Thursday, May 11, 2017

الساعة الـ ٥:١٥ ص

2 comments

صداع يطرق رأسي... أستنجد بالماء... أدلك رأسي سامحة للماء التغلغل في ممرات شعري... أقفل الدش وأتوه لوهلة مع أنفاسي وقطرات تترنح وتسقط... أمسحها بيدي.. وألف شعري وأخرج.

أجلس أمام المرآة وأتوه مرة أخرى...اليوم هو الأمس.. الجميع يأخذون نصيبهم من الحياة وأنا أناولهم إياها سواي... يراودني حلم الصعود للقمة وبلوغ ما أريد..ويتعبني عودتي خطوات للوراء كلما تقدمت خطوة...فهم كل مرة يأتي أحدهم يطلب المساعدة فيتقدم هو وأنا أتراجع لمساعدة آخر وهكذا إلى أن أصل إلى نقطة البداية ..ذاتها البداية الاولى مع سرقت سنين من العمر.... أتنفس ولا بأس أحاول مرة أخرى وحين أصل إلى منتصف الطريق يتكرر ما حصل المرة السابقة وأعود للخلف للمساعدة.. وعن أي تضحية وأي حلم سأحقق.. النتيجة لا شيء.
أستعيذ بالله...وأسرح شعري سريعا ..أهرب من الذبول الذي يتطفل على وجهي وعمري...أرتدي ملابسي الرسمية وإلى العمل.

في الطريق ومحطة إذاعية تبث برنامجًا صباحيًا ... تقطع كلام المذيع أغنية فيرور.. "سلم لي عليه"... فتحرك مشاعر أتهرب منها...وأسمع أصواتًا تجاهلتها..أغلق المذياع فورًا... لأكون معرضة لصباحات الأمس معه.
" يسعد صباحك"
مع كامل الاعتراف.. لم يتغير شيء.. الصباح والمساء كلاهما يتبادلانك في صدري تبادل الشمس والقمر في السماء... الشمس تشرق بك والقمر ينيرني معك.
وفجأة يتوقف الشارع.. حادث سيارة .. والمسعفين ينقلون المصاب إلى سيارة الاسعاف و على الطريق رجل فارق الحياة..تتلاشى من رأسي كل أمنية وحلم...وللقدر كلمة أخيرة.

متنفس:
الإنسان خلق في كبد أي مشقة وتعب، فلا تظلم حياتك بسؤال :
" لماذا أنا عاثر الحظ هكذا؟!" أو تركن إلى الاحباط ،
حاول مرة أخرى وأخرى وأصعد لبلوغ حلمك.

Wednesday, May 10, 2017

الـ ١١:٣٠م

0 comments

عطش.. يوقظني لأشرب الماء.. الكوب فارغ على الطاولة .. أخرج إلى المطبخ
.. أسمع ضجة في غرفة المكتب.. أدخل وأراه مبعثر بين الأوراق والملفات.. ينتقي منها ما يحشره في حقيبة السفر الصغيرة.. ينتبه إلي لأسأله لما كل هذه 
الاستعدادات ويجيب بأن موعد رحلته بعد ساعة.. رحلة عمل طارئة ينجز المطلوب صباحًا ثم يعود بعد الظهر.. قبلني على جبيني وطلبني العودة للنوم.. أجابني وهو منشغل جدًا بين الملفات وقراءة ملاحظات هاتفية..والتنقل بين الحقيبة وأدراج مكتبه..هناك شوق يباغتني.. يحشد أقرانه في صدري.. جعل بصري يرافقه في كل 
حركة .. تتلقفه عيناي شوقًا وهو لم يسافر بعد.. تراجعت نحو الأريكة.. جلستُ أراقبه..أدثر القلب به.. مؤونته في ساعات غيابه.. ينتهي من كل شيء .. و يسألني "أ تريديني شيئا ؟" .. "لا صحبتك السلامة.. لااله الا الله"... يبتسم قائلًا" مشهد فيلم مصري " .. أضحك.. وأستودعه الله ويغادر...
قليلًا ثم عاد.. نزل أمامي وأمسك يداي يقبلهما" ان شاءالله بعد الظهر سأكون هنا.. 
محمد رسول الله :)) " ... 

متنفس:
الأمين من حافظ على استقرارك حين يودّعك، يجمع الخوف من صدرك ويطرده خارجًا، يهدد الشوق ألّا يعبث كثيرًا، ويطمئن قلبك "ثق بأن الله قادر على كل شي،وسيجمعني بك مرة أخرى"

*
*

إني بقلبي أُبصرك وهذا الحب الجميل.

