Monday, October 31, 2016

ذات مسرة

0 comments



أختبئ عن العالم بكف يدك، أسحبها على عيناي فلا أراهم وأراك،يداعب خنصرها وجنتي تطمئنني وتطلبني السكون، هناك أعمال يجب إنجازها صباحًا، أرفع كفك عن عيناي و وأخرج للفجر، إلى نور السماء حيث يكون الله قريبًا ومجيبًا لدعوات أرسلها بلا حاجز أو رقيب، وحده القادر على عناقي بيومٍ سعيد ،أنا المؤمنة به سبحانه حق الإيمان.
أرجع إليك، أزملًك بذراعي وأنام خلفك، ثمة طمأنينة دسها الله في ظهرك حيث يستقر وجهي وأصبح على خير.








.


Thursday, October 27, 2016

تبدو ناجحة

0 comments


نتيجة بحث الصور عن حب


العلاقة المستقلة أطرافها تبدو ناجحة.
ينشغل كل منَا في حياته، ويؤثث دنياه بالأحلام المحققة والأهداف المنجزة، وينهض بنفسه نحو كل رقي وطموح، ويجد قلبه في علاقة مبنية على الاستقلالية لا الاتكالية،يكون اهتمام المحب بنفسه استمرارا لبقاء حبيبه، قلبيهما متورط بحبل سري يثقب جداريهما، يمدّ كليهما بمخزون وإمداد كافٍ كمورد روحي من الأشياء الجميلة والكلمات العذبة والمواقف الرائعة، علاقة سرية لا تخلّ توازن حياة أي منهما، صادقة بتفكيرها وحديثها، تشبه الخطوط المتوازية التي لا تتقاطع، فهي وإن انقطعت لأي سبب خارجي ، تجعل الآخر مخيرًا، إما الاستمرار في بناء حياته وقلبه مغموس بالذكريات أو الاكتفاء بما أنجز ومحاورة أطياف تلازمه طيلة نبض قلبه.

يقاطعني : "دونك جحيمٌ أعيشه مرغمًا"
لا جحيم بالحقيقة .. نحن نفرط بالحب ..ونقصانه يجعلنا ننتبه للهيب آخر أشد حرقًا.
نكمل حديثنا...اذا نحن ....
يقاطعني مرة أخرى: "ما قيمة الحياة لو لم أعيشك فيها؟ وماقيمة العيش لو لم تكوني روح الحياة؟"
في الإجابة كلام كثير، وهدر ضخم لمشاعر نهضت بك، سأختصرها بكلمة واحد تسمعها بأصوات عاشقاتي في آن واحد : أحبك.










.


Saturday, October 01, 2016

وقلب مريم ..انتظرها

0 comments





تنتهي معارك حياتك وصراعاتها 
مع دخولك وإغلاق باب غرفتك.

تقول مريم:
أدخل وأغلق الباب،أسند ظهري عليه وأتنفس هدوء غرفتي ثم أنزلق عليه وأجلس القرفصاء  فتمتد يدي للأعلى وتغلق الباب ثلاثًا.
أغمض عيوني وأطلب اللجوء إلى أي ذكرى جميلة تعينني على نسيان مشاكل اليوم ، لا تسعفني ذاكرتي بشيء وسط كم المطاردات العنيفة من الوجوه الموجعة والحوارات العقيمة ،لأفتح عيناي فجأة كمن يستيقظ من كابوس مزعج.
أطرق راسي على الباب وأنتبه للمرآة المعلقة على الحائط وطلب ينتظر التحقق بالوقوف أمامها والاعتراف "أنا أحبك"، أصرف النظر بعيدًا،أبدل ملابسي وأدخل الفراش حزينة جدًا، أغطي وجهي بالغطاء كالتي تختبئ من كل شيء وتريدُ الراحة،أكشف الغطاء بسرعة اذ لا أستطيع العيش بقليل من أكسجين،أرفع رأسي وأضع وسادة أخرى خلفي لألمح زجاجة عطر يزين عنقها شريطًا ذهبيًا، أقوم لأخذها وأعود مرة أخرى لذات الجلسة الأولى، أشمها وأغمض عيناي إلى عالم آخر محفوف به ومما تيسر من الجمال والسعادة بيننا تدمع عيناي تعرفني كم اشتقت له فتبدأ ضجة العاشقات داخلي،لأمسح دموعي وأضع العطر جانبًا،وأدعو الله أن أنتهي منهم وأعود إليه... إلى قلبي.




