Wednesday, May 10, 2017

الـ ١١:٣٠م


عطش.. يوقظني لأشرب الماء.. الكوب فارغ على الطاولة .. أخرج إلى المطبخ
.. أسمع ضجة في غرفة المكتب.. أدخل وأراه مبعثر بين الأوراق والملفات.. ينتقي منها ما يحشره في حقيبة السفر الصغيرة.. ينتبه إلي لأسأله لما كل هذه 
الاستعدادات ويجيب بأن موعد رحلته بعد ساعة.. رحلة عمل طارئة ينجز المطلوب صباحًا ثم يعود بعد الظهر.. قبلني على جبيني وطلبني العودة للنوم.. أجابني وهو منشغل جدًا بين الملفات وقراءة ملاحظات هاتفية..والتنقل بين الحقيبة وأدراج مكتبه..هناك شوق يباغتني.. يحشد أقرانه في صدري.. جعل بصري يرافقه في كل 
حركة .. تتلقفه عيناي شوقًا وهو لم يسافر بعد.. تراجعت نحو الأريكة.. جلستُ أراقبه..أدثر القلب به.. مؤونته في ساعات غيابه.. ينتهي من كل شيء .. و يسألني "أ تريديني شيئا ؟" .. "لا صحبتك السلامة.. لااله الا الله"... يبتسم قائلًا" مشهد فيلم مصري " .. أضحك.. وأستودعه الله ويغادر...
قليلًا ثم عاد.. نزل أمامي وأمسك يداي يقبلهما" ان شاءالله بعد الظهر سأكون هنا.. 
محمد رسول الله :)) " ... 

متنفس:
الأمين من حافظ على استقرارك حين يودّعك، يجمع الخوف من صدرك ويطرده خارجًا، يهدد الشوق ألّا يعبث كثيرًا، ويطمئن قلبك "ثق بأن الله قادر على كل شي،وسيجمعني بك مرة أخرى"

*
*

إني بقلبي أُبصرك وهذا الحب الجميل.