Saturday, June 20, 2015

عودة مغفورة بإذن العشق

0 comments



من باب كسر يجبره سموك ، وود يتنامى في حضورك، وورود تنثر عبيرها بشم أنفاسك ، أكتب رغبة في كسر حاجز أخالني لا ذنب لي في تشييده ذاك الذي يجعلني لا أراك أو أسمعك أو ألتقط أنفاسك
أكتبُ إليكَ وأنتَ في أقاصي الحب وحيدًا، تتذكرني فتأتي تحمل باقة عشق ، تراني جالسة أعدّ أمواج البحر المدفونة في صدري، تقترب، تمد باقتك فيضربك الحاجز، تمدّها بقوة أكبر فيدفعك بقوة أكبر، تسقط من يديك وتسقط أنتَ معها، تناديني: هل تسمعيني روميتي؟ ، ولا حياة لي ، مبعثر سمعي في ضجيج البحر، وتطهيره لأجزائي المعجونة بالوجع، يداويني ويغسلني باهتمام، وأنتَ تمسك صدفة ملونة، تثرثر في أذنها حديثًا طويلًا، وتلقيها في غياهب البعد، وترحل حزينًا.
يرتجف قلبي، أشعر بك، أدفع الموج عني وأنهض أبحث عنك، أشمك قريبًا، أجاري الوقت المستقطع وأهرب نحو حطام المراكب ولا أجدك، أنكسر مرة أخرى، لعلّه حلم يراود عاشقة في عودة حبيبها، أرتطم بالرمال سامحة للبحر مواصلة عمله معي، لتداعب قدماي صدفة، تقفز أمامي كالمحموم ، أقربها من أذني لينهمر منها:
" ظل العشق مسلوب الهوية، يحتضر مواطنيه ونفسه إلى أن قدمتِ وأعدت الأنفاس إلى موضعها والعشق إلى أصله، وأظهرتِ الانتماء جهرًا لي وله، وانتزعتُك من الواقع خيالًا، وما كنتِ مبتذلة أو محرمة، بل أثرت إعجاب الطهر والعفة حتى تنافسا عليكِ، خذلتك خنتك وما جاء بعد وجعك إلا غفرانا ورحمة ، وعرفتني رجلًا صادق العشق خائن الوعد، فقلتُ الرحيل ملاذ لي وحماية لكِ، وها أنا أناني بعودتي جدًا جدًا ، مشتاق لفضائك/ خيالكِ/ صدركِ المزحوم بما يتعلق بي، لكن البحر ترصدني والحاجز ردّني عنكِ، فاعذري عودتي وأنانيتي وشرقيتي الغبية"
تنفستُ الصدفة بشدة، احتضنتُ أنفاسكَ متناسية أي نوع من حديث هو حديثك وأي قرب هو قربك أو عودة هي عودتك، سأسرها لعلّك تجدها وتسمعني خلالها:
" ثمة عشق يستطاب به كل قلب: ذاك الطاهر المتخمة أوردته بالعفة"




روميه فهد


Wednesday, June 03, 2015

ذنبي هو عشق طاهر





أهيم بضلع مكسور وقلب محشور بالكاد يتنفس، كنتَ قريبا كفاية لتضمني إليك ثم بعدت بقدر أوجاع الأرض عنّي وتركتني بنت الصمت البكر لا تتكلم إلا بحب ولا تنطق بغيره، مثقلة بأشواق خامدة تثور كلما مررتَ طيفًا بجواري.

منذ مدة قابلتُ أستاذي نصحني بكسر القلم والتوقف عن الكتابة وفضل قطع صلتي بها نهائيًا إلى حين شفاء، هو يرى أن العشق يتلفني ويجعلني أكتب كمن يهذي محمومًا، يهرف ولا يتقن الصمت في الوقت المناسب، فقط سطور تولد وكلمات تتبارك عليه وصفحات تتمزق صباحًا عندما أقرؤها وأستغرب كيف كتبتها ومتى ولما العشق فاضح ومكشوف.
أشفق علي وأخذني إلى البحر مرة أخرى، طلبني الجلوس والبكاء بعيدا عن قلبه ثم غادر، يريد تطهيري من عشق يراه ملوث، هو يعرف أن قلبه محجوز لأنثى أخرى ويعرف ما كنتُ لأكون ندّا لأنثى لأنني لا أريد أخرى أن تكون ندا لي يوم تصفية حسابات القلوب.
ما عساي القول مجنونة والله بالقلوب الجميلة والأرواح المتفردة وإن بخست حقها في معرفة ذلك، أقسم بالله أنني أشعر بالعشق يتلبسني ويجعلني أكتب وأكتب ولا أرى غير من أحب وما أن أصحو، أعيد قراءة ما كتبته وأستغربني ويؤنبني ضميري وأصفع نفسي بالهروب ووعودًا أبرمها مع عقلي في منع تكرارها.
أحاول جاهدة التخفي، وجعل الحروف غير محددة الوجهة ولكن لسوء حظي؛ يعرف قارؤها أنها له، فيفرح بها ويبادلها الشعور ويزيدني طيشًا إذ يعرف أن الطهر لن يتلوث ببعض طيش، ويتسكع في أروقة الحب يمتص رحيق كلماتي وينتشي بها عاليًا.
ونصل بعد إذن إلى نقطة الهروب الأخيرة، يطلبني البقاء وأطلبه السماح برحيلي، وإن رفض أصبحت سيدة الصمت شهورًا تكفيه لنسياني قبل أن يحضنني الغياب حزينة تهيم بضلع مكسور وقلب محشور بالكاد يتنفس.

