Friday, July 20, 2012

مبارك عليكم الشهر


مبارك عليكم الشهر ...
الأمس شهد أسوء وأجمل استعداد للشهر الفضيل ، أمّا الأجمل فـ هو قيام بعض الأسر بتنظيف وترتيب البيت ووضع جدول ديني لاستغلال كل دقيقة في طاعة الرحمن وهناك من جدد النية في التخلص من العادات السيئة واستبدالها بأخرى مفيدة وجيدة وانتشار رسائل التسامح والمباركة لدرجة أنّ أحدهن لم أتواصل معها منذ 9 شهور ومع ذلك أرسلت رسالة تهنئة وكأنّها وضعت لبنة جديدة لصرح الصداقة لنلتقي ونتبادل الحوار حول شؤون حياتنا ونحدد موعدًا للقاء على غبقة رمضانية تضم جميع صديقاتنا.
ومن جانب آخر بدأ البعض في التهافت على الجمعيات التعاونية وحصر أكبر عدد من الاطعمة في عربة التسوق وربما اضظر إلى الاستعانة بعربة أخرى كي يشبع عادة الاسسراف المتكررة على سفرة الإفطار والتي تنتهي في سلة المهملات.
قالوا قديمًأ " بني آدم ما يملى عينه إلا التراب" ومن هذا المنطلق أقترح عليكِ أختي بوضع أطباق لأطعمة بلاستيكية بجانب الحقيقية
لتشبع العين التي تأكل قبل الفم ، وفي الواقع قدمتُ هذا الاقتراح إلى والدتي والتي بادرتني فورُا بجملتها الشهيرة : " ما عندج سالفة"
تصحبها نظرة استهزاء إلى رأسي، لأنها كالكثيرات لا تقدر على تغيير عادة قديمة ، وللأسباب التالية:
-        توفير لجهد ربة المنزل من زيارات المطبخ لنقل الأطباق.
-        عدم قدرة الصائم الرجل على تحمل منظر السفرة بأطباق قليلة فهذا من وجهة نظره مجرد غداء لا فطور رمضاني.
-        رغبة الصائم الملحّة بتناول أكبر قدر من الأطعمة التي رسمها في مخيلته قبل 10 دقائق من موعد الإفطار.
-        وإن اتبع الصائم هدي النبي صلى الله عليه وسلم وتناول تمرات ثم ماء إلا أنّه سرعان ما يتبّع معدته و "يلحفها" بما لذ وطاب.
-        أحيانا تتنافس الأخوات بأطباقهم وتشدد كل واحدة على تناول الصائمين طبقها متناسيه أنهم صائمين وليسوا لجنة تحكيم.
والأسباب كثيرة.
جديد رمضان:
لا أتحدث عن الجديد في الدراما الرمضانية فهي كسابقها متخصصة في جذب تعاطف المشاهد بأي طريقة وبقصص مستهلكة ومملة ربما لمسلسل ساهر الليل جانب من متابعة كونه يتحدث عن فترة عشتها وحلوة منهم "جيش صدام" ، أعتقد بعضكم فهم علي J.
بل أتحدث عن الجديد في شهر الخير وهو عملي إذ كنتُ في إجازات سنوية في السنين الماضية وهذه السنة أنا أعمل سأنقل لكم تجربتي في المرة القادمة.
غياب:
لم يكن بعدي عن الوطن (المدونة) مقصودًا ، ما حصل هو كثرة الإصابات التي أتعرض لها مرة في الساق وأخرى في القدم والآن في الكتف الأيسر ، أشعر أن الهيكل العظمي مستناء منّي كثيرًا ويدفعه ذلك إلى توزيع تصاريح ألم في جميع مناطق خدمته بين الحين والآخر. 
خلاصة:
لا تنسوني بنقصه من فطوركم ترى أنا وحده من لجنة التحكيم المذكورة أعلاه وليس لدي أي مانع في تذوق الأطباق وبالمناسبة
ما تصنعه الأنامل الطيبة يتمتع بلا شك بالكمال.

2 comments:

عُلَا وَتَدْ ~ said...

أطلتِ الغياب يا رومية..
وعُدتِ مُبهِجة كالعادة :)

رمضان مُبارك
اعاده الله عليكم باليُمن والخير والبركات
وجعلكم من عُتقاءه
:)

Romia Fahed said...

آمييييين

شكرًا لطيب مرورك يا الغالية

دمتِ لمن تحبي