Friday, September 16, 2016

فيلم the best offer العرض الأفضل

2 comments


القصة:
فيلم  يحكي قصة بائع مزاد عالمي محترف اسمه فيرجل، قاده خوفه في الطفولة إلى تطوير مهاراته وتميزه في مجال عمله الفني، حيث يستطيع التمييز بين المقتنيات واللوحات الحقيقة والمزيفة. رجل حريص جدًا يتجنب النساء وذلك أيضًا يعود إلى نشأته الأولى في دار أيتام وخوفه من معاقبة الراهبات له ، إلا أنّه وقع في حب "أنثى" قلبت حياته رأسًا على عقب.

تقييمي الشخصي:
الفيلم بشكل عام جميل ويستحق المشاهدة ونجح المخرج في توظيف جميع مشاهده في خدمة النص، كما أن أداء الممثلين جيد ومقنع، وهو من بطولة جيوفري راش و جيم ستارجس وسيلفيا هويكس.




أبرز المشاهد:
1- لدى فيرجل غرفة سرية تضم لوحات مشهورة للنساء يجلس فيها بخصوصية تامة، يتأمل تفاصيل الوجوه المرسومه ويعيشها جميعًا في حاضر واحد، خُيّل إليه أنّه يستطيع تجميع كل صفات الأنثى من جمال وذكاء في مكان مشترك، لعلّه بذلك ينتصر لنفسه بطريقة ما ويعترف أيضًا أنَ الحياة "أنثى" وإن لم يتصل بها اتصالًا مباشرًا.


2- الحب الشعور الذي يغلبك على أمرك ويحفزك على الحياة ويأخذك من قلبك إلى قلب آخر يشّع بك صدقا ويخبرك "كم أنتَ رائع" وهذا ما آمن به فيرجل مؤخرًا وتمسّك به منذ لقاءه بـ "كلير" الفتاة المريضة نفسيًا التي قصدت مساعدته في بيع تحف بيتها إلى المشهد الأخير.
3- فيرجل أمام تحدي كبير في اكتشاف هذا الحب هل هو حقيقي أو مزيف وهل للمشاعر أدوات تمييز خاصة يجهلها وتجعله يستعين بالعالم الخارجي.
4- قد نفتقر إلى مقاييس الجمال البشرية من مظهر وقوام وحسن وجه لكنّ عدالة الله موجودة ، رأيتها في العبقرية الحسابية والذاكرة القوية لدى البنت قصيرة القوام التي تجلس في المقهى وتراقب الآخرين عبر النافذة.

والمشاهد كثيرة ... مشاهدة ممتعة.




مخرج:

حذرك من المرأة لا يمنع وقوعك في شراكها ،وشغفك 
للعمل وإتقانك له قد يحرّض "الوجع" الكبير على تسلقك.


روميه


.


Thursday, September 15, 2016

من يصدق الشتاء ..

0 comments




كانت اللوحة مقنعة، ممزوجه ألوانها باتقان، استطاعت مساعدتي في الاختفاء، أنت تتفاعل معها وأنا أتنفس الهدوء خلفها، لم أستطع إخبارك الحقيقة، وامتزجتُ معها كي أقنعني أنا أيضًا أن كل شيء على مايرام ، والصفعات التي تلقيتها في اليومين السابقين مجرد أوهام وظروف عابرة، وُجب عليها الرحيل وصار الزاما علي معالجة آثارها في نفسي.

أفقدني من العالم وأجدني فيك ، منذ المطر الأول وثيابي المبللة وأقدام عارية ترتجف من التعب ومظلتك قديسي وسيل الإطراءات وفنجان قهوة ، ثم اختفاء بلوتو وتمزيق صك الغياب وإلمامي بأطياف جميلة حسبتها غادرتني مع أبي.
أنبتُ داخلك وردة ، ترعاها كي تحافظ على نظارتها، تتعبث الحياة بها وتبقى صامدة لأنها ترتوي صدقك، يزعجها شوك ساقها وتدعو الله سلامتك منه عندما يجرحك، و أظل في رعاية من نفسي ونفسك ، أطرد حقيقة أن للورد عمر قصير ، فلابد أن يذبل ولابد أن يموت.











.


صدقًا لو اعترفت ..