Saturday, May 16, 2015

الرسالة الأخيرة: الذكرى تنفع المؤمنين

0 comments





كيف طاوعك قلبك على تركها دون أن تبادرها بعناق ينقذها من وحدتها وصراع شوقها لك كل مساء و الذي تتغلب عليه بعد الركض على السرعة ٨ كي يتخطى جسدها 

سافات ومحطات تراك فيها رجل لا شريك له؟!

كيف استطعت الوقوف بجانب البحر وتحمل أمواجه الساخطة وهو يرسم شرفتها أمامك لتراها مرمية على الفراش تتنفس الصعداء من الجري، تريد بقلبها الخلاص من الحنين وكأنها تطلب الانهاك والتعب كي يستوي كل منهما وينزل جبروته عليها فلا تعد تفكر بشيء آخر أكثر من الموت سويعات بلا حلم.

أ تستحق ضريبة بهذه القسوة?

لو كنتُ مكانك وطلب من يحبني الفراق ووجدت في فراقه عذابًا له؛ لما تركته وساعدته على البعد بهدوء فالأيام كفيلة بمكاشفة الأرواح ثم الغد والروح بيد الله لربما فكرة الفراق غبية والأصل في القرب هو الوثاق المتين.




انظر لنفسك، تستيقظ صباحًا تذهب إلى العمل، في صدرك فراغ وفي وقتك ضجيج عمل لايرضي قلبك، يظل الصمت الفاصل بينك وبين العمل مملوء بحوارات قديمة، تفتش عنها تجدها بصورة ما ، تشعل حنينك إليها فتطفئه بعقل منك.
لينتهي العمل وتعود إلى بيتك وقبل المساء تشم عطرها يأتيك شوقًا من عيونها الراسخة في مخيلتك ومكالمة أخيرة وسؤال هل مثلي يستحق الهجر؟

لا تكن بهذه القسوة وعد إليها وكن أمينًا صادقًا معها، 
.فمن ندرة القلوب، قلوب تحبك بإخلاص.

سخرية

3 comments




من ضحكات حياتي الساخرة، أنها جعلتك تنتظر 5 سنين إلى أن اقتربت مني، لتذيقني فراقًا آخر علقًما يجرح حنجرتي، ولا تعد تصرخ وجدًا وكأنك أخرستها مذهولة تسأل نفسها بأي ذنب قتلت ! عزاي في عذرية قلبي وطهري الذي لم أفرط فيه لحظة.
رحمتك يالله في شوق مهما هربتُ منه يعيدني إليه تكتبُ الوصل كل ليلة وتمزقه فجرًا كانتفاضة عقل تقتله انكسارات قلبي المتكررة.


Sunday, May 10, 2015

أموتُ حنينًا

0 comments





الحياة قصيرةٌ جدًا وبُعدٌ سخيف كهذا يعطل وصول الكثير من الأشياء الجميلة ناهيك عن التعب الذي وضعناه لأنفسنا في الوحدة، لا أقول أمي وأخوتي حياة كافية فمهما كنتُ معهم سأفارقهم آخر اليوم، هم يخلدون لنومهم وأنا يتيمة في غرفتي أرقب سقفها وأنتٓ تُحدث فيه ثقب نور تهبط منه علي، تسامرني وتقصص حبك بروية ثم تعقد الفرح حول معصمي كي يتناثر فراشات ملونة كلما نبض وريده.

أنتظر مجيئك المتأخر على مدار الوجع كي تنهي تعب دام ١٠ سنين وأنا في قطار العمر وحيدة، أخشى المحطة القادمة حيث ينتظرني أبي، فالاشتياق معه يرفعني عن الأرض روحًا ولا أكون قد جربت بعد كيف يكون الحب مضاعفًا على أرضك.




سيدهم..
إني ورب الناس... أموتُ حنينًا.

Friday, May 08, 2015

خطبة الجمعة - و توكل على حبٍ لا يموت

0 comments






الوجع المغروس ظلمًا في صدرك ويؤلمك حد الاحتضار يجب أن تمحيه بالتغافل.
من منا لم تسقه الحياة ألما بفراق عزيز أو هجران حبيب أو ظروف قاسية كادت تحطمه لولا إيمانه الشديد بالله ثم الحياة، الحياة التي تبشره بالأمل وما من مغادر لحياتنا إلا ليحل آخر مكانه، ربما أفضل وأجمل وربما يحملنا عن وجعنا إلى مودة تجعلنا نتمسك بالنقاء والطهر.

لا تقلقوا أنا مثلكم، تمارس الحياة على قلبي شتى أنواع الفقد، ولازلتُ صامدة أحلم بيوم غدٍ فاخر يضم فرحًا وعافية مستمرة لمن أحبهم وحبيبًا طال انتظاري له، كتبته من مخيلتي واشتقت له وأعلم كم هو قريب وسألتقي به قريبًا.

