لأنك إنت نفسك ماتضمنها، اذا الفقد مو منه بيي منك
واكبر يا شوق أكثر
وكبّر الفكرة أكثر
واتلف الروح أكثر وأكثر





Thursday, July 23, 2015

أنتما قلبي بأكمله

0 comments









ابنتي التي أنجبتها امرأة غيري، كبرت الآن، واحتفلت بالعيد نيابة عني، غنت ورقصت ولعبت مع الأطفال، وأحيت طفولتها كطفولتي ، مشاغبة وحرة يساندها أبيها في كل شيء، ترفض ماتريد وتقبل ما تريد.

يحدثني والدها كيف تسيطر "عيارتها" على البيت، تضايق أخواتها وأمها، وتنتقم منهن اذا مسها منهن ضرر بسيط، وإن كنتُ أعلم مسبقًا أنهن ينشدن السلام والهدوء بعيدًا عن سيطرتها الطفولية.

هو يتكلم وأنا أنظر إلى الخلف حيث طفولتي وتفردي بكل شيء ومضايقتي الدائمة لشقيقتي الكبرى والتي تتنازل عن حقها مظلومة في كل شجار أدخل فيه معها وبنُصرة من والدي، نعم ، أنا حبيبة ودلوعة أبيها ويحق لي مالايحق لغيري.

ثم أنتبه له وأصل لليوم الذي افترقنا فيه، وألومه بشدة بيني وبين قلبي، وأشتعل حزنًا، وتذبل عيناي ويتوقف حينها عن الحديث، ويمسك بقلبي ويخبرني بامكانية إصلاح ماحدث وتعويضي عن كل السنين السابقة، وهو يعلم أنني لا أحب أن أكون الزوجة الثانية وإن كنتُ الحبيبة الأولى والأخيرة، وينتقل إليه الحزن ويشتعل بقلبه كمدًا وهمًا، ويزيدني بذلك ضيقًا .........
*


*
*
*
*
القلب الكظيم الذي ابيضت عيناه 

من الحزن؛ أبصر بعودتك إليه ..... وهذا يكفيني.






.

روميه فهد

Saturday, June 20, 2015

عودة مغفورة بإذن العشق

0 comments



من باب كسر يجبره سموك ، وود يتنامى في حضورك، وورود تنثر عبيرها بشم أنفاسك ، أكتب رغبة في كسر حاجز أخالني لا ذنب لي في تشييده ذاك الذي يجعلني لا أراك أو أسمعك أو ألتقط أنفاسك
أكتبُ إليكَ وأنتَ في أقاصي الحب وحيدًا، تتذكرني فتأتي تحمل باقة عشق ، تراني جالسة أعدّ أمواج البحر المدفونة في صدري، تقترب، تمد باقتك فيضربك الحاجز، تمدّها بقوة أكبر فيدفعك بقوة أكبر، تسقط من يديك وتسقط أنتَ معها، تناديني: هل تسمعيني روميتي؟ ، ولا حياة لي ، مبعثر سمعي في ضجيج البحر، وتطهيره لأجزائي المعجونة بالوجع، يداويني ويغسلني باهتمام، وأنتَ تمسك صدفة ملونة، تثرثر في أذنها حديثًا طويلًا، وتلقيها في غياهب البعد، وترحل حزينًا.
يرتجف قلبي، أشعر بك، أدفع الموج عني وأنهض أبحث عنك، أشمك قريبًا، أجاري الوقت المستقطع وأهرب نحو حطام المراكب ولا أجدك، أنكسر مرة أخرى، لعلّه حلم يراود عاشقة في عودة حبيبها، أرتطم بالرمال سامحة للبحر مواصلة عمله معي، لتداعب قدماي صدفة، تقفز أمامي كالمحموم ، أقربها من أذني لينهمر منها:
" ظل العشق مسلوب الهوية، يحتضر مواطنيه ونفسه إلى أن قدمتِ وأعدت الأنفاس إلى موضعها والعشق إلى أصله، وأظهرتِ الانتماء جهرًا لي وله، وانتزعتُك من الواقع خيالًا، وما كنتِ مبتذلة أو محرمة، بل أثرت إعجاب الطهر والعفة حتى تنافسا عليكِ، خذلتك خنتك وما جاء بعد وجعك إلا غفرانا ورحمة ، وعرفتني رجلًا صادق العشق خائن الوعد، فقلتُ الرحيل ملاذ لي وحماية لكِ، وها أنا أناني بعودتي جدًا جدًا ، مشتاق لفضائك/ خيالكِ/ صدركِ المزحوم بما يتعلق بي، لكن البحر ترصدني والحاجز ردّني عنكِ، فاعذري عودتي وأنانيتي وشرقيتي الغبية"
تنفستُ الصدفة بشدة، احتضنتُ أنفاسكَ متناسية أي نوع من حديث هو حديثك وأي قرب هو قربك أو عودة هي عودتك، سأسرها لعلّك تجدها وتسمعني خلالها:
" ثمة عشق يستطاب به كل قلب: ذاك الطاهر المتخمة أوردته بالعفة"