الـ 1:30 ص

3 comments


سيفتح باب غرفتي.. أتظاهر بالنوم....يبدل ملابسه بهدوء.. يحمل الكرسي الصغير ويجلس عليه أمامي متكئا على كفيه.. يرمقني بحب.. أسمع تسبيحه لله: "سبحانك ربي ماخلقتها باطلًا".. أحاول التماسك كي لا أبتسم... فأبتسم.. فيقول: "قد رأت أميرتي ملكًا بمنامها."... فأضحك..فيقول:"إنها تشارك الحور نقاشًا في الجنة"...أغطي نصف وجهي بكفي.. فيمسك كفي يقبّله..ويعتذر... أسحب كفي وأستدير للجهة الأخرى...ينام بجانبي....ظهره يسند ظهري ويقول: "أحبك ويوم لست فيه هو يوم باهت ومكرر للا حياة"..هنا وفي اللحظة ذاتها يلتف كل منا للآخر ليجد نصفه مفقود... ومكانه فارغ.

متنفس:
عدالة البشر مهما أنصفت تبقى ظالمة؛
وأشد ظلمها ما تعدل به النفس بينها
 وبين الآخرين وتظلم صاحبها.
*
*
إني ورب الناس كما أخبرك قلبي .

Sunday, March 05, 2017

أنا القلب الثاني في سباقك

3 comments



الماراثون وجريك اليومي وهدفك البعيد، يقترب كلما قطعت مرحلة ما، تتعب فتلتقط أنفاسك على كرسي الانتظار، تتنفس وتسترجع ماتم تحقيقه وتفكر في القادم وإن كنت مستعدًا له، تنهض تكمل الركض، تركض مسافة مرضية وتتذمر من أخرى خانتك نفسك عليها، يضمأ قلبك ، تتناول قارورة مياه من أحدهم قد تأخذها وتشربها وأنت في الطريق أو تقف تشحذ همتك من عطاءه وماحباه الله من حب لمساعدة الأخرين.
تركض وتركض، تتعثر بحفرة حفرها حقود ما، تتألم وبحجم عزيمتك تقاوم وتنهض، تنظر أمامك دائمًا تبشر قلبك بالسعادة والراحة التي تنتظرك على خط النهاية، وأنت على هذا النحو يجاورك قلب ما، تساوي سرعتك معه، تنسى الطريق وماحوله وتنشغل بحبه، تطمع بأدب وتطلبه مشاركتك الطريق، يوافق ، تنبت على ظهرك أجنحة فرح، الآن أنت طائر لا يشعر بقدميه وهو يحلق، تظهر الحياة جميلة ولا يهم تأخرك في بلوغ هدفك ، أنت تحب، وتعيش الحب مؤمن بقدرته على اختصار كل المسافات معه، بل أصبحت طرقات الحياة مختصرة في وجوده ، السماء الأرض الكائنات كلها ملونة بجمال طهره.
الطريق ينزعج، الفقد الفراق الغياب الحزن عاطلون عن العمل، يتآمرون ضدك، يتحدون على إيذائك، وربما هناك من يطرق ظهر شريكك بعنف، يبحث عن فقرة معينة تكون سبب تماسكه وقوته ويركز النقر عليها، يتباطؤ سيره، تتخاذل خطوته يسقط مغشيًا على وجعه، تلتفت على جانب قلبك فلا تجده، فقدته بانشغالك ربما، سحبته عاصفة ربما،استسلم للظروف ربما، خذلك وسحب قلبه منك أبدًا لا ولا.

الأيام حينها مطوي فرحها، تواجه نفسك بالأسئلة، تحاكم العمر، تتثاقل خطوتك، تنبض حنينًا وشوقًا للأمس، لكنّك تمشي، تسير بالاتجاه المعاكس أو الصحيح لا يهم، أنت فقط تمشي، تمتد يد النسيان،  تصافحك مرة، تعانقك مرة أخرى، يتسلل إلى قلبك وذاكرتك، يحجب الأمس عنك، يطلع الحاضر، تتحدد رؤية المستقبل، تمشي سريعًا ثم تهرول ثم تركض مجددًا، هذه المرة وعند آخر محطة، تبتسم، وقد هزمت ضعفك وحققت بعض أهدافك،  تتفقد قلبك و تدعو لمن حبه بالسعادة وتمضي للغد.


وبينما أنت واقف تحتفل بانتصارك،يكون هناك، خلفك بعيدًا عن الأضواء ذلك القلب الذي أحبك، يصفق وصولك، فرح بك ، يرى في نجاحك نجاحه المتعثر بسبب الظروف،  يتمنى لو انطلق إليك وعانقك، يتمنى لو انصاع لعيناك ويداك وقلبك وبكى واعتذر على كل ماسببه غيابه من ألم، يتمنى لو كان قويا كفاية ليشاطرك النجاح ، لكنه يربت على قلبه ويدعو لك بالسعادة ويعود للأمس.

Saturday, March 04, 2017

كلما سألني

0 comments


كلما سألني ماذا بكِ؟
 تراجعت خطوة للوراء وقلت لا شيء... 
مسافة كافية تمنعني من الانهيار على 
صدره والبكاء: "أحتاجك جدًا".