الحياة تعاندنا وتستمتع بضعفنا ما دمنا كذلك، ولكن ماذا لو فاجأنا صباحها بقوة منا وإيمان أعمق بالله وبالقضاء والقدر؟ حتمًا ستتنازل عن غرورها وترضخ لأحلامنا ونبدأ نحن الأقوياء بمشاهدة سبل التحقق على عزيمة وإصرارٍ منا.

توكلوا على الله وتمسكوا بأحلامكم جيدًا واجعلوها قابلة للتحقق وأنا أيضًا سأتمسك بحلمي بحب لا يموت.

دمتم لمن تحبوا

Wednesday, May 06, 2015

اقتربي

0 comments




لا تخجلي
اني أقترب
الأرض واقفة
ويلتف بك مداري
اخضعي بالقول مرة
واستسلمي .. عانقي
اني لا أخاف شيطانك
اجعلي الحب غناءً
ينفض عن أوتاره عمرًا
حبسته عن قلبهن متشددًا
ورميته حضنًا لعمرك
فاقبلي مني ودًا
واهبطي بالخوف راكعًا
وادخلي جنتي..

Tuesday, May 05, 2015

بعض الخفايا جحيم يهوي بكم*

0 comments

أنت والعمل..
وصوت صاخب يسكنك:
مختنق بسؤال:
كيف تهجرين محبًا مثلي..
مرتاح الوجد.. هادئ القلب
يشرح مضمونه نصا متفق عليه؟


وأنا في كبد الوجد
على نحو مضطرب
خجلى كثوران الشفق
أضمر الحب الجميل
أنزله في صدري
لأقع عليك عشقًا إلى يوم الدين


سيدهم..
شوقي لك تعدى تماسك روحي
إني مبعثرة سيرًا على وجع.
هجرتك غلطة اغفرها لي

فهلا عانقتني؟


-------------------------
معاني المفردات:

ثوران الشَّفَق : حمرته وانتشاره
أضمر: أخفي
كبد: وسط الشيء

Monday, May 04, 2015

شكرًا لدفئ ما مضى*

0 comments






في عنقي أمانة
قبلة المحيا الأولى
 رُزِقت بأنثى مجنونة
لا تمل الوقوف على باب


 مساءاتك

>
>
>
مساك الله بالخير

Sunday, May 03, 2015

هذيان روح

5 comments






معلق أنت بين قلبي وأرضك
خاشعا لله كيف يكون هجري
أنثى تجتاحني رغبة 
كانفلات الشهب في السماء
النار تصيبها بدراية
شوق يلتهمها حد الشبع
ثم يتركها 
للبحر يغسل أثره عليها







حروقنا من الدرجة المميتة
شوقنا القاتل يعرفني أكثر منك
ينجز كل ليلة مهامه بدءًا بصلاة 
الحب إلى عري جسدي


أتذكر؟
سقطت على كتفك دمعتي
قبل إتمام قبلات منك لجنوني
لكلينا المساكين الخائفين
من الله 
والعالم 
وأمي


ما كان علي أن أفاخر بطهري
فمثلك .. أشغل الطهر بعهره
عهرًا أنزل الطهر منازله
ياالهي.. 
تركني عذراء السماوات والأرض
عن أي عهر تحدثت اذاً!!!

---------------------


Saturday, May 02, 2015

حرج الحب

0 comments



مختنقة بأنفاس متسارعة..
عودتك لهم لولاي ياسيدهم قاتلة.

كلما فكرت في مساء
يحتوي بحرًا .. وهُم
وأنا وحيدة على شرفة
أمنية أنتظرك.... أموت

أحاكي وصلًا ..يطمئنني
قربًا يرفع حرج الحب عن الحب..
أعيش به ممتنة للحياة .. وأفرح



Friday, May 01, 2015

في حفظه تعالى رجلا غادر الوطن بالأمس

5 comments




في سفرك المصحوب بالسلامة ...
أشتاقك شوقا بحجم جبل أحد
تهد تعبي ووجعي وتمنح التفكير
فرصة فيك تتكرر..
تبدد مساءات الفقد.. ضحكات
تدخل السكينة علي..


بعد صلاتي.. وفي ظهر الغيب
أدعو الله بتوفيق يتفاخر بك..
وفرحًا يسكنك دهرًا ..
وعودة أقبل وجنتيها شوقا..
فأنا يا سيدهم منك وإليك بعون الله أكون..


يا حبيبي يا الله.. 
إن لي في رعايتك وحفظك
رجلًا أحبه كثيرًا.. 
أعده إلي بصحة وسلامة.

روميه فهد



بعد حب...

1 comments






.
أتكئ على خصر مسافة مهملة
تلك الممشوقة بينك وبين الفراق..

أرجو الوقت العدو بلا رحمة 
ولملمت شتاتي .. كي لا أمسك
ببعض شوقي وأتبعك.. لأنني

أحتاجك .. رغبة في الشروق
في الحديث عن تفاصيل يوم
في لملمت ضعفي بقوتك بحكمتك
بكل ما وهبه الله من حنان ودفء

أحتاجك.. فما يطبع أيامًا زمردية
ولسانًا يحكي دقائق جميلة
وقلبا يحتوي كلي المعجون ببعضك

أحتاجك.. فضاء يسبح في ملكوته
حبي
جنوني
امتناني وعطفي 
وقلبي المهمل على كف الوجع منذ فراقك.