0 comments



تتكلم، وتغلب الوقت بالحوارات المتنوعة عن اليوم ومواقفه البسيطة ،وعن الحال وتغيراته، تختبئ عن قلبها وتثرثر لمن تحب ، تستنفذ ثواني الساعة وتدخل على الأخرى وهي على حالها تتكلم، تدفع نفسها دفعا طيبًا نحوه، تتشتت ، تتبعثر وتنزلق في عمقها وتبقى تتكلم.

ثم: وبعد انتهاء لقائها، تتدحرج في غياهب عالمها، ويسندها الصمت ثانية، تخلع الضحك والفرح الذي تستر به أمامه، وتتوقف عند الوجع الأخير، وكيف انفرطت مسبحة حياتها وبقيت تنظم حباتها علّها تنقذ شيئا.

هي تخدع نفسها كي تعيش، وتهرب من الواقع إلى خيال أثثته بالحياة والحب حتى تستمر في التنفس، القاع مظلم جدًا فلا بد من الطفو، وإن سحبها مرة أخرى إلى الأسفل تطمئن بوجود مخزونها من حبه ما يعينها على مقاومة الظلام.








.


Wednesday, September 07, 2016

الملايه - الفقد لغة صماء

0 comments



تنهار أمام العالم حين يأتيك خبر فقد عزيز عليك كصفعة قوية على الروح ، لا يعود للفرح وقت ولا للأمل طريق في هذه اللحظة وحدها القلوب المؤمنة هي من ترمق الله بعيون باكية تطلبه الصبر والسلوان.
اذًا، لا نحتاج إلى من يساعدنا على البكاء أو استقبال الحزن بالسواد الكثير والصياح، نحتاج عون الله فقط ورحمته بقلوبنا المفجوعة والمتألمة.

في الصمت بكاء كثير وعيون تعلوها غشاوة من ذكريات وأيام حسبناها لن تنتهي

رحم الله أموات المسلمين وغفر لهم




.


Monday, September 05, 2016

القميص الأزرق

0 comments



الأعمى هو من غابت بصيرته عن الحياة لا بصره.

أصبت بالتهاب في عيوني، حكة ،احمرار ،حرقان ودموع متكررة، لم أستطع النظر على الأشياء جيدًا وهذا ما دفعني إلى انعكاف بضع أيام في غرفتي.

وأنتَ، منذ الصباح ودرايتك بألمي تحاول قدر الامكان المساعدة، ولأنك بعيد،اقتصرت عنايتك بالسؤال والاهتمام، إلى أن عدت مساءً، وألزمتني العناية بهما وذلك قبل تقبيلك لهما، قلت مازحة:"الشفاء هو أن ترمي قميصك عليهما وأجبتني "هل تقصدين الأزرق؟" وأنا التي انتظرت منك تعليقًا ساخرًا اذ لازلت تصرّ على أنك "واحد" من بقية يسكنون حياتي وأنا أراك كل "البقية" التي تنجو بحياتي.
ونعاود "الحب" الصدق الذي يختبأ أحيانا خلف إطراء أو محاولة كذب، استرسالك في الحديث وإنصاتي، انطلاق العاشقات فيني إلى الارتواء، كل ذلك والأسطر غير كافية،بدأت أنحاز إلى الصمت، كعبادة أُخلص فيها ابتغاء "الخلاص".

سيدهم؛
أحبك وان قُلْتَها على عجل أو يحرك الصدق معها سبابته بالنفي، تبقى "أحبك" دافئة وحنونة وتنقذ في لحظة "انكسارات" يوم وربما ترمم تهالك قلب حسبتُه مقضيًا عليه مهزومًا.









.


Saturday, August 27, 2016

شيء من العمر

0 comments



في سنة ما،كنتُ قليلة الكلام وبعيدةعن العالم إلا ممن يقتضي التواصل معهم،لا أنطق إلا لضرورة،فمضت الأيام أنا ونفسي فقط، العزلة حينها رتبتي جيدًا.
حزنت أمي،واعتقدت أنها عين أصابتني،فقدت وزني،وواضبت على السباحة،الماء الذي جعلني حيّه،حرصتُ على البحر ٣أيام في الأسبوع،أسبح فيه بالساعات.
منحني الله الصبر-من عمقتُ علاقتي به- ناجيته سرًا،ووقفت بين يديه كل وقت وحين،هو عالم الغيب وماتسرّ القلوب من وجع وألم.
ولكي أهرب من الضجيج داخلي ،اشتريتُ جهازً للجري،أركض وأركض حد التعب،الى النقطة الآمنة التي أقول فيها:لقد أضعتهم يمكنني الراحة الآن.
لتأتي السنة التالية،وأتعرض لحادث سيارة تسبب في كسور كبيرة ،أستسلم بها للفراش وأواجه كل ماهربتُ منه فلا ماء يحملني ولا أقدام تطلقني مع الريح.
عاد التواصل ثانية،الأهل و العالم،وممرات طويلة بيني وبينهم،يهرولون نحوي اذا احتجتهم وغير ذلك هم في حياتهم،ثم يأتي صوتٌ قريب شمالا جهة القلب.
"جزء من النص مفقود".