وكلما سألني هل أساعدك بشيء.. ؟ 
هربت من قلبي كي لا يسمعه
"هذه المرة فقط قل أحبك بصوت عال" .

وكلما سألنيهل أنت بخير..؟
وقف قلبي على أطراف أصابعه
 علّ صوته يتفاقمبالحنجرة وأتكلم
ردّني إليك من نفسي"



Friday, March 03, 2017

إلى السيد "فقد"-،برقية ١

0 comments



هل تنازلي عن العالمين سواها
 يرضيك فتنصرف؟
.
.
.
.
هل؟

أحاديث مشوشة

0 comments


١

من طبيعة الفقد إنه يأخذك إلى العزلة عن كل شي
، فقد شق طريقه في صدري سنين طويلة
 لذلك أنا مستوعبة حجم ألمك .
خذ الوقت كله ستخرج من العزلة حتمًا.
^
ملاحظة مكتوبة بخط مريم.
....
٢
الصمت الذي يلثم فمي مستمر في تقديمي أنثى تهمل العالم وأنت، تجلس على مقعد بارد، تمارس الانتظار بكل حواسها: عين ترقب ،أذن فارغة ،يد تطبطب على الأخرى ،قدمين بثقل جبل أحد وقلب خائف يواسيه الأمان الخارج من أفواهم عبارات وجمل مكررة:
"ستكون بخير ..." "أنتِ قوية .."  مؤمنة قبل أي شيء .. الأخيرة كررتها في نفسي .
٣
مشوشة .. مضطربة..
أحتاج مدونتي: حضن ملأته بالمنشورات .. حائط أخرس يسندني... بحر أتمدد في عمقه.. صديقي الذي يسمعني ولا يتذمر  وطن لا أكون فيه وحيدة.

٤
أنا  مهزومة .. فاشلة  .. ذاكرة بدائية ...وضريح أمل ...







Tuesday, February 28, 2017

صباح إليك فقير

0 comments





للمرة الأولى تظهر بباقة ورد ملونة أغلبها الأبيض، ابتسمت وأنا أتهيأ بنية قبولها ثم عناقك بقوة العشق في قلبي، فقاطعتني خيبة انتثرت في قلبي حين ناولت الباقة جهة أخرى وذهبت معها، وأنا يا أنا خارج الحب.

للمرة الأولى أدخل على صباح بك أولا وأجدني على الانتظار مجمدّة إثر سؤال :" الحوض بس هالثلاث وردات؟" ، أنهض بتثاقل كبير وكأن الركض في الحلم حقيقة، ورجلاي تبكي ألما، والغيمة السوداء التي حلّت على راسها وقعت على جسدي واحتوتني.

للمرة الأولى أتوضأ 5 مرات فالتعب عالق والقلق يرتجف سوادًا حسبتني بالماء أزيله بل بطهر إيماني يختفي، أتوضأ وأتوضأ وكلما بان لون جلدي عاد القلق ولونّه ببشاعة إلى أن استسلمت وقلت الله طهرني عن عباده المذنبين.

للمرة الأولى أقف أمام المرآة ولا أرى أكثر من حزن وقلق، وأبعد جميعها كي لاأراني ، و أبعد الألوان كي لا تراني ،  ألبس السواد وأمضي.

للمرة الأولى ابتسامتي معطلة وقلبي مغلوب على أمر وهي في القلب حزينة أبت أن تنام على خير، قضت على ما تبقى منّي ، هزمت قوتي وتواجهت مع ضعفي وقلة حيلتي وجهّا لوجه، لأنام بعدها محطمة على هامش البقاء.




نحن على قيد الحياة حين يكون من نحبهم بأحسن حال
 أما وهم ليس كذلك فحياتنا بلا رونق بلا أنفاس.

Friday, February 24, 2017

ومن الوقت لنا

0 comments
الصباح الباكر ملاذي عن ضجة العالم،وعن عادتي السيئة في الركض على الطرق الطويلة، الطرق التي تغريني في اكتشاف نهايتها وتعميق إيماني "لكل بداية نهاية" ، فمهما امتدت مسافة سيقطعها مفترق أو حد ملتوي يقرر مصيرها.
بالأمس وسرقة مبتكرة لساعتين من الزمن، أنا ونفسي، وطريق مخصص لرياضة الجري، وتحدِّي قطعه بزمن قياسي أولي، فهل يانفسي مستعدة؟
أنا لا أجرب قدماي، فقط أستحضر كل الأفكار السيئة وضغوطات الأسبوع، لتنهزم وتسقط الفكرة تلو الأخرى وأصل إلى نهاية الطريق خفيفة جدا كالغيمة التي عادة سحابة بيضاء بعد هطول المطر.
 بالمقابل هو يحتسي القهوة ، يفكر في القضية بين يديه، يهذب أجواء مكتبه بصوت فيروز، يقرأ هنا ويشطب هناك، يثق في عقله أن لن يخنه، أنا أستمتع بالخارج وهو مستمتع بالداخل، إلى أن التقينا ، وبين كل منا رضاه عن يومه وخاتمة أسبوعه.