أ لازلتُ فيك حبا وأمان واحتراما؟
هلا عدت؟


روميه فهد

Tuesday, April 28, 2015

صوتك .... لي وطن

2 comments




صوتك ..
يصدع صمتي
..ضجيجًا مؤلمًا وجميلًا
..يعري حقيقة..
ويلثم قلبي حد الشوق..


كنتُ منصتة ..
أعانق وجهك حد الالتصاق
مع ترك بعض ملامح للتنفس
إذ
أغفيتني على ظهر غيمة..
تداعب قلبي حبا تلو حب..


وبشيء من صحوة..
أَزَحْتَ وجهك بعيدًا..
لأسقط سريعًا طريحة الخوف..
على هامة الوجع..

ونسيتُ قلبي.. وتذكرتني
وانهالت عباراتي حكمة ورحيلا
فتمسك طرف الطريق وتعقده
كي أتعثر وتهرع لي قلقًا..


ألومك على جرح ينزف مني.
.وأضرب صدرك أن ابتعد لا أريدك
قد خذلتتي .. اتركني وحيدة ..

وبشيء من تروي تقبل راسي
اهدئي.. أريدك معي ولا أريدك فيه..
أريدك أنتِ ففهمي احتياجي أرجوك..

ولليوم الآخر .. نوع من قلق وبكاء
وما الحل إلا تسريح بإحسان..
وكأن الحكاية غُلقت أبوابها..
وبجنون كبير.. تعاطيتُ الوقت ركضا
وأهملتُ نداءات مستنجدة: لا تفعلي..
وأقبلتُ أنتظر تنفيذك الأمر.. وفَعَلت.\


هل تصدقني لو قلت لك:
إحسانك الحقيقي أن تعود لي وطن؟

روميه فهد


ترانيم مؤذية

2 comments







ترانيم مؤذية


١
ومن وجعي..
أنْصِب فراقا..
وروحا تلوك البحر..
غاضبة .. صاخبة
تهدد العالم
بصرخة الموت..


٢
للحزن متسع من احتواء
دمعة و حرقة تشدك لقاع الموت
تغرسك قلبا وحيدًا ... إلا من دعاء


٣
قد كنتٓ أنا.. وأنا قلب
صارع الصمت منتصرا
فنطق حبًا.. كفر بصاحبه
وقتله بعد حين..


٤
عن أي روح تتكلم
الوارفة حمقا أم المصلوبة
على وجع منذ الصغر..
عبرة لمن صدَّق الحب وما كفر..


٥
جديد وجعي وجع آخر
باسم في وجهه صدقة
ولمزيد من ألم، فارقني
رغبة في شفاء وحياة


٦
أنصفتك جنة أطمئن فيها
وأنصفتني روحا سماوية
لا أقدام لها تدوس أرضك
وجاءت النهاية.. مفجعة
ثكلى ترثي ما حصل...


٧
من العين أتيت وإليها لا تعود
دمعة تطفئ الود.... وتختفي


٨
أوجد في الصدر نارا تلظى
تلفح أيامي بؤسا وأسئلة
أ نستحق الهجر بعد شبع؟
أ يعقل الموت بعد اكسير حب؟


٩
لكل حب روح....
تعاند الوقت .. فيكسرها
شاهدا على قبر صاحبها


١٠
أعطيتك الحب قلبا لا قالبا
وفي المقابل.. جعلتني
اتجاه جبري للموت والألم




١١
عن أي حياة تسألني؟
تلك المفتونة بالحرف والورق
أم الأخرى
المندسة في واقع يقتات روحها
ليعيش ثمانية وأمهم الطيبة؟


١٢
قف على حافة المساء واسمع
أنثى تئن .. قلبا ينتحب...
روحا مهاجرة تبحث عن سمائك




١٣
لا تصدقوا وعود النسيان...
إننا هالكون من ضربات "الفقد"
على القلب والجسد..
لنبكي فقط ... عله الخلاص


١٤
مساءات تحترق..
دخانها أشواق وحنين
تخنق الروح..تخط الإثم في كتابك
تكفر بكل شي إلا بربك.
رحمة الله غالبة..




١٥
في الثامنة مساءً..
فرشتٓ الأرض فراقا..
وعلقتٓ جرسا.. منبها
استيقظي... الموت قادم


١٦
لا بأس..
قد ينصب الحرف فخ غواية ملتهب
وأكثرها وجعا.. غواية الحب..
بردا وسلامة على روحي.. إني أحترق..


١٧
ثرثارة لو شئت حتى الموت
مجنونة بالليل / الحب والغياب
وكيف لا أجن...
وأنا أنثى مبتورة الجناح..وبهم أطير




١٨
قد وضع الحب أوزاره
قربا ولطفا ففراقا ووجعا
وصلاة تؤديها مساءً
تطلب الله المعونة..
إني ياالله متعبة..


١٩
من يولج الحب بالحب
غيرك أنت يا صدق..
أتسمعني؟
لا تمت أرجوك..


