Tuesday, November 02, 2010

سؤال


*
*
*
عندما
نشتاق
لشخص
ما ،

ماذا نفعل؟



روميه

26 comments:

Engineer A said...

لا شيء سوى الاشتياق حتى يكاد يقتلنا الشوق!

:)

NOIR said...

2s
SMILE & SILENT :*

حنان الحبشي said...

أقرأ مدونتها

وأخبرها كم مشتاقة لها

:r

أخبرهم أنني مشتاقة لهم بلا تردد ، لمن يقدر شعوري فقط

Romia Fahed said...

صعبة وقوية
هذه الطريقة عزيزتي أبرار
تتطلب اعتيادًا وزمن

دمتِ لمن تحبي

Romia Fahed said...

من؟ نونو؟

حيا الله الفروروشيه كلّه :*

الابتسام والصمت مرادفان للدفء أحيانا

دمتِ لمن تحبي

Romia Fahed said...

غاليتي حنان

القراءة تعبير آخر للشوق ..
تستكين به الروح مؤقتًا وربما تزداد شوقًا

والقول مستهل طيب لـ طيب

دمتِ لمن تحبي

LaDY RaiN said...

سمعت هالجملة في فيلم جوليا روبرتس واعجبتني وايد...

:" I Love u... "
:" Then... Love me. "
:" and I miss u... "
:" So... miss me, and every time you do send me light and love, then throw it away "

Quote from [Eat Pray Love] ♥

وأنا عندما أشتاق، أكتب...
اكتبي رومية، اكتبي وازفري شوقك مع كل حرف !

كل الحب

aL-NooR . said...

and
i miss you so :*

Yara said...

نفس عميق
وبس

حسان الأنصاري said...

السلام عليكم
..
هذا الموضوع يمر علي يوميا!!
فبما أن أهلي ساكنين في الرياض و أنا في الخبر
فقد مر إلى الآن ٣شهور بدون أن أراهم .. و الشوق يفتك بي فتكاً..
فوضعت حلين.. الحل الأول
هو أن أرفع السماعة و أقعد أسولف مع أختي الصغيرة أو أمي أو حتى أبي و أخي لمدة ساعة أو تزيد .. أفرغ فيه كل ما في داخلي علني أن أخفف من نار الشوق!!
...
أو و هذه جربتها أيضا .. بأن لا نفعل شيئا و نكبت نار الشوق حتى تكبر
حتى إذا استوى الأمر ذهبت لمقابلة من أنا مشتاق لهم..
لكن أذكر أني عندما طبقت هذه النظرية و لمن قابلت أمي كان شوي و يغمى عليها :) و قالت لي لا عادك تكررها ...
....
عالعموم الشوق إذا كان لشخص نستطيع الوصول إليه هو أسهل بكثير من إذا كان لشخص فقدناه بصورة شبه نهائية :)
...
...
سؤال كبير و متعشب و طويل
شكرا لهذا االعصف الذهني :)

Romia Fahed said...

نكتب لـ نرتاح كـ مسكن الألم
ولكن لا يلبث الشوق أن يعبث في القلب مرة أخرى يا ليدي.


سعيدة باطلالتكِ سيدة المطر
فـ منذ توقف ومدونتك لا مطر يهطل فيها
علّني اجد عند زيارتي ما ينعش الروح كـ عادتك.

دمتِ لمن تحبي

Romia Fahed said...

النور

يشتاق لكِ الطيب والياسمين:**
هناك مشكلة تواجهني مع مدونتك
لا يمكنني التعليق فيها ولا أعرف ما السبب بالرغم من استطاعي التعليق على المدونات الأخرى.

لكن لن أيأس سأحاول مرارا حتى أجد الحل

دمتِ لمن تحبي

Romia Fahed said...

يارا..

حسبكِ بـ هذا النفس استنشاق الصبر كلّه

دمتِ لمن تحبي

Romia Fahed said...

وعليكم السلام ..

تصبّر نفسك بالصوت يا حسّان وهذا مطمئن
للروح وراحة للقلب لاسيما أيضا في ظل تطور الاتصالات يمكن إجراء محادثة فيديو

وهذا لا يغني طبعا عن الرؤية المباشرة .

كتمانك مدة ثم اللقاء ، شعرتُ بها فعلا
فأخي سبق وأن فعل ذلك بنا لذلك لا ألوم والدتك .

