Sunday, November 27, 2005

وجهة نظر

0 comments


اقتربوا قليلا .. واقرؤوا الآتي بـ تمعن
العقل وشفافية الروح وشيء من مودة القلب :

وجهة نظر :
----------

عندما تكتب ، تكتبُ ثلاث أو احداها :

1- نفسك
2- غيرك
3- خيالك

تقدمها كـ أروع أنواع الكتابة ، صياغة روحية مطلية بـ أصباغ أدبية ، وفي حسبتي
أدقها وأفضلها التي تنعش نبضات فكرك و تسترسل حشود حديثك الواعي هنا وهنالك .

أما عندما تقرأ ، تقرأ في واحدة :

نفسك .... هل من تساؤل ؟
نفكر قليلا ثم نجيب ، هل حقا نقرأ لأنفسنا ؟
الجواب ينضح فيكم .

نشوة سرور تعانق غبطة النفس :

أشكر الله بكرة وأصيلا ، وأحمده تعالى على نعمه ، شعور لا أستطيع وصفه
من حيث علمي و لا علمي ، تجدهم ملتفين حولكَ ، يحشرونك في حبهم
وحين انشغالك ، يدفعون عنك ، متحدثين باسمهم لكَ ، أيا نفسي إني أغبطكِ!

مساحة للحرية

4 comments
كنتُ قد كتبتُ قصاصات وألصقتها على مسـاحة الحريـة ، وعرفتُ وجود
قارئها وناقدها ومحرفها وممزقها ووو ، كـأشكال التكون الفكري في عقول
كل منهم ، وفي كل مرة أبتسم مهما كانت الردود ، مؤيدة ، معارضة ، محرفة
محترفة ، لا يهم ، فـإنني أحترمهم جميعـا ، ففي زحمـة الوقت اقتبست حروفي
لحظة وأخذتْ تمتم في فكرهم حتى يبلغوا مرتبة التفوه والكلام ، عذباً كان أم شرسا .

وهذه لحظـة شكر لهم لا تحـرَّم إلا على الجاحدين .

سـ أعـلقُ حروفا جديدة :



- المـاء :

يقول الله تعـالى " وجعلنا من الماء كل شيء حي " صدق الله العظيم .

عندما يكون بقـربك كوب ماء ، احساس العطش او حتى درجة الضمأ لا تستطيع
الهجوم سوى تنبيهاً وتنويها أنني أحتاجه ، وتسرعُ وتشرب حتى الارتواء ، ويعود
الكوب فارغا إلا قطرات .

فـ مابالكُ لو هذا المـاء زمزم ! ، ماء زمزم الذي أقصده ، هذا الذي تملكهُ أنتَ
و لا يرتوى منه إلا ضاميكَ وحدك ، في هذا الحالة ، مهما حلق عاليـا لابدّ
من حتمية العودة إذا لم يرد هلاكاً، وأثناء تحليقه لا تفارق عينه عينك ،
حتى لا تتحول سرابا ويضيع في الأرض متحولاً إلى (جيفة) وجبة شهية للضباع.


- تعلموا :

1- تعلموا وأنا أتعلم معكم ، التفرقة بين الرد تعليقاً حرفـياً وبين الـرد تجريحاً خرفياً .
فالأول نور يشعه قلبك الطيب ويدونه عقلك النظيف والأخير ظلام يتخبط محاربا
يجرح القريب والبعيد ، وإن جر لساني من الأخير ، إلى الله أتوب وأتوب .

2- تعلمو مما علمني إياه القرآن الكريم : "يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفَى مِنكُمْ خَافِيَةٌ "

وعلمني إياه رسول الله صلى الله عليه وسلم :
((الكيّس من دان نفسه، وعمل لما بعد الموت، والعاجز من
أتبع نفسه هواها، وتمنى على الله الأماني ))

نداء:

يـاسادة ، الجروح تلتئم ، لا تجعلون الأعراض تعود وتلتهب ، حينئذ لن تقوم
أسس الصداقة والمودة وقائمة الهالكين يشوهون مسمياتها وحقائقها .

ابن القيم :

طلبتُ أخي عمل برواز خـاص لها ، حتى أعلقهـا في غـرفتي ،

قال الإمام ابن القيم رحمه الله:
( فإن الله سبحانه وتعالى خلق هذا الآدمي، واختاره من بين سائر البرية،
وجعل قلبه محل كنوزه من الإيمان والتوحيد والإخلاص والمحبة والحياء
والتعظيم والمراقبة، وجعل ثوابه إذا قدم عليه أكمل الثواب وأفضله، وهو
النظر إلى وجهه والفوز برضوانه ومجاورته في جنته، وكان مع ذلك قد ابتلاه
بالشهوة والغضب والغفلة، وابتلاه بعدوه إبليس لا يفتر عنه،
فهو يدخل عليه من الأبواب التي هي من نفسه وطبعه وهواه
على العبد: ثلاثة مسلطون آمرون فاقتضت رحمة ربه العزيز الرحيم أن أعانه
بجند آخر، يقاوم به هذا الجند الذي يريد هلاكه، فأرسل إليه رسوله، وأنزل
عليه كتابه، وأيده بملك كريم يقابل عدوه الشيطان، فإذا أمره الشيطان بأمر،
أمره الملك بأمر ربه، وبين له ما في طاعة العدو من الهلاك، فهذا يلم به مرة،
وهذه مرة، والمنصور من نصره الله عز وجل والمحفوظ من حفظه الله تعالى،
وجعل له مقابل نفسه الأمّارة بالسوء نفساً مطمئنة إذا أمرته النفس الأمّارة
بالسوء نهته عنه النفس المطمئنة. وإذا نهته عن الخير أمرته به النفس
المطمئنة، وجعل له مقابل الهوى الحامل على طاعة الشيطان والنفس
الأمّارة نوراً وبصيرة وعقلاً يرده عن الذهاب مع الهوى
).


النفس وماتشتهي :

يقولون لي : "على هواكِ "، "النفس وماتشتهي " .. ليس كذلك
كيف على هواي ؟ وكيف أعطى النفس ماتشتهي ؟ .. هي تطلبنا تحت تأثير
الخناس عدم القيام مثلا لصلاة الفجر أو التقاعس عن أداء واجب ما ، فهل أجيبها
بما تريد ؟ .