في الواقع يوجد ثقوب نتسرب منها إلى حياة خاصة، انفراد للقلب والنفس، بها تشحن ذاتك وتصلح ماأفسدته الخيبة أو الحزن، وتخفف الحمل الثقيل عن عاتقك.
أنت تملك الوقت لا هو يملكك، الحياة لك وحدك والآخرين يشاركونك ماتسمح لهم به، فاستمتع.

ضوء:
تنظر إلي باعتقاد أن حدود علاقتك معي واضحة، وتستغرب المرونة، الحقيقة حدودي تشبه حدود البحر على مد النظر، فكلما أبحرت ظهر حدود مائية جديدة،ستتعب وتتوقف وتعود أدراجك جافا يعتصر قلبك الحقيقة، ماتفكر به الآن صحيح، أنا هي المحطة والنهاية الأخيرة للقلب، ومن بعده يتناول حياته كالآخرين.

روميه

Saturday, February 11, 2017

لا أتنفس جيدًا

0 comments

كتاب على آخر الرف ، مركونٌ بعيدًا عن "شهرة" الكتب الأخرى، غلافه أنثى بالأبيض والأزرق، يضم فصولًا كثيرة، يشدّ أسلوبه على "الطهر" وممرات زمن ضيقة ، وشهادة شخصيتين من النساء كلاهما مكملة للأخرى.

الكتاب يجذب فئة معينة متلهفة لاقتناءه والبقية من الناس معصوبة أعينهم عنه، حدث وأن تقدّمتَ إليه، رفعته عن الرف نحو  صدرك، قريبًا إلى قلبك، أغمضت عينيك وسمحتَ لبياضه بالنفاذ إلى قلبك، حملتُه بشغف القراءة والاحتواء، جلستَ على طاولة "الزمن" وبدأت القراءة.

جاء الفصل الأول ورديًا، ممزوجًا برياحين الجنة، تلمست أوراقه، شغفت بقراءة أوراقه اليوم كله، وتوالت الأيام وقلبك بين صفحاته "يغرّد" ، لتصل إلى الفصل الثاني وهو فصل مسموع، تنصت فيه إلى الأنثى التي شقّت الظلام بنور طهرها، والتهمت ضعفها كي تظفر بهدنة مع حياتها، الأنثى المختبئة عن العالم بغلاف كتاب وأوراق مرمية هنا وهناك.

تقربت منها بشروطك، وأبت هي القرب إلا بشرطها الوحيد والذي أسرّته في نفسها ألا وهو "اكتشافك" ، في الغالب نحن نقف على الحياد في علاقاتنا مع الآخر، نحاول رسم صورة واضحة حقيقية وذلك يحدث بسقوط أقنعتنا والتجرد من "الأمس" و "الصورة الرسمية" فتبصر قلوبنا الواقع وتتحضّر له.

أمّا وقد رأيتها واضحة جلية، أنثى تضرب الأرض بـ "قلبها" كي تنبت "حبًا" يعينها على الحياة، نعم هي متخبطة، واهمة، تطاردها أفكار "البعد" و"الغياب" و"الفراق" و"الخيبة" ولا تلام في ذلك، فـ خذلان الأنثى الكبير وانكسارها ما يتمّ على يد والدها.

أعود إليك، وقراءتك لهذا الفصل، وانتقالك للفصل الثالث ببرود ، والمسافة التي شرعت في مدها مرات ومرات، وفي كل مرة يقلب الكتاب نفسه إلى صفحات من الفصل الأول، كي تشم عطرًا من جمال القلب وتسكن وتكمل القراءة ...... وفعلت.

هذه المرة وضعتَ مسافة "جليدية" أصابت أنثاك بالتجمد وجعلت الكتاب يغلق نفسه مستسلمًا لمصيره كيفما جاء، تمزيقًا أو حرقًا ، لا يهم، بالأخير هو كتاب كان يتكئ على الرف بصمت،
أمّا أنثاك فتجمدها إما يذيبه قربك أو يكسرها معه بُعدك، وفي كلا الحالتين لا يحق لها الاعتراض، هي تعلم جيدًا أن تجعّد قلبها بفعل "صراعها" مع الظروف السيئة، وما زحف على وجهها من حزن كان جراء "خيبة" لم تملك قوة في صدّها.

إذا اخترت "القرب" ، عليك الصبر كثيرًا على صمتها، تجاهلها لك، تعطل قلبها عن النبض، تواصلها الشحيح، فقط واصل أنت القرب والكلام، وامسح قدر الإمكان على قلبها، كي يذوب هو أولًا.