مدونتي،الأرض التي وارت خجلي وقلة حيلتي، وساندتني في تناول الوقت كالآخرين،ساعدتني في التعبير وجذب أرواح نقية تشبهني.
الوقت مضى سريعًا، و المحصلة بعدها:
نحتاج الانصاف في العزلة والاندماج مع الآخرين، أمّا أنا فأصبحا الفصل الخامس والسادس في فصول حياتي






.


Wednesday, August 24, 2016

الساعة الـ 9 صباحا

0 comments




المواقف تنصرُك على نفسها ففي "همتك" ردٌّ لكل ما يواجهك.
نأتي إلينا معًا ، والروتين الذي يسعدنا، نذهب للعمل نؤدي واجباتنا ثم نودًع النهار بالسؤال عن بعضنا وكيف كان، وتُسلمني لليل كي أنام وتنطلق أنتَ على جفن الرياض تسامرها.

همسة:
" الحب استثناء يلوّن عزلتي بك ، 

ليتك تدري أنني أقتبسك أطياف كثيرة، 
ألصقها على جدران قلبي فإذا
ما وليّت للوداع يومًا، ارتديتُ طيفك وخرجتُ
للعالم "حياة" .



روميه


Tuesday, July 26, 2016

"التقيتَ لتفترق "

0 comments



بعد الرحيل؛
تجاهل رسائل القلب التي تطلبك العودة للوراء

 وتفقّد مكان الرحيل واستنشاق ذكراه وجلد الذات بسوط من قلبك.

ماعدت قويًا، وكلّ ما يوسوس به القلب حينها شر 
ولن يعينك 
على تجاوزه ،ستكتشف كم ظلمت نفسك باستسلامك وتفكيك 
الوقت لساعات معظمها "انتظار" وترقب.

تجاهل... 

وامض بسلام.. 
القلب الذي يظلم صاحبه لاينصف قلوب الآخرين.




 



.


Saturday, July 02, 2016

يوم ميلاد سعيد يامريم

0 comments



الميلاد هو حضورك "عذراء" لسنة جديدة، بقلب طاهر وعقل نظيف، وتسامح كبير مع سنة ولت من العمر، كنت فيها الأقوى،الأعقل و الأكثر "طهرًا".
أقفُ معك في سنة جديدة وأرى يدك مندسة في صدرك، تحديدًا في القلب، وكأنّها تصافح يدًا أخرى أعرفها، تحجبين قلبك عنّي بعد جدالٍ بيننا في التوقف عن كتابتك، وهذا شأنك وأنتِ "ذاتي" الحرة.

يوم ميلاد سعيد وسنة قادمة أشعلناها إيذانًا بمنتصف العمر، وحدنا ننظر إليها، فلا رسائل مهنئة ولا تحايا سعيدة ، وحدنا يامريم وحدنا.

فكرتُ في وحدتنا كثيرًا، وخيبات قلوبنا، و.. نعم ماذا قلتِ؟ ، لنستمر في الغفران والتماس العذر؟ وهل نملك يامريم غير هذا!؟
يهمني أنك بخير ويهمني أنني معكِ حتى يرضى الغياب عني ويفرش طريقه أمامي أو يظهر "بلوتو" ويبتلعني أو أسمع صفارة قطار المحطة الأخير فأحزم أمتعتي وأموت.

مريم، أحبك قدر تضحيتك وتنازلك واستسلامك لنا، وبحجم صدرك الذي اتسع للجميع، اعذري تقصيري في إسعادك، وتذكري أنّك تدخلتي في علاقاتي مع الآخر وأضعتني.

مريم، أتابع الغد معك باذن الله وأرجوه تعالى في رؤيتك سعيدة محققة مايصبو إليه عقلك وماينبض به قلبك، فقط لا تفرطي ب"الطهر" الذي ولدنا به سويًا، أنكّ "العذراء" وأنا صوتك.

