Friday, November 05, 2010

قلب أبيض




عند الفراق يطلبك البعض أن لا
تتشبث بياقة أمل ، يسردون
عبارات الوداع مشيرين إلى القدر المحتوم والذي

يجبرهم على الرحيل.

تضع قلوبهم نبرة حزن في أذنك فـ ترفض
تقبيلهم وتُسرّع وداعهم قائلًا : لا
تقلق\تقلقي قلبي أبيض . : ) 1


مع هؤلاء فـ كن
كما يطلبون بل واحمل حقائب
غيابهم إلى حيث لا يعودون .


ستغدو
قاسيًا
شامخًا
ما يضبط توازنك كي لا تنهار أمامهم
فيغيبون يحملون الحيرة وبعضنا منّك.

ستوقف النبض وتصرخ في الفراغ : ليت الوداع الآن يكون
نسيا منسيا
، لكنّك ستعود بين السحاب طائرًا تدفعه الرياح ويصر
على التقدم بانتماء جميل للحياة.


أن يكون لك قلب فهذا جسد
وأن يكون لك نبض فهو الروح
وبهما ترجم "الفراق"


دمتم لمن تحبوا
روميه

10 comments:

Engineer A said...

أبعد الله عنكِ شبح الفراق ..

ودمتي مع من تحبين

كوني بخير :)

مـي said...

كلمات مؤلمة..

خصوصا وصف حمل الحقائب..

هل يكون الفراق بهذه الطريقة..

نجبر عليه وندفع إليه دفعا ..

Romia Fahed said...

شكرًا لـ قلبك الأبيض أبرار
ولكِ بالمثل وأكثر ..

دمتِ لمن تحبي

Romia Fahed said...

نعم مي ، ووأصعب مراحل ما بعد الفراق
هي نسيانه .

أحيانًا قليلة ، أرى في النسيان كذبة علينا تصديقها.

المهم أريدكِ بخير بقلبٍ أبيض ومي

دمتِ لمن تحبي

Osama said...

جمبل .. جميل جداً
ليس الفراق ما أقصد .. بل وصفك له

الجودي said...

أومن بأن لكل مرحلة في حياتنا أشخاص يمرون علينا تقوى علاقتنا فيهم و في يوم نفترق عنهم و تستمر الحياة لنا و لهم الفراق صعب بالنسبة لي بس الحياة تجمع و تفرق و سبحان الله دايما كل نفترق عن ناس نلتقي غيرهم مع إن غيرهم ما يقلل غلاهم

رومية ربي يبعد عنج الفراق ولا يذوقج حرته و يسعدج آمين

Romia Fahed said...

والأجمل عبق مرورك أســامة

دمتَ لمن تحب

Romia Fahed said...

آمين يالجودي
ولكِ بالمثل وأكثر..

أصبتِ في قولكِ لكم تمنيتُ تعليق لافتة
ممنوع المرور لمن هم تحت الجرح

سعدتُ بكِ عزيزتي

دمتِ لمن تحبي

~حَدِيـثُ الفَـجْـر~ said...

آآآه
اوجعتي قلبي ياروميتنا ="(
و اعدتي فتح تلك الجراح الملتئمه او التي كادت تكون كذلك

اتيتك محمله بواجب
و ساخرج محمله بجراح قديمه\حديثه


http://7adethelfajer.blogspot.com/2010/11/blog-post.html
و اتمنى اتحلينه :)
لكن لك مطلق الحريه بالرفض طبعا

Romia Fahed said...

لا بأس حبيبتي ، استخدمي الإهمال لمثل تلك الجروح وضعيها أمام خيارين إم أن تبرأ من تلقاء نفسها أو تعيدي خياطتها بالتجاهل والحياة الجديدة

والواجب ، تم حلّه كم فجوره عندنا

دمتِ لمن تحبي