Friday, September 14, 2018

بوسعي العيش ... دونك.



أنتظر من قدّر الله له أن لا يعود..
أنتظر معجزة تقلص المسافة بيننا كي أتوقف عن الغرق يوميا ..
قد يقاوم ويقاوم ويصرخ في وجه رغبته: بيني وبينكِ هي، ثم في ليلة 
ما يهبط على فراشها بغواية جسد، وننتهي إلى الأبد.
آه من نيران تأكلني، نيران في قلبي، ولا حيلة في يدي غير الصمت، لطالما 
رأيت في حرائق القلوب خطوة جيدة للنسيان و هو يحول الأشياء إلى رماد.

الصبر فقط الصبر... سأستيقظ من الكابوس لا محالة.


3 comments:

عُلا وتد | Ola said...

برّد الله قلبك <3

Romia Fahed said...

آمين.
لقلبك باقة ورد حمراء..
دمتِ لمن تحب

Anonymous said...

Very nice