٢٠
الحلم والخيال وجهان لمسيلمة الحب
ادعى نبوة الحب والصدق
وقتلها أمامي..
لأنزوي في الغياب وأصمت..
شهيدة أنتِ في دمي ووجعي


روميه فهد
٢٨/٤/٢٠١٥



Monday, December 15, 2014

على مشارف الانتهاء

0 comments



لكل بداية نهاية "متفق عليه" ولكل نهاية قبلة من فرح "مشكوك فيه" ومع كل ولادة صرخة تطرب أسماع الحياة فلا شيء يسرع أنفاسها أكثر من صرخة "قادمون".
لا أعرف عن عودتي شيء سوى أنني منجرفة بقوة نحو الغياب ، وفي كل مرة أغوص فيه أكثر أفقد جزءًا مني ، قد يكون مفيدًا وقد لا يكون، ما يحصل بشكل دائم في الحالات كلها هو "الصمت".
ربما خرجتُ اليوم من صمتي، ونطقت أصابعي على لوحة المفاتيح بكلمات أعتقد والله أعلم أنها "سخيفة" تشبه ما تذروه الرياح على العيون، وما يدفعك لتقرأها الآن هو حظك اليوم الذي دفعك لحرق الوقت بين سطورها، وربما هناك شوق يجبرك على مواصلة زيارة المدونة، لعلك تجد ما ينطق عن القلب ولك.
ما سبق نفض غبار عن " وطن " لم يمنع وحدتي ، جعلني قاربًا متخبطًا تتراشقه الأمواج هنا وهنا، وفي نهاية المطاف يلفظه البحر خارجًا في ضيافة الوحدة فوق عرش الغياب، وبما أني متعبة جدًا ومرهقة حظيتُ بتقاعد مبكر من "الكتابة" إلا من كلمات للطوارىء.


Sunday, December 08, 2013

الطريق الطويل

6 comments


هو خطوات تشجعني على التحدث مع نفسي بأريحية وشجاعة وتجاهل انهمار اسمك 
فيها قدر المستطاع كي لا أتلعثم وأنطق عن الهوى.
قطعت مسافة جيدة وبقيتْ مسافة أخرى ساومتُ عليها أمام مقعد مشوه تحتضنه أشعة الشمس المائلة.
إذًا نحن الآن اثنان أنا والمقعد وثالثنا الصمت ورابعنا أنتٓ وخامسنا بحر لم يملكه أحد ومشوار من ذكرى لم يبدأ بعد.

اعتقدتُ بأن ذكرى عابرة عنك ستفي بالفرح وتجعلني أتفوق على عقلي مرحبة بطيفك ليجلس جانبي ويحدثني عن صدفة جمعتنا معًا في كتاب ما على صفحاته الأولى حيث يروي الكاتب معالم حضورنا معًا: " فرح ملون" و "معزوفة محبوبة" ، "سماء من حب تغطينا" وغيرها الكثير لكنني صدمتُ باستعجال القراءة إلى ذكرى أخرى مؤلمة كانت كافية كي أنفض عباءتي من غبار المقعد وأهرول على الطريق نفسه متوجهة نحو سيارتي.


ثمة قلوب خامدة لا تعرف موعد ثورتها
 تلك قلوب محطمة تئن وحدها
 كي لا تزعج العالم بوجعها.








Saturday, October 19, 2013

حقيقتي يوم الفراق





قررتُ الاستعجال بالكتابة لك قاصدة المضي في اتباع قلبي قبل أن يتريث ويغلق الباب على مشاعره متداولا إياها بين جدرانه فقط ، لاأذن تسمع ولا قلب آخر يشعر بها.
تذكرتُ قرارك بالابتعاد وكيف كنتَ متحمسًا حاملًا في يدك مفاتيح الفراق كرسالة كتبتها تبرر فيها كل ما حدث وما أنتَ مقدم عليه، تذكرتُ وجهي وهو يبتسم ويقرأ بصوت متعب ليناولك الرد بسرعة قبل مغادرتك .
أشكر الله على النضج الذي أوجدُه في أوردتي حين فراق أي شخص، فلا دمع ولا حزن يعتصر قلبي، نضج وإقتناع بأن الكل سيغادرون فجأة كيوم مرير يتسع لحزن العالم كله في صدري فأتجاوزه بابتسامة.
"إلي بعده"
أقولها كآخر لفظ يشمِّع اليوم السابق، ويفسح المجال لآخر يرتدي شيئا مني ومن المجهول، فمهما حسمتَ أمرك في قضاء يومك لا بد من مباغتة شيء ما نحوك.




Wednesday, October 16, 2013

نقول تغيرت





في مرحلة ما ، وقفتُ أتأمل خطواتي وما أنا عليه وإلى أين أكون إذا ما استمريت في ذات الطريق وذات الأسلوب
وكنتُ أركز على حالتي النفسية "هل أنا مرتاحة من الداخل وراضية ؟"
أدركتُ أنني في مأزق كبير في ما يتعلق بارتباطاتي بالآخرين وعلاقاتي المختلفة معهم، ووجدتُ نفسي غائبة في وجود مشاكلهم وحضوري المتكرر لأجلهم لا لأجلي، ربما استخدمت’ الإيثار بإفراط بشكل جعلني ضائعة وكل ما فيني يشير لهم وفي خدمتهم فقلبي مهتم بهم ودائم التحفيز لتلبية رغباتهم في أي وقت ، و عقلي ورشة عمل مستمرة لإيجاد حلول لمشاكلهم والتفكير بمستلزماتهم ومطالبهم أما حركتي اليومية ولو أخذنا العمل على سبيل المثال فهو منذ تواجدي فيه إلى نهاية الشهر حيث استلام الراتب مخصص لهم !