يوم ميلاد رائد بمن تحبه.


مخرج:
ثمة عتاب بسيط لك ومريم تصرّ على 

محوه، تقول: " لا تحرجيه".



.


Tuesday, May 17, 2016

آسف مريم- ولا يهمك

0 comments



كفه تربت على البعد
وتلمه إلى مسافة بيننا
وكفّي..
وكفّي ياالله عاشقة
تشدّ كل قلبي وتقترب..
سؤال كقبضة الغول حول معصمها:
أ جفّ النبض وحبك؟








روميه



.


Friday, May 13, 2016

أتدري فيما اشتياقي- كلمات 2

0 comments





لا أجيدُ الغناء... أجيدُ الحب.

*
*


الشوق موجعٌ في الليل أكثر من النهار.

*
*


لم يبق جدارٌ في غرفتي أو لوحة أو كتاب

 أو قطعة أثاث إلا وهمستَ لي أمامها "أحبّك".

هؤلاء كلهم شفعاؤك حين تغضبني،تخيّل حجم الحنين حينها.

*
*


أسهبُ في الكتابة وأتأخر عنه 

فـ يسارع في مدّ الليل علي : " كفاكِ جنونًا وتعالي".

*
*

أنكرتُ العالم وبقيتُ وحيدة وراءك يابحر،
أتعمد "غيرتك" عندما أنفضك وأرجع إليه.

*
*


ثمة شوقٌ يفلتُ من يدي،أحسبني ثبتّه على

القلب كي يتوقف عن العبث ذهابًا وإيابًا 
في صدري وعساني استطعت.


القلب بدأ يشتكي...

*
*

أحبك حين نلتقي وتكرر ضمير المخاطبة "أنتِ"
وتخونك الكلمات واللغة عمومًافـ تزمّ شفتيك 
حيرة وتتوتر،لأضحك وأناولك عيناي شوقًا.

إنّي أسمعك جيدًا.



روميه

روميه

Thursday, May 12, 2016

قصاصة يوم- مريم

0 comments



وأغمض عيون مريم* كي لا تقرأ كي لا تغسلني بذنبها وتعاقبني ومن ثم أجدني ذكرى تعلقها على آخر عربة في قطار الغياب وتودعني.
سألتني مابكِ أخبرتها انزلقت أصابعي في ركنه المظلم وتوسمت بالسواد، فأخرجت منديلها الأبيض قائلة: "لابأس، حافظي عليهن لازلتُ أحتاجك، والآن دعيني أذهب إليه اشتقتُ له"، قلت: "انتظري سأعيد ترميم الوقت لأجلك" وفعلتُ ذلك وانتظرتها حتى أنهت ضحكتها معه وغادرتني.





*مريم: طهر فريد من الجنة، مساحة شاسعة من البياض والورد، والحب لايخصّ غيرها إنصافًا لنفسه قبل أي شيء.


Monday, May 09, 2016

أتدري فيما اشتياقي- كلمات 1

0 comments

‏أيتها المدينة البعيدة، غادرني إليك صباحًا،
احتويه عن ظهر قلب لاتعاتبيه ولاتغضبيه
 ثم أعيديه لي، أنا القريبة على هدب 
الفجر كل يوم أنتظره..
*
*

كان "الغياب" محض افتراء حتى أتيتَ أنتَ
وعلمتني كيف أصدّقه وأدركه واقعًا مرًا كلما

 ودعتني وسافرت.

أستودعتك الله وقلبي معك.

*
*

خرقتُ قوانين الانتظار وأنا أستهلكُ دقائقه في استذكارك

 كـ حياة عليّ الاستمتاع بها مرة أخرى.

عرفتَ الآن كيف أعيشكُ مرتين؟


*
*


عاجزةٌ عن النمو أكثر،

أنا مكتملة النمو وبعضلة واحدة:
 "قلبه" .

*
*


مجنون؛
صفة جميلة،نحن نكره عقولنا حين تُخالفنا

ولا تفهم قلوبنا... "وبعدين" لاضير

 في جنون مُسالم...... أو أحمق.

*
*

روميه

Monday, May 02, 2016

الساعة 12 ظهرًا - الملل وصديقي وأم كلثوم

0 comments



منذ ساعة وأنا أرسم دوائر على أوراق بيضاء وأنصت "للملل" باسترخاء، أحوّل الموجات الصوتية من أغنية لأخرى، هذه طربية وهذه صاخبة والثالثة لا يعنيها الذوق بشيء، وحين طرحت أمامي وجوه للحديث، شاركتٌ وتكلمت ليخيّل إليّ أنني انتصرتُ على الملل لكن الخيبة هرولت سريعًا.

