
صباحاتٌ مهووسة بإلقاء التحية على مشاعر
تنتظر الخلاص ، كـ نداءات أصيلة تنطلق
نحوك بانسجام ، ولو على حين كبرياء ....
.
.
.
.
ستصل
***
صباح أول :
تنتظر الخلاص ، كـ نداءات أصيلة تنطلق
نحوك بانسجام ، ولو على حين كبرياء ....
.
.
.
.
ستصل
***
صباح أول :

يعتقد خلال المحادثة لا أسمعه أو أستشف حقيقة حبه
وإعجابه رغم تلميحات خجولة جدا خلف
كبرياء وخوف رجل ، أسمعه جيداً وأعترف أنني لو
طُفتُ الدنيا قاطبة حاملة قلبي الكبير لما استحقه
أحد سواه ، بيدَ أنني أنثى تسوّرُ حياتها
عادات وتقاليد ، وشرقية بدوية تلزمها الانصياع
لأوامر شيخ القبيلة في عدم تجاوز الاختيار حدود
القبيلة .
والقرار الصادق / عليك إعادة المحاولة مع أنثى جديدة
أكثر إلماما بجبك النبيل / تضرب عرض الحائط كل ما
تنجبه سلطة القبيلة.. وإلا ستحيا في العذاب وتجعلني مذنبة.
صباح ثاني

إلى أستاذي الكهل / الواقف خلف ستار الأمس :::
أستاذي ::
قلتَ : الحياة جوهرة ثمينة ، تهدى لمن يستطع شراءها ،
وقلتُ : كيف تهدى ونشتريها؟
قلتَ : هكذا هي الحياة مبطنة تأتيكِ هدية ويسحركِ بريقها
وفي ذات الوقت تسحر غيركِـ فتطرح للمزاد لمن يشتريها ،
وعليكِ تقدير الثمن .. عمركِ .. شقاؤكِ .. بشرٌ ..الخ
::::::
هل تصدقْ ؟
لا تزال الحياة تساومني عليكَ
:::
صباح ثالث
صباح ثالث
وحيدة ، كـ عادة الأيام التي تترقبُّ الجمالَ ، متى ما ظهر
نزعتْ النور ... وقتلتْ النهار .. وكنتُ ولا زلتْ ، أنثى الفجر
والصباح الجديد ، والشمس المشرقة على شرفة الوجود
لا لا .. كنتُ ولا دمتُ ، .. جعلتُني أنثى الحياة الماضية ،
والشمس المشرقة على أحياء يتنفسون وهم أموات ،
وقيدتُني في غرفة الحروف الأربعـة والمسارات المغلقة .
أنظركِ .. وأبتسم .. أصابني قصرٌ أم أصابكِ امتدادْ ؟
وتأتيني ثانية ، وأملُّكِ ويصيبني فنـاء ..فقط في ناظريكِ .
الابتسامة تنطفىء على زفير حزني لأنني فناء في ناظريكِ
أصيبيني هذه المرة ولا تخطئي ، أَعاهدكِ أنني سألتزم
بقوانين البقاء الافتراضية .. ماذا قلتِ سيدتي السعادة ؟
*
*
ثمة قالبٌ يزخرفُ الأرواح ، ينشدها الصباح ، وهبوب الرياح
وتغاريد العصافير ، وحفيف الاشجار ، و بسالة ابتسامة
الألم ...سمعتُ نصيحتك وطلبتُ إذن الصب فيه ،
ويا خيبتي أنشدتْ روحي المساء ، وغيوم السماء ، و
غضب البحار ، و جبانة الأمان حين الضياع ، تفحصتُ السبب
وإذْ به محرّم على كبار أمثالنا ..
*
*
مدخل رئيسي يمتص ألوان قوس قزح ..
ينسج شفافية البياض ..ويحقنُ العابرين جرعات نقاء ..صفاء ..
ذاته المدخل أرشدتني إليه ، تأهبتُ في طابور العابرين ..
جاء يحقنني .. فاعتذر .. هو لا يحقن الأموات ...
آه .. ذهبتُ وأنا في حالة استحداث ماضيات تُقتّلُّني كل حين .
نزعتْ النور ... وقتلتْ النهار .. وكنتُ ولا زلتْ ، أنثى الفجر
والصباح الجديد ، والشمس المشرقة على شرفة الوجود
لا لا .. كنتُ ولا دمتُ ، .. جعلتُني أنثى الحياة الماضية ،
والشمس المشرقة على أحياء يتنفسون وهم أموات ،
وقيدتُني في غرفة الحروف الأربعـة والمسارات المغلقة .
أنظركِ .. وأبتسم .. أصابني قصرٌ أم أصابكِ امتدادْ ؟
وتأتيني ثانية ، وأملُّكِ ويصيبني فنـاء ..فقط في ناظريكِ .
الابتسامة تنطفىء على زفير حزني لأنني فناء في ناظريكِ
أصيبيني هذه المرة ولا تخطئي ، أَعاهدكِ أنني سألتزم
بقوانين البقاء الافتراضية .. ماذا قلتِ سيدتي السعادة ؟
*
*
ثمة قالبٌ يزخرفُ الأرواح ، ينشدها الصباح ، وهبوب الرياح
وتغاريد العصافير ، وحفيف الاشجار ، و بسالة ابتسامة
الألم ...سمعتُ نصيحتك وطلبتُ إذن الصب فيه ،
ويا خيبتي أنشدتْ روحي المساء ، وغيوم السماء ، و
غضب البحار ، و جبانة الأمان حين الضياع ، تفحصتُ السبب
وإذْ به محرّم على كبار أمثالنا ..
*
*
مدخل رئيسي يمتص ألوان قوس قزح ..
ينسج شفافية البياض ..ويحقنُ العابرين جرعات نقاء ..صفاء ..
ذاته المدخل أرشدتني إليه ، تأهبتُ في طابور العابرين ..
جاء يحقنني .. فاعتذر .. هو لا يحقن الأموات ...
آه .. ذهبتُ وأنا في حالة استحداث ماضيات تُقتّلُّني كل حين .
صباح اليوم

أنثى نتتظرٌ سماع خواية المطر
يارب ... يارب
أسمـ ع ــه
*
*
*
نـــور الــوجــود