وماذا بعد؟ أين أنا؟

هنا وقفتْ ، وأعدت التفكير عبر طرح أسئلة وعلي الإجابة عليها بنعم أو لا :
هل أنا الوحيدة المقربة لهم؟
هل حياتهم مستحيلة من دوني؟
هل يوجد مردود منهم يرفع مستوى الراحة فيني؟
هل يجب علي فعل ذلك بهذه الصورة المفرطة؟
... الخ وغيرها من الأسئلة والتي أجمعت على الإجابة بالنفي ....لا

ولكن ماذا لو كانت الحقيقة هي ... نعم.. لا بديل لي في حياتهم ؟

لكي أثبت لنفسي .. قررتُ عمل اختبارات الغرض منها كشف الحقيقة أمامي وساعدتني فيها الظروف التي مررتُ بها كحادث السيارة المؤلم الذي تعرضت له مؤخرا ، فمثلا، كلما قصدني أحدهم بموضوع أو مسألة اعتذرت له بحجة عدم قدرتي على السير والحالة النفسية المتدنية التي أمر بها جراء الحادث ( وهذا صحيح) وكان كل منهم يجد بديلا لي وتستمر حياته طبيعية ، إضافة إلى اعتناقي الصمت الذي جعلهم نوعا ما ينفرون فلا يوجد من يود التحدث مع حائط بشري .!
وهكذا بدأتُ أنسحب من حياتهم تدريجيا ولا أشاركهم كما فعلتُ سابقا واكتفيتُ بأداء الواجبات وما تمليه علينا العلاقات الإنسانية كي تستمر بصورة صحيحة وسليمة لكلا الطرفين.


أنا الآن ، أشعر بفضاء شاسع داخلي لا يسبح فيه شيئ لا أريده أو متعلق بغيري ، وعقلي يجمع أفكاري منشغلا بأموري فقط اما قلبي فهو المكان الذي لم يتحسن بعد ، ربما يتطلب وقتًا وجهدًا ، وله ذلك ، فالتغيير الشامل يأتي متأخرًا لأنه متانيًا ومتقننًا.


ملاحظة: وحدهم أصدقاؤك الحقيقيون لا يستجيبون لأي تغير منك بالبعد واللجوء للحياة لاستبدالك بآخر بل العكس يستمرون بأسلوبهم معك بطريقة تخبرك أنك " لم تتغير" كالتي ترسل الآن رسائل واتساب بلا ملل ولا كلل " تدرين شسويت اليوم روميه؟ |

Monday, September 02, 2013

الفرح



الفرح مقسوم لمن أوجد في صدره آلية التغيير، وآمن بزوال الهموم
والأحزان لوجود رب كبير يجبر خواطرنا ويفتح أبواب حسبناها مغلقة للأبد.
الفرح آية عظيمة أنعم الله بها علينا في كل مكان، وطاقة متفجرة تطلق
أشعة إيجابية تخترق أجساد المتفائلين فقط والمؤمنين بقضاء الله وقدره وحكمته.
*
*
*
*

الفرح أنتَ عندما يغلق القلب حبه عليك قائلا هيت لك.





Thursday, August 29, 2013

جفاف القلب


بسبب جفاف القلب تتكدس المشاعر الرائعة في الخارج حيث تجري بها اللامبالاة نحو النسيان، فيتضايق الآخرين معتقدين بذلك أننا متكبرون ولا نكن لوجودهم أي شعور بالترحيب والمودة.
وبالتالي نقع في مأزق يؤدي إلى عدم الاستفادة من الحياة الجميلة المفعمة بهم ومشاعرهم الجميلة بلا ذنب منا. قد يقول أحدكم : لماذا تنصرفون بهذا الشكل عن الارتواء النابع من قلوب من يحبونكم ؟ ولماذا استسلمت للجفاف أصلًا ؟!
أقول: أحسنّ الظن بقلوبنا وسمحنا لها محاكاة الجميع بما تحبه وترضاه والنتيجة لم تكن مرضية، أشغلتنا عن حياتنا بهم و اجبرتنا على استغلال أوقاتنا لصالحهم لنقضي بعدئذ تجربة من الحرمان الذاتي ونتشتت في عوالمهم ونفقد هويتنا الشعورية ، وهذا جعلنا نبتعد علنا نجد أنفسنا منتهزين فرصة الغياب بحضور حياتنا كما ينبغي لها أن تكون.
أسمع صوت قريب يقول: لا وسط في أفعالكم ! إما الانجراف أو الانحراف !
أقول: لا يا عزيزي، اللون الرمادي يخبرك بامتزاج الأبيض والأسود أي الجيد والسيء ، المحبب والمكروه ، وما حصل لا أبيض ولا أسود بل هو بالأصل قلب الأمور من الخارج إلى الداخل او العكس فلا وجود للمبيت على عتبة الحياة ، إما أن تدخلها كما تريد أو تخرج عنها ،هذه من الأشياء الحياتية التي لا تحتمل التوسيط.