روميه فهد


Wednesday, June 03, 2015

ذنبي هو عشق طاهر





أهيم بضلع مكسور وقلب محشور بالكاد يتنفس، كنتَ قريبا كفاية لتضمني إليك ثم بعدت بقدر أوجاع الأرض عنّي وتركتني بنت الصمت البكر لا تتكلم إلا بحب ولا تنطق بغيره، مثقلة بأشواق خامدة تثور كلما مررتَ طيفًا بجواري.

منذ مدة قابلتُ أستاذي نصحني بكسر القلم والتوقف عن الكتابة وفضل قطع صلتي بها نهائيًا إلى حين شفاء، هو يرى أن العشق يتلفني ويجعلني أكتب كمن يهذي محمومًا، يهرف ولا يتقن الصمت في الوقت المناسب، فقط سطور تولد وكلمات تتبارك عليه وصفحات تتمزق صباحًا عندما أقرؤها وأستغرب كيف كتبتها ومتى ولما العشق فاضح ومكشوف.
أشفق علي وأخذني إلى البحر مرة أخرى، طلبني الجلوس والبكاء بعيدا عن قلبه ثم غادر، يريد تطهيري من عشق يراه ملوث، هو يعرف أن قلبه محجوز لأنثى أخرى ويعرف ما كنتُ لأكون ندّا لأنثى لأنني لا أريد أخرى أن تكون ندا لي يوم تصفية حسابات القلوب.
ما عساي القول مجنونة والله بالقلوب الجميلة والأرواح المتفردة وإن بخست حقها في معرفة ذلك، أقسم بالله أنني أشعر بالعشق يتلبسني ويجعلني أكتب وأكتب ولا أرى غير من أحب وما أن أصحو، أعيد قراءة ما كتبته وأستغربني ويؤنبني ضميري وأصفع نفسي بالهروب ووعودًا أبرمها مع عقلي في منع تكرارها.
أحاول جاهدة التخفي، وجعل الحروف غير محددة الوجهة ولكن لسوء حظي؛ يعرف قارؤها أنها له، فيفرح بها ويبادلها الشعور ويزيدني طيشًا إذ يعرف أن الطهر لن يتلوث ببعض طيش، ويتسكع في أروقة الحب يمتص رحيق كلماتي وينتشي بها عاليًا.
ونصل بعد إذن إلى نقطة الهروب الأخيرة، يطلبني البقاء وأطلبه السماح برحيلي، وإن رفض أصبحت سيدة الصمت شهورًا تكفيه لنسياني قبل أن يحضنني الغياب حزينة تهيم بضلع مكسور وقلب محشور بالكاد يتنفس.

Saturday, May 16, 2015

الرسالة الأخيرة: الذكرى تنفع المؤمنين

0 comments





كيف طاوعك قلبك على تركها دون أن تبادرها بعناق ينقذها من وحدتها وصراع شوقها لك كل مساء و الذي تتغلب عليه بعد الركض على السرعة ٨ كي يتخطى جسدها 

سافات ومحطات تراك فيها رجل لا شريك له؟!

كيف استطعت الوقوف بجانب البحر وتحمل أمواجه الساخطة وهو يرسم شرفتها أمامك لتراها مرمية على الفراش تتنفس الصعداء من الجري، تريد بقلبها الخلاص من الحنين وكأنها تطلب الانهاك والتعب كي يستوي كل منهما وينزل جبروته عليها فلا تعد تفكر بشيء آخر أكثر من الموت سويعات بلا حلم.

أ تستحق ضريبة بهذه القسوة?