صديقي الغائب وإعجابه المجنون بـ "أم كلثوم" ، قامة وصوتًا وكلمة ، فلا دار حديث بيننا إلا وفيه اقتباسات أم كلثوم، ولا أهدى "واجبا" أو " حضورًا" إلا بكلمات أم كلثوم، ولا أنهى يومه معي إلا بصوت أم كلثوم، وحين حاولتُ"التملص" من الحوار معه، قال أنتِ إما تغارين أو تكرهين أم كلثوم !
أعلم كيف هو الافتنان بالأشياء والإعجاب المتأصل حد الفناء دونهم، وأعلم ماذا يعني أن يصدع "صوت" ما بما تريد قوله وينجز عنك الشعور بكلمات صادقة، أتفهم سعادتهم بأنفسهم عن غيرهم لأن هذا "الصوت" تكلم بوضوح وشفافية نيابة عن صوتهم الداخلي.
أجد متعة في الاستماع لهم وهم يتحدثون عن إعجابهم، لأغبط المعجب به وأقول " يابختك" شريطة أن لا يتطور الأمر محاولًا تلويني بـ "جنون" إعجابه، وكأن المطلوب دومًا مساعدته في تسليط الضوء والتصفيق والانبهار.
وعن صديقي السابق، جاء اليوم الذي أنصفتُ نفسي وقلتُ رأيي في أم كلثوم بـ كلمة واحدة، كانت قاسية وكافية في هدر صداقتنا واتهامي بـ "الغيرة" و "الاستخفاف" بأذواق الآخرين.

"ماعلينا" ....

نعود للملل، وتداعياته المكللة بالاستمرار، فقط لأنه مستمتع بكرم ضيافتي، "ياثقل دمك" الجملة التي نرددها ونحن نقابل ضيفًا ثقيلًا تمنعها أخلاقنا من طرده، ولا أثقل من "الملل" ضيفًا، مهما تحدثت أو قرأت أو كتبت أو حتى "عشقت" يظل مفتونًا بي كـ افتنان صديقي بأم كلثــــــــوم.


مخرج:
- رجعوني عنيك لأيامي إلي راحوا –

برضو أم كلثوم


روميه


Saturday, April 30, 2016

Testament of youth - Vera Brittain عهد الشباب - فيرا بريتن

0 comments




 Vera Brittain - فيرا بريتن
From right to left: Edward Brittain-Victor Richardson-Roland Leighton

من اليمين لليسار : ادوارد (أخوها الصغير) - فيكتور  - رولاند (خطيبها)

فيلم يحمل اسم الكتاب الذي ألفته فيرا بريتين التي روت مذكراتها خلال الحرب العالمية الاولى وحقق مبيعات عالية لعام 1933 ولازال يطبع حتى اليوم باعتباره أحد أقوى المذكرات الحربية على الإطلاق.
قصة الفيلم ملائمة جدًا لمن يهوى السير الذاتية لشخصيات تحمل إصرارًا وعزيمة على تحقيق هدفها مع وجود صعوبات وظروف تعطل مسيرها، وأكثر ما لفت انتباهي شخصية فيرا القوية والعنيدة ، وكان أول طموح لها هو الدراسة في اكسفورد والخروج عن نمط وعادات ريفية حيث على الفتاة الاهتمام بشؤون المنزل وانتظار الزوج المناسب وتفضيله على العلم .
أعجبني مساندة أخيها الصغير وإقناعه لوالده بالسماح لأخته تقديم امتحان القبول في الجامعة، وللوالد إيمان ضعيف في نجاح ابنته حيث يرى التجربة مجرد خسارة للنقود ( لقد اشترى لها بيانو تعادل قيمته رسوم الدراسة ، ورأى في العزف عليه فائدة أكبر من دراستها!) ، وتحقق وذهبت للدراسة وجاءت الخيبة الثانية لتفاجئ في اختبار لم تستعد له مما دفعها توقع الفشل مسبقًا.
ثم ننتقل للمرحلة الثانية وبداية الحرب ، وذهاب أخيها وخطيبها إلى الحرب، وكأنهم أخلفوا وعدهم في الدراسة معها، في الفترة التي يرى الشباب المشاركة في الحرب فخرًا وواجبًا يجب تأديته.
ولأنها تشاركهم الحماس ذاته، تطوعت في مجال التمريض وأشرفت على إسعاف المصابين في الحرب
من الطرفين ، وتوالت الأحداث التي تصقل شخصيتها وتبرز قوتها في التغلب على الحزن وقدرتها على التعامل مع المواقف برؤية أعجبت بها ، فلم تعطي أي شعور فوق حجمه ولم تهرب من الحقيقة وكما تقول " أنا لا أخشى مواجهة الواقع" .
كل لحظة في حياتها تنطق عن اتزانها ، حتى في علاقة الحب التي عاشتها مع رولاند، ففي كل مشهد يمكنني الإسهاب فيه بشيء يمثلني أنا شخصيًا.
نأتي للممثلة التي أدت الدور " أليسا فيكاندير" ، كانت متألقة جدًا، بملامح هادئة مرة وعنيفة مرة أخرى، أما الأزياء والديكور المنزلي، أنا من محبي هذا النوع ، حيث الورود والدانتيل وتفاصيل طبيعة مطبوعة في كل مكان ، وظهور البحر بحد ذاته جعلني أضع الفيلم بالمراتب الأولى.