إضاءة:
الحب هو مناخ حميمي للقلب يفهم رغباته العاطفية ويظهرها بحوار عميق لشخص واحد.
.

Sunday, August 25, 2013

غيبوبة



كسل وإهمال شعور والإكتفاء بالكتابة الصامتة التي نكتبها في مخيلتنا الهائمة والمعتقة بالنسيان.
فشلت محاولتي في نفخ الروح في الكتابة، والتعبير عن ما يخالج صدري من أحاسيس ومشاعر
مؤلمة لا صوت لها غير الورق ولا منفذ لها غير القلم وكأنني ضائعة في ممرات الصمت حيث
لا باب مفتوح ولا فم قادر على الكلام.

ترى هل خضعت للصمت كـ فعل جاف يراد به غيبوبة دائمة؟


السلام عليكم يا وطني ...




Wednesday, June 19, 2013

الرسائل المفاجئة



ضوء:مشهد انتزاعي من قلبك مخيف
وربطي على سفينة الغياب أكثر رعبًا
وصدرك ينزف إلى اليوم حسرة وألمًا
ماذا لو ظهرتُ مجددًا وأغلقتُ
أبواب الحب علينا و داويتُ جرحك؟


الرسائل المفاجئة أو الغير متوقعة تجلب الدهشة إلى المرسل إليه بغض النظر عن محتواها وبعد التمعن في سطورها والتعرف على محتواها تتلاشى تدريجيًا الدهشة ليحل محلها ما يسمى " عيش اللحظة".

أجملها تلك المعطرة بأشواق خفية وحنين مبطن وكلماتٍ خفية تتسلل إلى القلب فنحن نقرأ بعقلنا وقلبنا معًا والأول يقرأ الكلمات الواضحة والثاني يلتمس ما بين السطور من حنين وشوق أو شيء آخر متصل بالحقيقة.

لذا، من ساء فهم سطوري يومًا حتمًا قرأ بعقله فقط وترك لقلبه مهمة الغياب ريثما ينتهي من القراءة.




Tuesday, June 11, 2013

ثقة مداري

2 comments


حاولتُ الاتزان في السماء بأجنحتي الصغيرة ورضيتُ بأن تدفعني أنفاسك للتحليق عاليًا ورفضتُ الجلوس على سحابة عابرة كي لا تخونني هشاشتها وأسقط ورغم هذا عند أول نوبة ضيق سحبت أنفاسك متخاذلًا مكسورًا وسط دهشتي ! وأسئلة تحفر أدواتها في رأسي:
لماذا انسحب؟
وكيف لم أرَ ضعفه الجسدي في المواجهة؟
ومن المسؤول عن تحطيم أجنحتي؟ أنا أم هو؟
وأين تشنق الأمنيات المعقودة بكَ ؟

كلها أسئلة أعرتها للامبالاة مؤخرًا لأن الإنسان الذي يحمل في صدره كتلة صدق ويسميها قلبه عليه الالتفاف نحو الأجمل والذي ينتظره ملايين البشر ونخص منهم المحطمين والمتألمين على الآخر




w

Monday, June 10, 2013

ملاذ حميد

من طرقوا باب قلبي جميعهم " جثث" الحياة،
أضناهم الفراق والخوف والانتظار ووجدوا في
الاقتراب منه ملاذ حميد فكان لهم الاقتراب دون
المساس بعذريته وسرعان ما احترقوا وماتوا في الذاكرة.

ان كنتَ تراني حبك وملاذك الوحيد ...
اتبعني واقبض على قلبي جيدًا 



وضمي إليك أكثر وأكثر




Saturday, June 08, 2013

تبلدنا وقعدنا




أيام محسومة سلفًا ، الصمت بجواري كلما عجزتُ عن فهم الآخرين ربطتُ فمي به
ثم وصل الأمر إلى قلبي فلا شوق يوقده ولا لهفة ربما حنين بائس من حين لآخر ينتهي
مع أول إدراك أنه مضعية للوقت.

تبلد هي طبقة اكتشفتُ أنها تحميني من أنفاسهم المريضة اذ تعزلني عن نقاشاتهم العقيمة وقراراتهم الحمقاء.... كما أنها تعزلني عن اقتراباته المتخفية بألف كلمة ووجه! وأيضًا تدربني على الصمت بصورة " عافج الخاطر يا دنيا"

المهم يا جماعة الخير...
بخاطري كلاااااااام وسواااااالف وموااااااقف وكلييييمات من النخبة بس ما أقدر أكتب شيء تدرون لييييش؟





لأني تبلللللدت.....
زين في البيت يسمعون صوتي وعاااااااادي يمر اليوم وأنا أطول جملة قايلتها : تصبحون على خير ......