أطال الله في عمر محبيك ووفقك في رضاهم

دمتَ لمن تحب

chandal/danchal!! said...

صباح الخير رومية
:)

بالنسبة لي اشوف افلام ابيض واسود, خاصة افلام فريد وسامية جمال

الغـــــدوف said...

نوقيظ الشموع تقديساً للشوق
:)
:)
صباح الجوري

منغث منكم said...

نتغلى

صفحات مُلطخّة بحروفي said...

نعيشْ على أملِ اللقاء .
وإن كانَ اللقاء بعيدُ الأمدْ نبكي بحرقةٍ وننتظر ،
ننظرُ أيضا اللقاء بفارغ الصبر !

أ / أحمد عبد المنعم said...

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخت الفاضلة : رومية فهد

( ضاع تعليقى على المقال السابق فاسمحى لى ان أرسله متى استطعت )

شوق المرء انجذابه
وتختلف درجات الشوق والانجذاب من شخص لآخر وإلى شخص عن آخر
وعلى ذلك ماذا نفعل تكون نسبية
نسبية المرء عن غيره
وأظن ان السؤال الأدق

ماذا تفعل ؟؟

فلكل فعله حسب فكره ونوع انجذابه وشوقه

حينها أقول
أبصر المحبوب شاخصا أمام عينىّ
وأنظر إلى حاله
فإن كان فى بعده سعيدا سعدت بألم
وإن كان فى بعده متألما تألمت بحزن
وأبحرت فى القفار وشققت البحاروهشمت الجبال فزعا إلى المحبوب ليسعد بلقائى به وأخفى ألمى عنه كى يتضاعف فرحه

Romia Fahed said...

صبحك الله بالطيب جندل
: )

تو ما نور الوطـن

طريقة مبتكرة ، توقف الوقت قليلًا...

دمتِ لمن تحبي

Romia Fahed said...

صبحج الله بالياسمين والفل

نوقظ الشموع ونذوب معها يا الغدوف

دمتِ لمن تحبي

Romia Fahed said...

نتغلى..

ممكن منغث ..

دمت لمن تحب

Romia Fahed said...

ليتها تجدي يا صفحات ،عندما نفكر قليلًا ؛ نجد أن احتواء الشوق بالصمت أو البكاء أو أي طريقة تجعله أساسًا في استمرارها تسبب ألمًا أكبر. ربما صرف الشوق بـ عملٍ أو حدث آخر يساعدنا في تخفيف حدة الشوق.

دمتِ لمن تحبي

Romia Fahed said...

وهنا تكمن المعاناة أستاذ أحمد..

أحيانا نرى أننا الأحق به ،على الأقل في لحظة الاشتياق ، ستتلاشى أمام العيون أي فكرة أو تصور عن سعادة في بعد أو ألم في قرب ، جلّ ما يسيطر على المرء حينها "ليكن بجانبي الآن" .

يلزمنا زمنًا يدرّب قلوبنا على اجتياز الشوق .

--------

لا بأس بشأن تعليقك على البوست السابق
التعليقات مفتوحة في أي وقت أيها الفاضل.

دمتَ لمن تحب

AMANI said...

علمتني امي في طفولتي ..

من تشتاق لهم ارواحنا .. تشتاق لنا ارواحهم بالمثل

في بعض المرات لا أتخاذل ابدا بارسال رساله نصيه لمن اشتاق له واكتب له بعض الابيات التي احفظها

واحيانا ارسل رساله نصيه كالاتي :

اغلق عيناك وارفع رأسك وحاول الاحساس بالهواء المحيط بك وتخيل بأني اطبع قبله على وجنتك

هذه الكلمات البسيطه العفويه كفيله بأن تجعلني احس بدفء ذراعيه تحتضنني وانام بإحساس الرضى النفسي

فعندما اشتاق الى شخص اعلم بأني اعذب قلبي مع هذا الاحساس القاتل ربما

Romia Fahed said...

أماني ..
أمك رائعة (حفظها الله ورعاها) جملة البسيطة كفيلة بأن تجعلكِ تستقرين في شوقكِ بلا انفلات للمشاعر على غير روية.

أنتِ بـ رسالتِكْ ، قدّمتِ لـ روحكِ وجبة حرفية مغلفة بالمحبة ، فلا عجب أن يفهم القلب ويقتنع.

سعيدة بكِ في الوطن يا أماني..

دمتِ لمن تحبي