ختامًا: يستحق المشاهدة، وأفضل مشاهدته صباحًا بصحبة كوب شاي و كعك وكعك وكعك ( لا يوقف  )

مشاهدة فاتنة:
- تسليم أخيها رسالة من اكسفورد وطلب قراءتها لأنها متوقعة فشلها وتتفاجئ بقبولها.
- لقائها برولاند مع مرافقة عمتها "المتختخة" وتعبها وهي تحاول اللحاق بهم .
- النبذة المختصرة الذي أعطتها عن شخصية الريفية للمعلمة بعد اختبار القبول. (نطقت فيرا فأًعجبت)
- تجاهل رولاند لفيرا بعد عودته من الحرب، لتستفز شجاعته وتخلصه من خيبته وتثبت أنها موجودة في داخله لم تغادره بعد.
- صعودها منصة السلام ، تدافع عنه وسط نظرات الضابط جورج كاتلين (زوجها فيما بعد)
- والكثير خانتني الذاكرة ... وربما لأن أمي تناديني.


الساعة ٣ فجرًا- حمّى وشوق

0 comments



ونزحت كطوفان حمم على جسدي، يقاومها الأخير بجلد ينضح عرقًا وسارعت كفي تضرب الصدر مرات ومرات كأنها تطرقه بكلمة سر كي يستجيب وتحمي قلبي، فما ملكتُ ولا حييت بغيره، سبحان من قال للحب كن في قلبها فيكون.
ثم استوت الحمى وتوطنت وقالت ثبتك للموت أنتِ على شرفة الفقد فاستودعي من شئت ستصعدي اليوم عذراء والله خير الراحمين، ولا أدري كيف فرت كفي الأخرى وتشبثت بشيء بالهواء لا يراه سواي، هناك ذراع مدّها ظلال قداسته ،آخر ما تقدم وتأخر،تداعب كفه كفي لأشعر بقبلة على باطن الكف تمتص الحمى ثم يكتب أحبك.

وبإذنه تعالي وبكلمة منه بردًا وسلامًا،تجمد جسدي، وتسربت كل الحمم عن فراشي، وفتحت عيناي وأبصرتُها بجانبي: "شلونج يمّه عسى راحت الحرارة؟" أقبّل يدها وأبتسم، أقلبني جهة اليمين لتفر من عيناي دمعتان: "اشتقت له"



.


Thursday, April 28, 2016

إيّاك والنسيان

0 comments





إيّاك والنسيان؛
أنا أحبك و أحرث من حبّك ضفافًا لك
كلما أوجعتك الدنيا فرّ إليه، 
هنا دُفن حبلك السرّي ... هنا أسمع وردة و تَسمع فيروز.

روميه

Friday, April 15, 2016

ويبقى السؤال

0 comments




إننا خلقناهم من أنفسنا راحة ، فلم استعبدونا؟

.


Monday, April 11, 2016

ويلّح القلب في قولها

0 comments






لم يزدني غيابك إلا عطشًا
"أحبّك" عادت إلى رشدها وتوجهت إليك
وهي تحلف بالله ثلاثاً..
والله والله والله بحبك






.