لو كنتُ مكانك وطلب من يحبني الفراق ووجدت في فراقه عذابًا له؛ لما تركته وساعدته على البعد بهدوء فالأيام كفيلة بمكاشفة الأرواح ثم الغد والروح بيد الله لربما فكرة الفراق غبية والأصل في القرب هو الوثاق المتين.




انظر لنفسك، تستيقظ صباحًا تذهب إلى العمل، في صدرك فراغ وفي وقتك ضجيج عمل لايرضي قلبك، يظل الصمت الفاصل بينك وبين العمل مملوء بحوارات قديمة، تفتش عنها تجدها بصورة ما ، تشعل حنينك إليها فتطفئه بعقل منك.
لينتهي العمل وتعود إلى بيتك وقبل المساء تشم عطرها يأتيك شوقًا من عيونها الراسخة في مخيلتك ومكالمة أخيرة وسؤال هل مثلي يستحق الهجر؟

لا تكن بهذه القسوة وعد إليها وكن أمينًا صادقًا معها، 
.فمن ندرة القلوب، قلوب تحبك بإخلاص.

سخرية

3 comments




من ضحكات حياتي الساخرة، أنها جعلتك تنتظر 5 سنين إلى أن اقتربت مني، لتذيقني فراقًا آخر علقًما يجرح حنجرتي، ولا تعد تصرخ وجدًا وكأنك أخرستها مذهولة تسأل نفسها بأي ذنب قتلت ! عزاي في عذرية قلبي وطهري الذي لم أفرط فيه لحظة.
رحمتك يالله في شوق مهما هربتُ منه يعيدني إليه تكتبُ الوصل كل ليلة وتمزقه فجرًا كانتفاضة عقل تقتله انكسارات قلبي المتكررة.


Sunday, May 10, 2015

أموتُ حنينًا

0 comments





الحياة قصيرةٌ جدًا وبُعدٌ سخيف كهذا يعطل وصول الكثير من الأشياء الجميلة ناهيك عن التعب الذي وضعناه لأنفسنا في الوحدة، لا أقول أمي وأخوتي حياة كافية فمهما كنتُ معهم سأفارقهم آخر اليوم، هم يخلدون لنومهم وأنا يتيمة في غرفتي أرقب سقفها وأنتٓ تُحدث فيه ثقب نور تهبط منه علي، تسامرني وتقصص حبك بروية ثم تعقد الفرح حول معصمي كي يتناثر فراشات ملونة كلما نبض وريده.

أنتظر مجيئك المتأخر على مدار الوجع كي تنهي تعب دام ١٠ سنين وأنا في قطار العمر وحيدة، أخشى المحطة القادمة حيث ينتظرني أبي، فالاشتياق معه يرفعني عن الأرض روحًا ولا أكون قد جربت بعد كيف يكون الحب مضاعفًا على أرضك.




سيدهم..
إني ورب الناس... أموتُ حنينًا.

Friday, May 08, 2015

خطبة الجمعة - و توكل على حبٍ لا يموت

0 comments






الوجع المغروس ظلمًا في صدرك ويؤلمك حد الاحتضار يجب أن تمحيه بالتغافل.
من منا لم تسقه الحياة ألما بفراق عزيز أو هجران حبيب أو ظروف قاسية كادت تحطمه لولا إيمانه الشديد بالله ثم الحياة، الحياة التي تبشره بالأمل وما من مغادر لحياتنا إلا ليحل آخر مكانه، ربما أفضل وأجمل وربما يحملنا عن وجعنا إلى مودة تجعلنا نتمسك بالنقاء والطهر.

لا تقلقوا أنا مثلكم، تمارس الحياة على قلبي شتى أنواع الفقد، ولازلتُ صامدة أحلم بيوم غدٍ فاخر يضم فرحًا وعافية مستمرة لمن أحبهم وحبيبًا طال انتظاري له، كتبته من مخيلتي واشتقت له وأعلم كم هو قريب وسألتقي به قريبًا.

الحياة تعاندنا وتستمتع بضعفنا ما دمنا كذلك، ولكن ماذا لو فاجأنا صباحها بقوة منا وإيمان أعمق بالله وبالقضاء والقدر؟ حتمًا ستتنازل عن غرورها وترضخ لأحلامنا ونبدأ نحن الأقوياء بمشاهدة سبل التحقق على عزيمة وإصرارٍ منا.

توكلوا على الله وتمسكوا بأحلامكم جيدًا واجعلوها قابلة للتحقق وأنا أيضًا سأتمسك بحلمي بحب لا يموت.

