
تتمنى لي الخير ...
وأنتظر شراً تذريه علينا
فلا شر يضاهي
اندماجك في مدينة
احتوت وجوه البشر إلا أنا
بقيتُ كـ تعويض عن غيابك
لـ نتألم قليلاً أو كثيراً ..
نحن فقط 2 يشرحنا
الفراق بقلم وألم.
*
*

القلب توّاق للأفق ... لـ جملة أمواج تنصبّ عليه
لأنطق ( آه ) يسمعها الماكثين في آخر العالم
ورجل المدينة السابق .
*
*
*
حتى أستعيد ذاكرة الورق ، يلزمني أنتَ وحرفان ..
وثلة يعطفون على صمت الأرصفة بـ النجوم
والضجيج ... وإن لم يكن .. لا بأس بكَ وحدك ..
أحيانا محدودية الأمنية تمنحها فرصاً أكثر لتتحقق.
*
*
*

الهوية الرسمية.. تقول من أنتَ كـما أرادوا ..
الهوية العاطفية .. تقول من أنتَ بقلبك ثم عقلك.
إلى الآن لم يشهر هويته الرسمية في وجهي ..
ربما الصمت لعب دوره ببراعة ..
وربما العقل تم تعديله بشكل ضار ..
وربما أنا لم أسأل ولم أكترث
بـ رسميتها المقيتة .
غرابة الفرح في خفته ... مهما كان وزنك ..
تشعر باحتواء السماء لأجنحتك .. ومع ذلك ..
أشعر بتثاقل عجيب .. عندما أراك ..
كـأنني مغناطيس ضخم جذب إليه كل
حب وشوق يليق باستقبالك
يا الله ... ما أصعب الحب ...!
***
أستيقظ بـ نور ممتلئ على النافذة ... أبعد الستائر ...أرى النهار وقد
تكرر ... لا أنا ... لا أنتَ ... ولا علبة ألوان ..!
ألهو على أطراف الصباح .. بعصير برتقال وصحيفة مقلوبة ..
هذا يعني أنني قارئة فاشلة للحدث .. تحب حنجرتها الحموضة
هذا يعني .. أنّ الصباحات فارغة من أي نوبة عشق للحياة والنفس
وأيضا لا يعني أنني مستيقظة كـ خلق الله الكرام ..!
روميه فهد
ملاحظة : التعليقات موجودة في أعلى كل
بوست لا أسفله ، هذا ترتيب ستايل المدونة الجديدة
لكم الود بحجم جبل أحد ..