وفي حال اختيارك "البعد"، استمر في ما أنتَ عليه الآن إلى أن يجيء اليوم الذي تصبح فيه وتجدها متكسرة والكتاب قد اختفى من الوجود.


نقطة ضوء:
ركضك جهة الغياب يتعب القلب الذي انطلقت منه، وكلما زادت المسافة كلما اختنقت الحياة فيه إلى أن يموت.


Friday, February 10, 2017

غير أني اشتقت لك

0 comments


ويتكرر اليوم ...
الصباح .. العمل ..
الحياة المرتبة بـ "قلق" ..
وأنا على هيئة "الحب" المنتظر ..
أُوزّع الحياة "عطاءً" تلو "قلب" ..
محاطٌ قلبي بـ سؤال : لماذا "مدّ" المسافة بيننا هكذا؟
هو يجمع "وقته" بعيدًا .. 
وأنا أجمع ما يسقط من وقته
أُثقب به "قلبي" .... كـ أنبوب "أكسجين" ..
*
*
*
وبجناح ليل ... أظلّل "قامتي" ..
أحتاجك وأفقد مرونتي في وصلك ..
قلبي صامت كريم ...
أختفي .. ساعة معطلّة تصدق مرتين ..
في تمام "صباح الخير" ... و "تصبح على خير" ..
*
*

روميه

Monday, December 19, 2016

أنصحك



...
إذا أنعم الله عليك بشخص يهوّن عليك خذلانك الكثير وانكساراتك المتكررة ؛ اغرس صوتك فيه
جيدًا، أخبره كم هي أقدامك معطوبة وأنَه يملك أقدامًا إضافية يستطيع إعارتها لك ، أجلسه في حضن
حياتك كي تراه الربيع والجمال المفقود أو استخدم روحه في إصلاح الخراب المنتشر في صدرك،
صدقني لن تندم ...
صدقني لن تتألم ...

وإن حصل، سيجيئ هوينًا يمكن تداركه والتعامل معه.

4 نوافذ وباب واحد...






لنغلق الآن أحد هذه النوافذ ونستعد لإغلاق البقية
في أوقات متقاربة على أن تشهد نهاية 2017 غلقها

جميعا ومن ثم أعلّق لافتة على الباب وأغلقه وأرحل.

Wednesday, December 14, 2016

صراخك يؤلمني كما صمتي يؤلمك

0 comments



أنا من بيئة منشغلة في نفسها من مشاكل وعلاقات وأمور حياتية ، مؤمنة بإصلاح النفس قبل المجتمع، فلا تتدخل فيما لا يعنيها ولا تقول ما يضر غيرها، بعيدة عن العالم وأقصد هنا الإعلام المرئي والسمعي، ولا تتقصى أخبار ما يدور حولها .
لذلك، إذا أردتُ معرفة الأخبار المحلية أو الدولية، أستخدم مواقع التواصل الإجتماعي تحديدًا التويتر ، فتكون كـ الشرفة التي تطل على مجريات كثيرة، أقف وأرى بلدٌ تحترق وثانية تغتصب وثالثة يفوز متطرفها بالرئاسة ورابعة مبتهجة ودول أخرى تتبادل الزيارات والمناقشات وتعقد المؤتمرات ووو، وفي المنتصف شعوب تتفرج، هناك من يصور المشهد ويتكلم به وآخر يتألم له ويصمت، أما أنا
قد أقدم على الفعل أكثر من القول، وأضعف إيماني هو الدعاء لله بالعفو والمغفرة والعون والمساعدة.....


أتراجع خطوات للوراء.. أغلق الشرفة... وأرجع لعالمي...

مخرج:
الإنسان ينطق لسانه من المحاكاة مع المحيط كما تعلم الصراخ والصمت أيضًا.
الصمت لغة ثانية لمن يُجيد حسن الانصات أو جرحه الداخلي عميق لا يجرأ على البوح ...
الصمت هو الامتناع عن الحديث للتركيز بما يفعله.
الصراخ هو حنجرة بديلة لمن بلّد الصمت حنجرته.
صراخك يؤلمني كما صمتي يؤلمك .... والله على كل شيء قدير.

روميه







.


Wednesday, November 30, 2016

أكرهك

0 comments


إلا أنني لا أستطيع 

حبك ومسامحتك...


أنت جيد جدًا في زعزعت استقراري النفسي وقلب موازين الأمور وتحطيمها على رأسي
و صاحب الذهبية والرقم القياسي في كمية الانهيارات التي تُحدثها داخلي...
تمنيتُ لو استطعت ذكر اسمك على الملأ أو العلاقة التي تربطني بك وأهيل عليك بكل حروف القهر والعتاب لكنني أخاف سوء فهمهم ونعتي بما يزعجني لذا آثرتُ التفريغ هنا في الوطن... بعيدًا عن أُذن من أحبهم... كمن تدير ظهرها عن العالم وتقابل الجدار وتمزق صدرها بقوة... تعااااتب /تشتم/ تضاعف القهر والبكاء كي يخرج كل كلامك وماتسببت به.