دمتم لمن تحبوا

Wednesday, May 06, 2015

اقتربي

0 comments




لا تخجلي
اني أقترب
الأرض واقفة
ويلتف بك مداري
اخضعي بالقول مرة
واستسلمي .. عانقي
اني لا أخاف شيطانك
اجعلي الحب غناءً
ينفض عن أوتاره عمرًا
حبسته عن قلبهن متشددًا
ورميته حضنًا لعمرك
فاقبلي مني ودًا
واهبطي بالخوف راكعًا
وادخلي جنتي..

Tuesday, May 05, 2015

بعض الخفايا جحيم يهوي بكم*

0 comments

أنت والعمل..
وصوت صاخب يسكنك:
مختنق بسؤال:
كيف تهجرين محبًا مثلي..
مرتاح الوجد.. هادئ القلب
يشرح مضمونه نصا متفق عليه؟


وأنا في كبد الوجد
على نحو مضطرب
خجلى كثوران الشفق
أضمر الحب الجميل
أنزله في صدري
لأقع عليك عشقًا إلى يوم الدين


سيدهم..
شوقي لك تعدى تماسك روحي
إني مبعثرة سيرًا على وجع.
هجرتك غلطة اغفرها لي

فهلا عانقتني؟


-------------------------
معاني المفردات:

ثوران الشَّفَق : حمرته وانتشاره
أضمر: أخفي
كبد: وسط الشيء

Monday, May 04, 2015

شكرًا لدفئ ما مضى*

0 comments






في عنقي أمانة
قبلة المحيا الأولى
 رُزِقت بأنثى مجنونة
لا تمل الوقوف على باب


 مساءاتك

>
>
>
مساك الله بالخير

Sunday, May 03, 2015

هذيان روح

5 comments






معلق أنت بين قلبي وأرضك
خاشعا لله كيف يكون هجري
أنثى تجتاحني رغبة 
كانفلات الشهب في السماء
النار تصيبها بدراية
شوق يلتهمها حد الشبع
ثم يتركها 
للبحر يغسل أثره عليها







حروقنا من الدرجة المميتة
شوقنا القاتل يعرفني أكثر منك
ينجز كل ليلة مهامه بدءًا بصلاة 
الحب إلى عري جسدي


أتذكر؟
سقطت على كتفك دمعتي
قبل إتمام قبلات منك لجنوني
لكلينا المساكين الخائفين
من الله 
والعالم 
وأمي


ما كان علي أن أفاخر بطهري
فمثلك .. أشغل الطهر بعهره
عهرًا أنزل الطهر منازله
ياالهي.. 
تركني عذراء السماوات والأرض
عن أي عهر تحدثت اذاً!!!

---------------------


Saturday, May 02, 2015

حرج الحب

0 comments



مختنقة بأنفاس متسارعة..
عودتك لهم لولاي ياسيدهم قاتلة.

كلما فكرت في مساء
يحتوي بحرًا .. وهُم
وأنا وحيدة على شرفة
أمنية أنتظرك.... أموت

أحاكي وصلًا ..يطمئنني
قربًا يرفع حرج الحب عن الحب..
أعيش به ممتنة للحياة .. وأفرح



Friday, May 01, 2015

في حفظه تعالى رجلا غادر الوطن بالأمس

5 comments




في سفرك المصحوب بالسلامة ...
أشتاقك شوقا بحجم جبل أحد
تهد تعبي ووجعي وتمنح التفكير
فرصة فيك تتكرر..
تبدد مساءات الفقد.. ضحكات
تدخل السكينة علي..


بعد صلاتي.. وفي ظهر الغيب
أدعو الله بتوفيق يتفاخر بك..
وفرحًا يسكنك دهرًا ..
وعودة أقبل وجنتيها شوقا..
فأنا يا سيدهم منك وإليك بعون الله أكون..


يا حبيبي يا الله.. 
إن لي في رعايتك وحفظك
رجلًا أحبه كثيرًا.. 
أعده إلي بصحة وسلامة.

روميه فهد



بعد حب...

1 comments






.
أتكئ على خصر مسافة مهملة
تلك الممشوقة بينك وبين الفراق..

