Tuesday, February 28, 2017

صباح إليك فقير






للمرة الأولى تظهر بباقة ورد ملونة أغلبها الأبيض، ابتسمت وأنا أتهيأ بنية قبولها ثم عناقك بقوة العشق في قلبي، فقاطعتني خيبة انتثرت في قلبي حين ناولت الباقة جهة أخرى وذهبت معها، وأنا يا أنا خارج الحب.

للمرة الأولى أدخل على صباح بك أولا وأجدني على الانتظار مجمدّة إثر سؤال :" الحوض بس هالثلاث وردات؟" ، أنهض بتثاقل كبير وكأن الركض في الحلم حقيقة، ورجلاي تبكي ألما، والغيمة السوداء التي حلّت على راسها وقعت على جسدي واحتوتني.

للمرة الأولى أتوضأ 5 مرات فالتعب عالق والقلق يرتجف سوادًا حسبتني بالماء أزيله بل بطهر إيماني يختفي، أتوضأ وأتوضأ وكلما بان لون جلدي عاد القلق ولونّه ببشاعة إلى أن استسلمت وقلت الله طهرني عن عباده المذنبين.

للمرة الأولى أقف أمام المرآة ولا أرى أكثر من حزن وقلق، وأبعد جميعها كي لاأراني ، و أبعد الألوان كي لا تراني ،  ألبس السواد وأمضي.

للمرة الأولى ابتسامتي معطلة وقلبي مغلوب على أمر وهي في القلب حزينة أبت أن تنام على خير، قضت على ما تبقى منّي ، هزمت قوتي وتواجهت مع ضعفي وقلة حيلتي وجهّا لوجه، لأنام بعدها محطمة على هامش البقاء.




نحن على قيد الحياة حين يكون من نحبهم بأحسن حال
 أما وهم ليس كذلك فحياتنا بلا رونق بلا أنفاس.