لا أدري أي صبر يُجبر خاطري... وأي نهاية أتوقعها... لكنني أُصفق لك.. لازلت الرجل الوحيد الذي يهزمني ويعاقبني على علاقتي به.. علاقة مااخترتك فيها...

أ تعرف.. بدأت أتشاءم وأفقد رغبتي بالحياة كما أحب...
أنا أكرهك أكرهك أكرهك..








.


Sunday, November 27, 2016

رواية مريم لـ بشار معرفي

0 comments







ظننتني الوحيدة التي ترى في "مريم" الحياة والروح لكل جمال وروعة ، وأن "مريم" إنسانة قدّمها الأمل بأسلوب يحثنا على التشبث به.
"مريم" العنوان الذي يأخذك إلى الاستمرار في التعبير عن نجاحات متنوعة وكثيرة، لذلك اشتريتُ الرواية وأنا مؤمنة في الحياة بين أوراقها.
رواية "مريم" للكاتب بشار معرفي ، كانت المصافحة الأولى لقراءة حروفه، عبر قصة كتبت بأسلوب هادئ وجميل وأفكار مرتبة تروي "مريم" بصدق وعفوية كلما انطفأ الأمل في ورقة اشتعل في ورقة أخرى ضمن أحداث وسرد شيق يجعلني أسمع مريم وأضمها عبر السطور.
حقيقة لم أحقد على أحد في الرواية وكل عثرة هي نهوض لشيء أكثر جمالا، وهذا ما أحببته في الرواية اذ أنني ممن لا يتقبل الحزن الدائم أو الغضب المستمر لشخصية بعينها.
الرواية جميلة تستحق القراءة..

شكرًا بشار لأنك كتب "مريم" ...
"مريم" الوقت الذي نستقطعه من حياتنا كي نعيش


ضوء:

نحتاج أحيانًا إلى روايات خفيفة الروح 
والكلمة لا يقربها إسفاف ولا تتعبها "الثرثرة" 
تصحب وقتنا بنزهة جميلة وهذا ما فعلته رواية "مريم"
.

.
.
ومن نافذة أخرى : 
متحيزة جدًا جدًا لكل ألق 
يصاحب أنثى خلوقة اسمها "مريم".



Friday, November 04, 2016

أنت الماضي الذي لن يتكرر..

0 comments




"أنتِ الماضي الذي لن يتكرر أو يعود .." رده عليها
"الحياة تثير الفراق أحيانا ، تسلمه زمام الأمور ، لذلك لا ألوم أحد ولن أفعل." ما كتبته 

يقال أن الماضي حين يذهب لا يعود ولا يتكرر فهو مرتبط بزمان ومكان معين،
والذي يعود هو ما يكون على هيئة "بشر" يأتيك كـ "فرصة" مطلوب منك استغلالها
وإصلاح ما عطّل استمراره نحو المستقبل.
أنتَ واجهت نفسك وقلبك وعقلك قبل أن تواجهها،من عادت تطمئن عليك بعد كل هذه السنين، وهي تعلم أن النهاية القديمة ستتكرر بتاريخ جديد.
تبحث عن شاغر في حياتك لـها، تنسحب عن عالمك ، وتنسج بصحبتها نبضات حب
ترتديها وتشعرك بالأمان.
ثم ماذا حدث؟
كما ذكرت سابقا، تاريخ جديد لنهاية قديمة، فـ أنانيتك هي المشكلة ، والتخلي عن من تحبها يميط الأذى عن عالمك وتعثرك بذاتك الضعيفة.
ماذا حصل؟
أنّها تعرضت لحادث سير سبب ضررا في أرجلها ومنعها من الحركة لمدة الله أعلم بها، ثم ساءت نفسيتها أكثر بعد خلاف كبير بينها وبين أسرتها ، أجلسها وحيدة بكل ماتعنيه الكلمة في غرفتها بين جدرانها الأربع، ورغم علمك بالأمر، إلا أنّك أهملت دورك كـ نافذة صغيرة على الحياة تبث فيها الأمل والقوة بل العكس استمريت بطبعك وانشغلت في عالمك.
ولأنها قوية وتكره ضعفها الذي يطغى عليها كل ما شعرت بوحدتها وخيبة أملها بمن هم حولها وأنت منهم؛ استمرت في انتظار غد جميل يكتبه الله بحسن تدبيره.
بالأمس بكت كثيرًا، إلى أن جفت العيون ومسحت وجهها بمنديل رطب واستغفرت الله، لتتمسك بإيمانها و ووحدتها ، وحيدة ومجنونة مثلي أنا، أنا المؤمنة أن للقاء تاريخ انتهاء في علم الغيب.
لذلك....
كانت هذه فرصة من الماضي وأنتَ أسأت التعامل معها، والله وبالله وتالله لن تتكرر فعلًا ، امض الآن في طريقك ... ستعلم بعد فوات الأوان .. خسارتك الحقيقة وتندم.