أرجو الوقت العدو بلا رحمة 
ولملمت شتاتي .. كي لا أمسك
ببعض شوقي وأتبعك.. لأنني

أحتاجك .. رغبة في الشروق
في الحديث عن تفاصيل يوم
في لملمت ضعفي بقوتك بحكمتك
بكل ما وهبه الله من حنان ودفء

أحتاجك.. فما يطبع أيامًا زمردية
ولسانًا يحكي دقائق جميلة
وقلبا يحتوي كلي المعجون ببعضك

أحتاجك.. فضاء يسبح في ملكوته
حبي
جنوني
امتناني وعطفي 
وقلبي المهمل على كف الوجع منذ فراقك.

أ لازلتُ فيك حبا وأمان واحتراما؟
هلا عدت؟


روميه فهد

Tuesday, April 28, 2015

صوتك .... لي وطن

2 comments




صوتك ..
يصدع صمتي
..ضجيجًا مؤلمًا وجميلًا
..يعري حقيقة..
ويلثم قلبي حد الشوق..


كنتُ منصتة ..
أعانق وجهك حد الالتصاق
مع ترك بعض ملامح للتنفس
إذ
أغفيتني على ظهر غيمة..
تداعب قلبي حبا تلو حب..


وبشيء من صحوة..
أَزَحْتَ وجهك بعيدًا..
لأسقط سريعًا طريحة الخوف..
على هامة الوجع..

ونسيتُ قلبي.. وتذكرتني
وانهالت عباراتي حكمة ورحيلا
فتمسك طرف الطريق وتعقده
كي أتعثر وتهرع لي قلقًا..


ألومك على جرح ينزف مني.
.وأضرب صدرك أن ابتعد لا أريدك
قد خذلتتي .. اتركني وحيدة ..

وبشيء من تروي تقبل راسي
اهدئي.. أريدك معي ولا أريدك فيه..
أريدك أنتِ ففهمي احتياجي أرجوك..

ولليوم الآخر .. نوع من قلق وبكاء
وما الحل إلا تسريح بإحسان..
وكأن الحكاية غُلقت أبوابها..
وبجنون كبير.. تعاطيتُ الوقت ركضا
وأهملتُ نداءات مستنجدة: لا تفعلي..
وأقبلتُ أنتظر تنفيذك الأمر.. وفَعَلت.\


هل تصدقني لو قلت لك:
إحسانك الحقيقي أن تعود لي وطن؟

روميه فهد


ترانيم مؤذية

2 comments







ترانيم مؤذية


١
ومن وجعي..
أنْصِب فراقا..
وروحا تلوك البحر..
غاضبة .. صاخبة
تهدد العالم
بصرخة الموت..


٢
للحزن متسع من احتواء
دمعة و حرقة تشدك لقاع الموت
تغرسك قلبا وحيدًا ... إلا من دعاء


٣
قد كنتٓ أنا.. وأنا قلب
صارع الصمت منتصرا
فنطق حبًا.. كفر بصاحبه
وقتله بعد حين..


٤
عن أي روح تتكلم
الوارفة حمقا أم المصلوبة
على وجع منذ الصغر..
عبرة لمن صدَّق الحب وما كفر..


٥
جديد وجعي وجع آخر
باسم في وجهه صدقة
ولمزيد من ألم، فارقني
رغبة في شفاء وحياة


٦
أنصفتك جنة أطمئن فيها
وأنصفتني روحا سماوية
لا أقدام لها تدوس أرضك
وجاءت النهاية.. مفجعة
ثكلى ترثي ما حصل...


٧
من العين أتيت وإليها لا تعود
دمعة تطفئ الود.... وتختفي


٨
أوجد في الصدر نارا تلظى
تلفح أيامي بؤسا وأسئلة
أ نستحق الهجر بعد شبع؟
أ يعقل الموت بعد اكسير حب؟


٩
لكل حب روح....
تعاند الوقت .. فيكسرها
شاهدا على قبر صاحبها


١٠
أعطيتك الحب قلبا لا قالبا
وفي المقابل.. جعلتني
اتجاه جبري للموت والألم




١١
عن أي حياة تسألني؟
تلك المفتونة بالحرف والورق
أم الأخرى
المندسة في واقع يقتات روحها
ليعيش ثمانية وأمهم الطيبة؟


١٢
قف على حافة المساء واسمع
أنثى تئن .. قلبا ينتحب...
روحا مهاجرة تبحث عن سمائك




١٣
لا تصدقوا وعود النسيان...
إننا هالكون من ضربات "الفقد"
على القلب والجسد..
لنبكي فقط ... عله الخلاص


١٤
مساءات تحترق..
دخانها أشواق وحنين
تخنق الروح..تخط الإثم في كتابك
تكفر بكل شي إلا بربك.
رحمة الله غالبة..




