

الفرح عمر ناقص ، حاول
الالتصاق بـ حياتي لـ يستمر
يَحْدُثُ أحْيانًا.. سُؤالْ
هويتي تاريخ قديم
زعموا أنّه موثق لا يحتمل التزوير
إذا ما أصل الفراغ في كل ما أفعله؟
يَحْدُثُ أحْيانًا
التحول إلى ضباب
يغتال أبصار العابرين
بينهم تكافح للوصول
وأنا مع الأحلام
أنتهي مع مطلع الفجر

يَحْدُثُ أحْيانًا .. صُراخْ
اخفضوا أصواتكم ..قلوبنا تئن
تبا وتب..علقنا بكم باختيارنا

يَحْدُثُ أحْيانًا
الاعتكاف في محراب الحب ..
ولا أحمل بين يدي سوى تراتيل قديمة تنادي الحب ..
وحدكَ المنفي في آخر العالم أحبّك
وإن كنت في الحب على شفتي انكسار
زعموا أنني أنثى تهمس للرحيل كل حين وحين
غير مكترثة بأحداث القلوب.. وهم لا يعرفون أنني عندما أحبّ يغيبني هو عن مرأى
عيونهم دهرا في عالم العشق
يَحْدُثُ أحْيانًا
الاتكاء على رأس الموج سامحة للملوحة التغلغل
في مسامات الروح ، يصرخ الجرح فـ أفيق على
الشاطئ ملقاة بين راحتيك ،
تستوعبني بكل ما أوتيت من حب وتمهّد للغياب ،
أسألك الله البقاء .. تحدث زوبعة شقاء
واستسلام تحملك على الاختفاء.
يَحْدُثُ أحْيانًا
انقباض مبالغ فيه لقلبي ، أتضرع لله راكعة ساجدة
أن تكون على خير ما يرام ، يرن الهاتف، أستنجد قوتي وأجيبه :
صوتك يا ".." يبلغني ذروة الأمان. يتبع ...روميه فهد