Tuesday, November 01, 2016

كثر كل شيء واحشني

0 comments



مع الـ "التحلطم" والـ "الحنّة" وتذبذب الآراء وكثرة الصراعات ووووو التي تجدها في كل مكان حولك حتى مواقع التواصل الاجتماعي، أخلق لنفسي ركنًا هادئا، أنا والحب وأغنية تجمعنا .
"كثر كل شيء واحشني"،
سمعتها صدفة في الساوند كلاود ، وكررتُ مقطعها الأخير ( التكرار الوحيد والمسموح لنا فعله) حين يقول:
وأنا ما بين هالهاجس والهاجس
في لحظة نمت
وشفتك جتني كلك
ومن فرحي بشوفك قمت
وقلت أهلا وسهلا شوق
وجيتك لين ما سلمت
وفي لحظة عرفته حلم
وغمضت الخيال ونمت
كثر كل شيء واحشني
كثر كل شيء أنا أحبك.

أدخلتني كلماتها مشهدًا تمثيلية، وكأنني أعيشها اللحظة، متأثرة بطيفه حولي ، والتي أهرب منه بغمضة عين، ويخيًل إلي حضوره، فتحملني الفرحة إليه لاكتشف أنني عانقتُ الفراغ فتتمادى الخيبة علي وأنام على استحالة رؤيته.
وذلك يقرّبني من أنّ خيباتنا نجاة للقلب من دروب لاتنتهي، هي التي تخترق أعماقنا وتأمره التوقف وتطلب النسيان بأقصى ما تستطيع، هي التي تزيد انسكاب الماء على حبر كتب يوما "أحبك" كي تفقد العين قراءته.
وهي ذاتها تظن أنّها استطاعت وتمضي منتصرة والواقع مايُكتب في القلب غالبا بحبر سري ، يفهمه صاحبه فقط.


ضوء:

للبليد الذي رشق القلب باقتراح باهت:
أرفض الحب حين يراود قلبي وأنتَ تنهي نفسك عنه،
يخرج من صدري صدى للا شيء إلا من شيء بسيط
أغرسه ظلا للغد..... لربما استظليت تحته.








.


Monday, October 31, 2016

ذات مسرة

0 comments



أختبئ عن العالم بكف يدك، أسحبها على عيناي فلا أراهم وأراك،يداعب خنصرها وجنتي تطمئنني وتطلبني السكون، هناك أعمال يجب إنجازها صباحًا، أرفع كفك عن عيناي و وأخرج للفجر، إلى نور السماء حيث يكون الله قريبًا ومجيبًا لدعوات أرسلها بلا حاجز أو رقيب، وحده القادر على عناقي بيومٍ سعيد ،أنا المؤمنة به سبحانه حق الإيمان.
أرجع إليك، أزملًك بذراعي وأنام خلفك، ثمة طمأنينة دسها الله في ظهرك حيث يستقر وجهي وأصبح على خير.








.


Thursday, October 27, 2016

تبدو ناجحة

0 comments


نتيجة بحث الصور عن حب


العلاقة المستقلة أطرافها تبدو ناجحة.
ينشغل كل منَا في حياته، ويؤثث دنياه بالأحلام المحققة والأهداف المنجزة، وينهض بنفسه نحو كل رقي وطموح، ويجد قلبه في علاقة مبنية على الاستقلالية لا الاتكالية،يكون اهتمام المحب بنفسه استمرارا لبقاء حبيبه، قلبيهما متورط بحبل سري يثقب جداريهما، يمدّ كليهما بمخزون وإمداد كافٍ كمورد روحي من الأشياء الجميلة والكلمات العذبة والمواقف الرائعة، علاقة سرية لا تخلّ توازن حياة أي منهما، صادقة بتفكيرها وحديثها، تشبه الخطوط المتوازية التي لا تتقاطع، فهي وإن انقطعت لأي سبب خارجي ، تجعل الآخر مخيرًا، إما الاستمرار في بناء حياته وقلبه مغموس بالذكريات أو الاكتفاء بما أنجز ومحاورة أطياف تلازمه طيلة نبض قلبه.

يقاطعني : "دونك جحيمٌ أعيشه مرغمًا"
لا جحيم بالحقيقة .. نحن نفرط بالحب ..ونقصانه يجعلنا ننتبه للهيب آخر أشد حرقًا.
نكمل حديثنا...اذا نحن ....
يقاطعني مرة أخرى: "ما قيمة الحياة لو لم أعيشك فيها؟ وماقيمة العيش لو لم تكوني روح الحياة؟"
في الإجابة كلام كثير، وهدر ضخم لمشاعر نهضت بك، سأختصرها بكلمة واحد تسمعها بأصوات عاشقاتي في آن واحد : أحبك.