وتصبحون على خير


Monday, April 22, 2013

رسائلك مقروووءة




رسائلك كلها مقروءة ، ومفهومة المضمون والطلب، فلماذا الاتهام والتذمر أمام الآخرين بتجاهلي لها؟
أو لا تعلم أنني أصمت ولا أرد على الرسائل التي سبق وقلتً كلمتي الأخيرة في محتواها الذي تكرره مرة تلو مرة؟
والله تعلم جيدًا أنني بعد أي حديث أقول فيه رأيي وهو رأي ساري المفعول في تطبيقه إذا ما تعلق الأمر بطلب يحتمل الرفض أو القبول ، أصمت وأدع لك فرصة احترام رأيي كما أحترم رأيك ، فلماذا تفرض رأيك عليّ
وهو رأي يحمل خروجًا عن المألوف في حياتي؟
نعم، أعتنق الصمت، وأنهي الحديث به، بل وأخلد للنوم أيضًا ولا أفكر فيه ، حتى ولو ألح صاحبه، وأعاده بطريقة أو بأخرى.
كف عن مصادقة" الإلحاح" و " الفرض" ، فهما لا ينفعان معي ولا أطيقُ معهما صبرا .

انتهى


Saturday, April 20, 2013

الفراق خرافة


المؤمن من آمن بالله وكتبه ورسله واليوم الآخر وقضاء الله وقدره ، وعرف أن 

الموت حق ، والغياب مسار من مسارات الحياة نحو الاختفاء وأصعبها الفراق .

لطالما أوهمتُ نفسي بـ خرافة الفراق ، وديمومة من أحبهم معي إلى أن تعرفتُ على الغياب وكيف كان يسحبني منهم أو يسحبهم من حياتي إلى ركن آخر على الكرة الأرضية وصولًا إلى اختفاء تام عن وجهها.

وكيف جاء الفراق "مؤلمًا" كمن ينزع طفلًا من حضن أمّه ، لتظل وحيدًا تسبح الله وتحمده في ضراء كـالفراق وتطلبُ السلوان منه ومسحًا رحيمًا على قلبك.


ما حصل معي مؤخرًا من حادث تصادم كان درسًا مؤلمًا وتجربة بسيطة لفراق أكبر قد يعانيه أهلي أو أعانيه أنا في أحد ما ( أسأل الله أن لا يصيب عزيز بمكروه) ، جعلني أحضنهم أكثر، أتفقد وجودهم يوميًا ، أحرص على عناقهم كل ما رأيتهم، إذ لم أخرج بعد من دائرة القلق والفراق.


خشيتُ أن يتكرر الموقف ولا أراهم ، فـ لربما الذي أنجاني هو دعاء أو عمل خير أو حبًا وبرًا بوالدتي ، ولا أضمن نجاتي ولو كنتُ على الفراش إذا جاء أمر الله.


أستذكر كلمات القوة والإيمان بالله، وأقرأ ما تيسر من الذكر الحكيم على قلبي وأستشهد بأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم ليطمئن قلبي، وأطرد الهواجس والأفكار المؤلمة كي أرسم اليوم بالرضا والقناعة والإيمان ثم الإيمان.


هي أيام وأسابيع وسأخرج من هذه التجربة بعد احتكاك مقدر بالمحيطين بي ، فلابد من عيش الحياة لأنها حياة والعودة مرة أخرى بتلوين ممراتها بالألوان التي أحبّها.



Sunday, March 17, 2013

من قصاصات المسك




القلوب لا تبدو
واضحة إلا إذا تكلمتْ.


من أطهر القبلات تلك
التي تطبع على جبهتي كـ سجدة.


لكل نص قارئ أو عابر خفي،
يبحث تواقا للشعور الذي يقصده


أصبح من الطبيعي اختفاء من تحبهم بلا إذن،وإن كنتُ منهم،
الحياة تغني وتفرح ثم تبكي وتوجع،
عليكَ تعلّم الغياب كي لا تدقق في سجلات الحضور كثيرًا



يكفيني رؤية نتوء صغير في قلبك كي أعرف
أنك ضربته بعنف،تظنه سيهدأ ويتوقف
عن الاشتياق لي.
لاتفعلها ثانية
اجعله يصرخ حتى يتعب ثم قل أنا لا أبالي.




Saturday, March 16, 2013

أسطر مبعثرة


نبحث في طرقات الحياة عن وجوه تشبه وجوهًا نحبها،
وجوهًا نحتت وجودها في الروح
وشاركت الأوردة والعروق
التدفق في خلايا الجسد


كاذب،
بصمتك
وحديثك
وفعلك
المتوهج باللامبالاة،
أنتَ مشتاقٌ لها،
أنتَ قلب من العشق خامد،
سيثور يوميًا وستدفع ثمن
كذبك حين تجدها بجوار رجل آخر

*

إخفاقك في نسيان من تحبه ليس بالأمر المشين .
واصل حياتك بذكرى منه وإمداد عاطفي من
قلب آخر. كن واقعيا جدًا
وارفع لافتة " مغلق" عن قلبك.


المشاريع الصغيرة التي تنوي إنجازها
في الأشهر القادمة جيدة وهادفة،
استمر ولا تقطع تذكرة
للخلف كي تقابلني، سألحق
بك فيما بعد لأهنئك وأسبقك :)


عندما ترى من يحبه قلبك يغلف حياتك بالطمأنينة
والود ويقيم احتفالات الفرح لأنك
معه اذًا أنتَ تعيش فردوس الحياة الدنيا