١٥
في الثامنة مساءً..
فرشتٓ الأرض فراقا..
وعلقتٓ جرسا.. منبها
استيقظي... الموت قادم


١٦
لا بأس..
قد ينصب الحرف فخ غواية ملتهب
وأكثرها وجعا.. غواية الحب..
بردا وسلامة على روحي.. إني أحترق..


١٧
ثرثارة لو شئت حتى الموت
مجنونة بالليل / الحب والغياب
وكيف لا أجن...
وأنا أنثى مبتورة الجناح..وبهم أطير




١٨
قد وضع الحب أوزاره
قربا ولطفا ففراقا ووجعا
وصلاة تؤديها مساءً
تطلب الله المعونة..
إني ياالله متعبة..


١٩
من يولج الحب بالحب
غيرك أنت يا صدق..
أتسمعني؟
لا تمت أرجوك..


٢٠
الحلم والخيال وجهان لمسيلمة الحب
ادعى نبوة الحب والصدق
وقتلها أمامي..
لأنزوي في الغياب وأصمت..
شهيدة أنتِ في دمي ووجعي


روميه فهد
٢٨/٤/٢٠١٥



Monday, December 15, 2014

على مشارف الانتهاء

0 comments



لكل بداية نهاية "متفق عليه" ولكل نهاية قبلة من فرح "مشكوك فيه" ومع كل ولادة صرخة تطرب أسماع الحياة فلا شيء يسرع أنفاسها أكثر من صرخة "قادمون".
لا أعرف عن عودتي شيء سوى أنني منجرفة بقوة نحو الغياب ، وفي كل مرة أغوص فيه أكثر أفقد جزءًا مني ، قد يكون مفيدًا وقد لا يكون، ما يحصل بشكل دائم في الحالات كلها هو "الصمت".
ربما خرجتُ اليوم من صمتي، ونطقت أصابعي على لوحة المفاتيح بكلمات أعتقد والله أعلم أنها "سخيفة" تشبه ما تذروه الرياح على العيون، وما يدفعك لتقرأها الآن هو حظك اليوم الذي دفعك لحرق الوقت بين سطورها، وربما هناك شوق يجبرك على مواصلة زيارة المدونة، لعلك تجد ما ينطق عن القلب ولك.
ما سبق نفض غبار عن " وطن " لم يمنع وحدتي ، جعلني قاربًا متخبطًا تتراشقه الأمواج هنا وهنا، وفي نهاية المطاف يلفظه البحر خارجًا في ضيافة الوحدة فوق عرش الغياب، وبما أني متعبة جدًا ومرهقة حظيتُ بتقاعد مبكر من "الكتابة" إلا من كلمات للطوارىء.


Sunday, December 08, 2013

الطريق الطويل

6 comments


هو خطوات تشجعني على التحدث مع نفسي بأريحية وشجاعة وتجاهل انهمار اسمك 
فيها قدر المستطاع كي لا أتلعثم وأنطق عن الهوى.
قطعت مسافة جيدة وبقيتْ مسافة أخرى ساومتُ عليها أمام مقعد مشوه تحتضنه أشعة الشمس المائلة.
إذًا نحن الآن اثنان أنا والمقعد وثالثنا الصمت ورابعنا أنتٓ وخامسنا بحر لم يملكه أحد ومشوار من ذكرى لم يبدأ بعد.

اعتقدتُ بأن ذكرى عابرة عنك ستفي بالفرح وتجعلني أتفوق على عقلي مرحبة بطيفك ليجلس جانبي ويحدثني عن صدفة جمعتنا معًا في كتاب ما على صفحاته الأولى حيث يروي الكاتب معالم حضورنا معًا: " فرح ملون" و "معزوفة محبوبة" ، "سماء من حب تغطينا" وغيرها الكثير لكنني صدمتُ باستعجال القراءة إلى ذكرى أخرى مؤلمة كانت كافية كي أنفض عباءتي من غبار المقعد وأهرول على الطريق نفسه متوجهة نحو سيارتي.


ثمة قلوب خامدة لا تعرف موعد ثورتها
 تلك قلوب محطمة تئن وحدها
 كي لا تزعج العالم بوجعها.