Monday, March 28, 2016

احبك- لحن مباح

0 comments







تقول أمي:
"ابنتي قد أُعجبت بحبها فطغت فعاقبها الحب بشوق شديد
ولا أدري بأي القلوب تعلّقت / تشبثت وما عادت ابنتي المدللة"


Tuesday, March 22, 2016

كلمة الصباح : "اعقلها وتوكل"

0 comments




هل هذا صعب؟
تنقي القلب من دنس الحقد والحسد وتفرز روحك كـ نقاء يستحق السمو وتتوكل على حي لا يموت بنية صافية وقلب سليم، ثم لا ترى في الحياة غير الجميل الجميل الذي يبعث في الصدر "حياة" منتقاة بعناية منك، وتصرف بصرك الرائع عن قبح البشر وأوقاتهم المريضة،وتستثمر نفسك في نفسك أي تساعدها على اكتساب معارف وعلم جديد وتصقل شخصيتك بمهارات تزيدك رقي وعمل تفتخر على اثره وتقول "فعلتها بحب".
قد يقف الكون معاديًا مصدقًا لأقوال الآخرين بأنّك فاشل فاشل ، فلا تجعله يزعزعك ،اخلق الكون داخلك وآمن جيدًا، أن الطيبين كُثر وغيرهم "ومضات" زائلة مادمتَ تبصر حقيقة نفسك الرائعة.

اسمحوا لي مشاركة الصباح معاكم:
صبااااااحكم "أنتم" يا كائنات النقاء والرقي.





Saturday, March 12, 2016

تقول روضة :

0 comments







إنّي أُدين لظلِّ وجهِك بالحياةِ جميعها"

فانزع إذا شئتَ الذي أعطيتني

"لَكن برِفق


.

Friday, March 11, 2016

كيف تتحكم بأشواقك

0 comments



الشوق شعور يجمّد اللحظة الحالية بعالمها عدا شيء أو شخص ما، تربطك به علاقة حب ومودة ، علاقة احتلت مكانة في حياتك كـ حديقة غنّاء تسعد بها.
قد نشتاق لأشياء غير حيّة، فمثلا حين تعطلت سيارتي وأخذتها للوكالة ، تطلب تصليحها 10 أيام وأكثر، خلالها اشتقتُ لها، وعرفتُ الألفة التي ربطتني بها، هي تحمل ذكريات ومواقف وأصوات لم تبرحها أبدّا،
ناهيك عن قضاء أغلب الوقت فيها بسبب زحمة الطرق، تجد فيها حياة مصغرة من كتب وأدوات وأغاني..الخ .
لكنّه ليس بقوة اشتياقنا لمن هم مثلنا، أشخاص تداولونا في الفرح وخلقوا حياة بجوار حياتنا هذا ان لم يكن فيها، مما يجعل غيابهم ضرب من شوق كبير.

فماذا تفعل؟

أنتَ أمام خيارين:
الأول: تترك ما بيدك، وتلبّي نداء الشوق، وتتطمئن عنه برسالة أو اتصال أو حضور شخصي، تستقطع من الفرح جزءا ييسر للشوق مهمة التلاشي ، فـ يأنس قلبك وتهدأ روحك، وعليه، أنجزت الشوق بنجاح.
الثاني: إذا منعك سبب ما، كن ذكيا مع الشوق، أجله ولا تعجله، أي أخبر قلبك أنك ستفعل ( تتصل أو تكتب أو .. ) ثم اصرف نفسك بفكرة جديدة أو عمل آخر أي لا تستسلم للشوق، فقط أجله ، ستجد اليوم يمضي بهدوء وبإنجاز يرضيك، أنتَ هنا تحوّل الشوق من دافع للتجمد والامتلاك إلى أداة تحفزك وتجعلك تنهي الكثير من العمل.

مخرج:
ليس بالضرورة ما طرحته ينجح مع الجميع، لربما هناك من يشبهني، أنا يضج في داخلي عالم من الشوق يزداد صراخه كلما أجلته بعمل ما،غالبا يثقلني وأرغم نفسي على العطاء والعمل كطفل تجره أمّه إلى المدرسة في سنته الأولى وهو يرفض مغادرة حضنها سويعات، إلى أن تنفجر خلاياي من الشوق وهذا في آخر اليوم عند الخلود إلى النوم، أحتملها كوجع الضرس ربما تدمع عيوني إلا أنني أجبرني على النوم والمواصلة.
ثمة "أنتَ" قرأ على قلبي عشقه كاملًا ،فما عدتُ صالحة لأحد غيرك يا "أنتَ"