إليه :
قلبي مصنوعٌ من رخام سميك لذلك يستغرق الخارج منه وقتا طويلاً
في إحداث تجاويف بالبدء ضيقة تليها تجاويف تمتد للخارج تسع فراقه
كاملاً وهذا ما يكسر اللباقة في استئذان الغياب.
أنا لم أحبّك بسهولة ، فـ حياة الوجع لا تشمل خيارات الشعور بقلبِ
يثري الأنفاس ويسوغ الأحاسيس على نحو خاص
ربما آلمتك بهذا الحب وربما الفراق علاج مثالي لحالات "الكي"
هو أملها الأخير ، وربما معاناتي مع فوضى الحب تفرض الدقّة
في كل شيئ حتى الواردات التافهة إلى عالمك كـ ابتسامة بسيطة
أو تعاطف أو مجاملة ضرورة . فمنذ شتاء إلى شتاء قادم وأنا
أتعاطف مع قلبي وأعامله معاملة النبلاء وأحترم قراراته
في اختيار من يحب ومن يكره مع الاحتفاظ بحقي في المشاكسة
ورسم الدوائر المغلقة حول النبض .
لا يهم ما حدث أو قد يحدث أو ربما انتهى كل شيئ منذ صباح العيد ،
المهم يا عزيزي .. إلى أي قدر أحبك وتحبني .
إليكم :
نجاة الصغيرة ، وعيون القلب ،..
كنتُ جالسة أمام التلفاز مبهورة بفستانها الأصفر وتقاسيم وجهها الجميلة
وحركاتها المتناسقة مع الأغنية ، لم أشعر بما تقول لصغر سني إلى أنني
فهمتُ الآن سبب بكاء إحدى قريبات أمي التي زارتنا نتيجة خلافها مع زوجها
حتى أنني بكيت معها ظنا أن الأغنية مؤلمة وتستدعي البكاء! .
السؤال :
عندما نفقد عزيزا علينا لأي سبب من الأسباب سواء كان الفقد أبدياً (الموت) أو
مؤقتاً ( غياب في زحام الأيام ) ، فـ لماذا نحزن أو نبكي؟ هل لأجله أم لأجلنا؟
هل لفقدنا طعم القرب والاحتفاء بجمة مشاعر جميلة بـ مذاقاتها المتعددة أم
لأن المغادر يستحق عمراً آخر مختلف عن العمر الذي قدّر له؟
روميه فهد
على الهامش :
- الأستاذ القدير غانم الصالح ، رحمك الله برحمته وأدخلك فسيح جناته وألهم أهلك الصبر والسلوان.
- مبروك تأهل نادي القادسية الرياضي وفوز ريال مدريد على ميلان ( مو العادة أهني أدري بس
مجرد تنفيذ شرط من شروط أخواني علي ...مالكم بالطويله : ) )1