.


Saturday, October 01, 2016

وقلب مريم ..انتظرها

0 comments





تنتهي معارك حياتك وصراعاتها 
مع دخولك وإغلاق باب غرفتك.

تقول مريم:
أدخل وأغلق الباب،أسند ظهري عليه وأتنفس هدوء غرفتي ثم أنزلق عليه وأجلس القرفصاء  فتمتد يدي للأعلى وتغلق الباب ثلاثًا.
أغمض عيوني وأطلب اللجوء إلى أي ذكرى جميلة تعينني على نسيان مشاكل اليوم ، لا تسعفني ذاكرتي بشيء وسط كم المطاردات العنيفة من الوجوه الموجعة والحوارات العقيمة ،لأفتح عيناي فجأة كمن يستيقظ من كابوس مزعج.
أطرق راسي على الباب وأنتبه للمرآة المعلقة على الحائط وطلب ينتظر التحقق بالوقوف أمامها والاعتراف "أنا أحبك"، أصرف النظر بعيدًا،أبدل ملابسي وأدخل الفراش حزينة جدًا، أغطي وجهي بالغطاء كالتي تختبئ من كل شيء وتريدُ الراحة،أكشف الغطاء بسرعة اذ لا أستطيع العيش بقليل من أكسجين،أرفع رأسي وأضع وسادة أخرى خلفي لألمح زجاجة عطر يزين عنقها شريطًا ذهبيًا، أقوم لأخذها وأعود مرة أخرى لذات الجلسة الأولى، أشمها وأغمض عيناي إلى عالم آخر محفوف به ومما تيسر من الجمال والسعادة بيننا تدمع عيناي تعرفني كم اشتقت له فتبدأ ضجة العاشقات داخلي،لأمسح دموعي وأضع العطر جانبًا،وأدعو الله أن أنتهي منهم وأعود إليه... إلى قلبي.




Friday, September 16, 2016

فيلم the best offer العرض الأفضل

2 comments


القصة:
فيلم  يحكي قصة بائع مزاد عالمي محترف اسمه فيرجل، قاده خوفه في الطفولة إلى تطوير مهاراته وتميزه في مجال عمله الفني، حيث يستطيع التمييز بين المقتنيات واللوحات الحقيقة والمزيفة. رجل حريص جدًا يتجنب النساء وذلك أيضًا يعود إلى نشأته الأولى في دار أيتام وخوفه من معاقبة الراهبات له ، إلا أنّه وقع في حب "أنثى" قلبت حياته رأسًا على عقب.

تقييمي الشخصي:
الفيلم بشكل عام جميل ويستحق المشاهدة ونجح المخرج في توظيف جميع مشاهده في خدمة النص، كما أن أداء الممثلين جيد ومقنع، وهو من بطولة جيوفري راش و جيم ستارجس وسيلفيا هويكس.




أبرز المشاهد:
1- لدى فيرجل غرفة سرية تضم لوحات مشهورة للنساء يجلس فيها بخصوصية تامة، يتأمل تفاصيل الوجوه المرسومه ويعيشها جميعًا في حاضر واحد، خُيّل إليه أنّه يستطيع تجميع كل صفات الأنثى من جمال وذكاء في مكان مشترك، لعلّه بذلك ينتصر لنفسه بطريقة ما ويعترف أيضًا أنَ الحياة "أنثى" وإن لم يتصل بها اتصالًا مباشرًا.


2- الحب الشعور الذي يغلبك على أمرك ويحفزك على الحياة ويأخذك من قلبك إلى قلب آخر يشّع بك صدقا ويخبرك "كم أنتَ رائع" وهذا ما آمن به فيرجل مؤخرًا وتمسّك به منذ لقاءه بـ "كلير" الفتاة المريضة نفسيًا التي قصدت مساعدته في بيع تحف بيتها إلى المشهد الأخير.
3- فيرجل أمام تحدي كبير في اكتشاف هذا الحب هل هو حقيقي أو مزيف وهل للمشاعر أدوات تمييز خاصة يجهلها وتجعله يستعين بالعالم الخارجي.
4- قد نفتقر إلى مقاييس الجمال البشرية من مظهر وقوام وحسن وجه لكنّ عدالة الله موجودة ، رأيتها في العبقرية الحسابية والذاكرة القوية لدى البنت قصيرة القوام التي تجلس في المقهى وتراقب الآخرين عبر النافذة.

والمشاهد كثيرة ... مشاهدة ممتعة.




مخرج:

حذرك من المرأة لا يمنع وقوعك في شراكها ،وشغفك 
للعمل وإتقانك له قد يحرّض "الوجع" الكبير على تسلقك.


روميه


.